يوسُف 👾
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
332
المشتركون
+1124 ساعات
+87 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
332
Repost from محمد حمّود
سلام عليكم
من الحاجات اللي كنت بهمشها ومش باعطيها أهمية وأثبتت لي عكس ذلك
هي قائمة المهام اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو السنوية حتى!
كثير منا يشعر أنها من ادعاء المثالية ويبقى مستهتر بيها، بس صدقني هتفرق معاك جامد
أقل ما فيها شوية الدوبامين النظيف اللي بيجيلك أول ما تخلص أحد أو كل المهام!
332
Repost from السيد عمر أمين🔻
تعلمت أن تعليم الناس وإن كانوا أجلافا وحمقى خير لي من سبهم والتندر عليهم، فالكلمة الطيبة تبقى ويبقى أثرها وهي كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
332
Repost from مُتَيّمٌ بالأَدَبِ العَرَبِيّ
عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأنَّ أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلّا إذا أنجزتَ فيها أحسن الأعمال، ولأنّ الزَّمن السّيّئ لو جعلك سيّئًا فسوف يستمرُّ السّوء.
اقطع نِياط الزّمن السّيّئ بأن تنجز فيه أعمالاً كريمة. لا تَعِشْ تبكي على الأطلال؛ لأنّ الذين بكوا على الأطلال ماتوا وبقيت الأطلال أطلالاً، دموع البكاء على الأطلال لم تُحْيِ طللًا، وإنّما العزيمة الحذَّاء هي التي تُغيِّر، ليس البكاء ولا الشّكوى ولا النُّواح، وإنّما الحَزْم القاطع، والعَزْم القاطع، والإنجاز القاطع.
- محمد أبو موسى
332
Repost from N/a
هو ازاي في ناس بتصدق العوضي؟! يعني واحدة أستاذة تشريح بكلية الطب وواحدة تانية أستاذ فلسفة و رئيس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة مصدقينه و بيروجوا لكلامه..
ج/ كان فيه دكاترة دكاترة بجد بيطبلوا لعبد العاطي كفتة
واحد من أعظم العقول الفلسفية في التاريخ الإنساني، مارتن هيدجز، كان بيطبل لهتلر
هو انت متصور إن أتباع المسيح الدجال هيكونوا ناس مبتعرفش تقرأ؟!
أعدى أعداء الإنسان والمدمر الأول للعقل ليس الجهل فقط، بل الجهل والهوى، ميل قلبي لمعنى أو فكرة يستطيع أن يتحكم تحكما تاما في قدرتك النقدية
كفار قريش كانوا عقلاء أذكياء لكن تحكم هوى السلطة والجاه جعلهم يجحدون ما استيقنت أنفسهم
فيه طوائف في أمريكا بلد العلم والتقدم قائدها أمر أتباعه بقتل أنفسهم وأولادهم فقتلوا عادي
فيه مليارين واحد تقريبا شايفين إن الإله ممكن يقتل على الصليب عادي
الإنسان جهول ظلوم إلا أن يهديه الله سواء السبيل
- أحمد سالم -
#تزكية
332
Repost from السيد عمر أمين🔻
الأمر متعلق أكثر بالهداية، والهداية لا تساوي كثرة العلم والعكس بالعكس، ولنا في علماء بني إسرائيل آية وحجة ومثال!
332
عندما أُكثر من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة النافع منها كـ(تيليجرام) و(يوتيوب)، قد أتعرض لكثير من القيم والمباديء التي يجتهد الناس في نشرها وبثها، وقد تكون هذه القيم هي عبارة عن اقتباسات من كتاب ما أو قواعد تربوية أو حياتية أو اجتماعية....إلخ، القصد أن الإنسان قد يتعامل معها على أنها معايير مطلقة (وسآتي لتفصيل هذا لاحقًا).
وأنا في هذه الحالة إذا أكثرت من الاستقبال، وخاصة أنني -وبلا شك- لن أتمكن من الوصول إلى حالة الكمال وتحقيق كل ما أتعلمه أو أقرأه، فالإنسان في ذلك مجتهد قدر طاقته، والمقصد أنه في هذه الحالة قد يتسلل إليّ الشعور بالتقصير المقعد عن العمل، وأنه يفوتني الكثير، وأنه مهما فعلت فلا يكفي، بل وقد يتفاقم الأمر ليصل إلى وساوس النفاق.
وأنا بالتأكيد لا أقصد تأنيب الضمير ومحاسبة النفس المحمودة، وإنما أقصد النمط المذموم المجاوز للحد والمقعد عن العمل.
فأنا أتعلم وأقرأ الكثير من القواعد الشرعية والحياتية والاجتماعية والمهنية والتربوية والنفسية، وبالطبع لن أكون محققًا لكل تلك القواعد في نفسي.. عندها يستيقظ هوس حب الكمال بداخلي، وأبدأ في الشعور بذلك التقصير المقعد.
إلى أن استمعت إلى هذا الدرس وانتفعت به جدًا، وكان من جملة ما انتفعت به: قاعدة منارات لا خطوات، كما أسمها الدكتور أحمد -حفظه الله-، وهي القاعدة الثامنة إن لم أكن متوهمًا.
ومقتضاها: أن الشريعة جاءت بقواعد عامة ومباديء لتعمل كمنارات ترسم لك الإطار الذي ينبغي عليك أن تتحرك فيه، ولكنها لم تأتي لتحدد لك الخطوات التفصيلية التي ستختارها في حياتك ويومك.
وأضرب لك مثالًا حتى لا يكون الكلام صعبًا:
لو جئنا لقيام الليل مثلا، فستجد أن الشريعة تبيّن لك مركزية هذا العمل وأهميته، وتبيّن لك الثواب العظيم المترتب عليه، وتحببه إليك، ثم قد تتعرف على حال سلفنا الصالح مع القيام،.... إلخ.
ولكنها لا تخبرك أبدًا بكيفية إسقاط هذه المنارة (منارة قيام الليل) على حياتك بشكل تفصيلي وبخطوات محددة، فلا تجدها تقول لك مثلًا: صلّ من الساعة الفلانية للساعة الفلانية، ثم نم من الساعة الفلانية للساعة الفلانية.
وكان مما قال: أن الناس متفاوتون فيما بينهم، بل والشخص الواحد أحواله تتفاوت بين فترة وأخرى.
ولذلك فإن تحديد الخطوات والشكل التفصيلي ليومك وحياتك هو دورك أنت، أنت فقط، وهي رحلة خاصة بك، وعلاقة خاصة بين العبد وربه، وهذه هي العبودية.
وبسبب عدم إدراكنا لهذه القاعدة المهمة في بدايات الطريق، قد يبحث المرء منا على إجابة لكل سؤال، وقد يريد أن تُحدَّد له كل خطوة وكل مرحلة بشكل مفصّل، وفي الحقيقة هو لا يدرك أنه هو المسئول عن الاختيار، وأنه لن يتمكن أحد من الاختيار مكانه، وأنه لابد أن يجتهد في ذلك قدر المستطاع.
المهم، بعد استيعابي لهذه القاعدة أدركت أن ما يُعرض من محتوي تعليمي وتوعوي يُعرض في "صورته المنارتيّة" إذا صح القول، لأن المتكلم يعطي لك القاعدة العامة لا الإسقاط التفصيلي.
الخلاصة: معظم ما أتعرض له توجيهات وقواعد هي عبارة عن منارات تحدد لي الإطار، وليست بالضرورة معايير مطلقة.
وطبعًا هذه الخلاصة يكثر عملها في المساحات الاجتهادية والفروع، ويقل في الأصول والمحكمات.
وعليه، أصبحت أرفق بنفسي، وأهدأ في التعامل مع هذه المنارات، فنعم، قد أكون غير محققٍ للقاعدة بحذافيرها، إلا أنني قد أكون محققًا لجزء جيد منها بما يناسب وقتي وظروفي وطبيعتي، وهذا هو معنى منارات لا خطوات.
وختاما: فأنا أشارك ما يجول بخاطري، والأثرَ الذي أجد عند تعلم شيء جديد، فحتى وإن اختلفت معي في بعض النقاط، فأظن أن هذا يسعنا بإذن الله.
332
Repost from المدوَّنة الشخصيَّة
من تجارب السنين؛ فهذه خلاصات شخصية تماما، لكن لعلها تتقاطع مع غيري، فيجد فيها إشارة تنفعه، وفيها كلام مكرر معروف، لكني ما كتبته حتى اختبرته بنفسي وصدقت به.
- الصلة بالله سبحانه وتعالى ومراعاة رضاه أعظم أسباب السعادة والسكينة، وإرضاء النفس والمسارعة في رغباتها -ولو مباحة- من أعظم أسباب الهم واستعظام المصائب ودوام الحيرة وقلة البركة.
- من أسباب الاكتئاب والضيق: الوحدة، وباب الغرفة المغلق، والغرفة المبعثرة المهملة، وانقلاب اليوم (نوم النهار وسهر الليل) وعدم التعرض للشمس، وقلة الحركة، والعكس بالعكس.
- أساس الصداقة هو المؤانسة واللطف والخفة، فأي صداقة تثقل كاهلك ولا تراعي تقصيرك فليست صداقة حقيقية.
- انتظار التمام والكمال أعظم صور النقص، والتسويف أعدى أعداء الإنسان، فإذا عزمت على شيء وصح في ذهنك وقلبك فتوجه إليه مباشرة دون تفكير، فالفكر بعد العزم ينقض العزم ويقعِد عن الفعل.
- لا تشغل بالك كثيرا بما يراه الناس، ولا تقل يحسدني الناس، ولا يحبني الناس ولا يبغضونني أو ما أفعل، فتتبع الرضا منهم متلف لقيمة الشيء، فلا تتنعم بأمر إلا والعيون ناظرة إليه وراضية عنه! اخرج من شخصية النجم السينيمائي التي يسلكها الكثير اليوم.
- لا تزعم الكمال، ولا تجتهد في إثبات خلافه، فمن أعطاك فوق قدرك أو مثل قدرك أو دون قدرك فاشكره وامضي.
- الحياة خيارات، طوال الوقت خيارات، وكل خيار يحدد المسلك بعده، فاحذر من التسرع والعجلة، ولكن لا يصل بك إلى الخوف والتردد الشديد؛ فإتيان الأسباب عبادة، والمقدر واقع، وكله على الله.
- لحظات الانفعال العاطفي والنفسي فرحًا أو حزنًا أو حماسًا أو غضبًا لا تصلح للقرارات بتاتا، وعادة ما يأتي القرار فيها مبالِغًا؛ فإذا هدات نفسك ندمت عليه، وربما لا يصح الندم حينئذ.
- الوقت أغلى ما لديك، يليه العلاقات الشخصية، أو ما يسمونه رأس المال الاجتماعي، فلا تقل سأفعل وأفعل وحدي ولا أريد أحدًا، هذه كذبة.
- الصمت وقار، وكثرة الكلام مذهب للهيبة ينقص من صاحبه، فلا تتكلم إلا إن طُلب منك، وقل كلامك مختصرًا جامعًا للمقصود تفلح، وإن يكن هذا خلقك فتخلق به وطبع نفسك عليه.
- الإنسان شبيه بمن يخالط وما يخالط، فمن تجالس، وماذا تسمع، وماذا تقرأ، وماذا تشاهد، كل هذا ينعكس فيك كالمرآة وإن اجتهدت في خلافه، فالأولى إصلاح هذا الأساس.
- لا الحزن دائم ولا السرور دائم، وقد يسرك الأمر اليوم ولا يسرك غدا، وقد يحزنك اليوم ولا يحزنك غدًا، فيحسن بك استذكار أن هذا مؤقت، فهو مما يدفع بعض الهم للحزين، ويعصم المسرور من الغرور.
- أكثر من تذكر هادم اللذات وهو الموت، واستحضر معنى الفناء في كل ما حولك، تصغر عندك الدنيا، وتمنى لقاء الله تعالى واقرأ عن مشاهد القيامة ونعيم الجنة وخير ساكنيها صلى الله عليه وسلم.
- كن لطيفًا، ذوَّاقًا، مراعيًا لغيرك في الكلام والصمت والفعل وعدم الفعل، ولا تكن حملًا جديدا على غيرك بانفلات كلامك وأفعالك دون حساب.
332
على العموم بعيدا عن الهزار
البوست مهم جدا ومعانيه مركزية وعميقة
نسأل الله أن يعيننا على تحقيقها
332
كان باعتلنا رسالة طويلة عريضة أولها "نظرا لعدم استقرار الطقس ووجود أتربة في الجو" اديتني شوية أمل بإلغاء اليوم الدراسي.
طلع بينصحني ألبس كمامة وأقفل الشبابيك وأشرب سوائل كتير.
332
الدرس دا غاية في الأهمية ويتكلم في نفس النقاط اللي تكلمت عنها في الفيديو.
https://youtu.be/CvWjj0UarlQ?si=QdIFPlBLAV1J5I6P
332
Repost from :)
السلام عليكم
-كلمتين أذكّر بهما نفسي وإخواني بين الفينة والأخرى-
تعليقك لسعادتك وسرورك على أي عامل خارجي -دون الله- دون!
يعني لو اللي بيفرحك سؤال أو ثناء شخص ما عليك أو مثلًا قرب حد منك أو شوية تفاعل على منشوراتك أو زيادة عدد المشتركين في قناتك أو أي سبب خارجي عمومًا... كل هذا إلى زوال يا صديقي!
فبما أنه كذلك؛ فلابد أن تعرف أنّ الأيام دُول، وأن الدنيا متقلبة على الدوام لا تثبتُ على حالٍ أبدًا، فربما آذاك العشم لأنه كان في غير أهله، ربما خذلك من كنت تظنّه وفيًا، ربما يذهب من لم تكن تظن أن يفعل أبدًا، فاجعل سعادتك بالله وحده، وحبك لله وحده، بل حتى كرهك اجعله لله وحده، لأنه وحده الباقي وكل ما عداه فانٍ متغير، وكل ما دونه دونٌ والله!
صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال: أوثق عُرى الإيمان الحُبُّ في اللَّه والبُغضُ في اللَّه...
وصدق لبيد بن الأعصم في قوله: ألا كُلُّ شئٍ ما خلا الله باطِلُ...
