السنة
الذهاب إلى القناة على Telegram
عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
350
المشتركون
+424 ساعات
+197 أيام
+5630 أيام
أرشيف المشاركات
350
يعذب الله الظالم بالظالم ثم يدخلهما النار جميعا
• قال الفريابي في صفة المنافقين (٤٥): حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن مالك بن دينار، قال: « قرأت في الزبور: إني أنتقم للمنافق بالمنافق ثم أنتقم من المنافقين جميعا، وذلك قول الله عز وجل: ﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون﴾ ».
• قال الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٢٠٦١): نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن المغيرة، نا سنيد بن داود، نا معمر الرقي، نا الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن المنكدر؛ قال: « يقول الله تبارك وتعالى: أنتصر بمن أبغض ممن أبغض ثم أصير كلا إلى النار ».
• قال أبو نعيم في حلية الأولياء (٦/٧٤): حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا الأوزاعي، حدثني حسان، قال: « يعذب الله الظالم بالظالم، ثم يدخلهما النار جميعا ».
• جاء في الجامع لمسائل المدونة (٦/٢٣٨): روى عيسى، عن القاسم، عن مالك قال: « ينتقم الله من ظالم بظالم ثم ينتقم من كليهما، قال الله تعالى: ﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي باس شديد﴾ ».
• جاء في تفسير السمرقندي (١/٤٨٢): وقال فضيل بن عياض: « إذا رأيت ظالمًا ينتقم من ظالم فقف وانظر فيه متعجبًا ».
- نسأل الله عز وجل أن ينتقم من الظالمين بالظالمين وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين
350
يُصَلِّي التَّرَاوِيحَ فِي رَمَضَانَ جَمَاعَةً أَمْ وَحْدَهُ أَفْضَلُ؟
قال إسحاقُ بنُ منصورٍ: قلتُ: الصلاةُ في الجماعةِ أحبُّ إليكَ أم يُصلِّي وحدَه في قيامِ شهرِ رمضان؟
قال: يُعجبني أن يُصلِّي في الجماعةِ يُحيي السُّنَّةَ.
قال إسحاقُ: أجاد، كما قال.
قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ، وقيل له: يُعجبك أن يُصلِّي الرجلُ مع الناسِ في رمضان أو وحدَه؟
قال: يُصلِّي مع الناس.
وسمعتُه أيضًا يقول: يُعجبني أن يُصلِّي مع الإمامِ ويوترَ معه، قال النبيُّ ﷺ:
«إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ».
وقال أبو داود: قلتُ لأحمد: الإمامُ يُصلِّي التراويحَ بالناسِ وناسٌ في المسجدِ يُصلُّون لأنفسِهم؟
فقال: لا يُعجبني، يُعجبني أن يُصلُّوا مع الإمام.
فقيل لأحمد وأنا أسمع: يُوتِرُ الإمامُ بثلاثٍ، أُوتِرُ أو أنصرفُ فأُوتِرَ وحدي؟
قال: تُوتِرُ معه.
قيل: يَضِجُّون في القنوت؟
قال: أُوتِرْ معه.
قيل لأحمد وأنا أسمع: يُؤخِّرُ القيامَ – يعني التراويح – إلى آخرِ الليل؟
قال: لا، سُنَّةُ المسلمين أحبُّ إليَّ.
وكان أحمدُ يقومُ مع الناسِ حتى يُوتِرَ معهم، ولا ينصرفُ حتى ينصرفَ الإمامُ، شهدتُه شهرَ رمضانَ كلَّه يُوتِرُ مع إمامِه، إلا – أرى – ليلةً لم أحضر.
قال الأثرم: كان أحمدُ بنُ حنبلٍ يُصلِّي مع الناسِ التراويحَ كلَّها، يعني الأشفاعَ إلى آخرِها، ويُوتِرُ معهم، ويحتجُّ بحديثِ أبي ذرٍّ.
قال أحمدُ بنُ حنبلٍ: كان جابرٌ، وعليٌّ، وعبدُ اللهِ رضي اللهُ عنهم يُصلُّونها في جماعة.
[مسائلُ الكوسج]
[التمهيد]
[مسائلُ أبي داود]
350
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
[البخاري ومسلم]
350
ما هي الأدعية التي تُقال قبل الوضوء وبعده؟
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ، أمَّا بعد:
فالواردُ عن النبيِّ ﷺ من ذلك:
التسميةُ في أوَّله؛ فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
«لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ». (١)
وعن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ بوضوءٍ، فتوضأ، فسمعتُه يدعو ويقول:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لي في داري، وَبارِكْ لي في رِزْقِي».
فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ، سمعتُك تدعو بكذا وكذا؟ قال: «وَهَلْ تَرَكْنَ مِنْ شَيْءٍ». (٢)
وأنَّه ﷺ كان يقول بعد فراغِهِ من الوضوء:
«أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه». (٣)
ووَرَدَ عنه ﷺ أنَّه قال:
«اللَّهُمَّ اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين». (٤)
وقال ﷺ بعد الفراغِ من وضوئه:
«سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوبُ إليك». (٥)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
١. رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
٢. رواه النسائي، وابن السني في كتابيهما: «عمل اليوم والليلة».
٣. رواه مسلم.
٤. رواه الترمذي.
٥. رواه النسائي.
350
ذِكْرُ مَنْ أَثْبَتَهُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ
مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ أَبُو جَعْفَرٍ، العَابِدُ القَارِئُ، أَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنَبْلٍ وَوَصَفَهُ بِالسُّنَّةِ (ت228)
قَالَ: «يَجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ لِيَرَى الْخَلَائِقَ كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَنْزِلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَزْوَاجِهِ وَجَنَّاتِهِ».
[السنة لأبي بكر بن الخلال (1/ 219)]
#عقيدة
#إجلاس_النبي_الكريم_على_العرش_العظيم
350
إثْبَاتُ إِجْلَاسِ سَيِّدِي وَحَبِيبِي مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}، قَالَ: «يُجْلِسُهُ عَلَى عَرْشِهِ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 214]
قَالَ الْإِمَامُ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «وَلَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَدَّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]، رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَاحْتَمَلَهُ الْمُحْدِثُونَ الثِّقَاتُ، وَحَدَّثُوا بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، لَا يَدْفَعُونَ ذَلِكَ، يَتَلَقَّوْنَهُ بِالْقَبُولِ وَالسُّرُورِ بِذَلِكَ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 232]
قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: «بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْجُهَّالِ دَفْعُ الْحَدِيثِ بِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ فِي رَدِّهِ مِمَّا أَجَازَهُ الْعُلَمَاءُ مِمَّنْ قَبْلَهُ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ ذَكَرْتُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ، إِلَّا وَقَدْ سَلَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ، وَكَانُوا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 245]
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ: «وَأَمَّا حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي فَضِيلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَفْسِيرُهُ لِهَذِهِ الْآيَةِ: أَنَّهُ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ، فَقَدْ تَلَقَّاهَا الشُّيُوخُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالنَّقْلِ، وَقَبِلُوهَا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ، وَلَمْ يُنْكِرُوهَا، وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالُوا: مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ».
[الشَّرِيعَةُ / 4 / 1612]
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يَقْعُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]؛ فَقَالَ: "قَدْ تَلَقَّتْهُ الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ".
[الْعَرْشُ لِلذَّهَبِيِّ / 2 / 282]
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: «الثَّابِتُ أَنَّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَغَيْرِهِ مِنَ السَّلَفِ، وَكَانَ السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ يَرْوُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ، وَيَتَلَقَّوْهُ بِالْقَبُولِ».
[دَرْءُ التَّعَارُضِ / 5 / 237]
قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ: «أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبِ بْنُ الْعَشَّارِيِّ، عَنِ الْحَافِظِ الْمُحَدِّثِ الدَّارَقُطْنِيِّ: حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي أَحْمَدٍ، وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِإِقْعَادِهِ عَلَى الْعَرْشِ أَيْضًا، فَلَا نَجْحَدُهُ، أَمَرّوا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ، وَلَا تُدْخِلُوا فِيهِ مَا يُفْسِدُهُ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ قَاعِدٌ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ يُقْعِدُهُ».
[إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ / 1 / 492]
#عقيدة
#إجلاس_النبي_الكريم_على_العرش_العظيم
350
٢٦٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ.
[صَحِيحُ مُسْلِمٍ (٢٦٩٨)]
٣٧٧٦٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عِفَاقٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ.
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (١٦/ ٢٤٦ ت الشِّثْرِي)]
٩٦١٢ - عِفَاقٌ الْمُحَارِبِيُّ، رَوَى عَنْهُ مِسْعَرٌ. قَالَ زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ.
[التَّارِيخُ الْكَبِيرُ لِلْبُخَارِيِّ (٩/ ٣٧٧)]
350
مُذَاكَرَةُ سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ
١- قال مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَيُحَدِّثُونَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَذَاكَرُونَ السُّنَنَ».
[كِتَابُ الْعِلْمِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ / ٣٧]
٢- قال إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَحَفَّظَ مَا جَاءَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}، فَهُوَ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ الْقُرْآنِ».
[كِتَابُ الْعِلْمِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ / ٣٨]
٣- قال أَبُو مِجْلَزٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«مَا أَرَى قِرَاءَةَ سُورَةٍ خَيْرًا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ».
[كِتَابُ الْعِلْمِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ / ٤٣]
350
قال أَبُو دَاوُدَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
سَمِعْتُ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْ إِمَامٍ قَالَ لِقَوْمٍ: أُصَلِّي بِكُمْ رَمَضَانَ بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا؟
قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ... مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ هَذَا؟!
[مَسَائِلُ أَبِي دَاوُدَ / ٤٤٢]
350
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ رحمه الله:
"تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ فِي غَيْرِهِ."
[فَضَائِلُ رَمَضَانَ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ص: ٢٣)]
لَا تَجْعَلْ لِسَانَكَ يَفْتُرُ عَنِ الذِّكْرِ!
350
918 - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَّارٌ أَبُو عُمَارَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:
الْمُصِيبَةُ فِي الدِّينِ هِيَ الصَّيْلَمُ.
[تاريخ ابن معين – رواية الدوري (3/ 200)]
الصَّيْلَمُ: الأَمْرُ العَظِيمُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّلْمِ وَهُوَ القَطْعُ وَالِاسْتِئْصَالُ.
وَيُقَالُ: وَقْعَةٌ صَيْلَمِيَّةٌ؛ أَيْ شَدِيدَةٌ مُفْنِيَةٌ.
وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالصَّيْلَمِ؛ أَيْ بِالدَّاهِيَةِ المُنْكَرَةِ.
وَجَاءَ فُلَانٌ بِالصَّيْلَمِ؛ أَيْ بِالأَمْرِ العَظِيمِ.
350
Repost from أبو البراء عبد الحميد الحوتي
أَهْلُ النِّعْمَةِ وَاللَّذَّةِ حَقًّا هُم أَهْلُ الذِّكْرِ وَالمُنَاجَاةِ.
قال مالكُ بْنُ دِينَارٍ رحمه الله:
«مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ».
[الزُّهْدُ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ (1901)]
وجاء بلفظ:
«مَا تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ».
[شُعَبُ الإِيمَانِ (692)]
وقال مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ رحمه الله:
«مَا تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ بِمِثْلِ الخَلْوَةِ بِمُنَاجَاةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ».
[العُزْلَةُ وَالانْفِرَادُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ص: 152)]
وقال الفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ رحمه الله:
«مَا تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ وَلَا اسْتَطَارَتْ قُلُوبُهُمْ بِشَيْءٍ كَحُسْنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، وَكُلُّ قَلْبٍ لَا يَجِبُ عَلَى حُسْنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ فَهُوَ قَلْبٌ مَيِّتٌ».
[حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ (6/207)]
وقال ابنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ الحنبليُّ رحمه الله:
«لِلذِّكْرِ مِنْ بَيْنِ الأَعْمَالِ لَذَّةٌ لَا يُشْبِهُهَا شَيْءٌ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْعَبْدِ مِنْ ثَوَابِهِ إِلَّا اللَّذَّةُ الحَاصِلَةُ لِلذَّاكِرِ، وَالنَّعِيمُ الَّذِي يَحْصُلُ لِقَلْبِهِ لَكَفَى بِهِ، وَلِهَذَا سُمِّيَتْ مَجَالِسُ الذِّكْرِ رِيَاضَ الجَنَّةِ».
[الوَابِلُ الصَّيِّبُ (ص: 196)]
هَذِهِ لَذَّةٌ لَا تُشْتَرَى، وَلَا تُقَارَنُ، وَلَا يَفْهَمُهَا إِلَّا مَنْ ذَاقَهَا.
أَمَّا مَنْ لَمْ يَذُقْ… فَيَحْسَبُ أَنَّ السَّعَادَةَ فِي غَيْرِهَا.
350
قالَ الإِمَامُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ رحمهُ اللهُ:
«لَا تَكَادُ تَرَى رَجُلَيْنِ مُتَّفِقَيْنِ اجْتَمَعَا جَمِيعًا فِي الِاخْتِيَارِ وَالْإِرَادَةِ، حَتَّى يَخْتَارَ أَحَدُهُمَا مَا يَخْتَارُهُ الْآخَرُ، وَيُرْذِلَ مَا يُرْذِلُهُ، إِلَّا مَنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الِاتِّبَاعِ - وَاقْتَفَى الْأَثَرَ - وَالِانْقِيَادِ لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالطَّاعَةِ الدِّيَانِيَّةِ، فَإِنَّ أُولَئِكَ مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ شَرِبُوا، فَعَلَيْهَا يَرِدُونَ، وَعَنْهَا يَصْدُرُونَ، قَدْ وَافَقَ الْخَلَفُ الْغَابِرُ لِلسَّلَفِ الصَّادِرِ».
[الإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ الحَنْبَلِيِّ (ت: دارُ الرَّايَةِ) ١/٣٧٩، ط ١، ١٤٢٦هـ]
350
وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ.
قَالَ: «قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ».
قَالَ: فَهَؤُلَاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟
قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي».
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
350
Repost from أبو البراء عبد الحميد الحوتي
قالتِ التَّابِعِيَّةُ الجَلِيلَةُ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ رَحِمَهَا اللَّهُ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، قَالَ:
الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ.
وَكَانَتْ حَفْصَةُ تَقُولُ:
يَا حُبَّذَا العِبَادَةُ وَأَنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي.
وَكَانَتْ رَحِمَهَا اللَّهُ تَقُولُ:
الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا، وَخَرْقُهَا: الغِيبَةُ.
[مُصَنَّفُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (٧٨٩٥)]
350
Repost from أبو البراء عبد الحميد الحوتي
حال السلف مع القرآن في رمضان
أخبرنا محمد، قال: وسمعت الربيع، يقول: كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة.
[فوائد أبي بكر الزبيري ص ٦٨]
عن مجاهد عن علي الأزدي قال: كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة.
[مصنف ابن أبي شيبة ٢٤٣/٢]
قال عبد الملك بن أبي سليمان: كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.
[تذهيب تهذيب الكمال ٤٢٣/٣]
عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين.
[فضائل القرآن لأبي عبيد ص١٨٠]
350
ذم كثرة الطعام
عن الحسن البصري قال :
قِيلَ لِسَمُرَةَ : إنَّ ابْنَكَ لَمْ يَنَمِ اللَّيْلَةَ. قَالَ : أبَشَمًا؟. قِيلَ : بَشَمًا. قَالَ : لَوْ مَاتَ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
350
لا يُعّلى عندي على الأثر
١٧٤ - أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ:
«إِنِ اسْتَطَعْتَ، أَلَّا تَحُكَّ رَأْسَكَ إِلَّا بِأَثَرٍ فَافْعَلْ»
[ كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي/١٤٢]
350
كانَ أبو هريرة رضيَ اللهُ عنهُ وأصحابُهُ إذا صاموا جَلَسوا في المسجدِ، وقالوا: نُطَهِّرُ صيامَنا.
وفي روايةٍ قالوا: نَعِفُّ صيامَنا.
[الزُّهْدُ لِهَنَّادٍ / وَحِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ]
ومُرادُهُم حفظُ جوارِحِهِم عنِ الذُّنوبِ والمعاصي، بالجلوسِ في المسجدِ للتِّلاوةِ والصلاةِ والذِّكرِ.
350
Repost from أبو البراء عبد الحميد الحوتي
باب من صلى أربعا بعد العشاء كن في الأجر كمن صلاهن ليلة القدر
• قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٧٤٦٧): حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن مجاهد، عن عبد الله ابن عمرو، قال: « من صلى أربعا بعد العشاء كن كقدرهن من ليلة القدر ».
• وقال (٧٤٦٨): حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: « أربع بعد العشاء يعدلن بمثلهن من ليلة القدر ».
• وقال (٧٤٦٩): حدثنا وكيع، عن عبد الجبار بن عباس، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن عبد الله، قال: « من صلى أربعا بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم عدلن بمثلهن من ليلة القدر ».
• وقال (٧٤٧٠): حدثنا وكيع، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن تبيع، عن كعب بن ماتع، قال: « من صلى أربعا بعد العشاء يحسن فيهن الركوع والسجود عدلن مثلهن من ليلة القدر ».
• وقال (٧٤٧٢): حدثنا يعلى، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: « أربع ركعات بعد العشاء الآخرة يكن بمنزلتهن من ليلة القدر ».
• وقال (٧٤٧٣): حدثنا الفضل بن دكين، عن بكير بن عامر، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: « من صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة عدلن بمثلهن من ليلة القدر ».
وذكر ابن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل (٩٢/١) عن علقمة والأسود -والد عبد الرحمن-: « من صلى أربعا بعد العشاء كن كمثلهن من ليلة القدر أو يعدلن بمثلهن من ليلة القدر أو كان له مثل أجرهن ليلة القدر ».
وهذا لم أقف على إسناده.
وفي الباب أحاديث مرفوعة في تحديد الأجر وكلها لا تثبت إنما هذا ثابت عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم.
وقد ثبت الفعل في السنة:
• قال البخاري في صحيحه (١١٧): حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا الحكم قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: « بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ عندها في ليلتها، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام .. ».
