ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
278
المشتركون
+124 ساعات
+67 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
وينبغِي للمرأةِ العَاقلةِ إذا وَجدَت زوجًا صالحًا يُلائمُها أن تَجتهِد في مَرضاتِه، وتَجتنبَ كلَّ مَا يُؤذيهِ، فإنّها متَى آذتْه أو تَعرّضَت لما يَكرهُه أوجبَ ذلكَ مَلالتَه، وبقيَ ذلكَ في نفسِه، فربَّما وجدَ فُرصتَه فَتركَها، أو آثرَ غيرَها، فإنّه قد يجدُ، وقد لا تجدُ هيَ، ومَعلومٌ أنّ المللَ للمُستحسَنِ قد يقعُ، فكيفَ للمكروهِ!
ـ ابن الجوزي | أحكام النساء

-قال الشيخ سمير مرابيع حفظه الله : " العلم النافع والإيمان متلازمان فلا بد أن تطلب العلم لتزداد إيمانا "
[مجلس ولاية عين الدفلى ]

-قال الشيخ لزهر سنيقرة 🌾 : فالله جَلَّ وَعَلَا حفظ لنا هذا المنهج القويم؛ بحفظ كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأحكامه الشّرعيّة، فبقي صافيا نقيّا يأخذه الخلف عن السلف غضا طريا والخير باق في هذه الأمة؛ كما قال عبد الله بن مسعود : «لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن علمائهم وأمنائهم، فإذا أخذوه عن أصاغرهم وشرارهم هلكوا» ولابد أن تبقى هذه الطريقة في هذه الأمة، بحيث يجلس ويأخذ المتعلم عن المعلم ميراث النبي الله وتركته التي تركها لمن بعده؛ لأن الأنبياء كما جاء في الحديث: «لم يورثوا دينارا ولا درهما؛ إنّما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» ثم على طالب العلم أن يتخير ويتحرى عمن يأخذ عنه العلم لأن هناك أصنافا ممن تصدر للتعليم لا يصلح أخذ العلم عنه كالكذاب، قال الإمام مالك رحمةالله في بيان من لا يُؤخذ عنه العلم: «ورجل معروف بالكذب في أحاديث الناس وإن كان لا يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم »، فالكذاب الذي عُرف بالكذب في أحاديث الناس لا يؤخذ عنه العلم …
التعليق على أثر ابن سيرين « إن هذا العلم دين » ص ٢١📚

" بَعضُ اِخوَانِنَا مِن طُلَّابِ العِلم السَّلَفِيِّين وَاللَّهِ مَا يَعرِف القَوَاعِد السَّلَفِيَّة يَنتَمِي للمَنهَج السَّل
" بَعضُ اِخوَانِنَا مِن طُلَّابِ العِلم السَّلَفِيِّين وَاللَّهِ مَا يَعرِف القَوَاعِد السَّلَفِيَّة يَنتَمِي للمَنهَج السَّلَفِي يَقُول اَنَا مَعَ السَّلَف لَكِن وَاللّه مَا يُطبِّقُهَا "
الشيخ أحمد بازمول حفظه الله

photo content

"كانت شهوة ذوي الدين أن يتنبهوا لعيوبهم بتنبيه غيرهم، وقد آل اﻷمر في أمثالنا إلى أنَّ أبغضَ الخلق إلينا مَن ينصحنا ويُعرِّفنا بعيوبنا ... ثم إنا لا نفرح بمن ينبهنا عليها، ولا نشتغل بإزالتها؛ بل نشتغل بمقابلة الناصح بمثل مقالته. فنقول له: و أنت أيضا تصنع كيت وكيت، وتشغلنا العداوةُ معه عن الانتفاع بنصحه. ويُشبه أن يكون ذلك من قساوة القلب التي أثمرتها كثرة الذنوب، وأصل كل ذلك: ضعف اﻹيمان".
الغزالي | إحياء علوم الدين، ط: المعرفة (٦٤/٣).

‏إن كنت على خير وتركته ، أو تيسر لك خير وأعرضت عنه تذكر قول ربك سبحانه وتعالى : { هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُ
‏إن كنت على خير وتركته ، أو تيسر لك خير وأعرضت عنه تذكر قول ربك سبحانه وتعالى : { هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم }

الله الله في صلاة الفجر🌼

بعض الناس عندما يريد أن يتكلم عن امرأة متبرجة؛ يذكرها بلفظ سيفيليزي (civilisée)؛ وهذه اللفظة وصف بالتحضر والتمدن؛ لأن (la civ
بعض الناس عندما يريد أن يتكلم عن امرأة متبرجة؛ يذكرها بلفظ سيفيليزي (civilisée)؛ وهذه اللفظة وصف بالتحضر والتمدن؛ لأن (la civilisation)؛ هي الحضارة؛ فمعنى ذلك أن المتبرجة متحضرة!! وهذه في الحقيقة واحدة من ألاعيب العلمانيين والحداثيين اللغوية؛ ولطالما وصموا أهل الإيمان من النساء العفيفات اللواتي يلبسن ثياب الستر والحياء؛ جلبابا كان أو حجابا؛ أنهن متخلفات ورجعيات!! وإنما التخلف والرجعية عند عقلاء بني آدم هو في الرجوع إلى عصور الجاهلية وما قبل الجاهلية؛ لما كان النساء يسحن في الطرقات شبه عاريات؛ يعني سفيليزي! فهل يقال لمن يمارس العري في الشوارع أنه متحضر؟! ونحن نعلم أن من أول مظاهر الحضارة؛ صنع اللباس لأجل الستر. واعلم أنك لن تجد؛ مهما بحثت في تواريخ الأمم وثقاقات الشعوب؛ ومهما بلغت من التحضر والرقي؛ لباسا ساترا فاخرا؛ يستر الروح والجسد معا؛ مثل جلباب المرأة المسلمة. فما لكم، كيف تحكمون؟ د . ابو فهيمة عبد الرحمان

📍قال الشيخ سمير ميرابيع حفظه الله: -فطالب العلم إذاً درجات ومنازل بعضها فوق بعض كما قال العلماء. يقول الحافظ ابن عبد البر: «طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، ومن تعدى سبيلهم عامداً ضل، ومن تعداه مجتهداً زل , فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه، وكل ما يعين على فهمه فواجب طلبه معه، ولا أقول إن حفظه كله فرض ولكن أقول إن ذلك شرط لازم على من أحب أن يكون عالماً فقيهاً نصاباً نفسه للعلم، ليس من باب الفرض.» انتهى كلامه عليه رحمة الله. 📌 أقول: ولهذا ولشدة اهتمامهم رحمهم الله تعالى بكتاب الله، كانوا يحذرون من نسيانه اشتغالاً بغيره. يقول النووي: «وأول ما يبدأ به حفظ القرآن العزيز، فهو أهم العلوم، وكان السلف لا يعلمون الحديث والفقه إلا لمن حفظ القرآن، وإذا حفظ فليحذر من الاشتغال عنه بالحديث والفقه وغيرهما اشتغالاً يؤدي إلى نسيان شيء منه أو تعريضه للنسيان». -إذا كان هذا الاشتغال بغيره يؤدي إلى نسيانه فحينئذ كانوا لا يسلكون هذا المسلك ويحذرون منه. انتهى كلامه.
التعليق على رسالة العلامة السعدي أداب المعلمين والمتعلمين

الشيخ دغش العجمي-حفظه اللّٰه-يملأ قلبه الحرص والغيرة الصادقة على بنات المسلمين، وتظهر هذه المحبة واضحة في كل نصائحه وتوجيهاته
الشيخ دغش العجمي-حفظه اللّٰه-يملأ قلبه الحرص والغيرة الصادقة على بنات المسلمين، وتظهر هذه المحبة واضحة في كل نصائحه وتوجيهاته، حيث يقول وفقه اللّٰه في موضع آخر: "عجبًا لرجل يرسل ابنته وحيدة في بلد غريب للدراسة سنوات؟ كيف ينام قرير العين؟!! وكيف ترتاح نفسه ؟!!! ألا يخاف عليها من كل أذى؟ ألا يغار عليها؟ تبًا لرجل لا يفكر إلا في المال والوظيفة." #الشيخ_دغش_العجمي

🌱تذكيرٌ بصيامِ غدٍ قال رسولُ الله ﷺ: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».

التَّلطُّفُ وحُسْنُ العِشْرةِ معَ الأهلِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ الذي علَّمَنا إيَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها كانَت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ"، أي: خَرَجتْ مَعَه في إحدى أسفارِه، قالتْ: "فسابَقتُه"، أي: تَنافَسْنا في سِباقٍ، "فسبقتُه على رِجْلي"، أي: كُنتُ أنا السَّابقةَ والمُتقدِّمةَ في سِباقِ الجَريِ على الأرجُلِ لا على الدَّوابِّ، "فلمَّا حَمَلتُ اللَّحمَ"، أي: زاد وَزْني وسَمِنتُ، "سابَقتُه"، أي: أَعَدْنا المنافسةَ في سَفَرٍ آخَرَ؛ "فسَبَقَني"، أي: فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو السابقَ هذه المرَّةَ، فقال لها النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رَبِحَ: "هذه بتِلْكِ السَّبْقَةِ"، أي: سَبَقتُكِ كما سَبَقْتِني مِن قَبْلُ، فأصبَحْنا مُتساوِيَيْن في ذلك، وهذا مِن جميلِ مُعاشَرتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزْواجِه. وفي الحَديثِ: تَواضُعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولُطْفُه مع أَهْلِه، وبيانُ ما كان عليه مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ.

عن عائشةَ، رضيَ اللَّهُ عنها، أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ قالت: فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ، فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني فقالَ: هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح أبي داود

‏-قال العلّامة عبد الرحمٰن السعدي 🌾: ‏ «شفاعةُ النّبِي 🌑 تُنال بِكمال الإخلاص لله، وبكثرة الصلاة والسلام عليه، وبِحسبِ اتباعه في أقواله وأفعاله وهديه، وبِمحبته وتوقيره صلّى الله عليه وسلّم، وتقديم طاعته على طاعة كُلّ أحد من الخلق». ‏الرِّياض الناضرة .

-قال الشيخ سمير ميرابيع حفظه الله تعالى: -يقول ابن أبي العز الحنفي: «فالواجب على من طلب العلم النافع أن يحفظ كتاب الله ويدبره، وكذلك من السنة ما تيسر له، ويطلع منها ويتروى -أي بالروية ولا يستعجل- وياخذ معه من اللغة والنحو ما يصلح به كلامه -أي بالقدر الذي يصلح به كلامه- ويستعين به على فهم الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح في معانيها. ثم ينظر في كلام عامة العلماء، الصحابة ثم من بعدهم، ما تيسر له من ذلك من غير تخصيص -أي من غير تخصيص قول فلان من قول الآخر- فينظر إذاً في المعاني اللغوية عند العرب، ثم في فهم السلف مع شيء من التؤدة والتروي حال النظر». -ويزيد العلامة ابن سعدي هذا المسلك التعليمي توضيحاً وبياناً ويقول: «أما العلم النافع فهو العلم المزكي للقلوب والأرواح، المثمر لسعادة الدارين، وهو ما جاء به الرسول 🌑 من حديث وتفسير وفقه، وما يعين على ذلك من علوم العربية بحسب حال الوقت والموضع الذي فيه الإنسان، وتعيين ذلك يختلف باختلاف الأحوال». 📌بمعنى فليس من الحكم في شيء مثلاً أن تُثار في بلد ما شبهات وضلالات عقدية ومعلمها منشغل بالنحو والصرف وأصول الفقه ونحوها من الأدوات. لهذا قال رحمه الله تعالى: «وما يعين على فهم هذا العلم الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام من حديث وتفسير وفقه، وما يعين على ذلك من علوم العربية قال: بحسب حال الوقت والموضع الذي فيه الإنسان، وتعيين ذلك يختلف باختلاف الأحوال». -لهذا نبه على هذا القيد المهم.
التعليق على رسالة السعدي رحمه الله أداب المعلمين والمتعلمين

قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّه: «أَتَدَعُونَ نِسَاءَكُمْ لِيُزَاحِمْنَ العُلُوجَ فِي الأَسْوَاقِ؟! قَبَّحَ اللهُ مَنْ لَا يَغَارُ»
ـ عُلُومُ الدِّينِ | ٢/٤٦.

قال مالك بن دينار- رحمه الله تعالى-: ‏رحم الله عبدا قال لنفسه: ‏ألست صاحبة كذا؟ ‏ألست صاحبة كذا، ‏ثم ذمها، ثم خطمها، ‏ثم ألزمها كتاب الله تعالى، فكان لها قائدا. ‏
اعتلال القوب ٢٨

‏وصايا عامة: ‏يبين الإمام ابن القيم أن صلاح الإنسان لا يقوم على جانب واحد، بل يجتمع فيه صلاح الدين، وصحة البدن، وراحة النفس، وحسن الخلق. فذكر أسبابًا نافعة بالتجربة والعادة، وجعل أعظم أسباب البركة وسعة الرزق ما كان متعلقًا بطاعة الله؛ كقيام الليل، والاستغفار، والصدقة، والذكر، كما حذّر من الأخلاق والصفات التي تفسد القلب، وتذهب نور الوجه، وتجلب البغضاء، وتكون سببًا في حرمان الرزق. والمؤمن يعتني بقلبه وعبادته وأخلاقه، مع الأخذ بالأسباب المباحة النافعة في حفظ صحته وقوة بدنه. ‏ويُنبَّه إلى أن ما ذكره ابن القيم في بعض الأمور الصحية هو من باب الطب والتجربة، وليس كله أحكامًا شرعية أو حقائق طبية قطعية، بل يُستأنس به ويُنظر فيه بحسب ما يثبته العلم والخبرة ‏قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: (379/4) ‏ [وصايا عامة] ‏•ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻬﺪﻡ اﻟﺒﺪﻥ: ‏١-اﻟﻬﻢ ‏٢-اﻟﺤﺰﻥ ‏٣-اﻟﺠﻮﻉ ‏٤-اﻟﺴﻬﺮ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻔﺮﺡ: ‏١-اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺨﻀﺮﺓ ‏٢-ﻭﺇﻟﻰ اﻟﻤﺎء اﻟﺠﺎﺭﻱ ‏٣-ﻭاﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ‏٤-ﻭاﻟﺜﻤﺎﺭ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻈﻠﻢ اﻟﺒﺼﺮ: ‏١-اﻟﻤﺸﻲ ﺣﺎﻓﻴﺎ ‏٢-اﻟﺘﺼﺒﺢ ﻭاﻟﺘﻤﺴﻲ ﺑﻮﺟﻪ اﻟﺒﻐﻴﺾ ﻭاﻟﺜﻘﻴﻞ، ﻭاﻟﻌﺪﻭ ‏٣-ﻭﻛﺜﺮﺓ اﻟﺒﻜﺎء ‏ ٤-ﻛﺜﺮﺓ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﻟﺨﻂ اﻟﺪﻗﻴﻖ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻘﻮﻱ اﻟﺠﺴﻢ: ‏١-ﻟﺒﺲ اﻟﺜﻮﺏ اﻟﻨﺎﻋﻢ ‏٢-ﺩﺧﻮﻝ اﻟﺤﻤﺎﻡ اﻟﻤﻌﺘﺪ ‏٣-ﺃﻛﻞ اﻟﻄﻌﺎﻡ اﻟﺤﻠﻮ ﻭاﻟﺪﺳﻢ ‏٤-ﺷﻢ اﻟﺮﻭاﺋﺢ اﻟﻄﻴﺒﺔ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻴﺒﺲ اﻟﻮﺟﻪ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻣﺎءﻩ ﻭﺑﻬﺠﺘﻪ ﻭﻃﻼﻭﺗﻪ: ‏ ١-اﻟﻜﺬﺏ ‏ ٢-اﻟﻮﻗﺎﺣﺔ ‏ ٣-ﻛﺜﺮﺓ اﻟﺴﺆاﻝ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻢ ‏ ٤-ﻛﺜﺮﺓ اﻟﻔﺠﻮﺭ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺎء اﻟﻮﺟﻪ ﻭﺑﻬﺠﺘﻪ: ‏١-اﻟﻤﺮﻭءﺓ ‏٢-اﻟﻮﻓﺎء ‏٣-اﻟﻜﺮﻡ ‏٤-اﻟﺘﻘﻮﻯ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﺠﻠﺐ اﻟﺒﻐﻀﺎء ﻭاﻟﻤﻘﺖ: ‏١-اﻟﻜﺒﺮ ‏٢-اﻟﺤﺴﺪ ‏٣-اﻟﻜﺬﺏ ‏٤-اﻟﻨﻤﻴﻤﺔ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﺠﻠﺐ اﻟﺮﺯﻕ: ‏١-ﻗﻴﺎﻡ اﻟﻠﻴﻞ ‏٢-ﻛﺜﺮﺓ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺑﺎﻷﺳﺤﺎر ‏٣-ﺗﻌﺎﻫﺪ اﻟﺼﺪﻗﺔ ‏٤-اﻟﺬﻛﺮ ﺃﻭﻝ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺁﺧﺮﻩ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻤﻨﻊ اﻟﺮﺯﻕ: ‏١-ﻧﻮﻡ اﻟﺼﺒﺤﺔ ‏٢-ﻗﻠﺔ اﻟﺼﻼﺓ ‏٣-اﻟﻜﺴﻞ ‏٤-اﻟﺨﻴﺎﻧﺔ . ‏•ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻟﻔﻬﻢ ﻭاﻟﺬﻫﻦ: ‏١-إﺩﻣﺎﻥ ﺃﻛﻞ اﻟﺤﺎﻣﺾ ﻭاﻟﻔﻮاﻛﻪ، ‏٢-اﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻔﺎ ‏٣-اﻟﻬﻢ ‏٤-اﻟﻐﻢ . ‏ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﻔﻬﻢ: ‏١-ﻓﺮاﻍ اﻟﻘﻠﺐ ‏٢-ﻗﻠﺔ اﻟﺘﻤﻠﻲ ﻣﻦ اﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭاﻟﺸﺮاﺏ ‏٣-ﺣﺴﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ اﻟﻐﺬاء ﺑﺎﻷﺷﻴﺎء اﻟﺤﻠﻮﺓ ﻭاﻟﺪﺳﻤﺔ ‏٤-ﺇﺧﺮاﺝ اﻟﻔﻀﻼﺕ اﻟﻤﺜﻘﻠﺔ ﻟﻠﺒﺪﻥ .

-الحجاب ليس مجرد عادة أو خيار شخصي، بل هو عبادة شرعها الله تعالى رحمةً بالمرأة وصيانةً لها، يجمع بين طاعة الله والعفة والحياء. وما تجده كثير من المحجبات من عزةٍ ووقارٍ وهيبةٍ وكرامةٍ هو ثمرة من ثمار الامتثال لأمر الله، فكلما ازداد العبد تمسكًا بشرع ربه ازداد رفعةً عند الله وعند أهل الإيمان. ‏-فالمؤمنة تلبس حجابها أولًا امتثالًا لأمر الله، ثم تستبشر بما يجعله الله فيه من الخير والسكينة والكرامة، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
[الأحزاب: 36]