يوسُف 👾
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
321
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
321
أكتر حاجة تحرق الدم في واقعنا هي إن اللي بوظوا الواقع دينًا ودنيا هما البشر أنفسهم.
يعني كل ما تحاول تفهم أسباب وضع معين في الواقع بتاعنا هتلاقي إن في شخص أو عدة أشخاص، عمدًا أو بغير عمد، هما السبب ورا الوضع المعين اللي بنتكلم عنه.
يا إما واحد آثر يلبي شهواته، يا إما واحد عبيط وساذج تسبب في بلاوي، يا إما طاغية نازل دعك في الناس، يا إما عدد من الناس آثروا الجهل والمشي جمب الحيط، إلخ.
تقريبًا كل المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية ترجع إلى جشع البشر وطمعهم!
321
Repost from سهم101
ببص على الساعة لقيتها ٦ بالثانية، قلت دي فرصة متتفوتش، والله لانشر الحلقة^^
هذه هي الحلقة العاشرة من خبير، وآثرت أن تكون مميزة ومختلفة استثنائية، قولوا دعاء السفر وانتوا داخلين الحلقة: https://youtu.be/x05RRM1tEe4
321
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
لا أدري ما الذي دفعني هذه الأيام للقراءة والبحث عن قصة المورسيكيين الأندلسيين، وما حدث لهم من فظائع، وكيف حاولوا الثبات على دينهم، ونقله وتوريثه للأجيال اللاحقة بكل وسيلة وحيلة.
قد تكون البداية مع عائلة عبد الصمد روميرو وقصة تحولهم للإسلام، أو سماع بودكاست عن آثار الإسلام الباقية الحسية والمعنوية في الأندلس، أيا كان السبب ...، القراءة عن فترة ملوك الطوائف وسقوط الأندلس وإجرام النصارى في حق الموريسكيين وتخاذل المسلمين= مهمة ومؤلمة، ولكن أعظم شيء خرجتُ به هو أثر التفرق والتنازع بين المسلمين.
العجيب أن ترجع من هذه اللحظات التاريخية العجيبة لتنظر في واقع المسلمين اليوم، لتكتشف أننا مميزون في صناعة الفُرقة واختلاق التنازع.
وعندما ننظر في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وحرصه عليها من الأفول، نجده صلى الله عليه وسلم كان يخشى على أمته من البلاء العام المُهلك، واستئصال العدو لنا، وأن يكون بأسننا بيننا لا في اتجاه عدونا، فأعطاه الله اثنتين ومنعه الثالثة؛ لتكون الفُرقة ابتلاء لنا، فينظر كيف نعمل، وليختبرنا كيف سندفع القدر بالقدر، ومن منّا سيكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر، ومن سينشر الفتنة بين المسلمين ويعبث بأمة حبيبه صلى الله عليه وسلم، فالله سائلنا جميعا عن ذلك.
قال ربنا: (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض)، تبدأ الفتنة بحصول اللبس، فيحصل التشيّع والتعصب بالهوى والجهل، ثم يصرف كل واحد بأسه في اتجاه الآخر.
وتقل الفتنة ببيان اللبس بالحق والعدل والرحمة، وعدم التعصب والتشيع لطائفة، وصرف البأس للعدو الحقيقي، وفهم مراتب العداوات.
ففي زمن الفتنة ينبغي أن يُدعى عموم الناس إلى محكمات الوحي، وجُمل الكتاب والسنة، وفعل الخيرات وترك المنكرات، وموالاة المؤمنين، ومعاداة أعداء الدين.
نسأل الله أن يستعملنا لنصرة دينه وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وأن يقر بنا عين حبيبه صلى الله عليه وسلم في أمّته.
321
كل اللي باعت بيقولي شارك معانا الاجابات..
اومال اللي كانوا هيجاوبوا راحوا فين يا جماعة، متجيبوليش جلطة
321
بالنسبة للي بيحذر من كورس شخص معين.
أنا مشتريه بالفعل ومش شايف نفس الرأي بصراحة.
من باب الإنصاف، الكورس معمول لشخص لا يدري أي شيء عن المجال أو الإنجليزية، فلو شخص بهذا المستوى سيكون الكورس كافي له.
لكن لو حد إنجليزيته جيدة ومتعلم تجويد فغالبا مش هينتفع بالكورس فعلا، إلا اللهم منهجية الشرح وكيفية توصيل المعلومات وبعض الملفات الجيدة فقط.
فيعني أظن الأمر نسبي.
321
"الذي يقول أنه يحب الإسلام و المسلمین ثم تراه إذا نام كان آخر من يستيقظ، وإذا تحدث المتحدثون في ما لا فائدة فيه كان آخر من يسکت، وإذا جاء مجال اللعب کان أول من يبادر، وإذا جاءت مواطن الجد والعمل والبناء والاجتهاد کان آخر من يحضر وأول من يتعب ویکلّ ويمل، فكیف یکون هذا حال مصدقٍ لقوله أنه یهتم لأمر الإسلام و المسلمین!"
— الشيخ أحمد السيد
321
والله كلام محترم.
ولكن نسبة الذين لا يقرأون ليست بالقليلة، فأحب أن أحثّهم على اكتساب عادة القراءة وكسر كل الحواجز.
كما تعلمون، القراءة وسيلة مهمة جدًا ولا يمكن استبدالها في الغالب.
وأهم فائدة بالنسبة لي ليست المعلومات، وإنما ما يتعلق بالتفكير وشحذ العقل وتوسيع المدارك.
