مابينَ سطرٍ وزمن
الذهاب إلى القناة على Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
929
المشتركون
+124 ساعات
-167 أيام
-9130 أيام
أرشيف المشاركات
عَظّمُوا اسمَهُ كَما عَظّمَهُ الإمَامُ..
لَمَّا أخبَرَ أبُو هَارُون الإمَامَ الصّادِقَ عَليهِ السّلَامُ أنّهُ سَمّى وَلَدَهُ مُحَمّدًا، أَقْبَلَ الإمَامُ بِخَدِّهِ نَحْوَ الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وَبِوُلْدِي وَبِأَهْلِي وَبِأَبَوَيَّ وَبِأَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ.
يُنظَر: الكَافِي الشّريف.
عَظّمُوا اسمَهُ كَما عَظّمَهُ الإمَامُ..
لَمَّا أخبَرَ أبُو هَارُون الإمَامَ الصّادِقَ عَليهِ السّلَامُ أنّهُ سَمّى وَلَدَهُ مُحَمّدًا، أَقْبَلَ الإمَامُ بِخَدِّهِ نَحْوَ الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وَبِوُلْدِي وَبِأَهْلِي وَبِأَبَوَيَّ وَبِأَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ.
يُنظَر: الكَافِي الشّريف.
يا رَسُولَ اللَّهِ…
وَإنَّ كَثِيرًا فِي الأنَامِ مُحَمَّدٌ
وَلَكِنَّهُ لَفظٌ، وَأنتَ لَهُ مَعنَى
"يحمل الهواء على ظهره
صوتكِ الحَنين
يمشي بلا أقدام
إلى منازل الشهداء
ليزيل الوحشة عن صدور صغيراتهم".
ــ زَهرّاء عَلي
اسوء ما في الأمر، أن تعاتب نفسك
بسبب أشخاص خابَ ضنُك بهم
"وضننت انهم اهلاً للصدقة"
لا أحد يعلم كم من النزاعات تحدث بداخلك يوميًا، وكم يكلفك ذلك الأمر لتبدو بخير .
- هاروكي موراكامي
السّاعةُ الثانيةَ عشرةَ بعدَ مُنتصفِ اللّيل،
ودرجةُ الحرارةِ أربعون.
اوه ، إنّهُ وقتٌ رائعٌ لاحتساءِ كوبِ شاي.
هل تشرب معي ؟
ـ زَهرّاء عَلي : ١١ أب
ممر المدنيَسَعُ ذلك الممر مدنا خلابة.. عندما تتلألأ إحداها مِن بعيد نتوقف عن السير وَنَتَبصَّرها فِي صمت وسكون، قلوبنا خافقة، عُيُونُنَا مُتَرَقْرِقَة. وفجأة يصرخ أحدنا: -(إنَّها مدينتي). وَيَنزِلُ مُهْطِعاً، يداه ممدودتان ألى السَّماءِ كَأَنه يريد أن يحتَضِنَهَا. نَتْرُكُهُ لمدينه ثُمَّ نستأنِف السير بَـاحِثِين عَنْ مدينة أُخرَى. كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا يحمل في سَوَادِ قلبِه مدينة تختلف عن باقي المدن لا يكتشِفُهَا إِلا بعد البحث الطّويل.
ممر الصمتهُنَا تموت جميع الأصوات وحتى وقعُ خطانا صار كَالزَّهْرَةِ الذَّابًلَة. ولما انتحر كل همس وركدت ريح النَّفَس ونطفأتْ دقاتُ القلب وأصبح سيلان الدم في الشرايين بدون خَرِيرٍ واسولى علينا قلق شديد حاولنا أطفاء لهيبه بالبحث في الأعماق عن بقايا صرخه نهديها إلى الخارج ولكن بدون جدوى.....
وأشار أحد الرَّفَاقِ بذراعٍ تقول(مِن هَُنا مِن هُنَا الْبَحْرُ وأمْوَاجُهُ وهديرُه) وجرينا وَرَاءَهُ نبحث عن صخبِ البَحْر ونحنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْبِحارَ جَفَّتْ منذ قرون مثل الصدى والصوت.
أترى العفَافَ مقاسَ أقمِشَةٍ؟
ظلمتَ إِذًا عَفَافَا
هُوَ فِي الضمَائِر لَا تُخَاطُ
وَلَا تُقصُ وَلَا تُكَافَى
مَن لَم يَخَف عُقبَى
الضَّمِيرِ فَمِن سِوَاهُ لَن يَخَافَا..
_ الجواهري
تراودني مشاعرُ كثيرة؛
الغضبُ، والحبُّ، والشوقُ...
تراكمت جميعها في داخلي،
حتىٰ عجزتُ أن أضعَ شعوري
في جملةٍ واحدة،
أو بيتٍ من الشعر؛
فكيف لي أن أكتب،
وكلُّ ما في داخلي
يعجزُ عن أن يُسمّى؟
ـ زَهرّاء عَلي : ١٠ أب
تراودني مشاعرُ كثيرة؛
الغضبُ، والحبُّ، والشوقُ...
تراكمت جميعها في داخلي،
حتىٰ عجزتُ أن أضعَ شعوري
في جملةٍ واحدة،
أو بيتٍ من الشعر؛
فكيف لي أن أكتب،
وكلُّ ما في داخلي
يعجزُ عن أن يُسمّى؟
ـ زَهرّاء عَلي : ١٠ أب
فلَأَرحَلَنَّ رحيلَ لا مُتَلَهِّفٍ
لِفِراقِكُم أبدًا ولا مُتَلَفِّتِ
- الشريف الرضي
ممر الجنازاتكُلُّ واحدٍ منا في هذا الممر اثنان مَيَّتٌ وَحَيٌّ والأحْيَاءُ مِنّا يبكون الأموات. بَعْدَ النَّعْيِ الطويل يحفر كُلُّ وَاحِدٍ حُفْرَةً وَيَدْفنُ أَخَاهُ (ولا ينسى كُلُّ دافن أَنه مدفون).!
