مَيمُونة
الذهاب إلى القناة على Telegram
رُبّ سائرٍ عاثر القدمين، دامع العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبه في السّماء.. ما زال يَعبُر فيعثر، ويكبو فيقوم حتىٰ يبلغ من السّداد أرشده، وتنادي السّماء للأرض: "هذا عاثرُ الأمس، عرج حتىٰ وصل!".
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
216
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
218
{ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّیۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰا }
218
بلَّغ الله بالدعاء أقوامًا عاجزين عن كلِّ سببٍ إلا عن حبل الدعاء بتوفيق ربّهم، ووصلهم بمرادهم بخيرٍ من أسبابهم، وقُطع آخرون لظنّهم الاستغناء بما تيسّر لهم من الأسباب!
فلا عجب أن يقول رسول الله ﷺ إنَّ العاجز حقًّا هو العاجز عن دعاء ربّه كلَّ شأنه، ما ظهر له تيسُّره، وما عجز عنه، فلا مانع لما أعطىٰ، ولا معطي لما منع سبحانه، ومنعه العطاء!
قيام الليل، وادعولنا.
218
وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّـاب ♡.
ضمّونا في دعائكم كرمًا؛ سلوا الله لنا أن يُجيب دعواتنا ويجبر خواطرنا ولا يُخيّب لنا رجاء..
ولا تغفلوا عن الدعاء لأهلنا في غزة، وضموا مرضانا ومرضى المسلمين في دعائكم بالعفو والعافية والصحة، ولموتانا وموتى المسلمين بالرحمة والمغفرة.
218
ليلة جمعة سعيدة؛ لكل إنسانٍ يستأنس الآن بشخص يحبه، ولكل إنسان يحاول أن يستأنس بفعل شيء يحبه.
للتفاصيل الكثيرة التي تُشعرُنا بالغبطة والرضا عن الله، وللأحلام الكبيرة التي يُشعرُنا الكدُّ فيها بالرضا عن وجودنا.
للدعاء الذي نُغمض أعيننا في الليل على تخيُّل تحقيقه، وللخطط الجديدة التي نفتح أعيننا في الصباح متحمسين للانخراط فيها.
للنهايات الحزينة التي تنام الآن في القلب مثل عقرب منزوع السُّم تُذكرنا بالدرس ولا تلدغ، وللبدايات الجديدة التي ندخلها بعقول يقظة، بحواس مُشرعة، وقلوبٍ حسّاسة.
ليلة جمعة سعيدة؛ للنسيم الجميل الذي يهلُّ من النافذة، وللنسيم الجميل الذي يهلُّ من قلبي.
شيماء هشام سعد.
218
{ فَعَلِمَ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ عَلَیۡهِمۡ وَأَثَـٰبَهُمۡ فَتۡحࣰا قَرِیبࣰا }
اللهم ونحن!
218
أجواء الصباح مع القرآن، أجواء مُؤْنسة طيّبة.
بارك اللّٰه في تلك الصباحاتِ التي تبدأُ بكلام اللّٰه .♡゙
218
انتبه معي..
(حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)
لَعَلِّي أَعمَلُ صَالِحًا فِيمَا (تَرَكتُ).. لِمَ تَرَكت؟ يومها حساب لا عمل، أمّا اليوم لا زالت هناك مساحة إدراك واستدراك وغرس وعمل.
يا فَتىٰ، إيّاك أن تَترُك، رضي الله عنك.
-أ. قُصيّ عاصم.
218
{ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبࣰا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَیۡهِ فَنَادَىٰ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبۡحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ }
218
أصبحنا بفضلك الذي لا ينقطع آملين أن تُفتح النوافذ في قلوبنا ليدخل نورك الذي أشرقت له الظلمات.
أصبحنا بلطفك الظاهر والخفي نرجوك أن تهدي حيرتنا للطريق الذي نسعد فيه، وأن يتكلل عناء الرحلة بالوصول.
218
أصبحنا نُشهدك أنك أكرم من سُئل.
اللهم إنّا نسألُك مُوجبات رحمتك وخزائن مغفرتك وأن تعتق رقابنا من النار، وأن تقسم لنا ما دعوناك به وبكينا لأجله.
آمين.
218
{ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ }
218
من الحاجات اللي محتاجين ندعي ربنا بيها إنه يرزقنا الصلابة النفسية واللامبالاة أمام الصغائر!
يعني إيه؟
يعني مش أي موقف صغير يضايقك أو ياخد من تفكيرك ونفسيتك ويعكنن عليك يومك؛ ويبقى عندك الحكمة اللي تميّز بيها المواقف من بعضها، وتعرف إيه يستاهل تنشغل بيه وإيه حله الوحيد إنك تتجاهله!
لأن جزء من العافية في اللا مبالاة، وبعض الفطنة في التعامي، وشيء من الراحة في التخفّف.
وليس بالضرورة أن ينال كل شيء من قلبك.
218
{ قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَانَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ }
218
"لأن أقول: سبحان اللّٰه، والحمد للّٰه، ولا إله إلّا اللّٰه، واللّٰه أكبر؛ أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس "
- سيدنا محمد ﷺ.
