أَحْفَادُ السَّلَفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
278
المشتركون
+124 ساعات
+67 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
منهج أهل السنة مع الأنبياء ومع الخلق
أهل السنة والجماعة وسطٌ في الأنبياء عليهم السلام؛ فلا يغلون فيهم كما غلت النصارى، فرفعوا بعضهم فوق منزلتهم حتى عبدوا المسيح عليه السلام، ولا يجفون عنهم كما فعل اليهود، فكذبوا بعض الأنبياء، وعادوهم، وقتلوا فريقًا منهم
وكذلك في معاملة الخلق، فالأدب الشرعي مبناه على العدل: فلا يشتغل الإنسان بحقوق الناس حتى يضيّع حق الله، ولا يهمل حقوقهم بحجة التفرغ للعبادة. فالوالدان لهما حق، والزوجة والأبناء لهم حق، وإخوان المسلمين لهم حق، لكن كل ذلك يكون في حدود ما شرعه الله.
قال الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾، أي: عدلًا خيارًا، بعيدين عن طرفي الغلو والجفاء
فحقيقة الأدب هو العدل ؛لأن الأدب ليس مجرد حسن المظهر أو الكلام، بل هو وضع كل شيء في موضعه، وإعطاء كل ذي حق حقه، بلا إفراط ولا تفريط.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«التّوسُّط في حقِّ الأنبياء عليهم السلام: أن لا يغلُوَ فيهم كما غَلَت النّصارى في المسيح، ولا يجفُوَ عنهم كما جَفَت فيهم اليهود. فالنّصارى عبدوهم، واليهود قتلوهم وكذّبوهم. والأمّة الوسط آمنوا بهم، وعزّروهم ونصروهم، واتّبعوا ما جاؤوا به.
ومثال ذلك في حقوق الخلق: أن لا يُفرِّط في القيام بحقوقهم، بحيث يشتغل بها عن حقوق الله، أو عن تكميلها، أو عن مصلحة دينه وقلبه، وأن لا يَجْفُو عنها حتّى يعطِّلها بالكلِّيّة، فإنّ الطّرفين من العدوان الضّارِّ. وعلى هذا الحدِّ فحقيقة الأدب هو العدل».
مدارج السالكين (٣/ ١٦٤-١٦٥).
لمْ يَسلمْ الصَّفْوةُ الأنبياء -عليهم السلام- مِن صَوْلة البلاء، فمَن كان على طريقهم ذاق مِمَّا ذاقوا، وله -إنْ شَكَرَ وصبرَ- زُلْفَى، وحُسنَ مآبٍ، فإذا نزل بك خيرٌ أو شرٌّ فاعلم أنَّه قدَرٌ مقسومٌ، وألزِمْ نفسَك هَدْيَ الأنبياءِ: شكرًا وصبرًا،
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ﴾
[سورة الأنعام:٩٠]
مُذَبْذَبين بينَ فُتُورٍ واستِقَامَةٍ لكننا نُقَاوِمُ رغبةً فيما عندَ اللهِ ويقيناً بحلاوةِ الاستقامة وقُبْحِ ما نحنُ عليه من تفريطٍ وغفلةٍ فاللهمَّ أصلحنا
قال الإِمَامُ ابنُ القَيِّم:
(ولو صُوِّر العلمُ صورةً ، لكانت أجملَ من صورة الشمس والقمر)
[روضة المحبين (301)]
قال الشيخ أحمد بازمول حفظه الله :
من صفات الحدادية :
تسلحهم بالكذب والخيانة والافتراء على عباد الله الصالحين ورميهم بالفواقر والطعن فيهم طعناً فاجراً حاقداً لا مثيل له إلا عند الروافض بل يزيدون .
«أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا»: أَيْ سَيِّدَتَهَا؛ فَتَكُونَ الْأُمُّ مَسُودَةً، وَالْبِنْتُ سَيِّدَةً لَهَا، وَهَذَا مِنَ الْعَجَائِبِ.
وَذَكَرُوا لَهُ مَعْنَيَيْنِ:
- الْمَعْنَى الْأَوَّلُ: أَنَّهُ يَكْثُرُ التَّسَرِّي بِالْجَوَارِي، وَهُنَّ الْإِمَاءُ؛ فَتَلِدُ الْجَارِيَةُ بِنْتًا مِنْ سَيِّدِهَا، فَتَكُونُ الْبِنْتُ حُرَّةً تَبَعًا لِأَبِيهَا، وَالْأُمُّ جَارِيَةً لِأَبِيهَا، وَالْبِنْتُ سَيِّدَةً لِأُمِّهَا. وَإِنْ كَانَتِ الْبِنْتُ سَبَبًا لِعِتْقِ أُمِّهَا، فَكَأَنَّهَا فِي مَقَامِ السَّيِّدَةِ الْمُتَفَضِّلَةِ حَيْثُ أَعْتَقَتْهَا.
- وَالْمَعْنَى الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ كَثْرَةُ الْعُقُوقِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، حَتَّى كَأَنَّ الْبِنْتَ سَيِّدَةٌ لِأُمِّهَا؛ بِأَنْ تَتَكَبَّرَ عَلَيْهَا وَتَعُقَّهَا.
وَكِلَا الْأَمْرَيْنِ وَقَعَ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
شـ/ أبو عبد الأعلى خالد عثمان - التبيان لمعاني الأربعين
قال الشَّيخ عبد الرزَّاق البَدر-حفِظَه اللَّه-:
" لَوْ كُنَّا مُتَمسِّكِين بِالقرآن، قَرِيبِين مِنه، نَتلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِه، لَكُنَّا أسْعدَ النّاس ."
جامع للمؤلفات والرسائل |[٢٩٧/١٤]|
-قال الشيخ محمد بن عثيمين 🌾:
" إذا كان التُّجار لاينامُون حتّى يُراجعوا دفاتر تجارتهم ماذا صرفُوا وماذا أنفقُوا وماذا كسبُوا فإنّ تُجّار الآخرة ينبغي أنْ يكونُوا أشدّ اهتمامًا، لأنّ تجارتهُم أعظمُ من تجارة أهل الدُّنيا".
لقاء الباب المفتوح (79/5)
روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ إنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركَ الصَّلاةِ ]
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاريب ، فكيف يطيب لمن آمن به أن يترك صلاة واحدة وعقله معه ، وكيف لايجعل الموحد أعظم اهتمامه بالصلاة حفظا لها ، وإقامة لها ، وهو يوقن أن هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم.
علينا أن نسعى لإصلاح أنفسنا ولإصلاح ذوينا ومن حولنا.
🎙الشيخ أزهر سنيقرة رحمه الله.
«قال يحيي بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها. فانظر الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه: حلو وحامض، وعذب وأجاج، وغير ذلك. ويبين لك طعم قلبه اغترافُ لسانه».
• ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٤).
ولا يقتصر الدافع عند بعض الناس على المال أو الرئاسة، بل قد يكون لهم مقصد آخر، وقد يكون باعث بعضهم طلبَ منزلة رفيعة في محيطه، وتعزيز موقعه بين الناس، لا سيما إذا كان موضعه الاجتماعي في بيئته أو إقليمه دون ما يأمله. فيرى في طلب العلم أو الظهور به سبيلًا لتحسين صورته ونيل حظ من الاعتبار. وغالبًا ما يقوى هذا الباعث في بدايات العمر، فإذا أدرك شيئًا مما أراد، تحوّل اهتمامه تدريجيًا إلى تحصيل المال والانتفاع المعيشي بما حصّله من وجاهة، فيكون قد انتقل من مقصد إلى آخر، على نحو ما أشار إليه شيخ الإسلام.
فلنجدد النية، فمِن كان في بداياته قد طلب العلم الشرعي لغير اللّٰه أو جعله سبيلًا للاقتيات وحظوظ الدنيا، فليستغفر اللّٰه من ذلك، وليعزم أن يكون طلبه اليوم خالصًا لوجه الله، لا كما مضى من زمانٍ شابته الأهواء. فإن طلب العلم لغير اللّٰه يورث العداوة والبغضاء والحسد والبغي، كما تورث الخمر والميسر العداوة والبغضاء، فيصدّ عن سبيل الله.
وقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.
ولا عيب أن يعترف العبد بينه وبين ربه بأنه قد لوّث قصده في الماضي، فهذا مجاهد الإمام - رحمه اللّه - صح عنه أنه قال عن نفسه:
«طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق اللّٰه بعد فيه النية».
فليكن لنا فيه أسوة، فننتقل من الغفلة إلى الإخلاص، ومن حظ النفس إلى طلب ما عند الله، فإن ما كان لله دام ونفع، وما كان لغيره انقطع، وصار على صاحبه حسرةً وعقابًا.
تعليق فضيلة الشيخ أبي عثمان محمد العنجري حفظه الله.
ولا يقتصر الدافع عند بعض الناس على المال أو الرئاسة، بل قد يكون لهم مقصد آخر، وقد يكون باعث بعضهم طلبَ منزلة رفيعة في محيطه، وتعزيز موقعه بين الناس، لا سيما إذا كان موضعه الاجتماعي في بيئته أو إقليمه دون ما يأمله. فيرى في طلب العلم أو الظهور به سبيلًا لتحسين صورته ونيل حظ من الاعتبار. وغالبًا ما يقوى هذا الباعث في بدايات العمر، فإذا أدرك شيئًا مما أراد، تحوّل اهتمامه تدريجيًا إلى تحصيل المال والانتفاع المعيشي بما حصّله من وجاهة، فيكون قد انتقل من مقصد إلى آخر، على نحو ما أشار إليه شيخ الإسلام.
فلنجدد النية، فمِن كان في بداياته قد طلب العلم الشرعي لغير اللّٰه أو جعله سبيلًا للاقتيات وحظوظ الدنيا، فليستغفر اللّٰه من ذلك، وليعزم أن يكون طلبه اليوم خالصًا لوجه الله، لا كما مضى من زمانٍ شابته الأهواء. فإن طلب العلم لغير اللّٰه يورث العداوة والبغضاء والحسد والبغي، كما تورث الخمر والميسر العداوة والبغضاء، فيصدّ عن سبيل الله.
وقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.
ولا عيب أن يعترف العبد بينه وبين ربه بأنه قد لوّث قصده في الماضي، فهذا مجاهد الإمام - رحمه اللّه - صح عنه أنه قال عن نفسه:
«طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق اللّٰه بعد فيه النية».
فليكن لنا فيه أسوة، فننتقل من الغفلة إلى الإخلاص، ومن حظ النفس إلى طلب ما عند الله، فإن ما كان لله دام ونفع، وما كان لغيره انقطع، وصار على صاحبه حسرةً وعقابًا.
تعليق فضيلة الشيخ أبي عثمان محمد العنجري حفظه الله.
-قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : بُشِّرْتَ بِأُنْثَى، فَقَالَ :
«وَاللّٰـهِ مَا هِيَ نَقْصٌ، بَلْ هِيَ زِيَادَةٌ فِي
الحَسَنَاتِ، وَسَبٌب لِدُخُولِ الجَنَّاتِ».
- الأَنْبِيَاءُ آبَاءُ البَنَاتِ، وَكَفَىٰ بِهِنَّ فَخْرًا .
حُسنُ الأخلاق يفوق طيبَ الأعراق، فمن ساءتْ أخلاقُه؛ لم تشفعْ له سُلالةُ أعراقِه.
١٨ صفر ١٤٤٨
الشيخ صالح العصيمي
