ar
Feedback
يوسُف 👾

يوسُف 👾

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
294
المشتركون
+324 ساعات
+217 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from حمدي
يارب اظبط نومي، المحاولة رقم سبعتلاف وخمسة

لا تحتاج لـ ١٠٠٪ طول الوقت! بل يكفيك ٦٠-٧٠٪ أداءً، ٦٠-٧٠٪ من الأوقات، في ٦٠-٧٠٪ المشاريع أو الأمور التي تعمل عليها وهذه لن تجعلك فقط متوسِّطًا في مجالك أو حياتك، بل ستجعلك في الأعالي بفضل الله تعالى.. فقط استمر على هذا!

Repost from N/a
#فوائد_واقتباسات #محمد_الأمين_الشنقيطي "وإياك يا أخي ثم إياك أن يُزهِّدَكَ في كتاب الله تعالى كثرةُ الزاهدين فيه، ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه، واعلم أنَّ العاقل الكيِّس الحكيم لا يكترث بانتقاد المجانين"
محمد الأمين الشنقيطي، مقدمة أضواء البيان

عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يَروي عن رَبِّه تَبارَك وتَعالى، قال: إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذلك، فمَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ عِندَه حَسَنةً كامِلةً، وإن هَمَّ بها فعَمِلَها كَتَبَها اللهُ عزَّ وجلَّ عِندَه عَشرَ حَسَناتٍ إلى سَبعِ مِئةِ ضِعفٍ إلى أضعافٍ كَثيرةٍ، وإن هَمَّ بسَيِّئةٍ فلَم يَعمَلْها كَتَبَها اللهُ عِندَه حَسَنةً كامِلةً، وإن هَمَّ بها فعَمِلَها كَتَبَها اللهُ سَيِّئةً واحِدةً. وفي روايةٍ: وزادَ: ومَحاها اللهُ، ولا يَهلِكُ على اللهِ إلَّا هالِكٌ. الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم شرح الحديث

إذا منّ الله عليك بعلمٍ أو فهمٍ ووعيٍ فإيّاك والعُجب.. إيّاك أن تغترَّ بنفسك وتنسى أن ذلك محض فضلٍ وتوفيقٍ من الله عز وجل. بل عليك أن تُوطّن نفسك على أن مع كلّ تقدُّم ينبغي عليك فعل أمرين: ١. شكر الله عز وجل. ٢. معرفة مراد الله منك في هذه الحالة من حيث التكليف. فإذا منّ الله عليك بعلمٍ ووعيٍ أكثر من عموم الناس ينبغي عليك أن تشكر الله عز وجل ثم تعرف أن التكليف هو العمل بذلك العلم في نفسك، وتعليمه الناس شفقةً وحرصًا على نفعهم، والتعامل معهم بتواضعٍ ورفقٍ، لا أن تتعاملَ معهم بكبرٍ أو تنظرَ إليهم بعين المزدري لما هم فيه من جهلٍ وسطحيةٍ! فالذي هداك للعلم قادرٌ على أن يُضلّك به!

في مثل دارج بيتقال في سياق السكوت المخزي عن أي ظلم أو تعدي بيحصل، وهو: طول ما الحمار ساكت، العربجي هيفضل يزود في الحمولة.. وعلى الرغم من طرافته إلا إنه معبّر عن إن الحقوق لن تُنال إلا إذا طالبت بها وناضلت لأجلها، خاصة عند التعامل مع العربجي الظالم المفتري!

لا غالب إلا الله

الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به
الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به

لا تتابع من يصيبك بالهلع أو القنوط أو عدم الرضا بحياتك! - الذكاء الاصطناعي هيستبدلك - لو لم تتعلم هذه ال ٥ أشياء ستكون في ذيل الركب - لو مطبخك مفيهوش الحاجات دي يبقى مش عارف إيه - ١٠ كتب لازم لازم لازم تقرأهم - لو سنك وصل ال ٣٠ ولسة مبتعملش مرتب كذا تبقى فقير يا فقير ... إلخ من مثل هذه الأفكار، التي تُقال صراحةً في كثيرٍ من الأحيان، أو بلسان الحال. . والحقيقة، أنّ أي شخص قوي في تخصصه قوة حقيقية لن يقول لك مثل هذا، وإنما سيوجّه عنايتك إلى الأصول وتعلمها وإتقانها، ولن تُصيبَك نصائحه العقيمة بالهلع والخوف (المُعطِّل في كثيرٍ من الأحيان) من الفوت أو السبق أو أو. لا تتابعي من تستعرض عليك مطبخها في مقاطع الطبخ فتورثك مشاهدة هذه الفيديوهات إلى عدم الرضا بمطبخك الذي كنت راضيةً عنه وتطبخين فيه الوجبات بكل حبٍّ ودفءٍ! ولا تتابع من يجعلك تستقلّ مرتبك الذي يكفيك بفضل الله وكرمه وكنت تحمد الله عليه أمس ولكنّ مدَّ العين أورثَك استقلاله وازدرائه بما قلّل شكرك وحمدك ورضاك، وأورثك السخط والسعي الحثيث لزيادة مرتبٍ هو يكفيك وأنتَ به راضٍ وإن كنت تسعى لتحسينه! . الخلاصة: تابعوا مَن يُعينوكم على الطمأنينة، والسكينة، والرضا بما لديكم... تابعوا من يعلِّمونكم أنّ العلم أصولٌ، ومتى ما ضُبِطتْ هذه الأصول كنتَ قويًّا وفي غُنية عن مطاردة كل جديد... تابعوا من يتقون اللهَ فيكم، لا مَن يُعامِلونكم على أنّكم سلعة . والله الموفِّق

تزكيةُ النفسِ من آكدِ مقاصدِ الشريعة، ويَظهرُ هذا لنا جليًّا عند تلاوة سورة الشمس، إذ أقْسمَ اللهُ فيها أحد عشر قسمًا قبل أن يقول: ﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾. فالفلاحُ كلُّه في تزكيةِ النفس وكَبحِها وإخضاعها لمراد الله، وتبدأُ المصائبُ في التوالي مع أُولى لحظات ترك العنان للنفس في اتباع هواها. وعند وقوع التساهل أو التجاهل يصبح الأمرُ مسألةَ وقتٍ حتى ينجحَ الشيطانُ في استدراجك بشكلٍ تامٍ ويُغرقَك في غفلةٍ محيطةٍ بك من كلِّ جانب، وخطّتُهُ في ذلك أن تتبعه في خطواتٍ يسيرةٍ غير ملحوظةٍ يكون مجموعُها بعد مُدّة تَبدُّل الحال بالكامل.

التجديدُ المستمرُّ للإيمان يَضمنُ بقاءَ ووضوحَ المحكمات والثوابت التي ينطلق منها المرءُ في حياته واختياراته.

الزادُ الإيمانيُّ مِن أهمّ ما ينبغي على المسلم أن يتمسّك به، فهو ما يُعينُهُ على السير في الطريق، ويَعصِمُهُ من الانحرافِ أو الضلال.

Repost from Mohammed ElGhaleez
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب الزم قرآنك، ومتنساش وِردك، واحفظ نفسك بأذكارك.. الدنيا أصعب من إن قلبك يواجهها لوحده.. هتقابلك أيام فيها تعب، وضغط، ومواقف ممكن تضعفك، وتخليك محتاج حاجة تثبّت قلبك وتردّك لربنا.. عشان كده، خليك قريب من القرآن، ومتفرّطش في وِردك مهما كانت مشاغلك، واحرص على أذكارك.. ومتستهنش بصفحات بتقرأها كل يوم، ولا بذكر بتقوله في بداية يومك ونهايته.. يمكن يكون هو الزاد اللي بفضل الله يثبّت قلبك وقت ما الدنيا تضيق عليك. t.me/moh_elghaleez

محاضرة مهمة، سمعتها من فترة وقولت نسمعها تاني مع بعض ^^ https://youtu.be/Aj4iHkyjbz4

ياما انتفعت بكلام بديهي قالهولي واحد صحبي وكان بيقوله بدون اهتمام أوي يعني. على أساس كلام معروف يعني ومن جملة الكلام اللي بنحكي فيه ساعتها فبيتقال كدا على الماشي. لكن وقْع الكلام بيكون غير، ممكن يخرج منك وانت تشوفه عادي لكن يصل للي قدامك ويشوفه الحل السحري. فمتملّش من تكرار البديهيات سواء بإنك تقولها أو تسمعها، محدش عارف أنهي كلمة هتنفع مين وازاي وامتى.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»

آفةٌ أحاول التغلب عليها.. كثيرًا ما أمتنع عن مشاركة معلومة أو فكرة أو معنى إيماني بسبب أنني أراها ضعيفة ولا تستحق المشاركة. أي أنني أظل أنتظر تلك الفكرة العظيمة المبهرة التي تحدث ثورةً في عقل من يسمعها، وهذه مغالطة شنيعة تحبس الخير وتمنع انتشاره بين الناس. وكما يقولون: التأثير منتج ثانوي، أي أن التأثير ليس من المفترض أن يكون هدفًا يُطلب لذاته أصلًا، وإنما هناك أهداف أخرى تُطلب، فإذا حدث التأثير فالحمدلله، وإذا لم يحدث فما علينا إلا البلاغ.. وأخشى أن يكون في ذلك شئ من أمراض النفوس، بل هو فيه شئ من أمراض النفوس، وهو أن يكون الدافع لتعليم الناس: نيل الإعجاب والشعور بالقيمة الذاتية وإحداث الأثر تحقيقًا للمجد الشخصي. والظن أنه عندما يكون الدافع لنشر الخير: ابتغاء مرضاة الله لا إبهار الناس، وطلبًا للأجر لا المجد، وامتثالًا للتكليف، فهذا ما يفسر -مثلًا- جلد العالم على درسٍ لا يحضره إلا العدد القليل، ويفسر تكرار الواعظ والمربي للـ"البدهيات" كما نعتبرها نحن. لذا علينا أن نعلّم العلم امتثالًا للتكليف وطلبًا للثواب وسعيًا لمرضاة الله، وألا نلتفت لمدى التأثير ولا أعداد المستمعين.. فأن يهدي الله بنا رجلًا واحدًا خيرٌ لنا من حمر النعم. وقد يكون أفضل ما نفعله في حياتنا ويكون سببًا في النجاة يوم القيامة أن نُعلّم الناس صغار العلم ونحافظ على بقاءه في نفوسهم وفقط. وهذا ليس دورًا سهلًا، بل يحتاج إلى مجهود وبذل وزاد معرفي وإيماني، ولكننا نقع في دوّامة ازدراء كل الأدوار والرغبة في أن نجد دورًا متميزًا، كما يسميه البعض بإشكالية السوبرمان! وقد تكون آفة السعي وراء المعلومات الثورية ناتجة عن الانفتاح المعلوماتي واختلاط البيئات التخصصية بالبيئات العامة. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أصلًا ونمط الحياة الحديث تتسم بروح محاولات الإدهاش وجذب الانتباه والمتابعين وتقديم أكبر قدر ممكن من المحتوى والأفكار المدهشة الجذابة، فلعل ذلك تسرّب إلى بيئة العلم والتعليم والله أعلم. ومثل هذه الآفات هي من دقائق ما يصيب به الشيطانُ الإنسان، إذ أنه لن يأتي لمن عنده علم وتقدّم في الطريق ويقول له اكفر أو اترك الطريق، هكذا بكل صراحة، وإنما سيُدخل على قلبه مرض العجب والكبر وشهوة تحقيق المجد، إلى غير ذلك من الأمراض الخفية التي تهلك المرء وتتسبب في انتكاسه وخسران آخرته. وأذكّر نفسي وإياكم بأن معظم محكمات الشريعة هي أمور معروفة وبديهية لأغلب المسلمين، وعلى الرغم من ذلك تتكرر في الكتاب والسنة في أكثر من موضع، بل وينبغي التنبيه عليها مرارًا وتكرارًا، لأن الإنسان ينسى، ولأن هذه المحكمات هي التي تضبط حياة الناس وتصلح دنياهم وآخرتهم.

Repost from N/a
مشروع الحياة هو أفضل أداة اتزان تحمي الإنسان في مسيرته الشاقة في هذه الدنيا.. هذا المشروع أشبه بخطوط السكك الحديدية، مهما اعتور القاطرة من فتور أو محاولة زحزحة أو توقف، يظل دائماً بالنسبة لها مصدر جذب وتثبيت، ودافع إعادة تشغيل وحركة. صياغة هذا المشروع نفسها أشبه بنسق مفتوح وليس مغلقاً بمعنى أنه قابل دائماً للتعديل والتطوير. هناك الإطار العام للمشروع وهو تحقيق العبودية لله عز وجل، والقيام بأمره في العسر واليسر والمنشط والمكره. تأتي بعد ذلك محاور هذا المشروع تمتد من النفس إلى المجتمع بكل تقسيمات هذا المجتمع، وبكل مجالات عمل هذه النفس. كل محور سيتم تشكيله من مجموعة من حلقات الأهداف المرحلية والنهائية. صياغة هذه الأهداف لا بد أن تراعى فيها إمكانات الشخص الذاتية، وفرصه المتاحة لتوظيف إمكانياته، وطبيعة بيئته ومجتمعه. في كل ذلك ومعه يكون دور المعرفة والعلم؛ فالمعرفة لحياة الإنسان عموماً وللمشروع الحياتي خصوصاً أشبه بالغلاف الجوي لا تتنفس أية مرحلة من مراحل حياة الإنسان ولا أي محور من محاور مشروعه إلا من خلاله، وهي الوقود المغذي وآلة التطوير لهذا المشروع. لا بد أن تترك هذه الانشغالات اليومية التي تأكلك أكلاً وتنحت أيامك نحتاً وتغرق أنت فيها جميعاً دون أية حصيلة إنجاز طويلة الصلاحية. أنت تحرق نفسك وعمرك بهذه الصورة. استعن بالله عز وجل ، واكتب، وأكثر من الكتابة : ما أنا وما إمكانياتي وما ظروفي وما الذي أحتاجه، وما الذي يحتاجه مجتمعي، وكيف يمكن أن أكون بحيث ألتفت إلى ما مضى من حياتي عند موتي وأقول: هذا حسن، قد فعلت ما أستطيع.

دخل أبو مسعود على حذيفة رضي الله عنه في مرضه فقال له: اعهد إلي؛ فقال حذيفة: ألم يأتك اليقين؟! قال: بلى وعزة ربي، قال: فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون فإن دين الله واحد"!

﴿وَلِيَعلَمَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤمِنوا بِهِ فَتُخبِتَ لَهُ قُلوبُهُم وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذينَ آمَنوا إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [الحج: ٥٤] علم = إيمان = إخبات

الطريق إلى الله له قواعد وسنن واضحة وضعها الله عز وجل وفق حكمته وعلمه، ولا يمكن البلوغ إلا بالسير وفق تلك القواعد. بمجرد أن تبدأ في السير وفق قواعدك ومنطقك أنت فأبشر بالانحراف والضلال! العمل بدافع تحقيق مراد النفس بدلًا من تحقيق مراد الله عز وجل هي آفة خفية ومزلق دقيق قد ينزلق فيه قدمك وأنت لا تشعر. قد يستوي العاملون في سبيل الله عز وجل في الظاهر ويكون ما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض، وذلك بسبب اختلاف النوايا فقط، فعاملٌ بوصلته رضا الله عز وجل والقرب منه، وآخرُ قد تكون بوصلته تحقيق المجد الشخصي أو إشباع شهوة المعرفة أو المحافظة على صورته التي تكونت في أذهان الناس. وقد يشرع المرء في عملٍ من الأعمال ببوصلة منضبطة ووجهة صحيحة، ثم ينسى بمرور الوقت، فيبدأ في الانحراف عن الجادة شيئاً فشيئًا حتى يتفاجأ بهول ما وصل إليه.. هذا إذا أفاق وحاسب نفسه أصلًا! وداء هذا الغفلة، وعلاجه المحاسبة والتضرع والاستقامة كما أُمر. وعليه، فإن الخوض في المساحات الفكرية والثقافية وما يتعلق بفقه الواقع -مثلًا- دون ارتباط بمركزية الآخرة والقرب من الله عز وجل ونيل رضاه دليل على وجود خللٍ يستلزم وقفةً للإصلاح والاستدراك. وبعبارة أخرى أقول: إذا لم تكن قراءتك تحقق لك القرب من الله عز وجل وصلاح القلب، فلا بد من إيقاف كل شيء في حياتك من أجل البحث عن سبب الخلل ثم محاولة علاجه واستدراك ما فات. فإن كل العلوم باختلافها لا بد أن تندرج تحت مظلة الكتاب والسنة، وكل الأعمال لا بد أن تندرج تحت مظلة رضا الله عز وجل والقرب منه.. هذا هو الأصل. أيضًا، الاهتمام بتزكية النفس من خلال سماع المواعظ، والمحافظة على أوراد التعبد، ومحاسبة النفس، وإصلاح أمراض القلوب والجوارح، وذكر الآخرة، لا يقل أهمية عن الاهتمام بالعلوم الجامدة الصلبة التي تناقش السياسة والاقتصاد والنفس والاجتماع والتاريخ وغير ذلك. بل ولا يقل أهمية عن العلوم الشرعية أيضًا، فبعض المساحات الشرعية، لا سيما التخصصية منها، هي عبارة عن معلومات جامدة جافة إذا أُخذت بمعزل عن معنى القرب من الله والنجاة يوم القيامة فلن تُحدث كبير أثر في حال الإنسان وصلاحه، بل قد تزيده بعدًا وقسوة، وتكون حجةً عليه يوم القيامة. لذلك، علينا أن نتعهد نوايانا. علينا أن نسير في الطريق وفق ما قرره الله لنا من قواعد وسنن. علينا ألن نجتهد ألا ننسلخ من معنى العبودية لله عز وجل. علينا ألا ننخدع بأعمالنا وإن كانت صالحة ونافعة في ظاهرها. علينا أن نسعى للنجاة يوم القيامة، لا أن نسعى لإنقاذ الناس ونهلك نحن!