ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

يوسُف 👾

يوسُف 👾

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
333
المشتركون
+1124 ساعات
+87 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
؟
Anonymous voting

كام واحد قرأ الرسالة دي

بس انتوا منورين

الحمدلله لسه مخلصه ومعجب جدا بتفاصيل آداب المعاملات بين الناس وبعضها.. هتحس إن الإسلام جاي يزرع فيك الرقي والجمال واللطف. ودي تعتبر مجرد رسالة قصيرة.. ما بالك باللي هتقرأه في الكتب المفردة المطولة في الآداب..أكيد تفاصيل تبهر! الحمدلله لنا تراث نعتز به..

غالبا هتكتشف انك قليل الادب

أنصح جدًا بقراءته والعمل به. يخلص في جلسة واحدة

من_أدب_الإسلام_رسالة_توجيهية_سلوكية_تتصل_بحياة_المسلم_أوثق_اتصال.pdf2.46 KB

انا صاحبت ناس كتير نسبيا في حياتي أشكال وألوان. ولكن صحبة المسجد ليها طعم تاني خالص والله، خاصة لما تحس ان محدش عايز حاجة من التاني غير انكم متجمعين على صلاة او حفظ قرآن او غيره.. وفي نوع من المحبة الخاصة في الاجواء دي بتكون غير مشروطة. انا عايزك تتخيل بقا الصحبة دي في الجنة، وانتوا قاعدين نفس القعدة بتاعت الدنيا وبتتكلموا وتهزروا وممكن تكونوا بتفكروا بعض بلحظات عشتوها في الدنيا سوا. من خصائص رمضان انه بيرجع جو الأخوة دا وبيحييه بقوة شديدة بعد ما كان كله منشغل في مصالحه، فالحمدلله على هذه النعمة.

كلمة فنان قليلة والله

«يفنَى العِبادُ وَلَا تُفْنَي صَنائِعَهُمْ فَاختَر لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثَرُ»
«يفنَى العِبادُ وَلَا تُفْنَي صَنائِعَهُمْ فَاختَر لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثَرُ»

من معاني صفة الـ"ربانية" عند صاحب العلم هو أن يطابق عملُه علمَه. فلا ترى فيه مفارقةً بين ما يقرأ ويسمع وبين حاله في العبادة والمعاملة، وهذا لأنه يطلب العلم ابتغاء مرضاة الله عز وجل، فهو يجتهد في الامتثال والتنفيذ كما يجتهد في القراءة والتحصيل، فإذا وجدت تباينًا بين علمك وعملك فاعلم أنك تحتاج وقفة مع نفسك لتجدد النية وتصحح المسير. وكم من علمٍ ترجو شهادته لك يوم القيامة، فإذا بك لما تقف بين يدي الله عز وجل تجده شاهدًا عليك لا شاهدًا لك، فيا حسرتى على تعبٍ راح سدى! أسأل الله أن يجعل علمنا وعملنا وقنواتنا وسعينا في نشر الدين والعلم خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعله حجةً لنا لا علينا، وأن يسلّمنا من الآفات والمهالك ما ظهر منها وما بطن..

"لن تنال المجد حتى تلعق الصبرا"

ومن تمام العقل أنك لو كنت لابد باذلًا مجتهدًا مضحيًا، فابذل في أشرف المقاصد وفي معالي الأمور، ولا يوجد مقصد أشرف من نيل رضا الله، ولا يوجد أفضل من العلم تُبذل فيه الأوقات وتُبلى فيه الأجساد. أما من آثر الراحة سواء في الدنيا أو الدين، فهذا لا يُقال عنه إلا مجنون.

معنديش تفسير لحالهم دا إلا إن قلوبهم تشبعت تماما بحب العلم، وتركيزهم كله موجه ناحية نيل رضا الله سبحانه وتعالى، لحد ما العلم تحول إلى شهوة أصبح يجد لذته ومتعته فيها، ومع ذلك يجاهد نفسه على الأوقات اللي مفهاش لذة بسبب وضوح الهدف (رضا الله). ودا حال مفهوم جدا لو نظرت لأهل عصرنا من اللي نفسهم يحققوا ثروة مثلا، هتلاقيه ممكن يلحس التراب ومينامش أيام ويعيش في مستوى متدني جدا مقابل انه يحقق البيزنس بتاعه، وقل مثل ذلك في المنصب والرياسة والكلية الفلانية وأي شيء آخر.

ليا كام يوم بسمع آثار عن السلف وأحوالهم مع السهر والفقر وترك الفضول والمحافظة على الوقت والجدية في الضبط والحفظ. كل فيديو احس باحتقار شديد لنفسي. الواحد منهم كان ممكن يصل به حد الفقر مثلًا إلى إنه يبيع هدومه اللي لابسها، ومع ذلك ما كان ذلك ليصده عن مقصده ومبتغاه. واحنا لو اللايف ستايل قل بس معشار اللي متعودين عليه بنضطرب ونقلق ونسعى أكتر ورا الدنيا!

ايه الرعب دا يعم
ايه الرعب دا يعم

السماء اليوم كلها غيم، بشكل يقلق، وفي شوية هوا بتراب، فافتكرت حال النبي صلى الله عليه وسلم في الايام اللي زي دي، وفعلا الواحد يخشى انه يكون عذاب. خاصة في العبث اللي احنا عايشينه الفترة دي. ودا مصداق قول الله تعالى: ﴿فَلَمّا رَأَوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ أَودِيَتِهِم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ريحٌ فيها عَذابٌ أَليمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤]

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا كانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ، عُرِفَ ذلكَ في وَجْهِهِ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ به، وَذَهَبَ عنْه ذلكَ، قالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: إنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكونَ عَذَابًا سُلِّطَ علَى أُمَّتِي، ويقولُ، إذَا رَأَى المَطَرَ: رَحْمَةٌ

وأنت تقرأ في القرآن في هذه الليالي الفاضلة انتبه لكلام القرآن عن الحق والباطل؛ فإنَّ للقرآن طريقةً فذة في إدخالك لساحة المعركة، وفي تبصيرك بمواقع أقدام الناس واصطفافاتهم لتقف في الثغر الذي تجد نفسك فيه، وأسأل الله أن يستعملك ويُعظم النفع بك.