أَحْفَادُ السَّلَفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
278
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
Salvation In Following The Salaf
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
"So whoever desires salvation then upon him is to have knowledge of the methodology of the Salaf, and holding to it, and calling (the people) to it.
For it is the path of salvation, it is the Nūh’s ark عليه وسلام, whoever boards it, is saved, and whoever leaves it is destroyed and drowns in misguidance."
تعريف الخلف بحقيقة منهج السلف - 📄
-من أَرَادَ اِنشِرَاحُ اَلصَّدرِ وَغُفرَانَ اَلذَّنبِ وَتَفرِيجَ اَلكَربِ وَذَهَابَ اَلهَمِّ، فَليَكثُر مِن اَلصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيّ ﷺ
ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله.
الثبات الحقيقي ...
أن تبقى على الطريق، حتى حين يغيب المربّي، ويرحل الشيخ، ويتبدّل الرفاق.
لأنك منذ البداية لم تكن تسير إليهم، بل كنت تسير إلى الله.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ﴾
«اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا أعْلَمُهُ ، وَأسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أعْلَمُهُ».
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
أيَّتُهَا المسلمة إنَّ الحجاب يصونك من النَّظرات المسمومة الصَّادرة من مرضى القلوب وكلاب البشر .
📓|(تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات صـ ٥٢)
دَثِّرُوْنِي بِصِدْقِ الدَّعَوَاتِ بِظَهْرِ الغَيْبِ فَضْلًا، ولكُم بالمثل وزيادة !'🌿
-وفي الجمعة ساعةٌ لا يُرد فيها الدعاء، فاللهم اجعل لنا فيها نصيبًا من كل خير، وفرجًا لكل هم، وتحقيقًا لكل أمنية صالحة.
الصلاةُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم سببٌ من أسبابِ استجابةِ الدعاءِ.
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال:
«كنتُ أصلّي والنبيُّ ﷺ وأبو بكرٍ وعمرُ معهُ، فلما جلستُ بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثم الصلاةِ على النبيِّ ﷺ، ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّ ﷺ: "سلْ تعطَهْ، سلْ تعطَهْ"».
حديثٌ حسنٌ صحيح، رواهُ الترمذيُّ وأحمد.
Repost from زَادُ القُلوبْ
(الترغيب في اتباع الكتاب والسنة)
وعن العِرباض بنِ ساريةَ رضي الله عنه قال:
وعَظنا رسولُ الله ﷺ موعظةً وَجِلتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ، فقلنا يا رسولَ الله! كأنها موعظةُ مودِّعٍ، فأوصنا. قال:
«أوصِيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ، وإنْ تَأمَّر عليكم عبدٌ، وإنَّه من يعِشْ منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي، وسنةِ الخلفاء الراشدين المَهْدِيِّين، عَضُّوا عليها بالنواجذِ، وإيَّاكم ومحدَثات الأمور، فإن كلَّ بدعة ضلالةٌ».
رواهُ: أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه»، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح»
قال العلامة الألباني رحمه الله:
قوله: «عضوا عليها بالنواجذ» أي: اجتهدوا على السنة والزموها، واحرِصوا عليها كما يلزم العاضُّ على الشيء بنواجذه، خوفاً من ذهابه وتفلته.
و«النواجذ» بالنون والجيم والذال المعجمة: هي الأنياب، وقيل: الأضراس.
صحيح الترغيب والترهيب للإمام الألبانيّ(١٢٣)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ.
-يَا مَنْ يُقْدِمُ عَلَى الزَّوَاجِ.. تَرَيَّثْ! فَإِنَّكَ لَا تَختَارُ مَنْ تُسْعِدُكَ لَحْظَةً، بَلْ مَنْ تُصَاحِبُكَ عُمْرًا، وَتَكُونُ سَبَبًا فِي نَجَاتِكَ أَوْ هَلَاكِكَ، لَا تَنْخَدِعْ بِمَنْظَرٍ يَزُول، وَلَا بِمَالٍ يَفْنَى، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الدِّينِ إِلَى مَنْ إِذَا رَأَيْتَهَا ذَكَّرَتْكَ بِاللَّه، وَإِذَا غِبْتَ عَنْهَا حَفِظَتْكَ، وَإِذَا ضَعُفْتَ أَعَانَتْكَ عَلَى الطَّاعَة، وَأَنْتِ أَيْضًا لَا تَختَارِي مَن يُبْهِرُكِ كَلَامُهُ، بَلْ مَنْ يَثْبُتُ مَعَكِ فِي طَرِيقِ اللَّهِ.
-قِيَامُ الليْلِ
هُوَ وِتْرُ الْمُؤْمِنِ، وَ زَادُهُ لِلسَّفَرِ الطَّوِيلِ، وَ هُوَ عَلَامَةُ الصَّادِقِينَ وَ شِعَارُ الْمُتَّقِينَ.
هُوَ الْبَابُ الَّذِي إِنْ فَتَحْتُمُوهُ، فَتَحَ اللّٰهُ لَكُمْ أَبْوَابَ الْخَيْرِ فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ أَهْلَ الْقِيَامِ لَهُمْ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ مَنَازِلُ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ، مَنَازِلُ يُضِيءُ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ السَّمَاءِ، جَزَاءً عَلَى تَرْكِهِمْ حَلاوَةَ النَّوْمِ طَاعَةً لِلَّهِ!
فَاجْعَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ نَصِيبًا، وَ لَوْ رَكَعَاتٍ قَلِيلَةً، تَنَالُونَ بِهَا شَرَفَ الْقِيَامِ، وَتَذُوقُونَ بِهَا حَلاوَةَ الْقُرْبِ مِنَ ﷲِ ﷻ.
قال رسول الله ﷺ : "أكثروا من الصلاةِ عليّ ليلةَ الجمعةِ ويومَ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليّ"
« اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ».
لَو عرفت قدر نَفسك ما أهنتها بِالمَعاصِي! .. إنَّما أبعدنا إبْلِيس لِأجلِك لِأنَّهُ لم يسْجد لَك، فالعجب مِنك كَيفَ صالحته وهجرتنا؟!
ابن الجوزي | المدهش (٣٤٠)
كان عبد الله بن عمر إذا أصبح قال: «اللهم اجعلني من أعظم عبادِك نصيبًا في كل خير تقسمه الغداة ونورا يهدي ورحمة تنشرها ورزقا تبسطه وضرّا تكشفُه وبلاءً ترفعُه وفتنةً تصرفُها»
