مابينَ سطرٍ وزمن
الذهاب إلى القناة على Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
926
المشتركون
-324 ساعات
-157 أيام
-9430 أيام
أرشيف المشاركات
+1
"قَد حَسَّنَ اللَهُ في عَينَيَّ ما صَنَعَت
حَتّى أَرى حَسَناً ما لَيسَ بِالحَسَنِ"
_ البحتري
Repost from Berlin.
أنتِ
و بلادي
وجواز سفري،
و آخر شهقة لقصيدتي.
هذا قدَري..
أن ينحني ظهري
وأنا أمضغ غصون الوهم لأسد بها رمق شغفي.
هذا قدَري..
أن أفرغ جيوب العمر
في انتظاركِ
أنتِ
و كل ما لا يأتي.
Repost from Ocean
أخبرتهُ ذات مرة،
بأني كم أودُّ أن أعانقهُ عناقَ الأزرقين.
فتعجّب قائلًا:
«عناقَ الأزرقين؟»
أدركتُ أنهُ لا يعرف ما هو.
قلتُ لهُ:
نعم، عناق البحر والسماء.
تنامُ السماء على بِساط البحر،
فيحملُ صورتها برقة الموج،
والبحر يحفظها دون أن تشعر،
فتغفو بين شطآنهِ بحنان.
أفهمت الآن يا بحري؟
_فاطِـم
Repost from - أزهَاري .
لم أخبر أحدًا أنني
أبحث عن شيءٍ
لا أعرف اسمه،
لكنني متأكد أنني
سأعرفه حين أجده.
_مَهدُي جَبر
Repost from SHADOW
”أعرف أني لن أقلق الآن، أعني في الساعات القليلة المقبلة، فالأرض إسفنجية تملؤها الثقوب، وكذلك رأسي، قدماي باردتان كذلك، لا أقدر أن أركض بلهفة نحو ما أريد، ولا الهرب مما أخشى عليّ أن أمشي على مهل، كالفيلسوف المخذول، مثل ناي، وأن أتخلّى عن حماقة الدوس على الشوك.
أخطائي تحيرني، أين أضعها وكيس ندمي مثقوب؟ لن أعتذر عن شيء، ما فعلته لا يجدي معه اعتذار.
كل هذا الصمت الذي لا أستطيع أن أجعله كلاماً؛ يخنقني.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
