ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
274
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+1830 أيام
أرشيف المشاركات
🖊️الشيخ ازهر سنيقرة رحمه الله و اسكنه الفردوس الأعلى : ⬅️قال أحدهم: يمحو الله من حياتك أشخاصًا رحمةً بك، فلا تبحث عنهم. فاللهم ارزقنا محبة الأبرار وجنبنا مصاحبة الأشرار، وباعد بيننا وبينهم كما باعدت بين السماء والأرض، الذين يظهرون لك الودّ ويضمرون الحق.

"من عرَف الناسَ استراح". أي: في أنهم لا يضرون ولا ينفعون".
الفضيل بن عياض | طبقات الأولياء، ط: الخانجي (ص٢٦٧).

sticker.webp0.02 KB

‏«ليست العقيدة متناً تقرؤهُ في مرحلة من مراحل الدِّراسة ثمّ تنتهي، أو تقرؤهُ على شيخ في مسجد من المساجد ثمّ تتوقّف، وإنّما هي أمرٌ ثابتٌ معك في حياتِك، مُستمرٌ معك في كلّ أوقاتك» 🖋الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

🕌قيام الليل ، ثم النوم أثابكم الله.

sticker.webp0.02 KB

⚪️ شباب اليوم رجال الغد فضيلة الشيخ الدكتور #دغش_بن_شبيب_العجمي

https://t.me/ahfedalsalaaf ⭕أنشروا القناة لتعم الفائدة جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم.

▫️السُّــؤَالُ: الشَّابُّ المُتَمَسِّكُ إذا لَمْ يَجِدْ امْرَأَةً مُلْتَزِمَةً بِالدِّينِ فَمَاذَا يَفْعَلُ؟ وَهَلْ يَتَزَوَّجُ ثُمَّ يُرَبِّيهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! ▫️الجَــوَابُ: وَالَّذِي أَنْصَحُ بِهِ إِخْوَانَنَا المُتَمَسِّكِينَ بِالدِّينِ، وَالأَخَوَاتِ أَيْضًا، أَنْ يَحْرِصَ كُلٌّ مِنْهُمْ؛ المَرْأَةُ تَحْرِصُ عَلَى الزَّوَاجِ بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ، وَالرَّجُلُ يَحْرِصُ عَلَى الزَّوَاجِ بِالمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً». فَأَنْصَحُ كُلَّ أُخْتٍ، كَمَا أَنَّنِي أَنْصَحُ كُلَّ أَخٍ أَنْ يَتَحَرَّى، خُصُوصًا النِّسَاءَ، فَإِنَّهُنَّ ضَعِيفَاتٌ، وَالرَّسُولُ ﷺ يَقُولُ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ مَا فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ بِهِ عِوَجٌ». فَالْمَرْأَةُ ضَعِيفَةٌ، رُبَّمَا يَفْتِنُهَا الرَّجُلُ، لَا أَقُولُ: رُبَّمَا، بَلْ قَدْ حَدَثَ. أَنْصَحُ المَرْأَةَ الصَّالِحَةَ إِذَا أَرَادَ أَبُوهَا الجَشِعُ أَنْ يُزَوِّجَهَا بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا أَنْ تَقُولَ: هِيَ لَا تَرْغَبُ فِي الزَّوَاجِ حَتَّى يَأْتِيَهَا رَجُلٌ صَالِحٌ، وَتَتَزَوَّجَ بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ، وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَى هَذَا فِي المَخْرَجِ مِنَ الفِتْنَةِ. وَكَذَلِكَ المَرْأَةُ الفَاسِدَةُ رُبَّمَا تُفْسِدُ زَوْجَهَا، فَقَدْ عَرَفْتُ رَجُلًا صَالِحًا فَاضِلًا زَارَنَا إِلَى هُنَا مِنْ بَلَدٍ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ الوَاسِعَةِ، وَبَعْدَهَا فَمَا شَعَرْنَا إِلَّا وَقَدْ تَغَيَّرَتْ أَحْوَالُهُ، وَعَرَفَ إِخْوَانُهُ أَنَّ فَسَادَهُ بِسَبَبِ امْرَأَتِهِ، فَجَزَى اللَّهُ إِخْوَانَهُ خَيْرًا، أَخَذُوهَا عَلَى سَيَّارَةٍ مَعَهُ، وَذَهَبُوا بِهَا إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى لَا تُفْسِدَ ذَلِكَ الرَّجُلَ الصَّالِحَ، ثُمَّ رَدَّهَا، وَرَجَعَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، انْقَلَبَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، وَالآنَ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ فَارَقَهَا وَرَجَعَ إِلَى الخَيْرِ وَالصَّلَاحِ. فَالْمَرْأَةُ قَدْ تَتَأَثَّرُ بِالرَّجُلِ، وَالرَّجُلُ قَدْ يَتَأَثَّرُ بِالمَرْأَةِ، وَعِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ الخَارِجِيُّ كَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَكَانَتْ لَهُ ابْنَةُ عَمٍّ قَدْ تَأَثَّرَتْ بِرَأْيِ الخَوَارِجِ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ أَجْلِ أَنْ يُنْقِذَهَا، فَبَعْدَ ذَلِكَ سَحَبَتْهُ هِيَ إِلَى رَأْيِ الخَوَارِجِ، وَالرَّسُولُ ﷺ يَقُولُ: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ». يَحْتَاجُ الرَّجُلُ أَنْ يَتَحَرَّى المَرْأَةَ الصَّالِحَةَ، وَبِحَمْدِ اللَّهِ فِي نِسَاءٍ صَالِحَاتٍ فَاضِلَاتٍ فِي كَثِيرٍ مِنَ البِلَادِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَهُنَاكَ رِجَالٌ صَالِحُونَ أَفَاضِلُ، وَإِنَّنِي أَنْصَحُ بِتَكْوِينِ الأُسَرِ الصَّالِحَةِ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ؛ يَحْرِصُ عَلَى المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ، وَهِيَ تَحْرِصُ عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. مِنْ شَرِيطِ أَسْئِلَةِ نِسَاءِ تَعِزٍّ | 
✔️لِلشَّيْخِ مُقْبِلِ بْنِ هَادِي الوَادِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

sticker.webp0.02 KB

الصحبة الصالحة هي الرفقة التي تُقرّب من الله، تُعين على الطاعة، وتُذكر بالآخرة، وهي من أعظم نعم الله على العبد؛ إذ يُؤثر الصد
الصحبة الصالحة هي الرفقة التي تُقرّب من الله، تُعين على الطاعة، وتُذكر بالآخرة، وهي من أعظم نعم الله على العبد؛ إذ يُؤثر الصديق الصالح في دين وسلوك صديقه، ويُعدّ عوناً في الشدائد. قال النبي صلى الله عليه وسلم : "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". الصحبة الصالحة تصلحك: https://t.me/Zad_Hearts 🫂

الصحبة الصالحة هي الرفقة التي تُقرّب من الله، تُعين على الطاعة، وتُذكر بالآخرة، وهي من أعظم نعم الله على العبد؛ إذ يُؤثر الصد
الصحبة الصالحة هي الرفقة التي تُقرّب من الله، تُعين على الطاعة، وتُذكر بالآخرة، وهي من أعظم نعم الله على العبد؛ إذ يُؤثر الصديق الصالح في دين وسلوك صديقه، ويُعدّ عوناً في الشدائد. قال النبي صلى الله عليه وسلم : "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". الصحبة الصالحة تصلحك: https://t.me/Zad_Hearts🩷

‏⭕اعرف الحق ، واثبت عليه ، وكن من أهله ومواليا لأهله ، ثم لاتلتفت لضجيج الباطل وتمحلات أهله ، وكن فطنا تعرف الفتن عند إقبالها
‏⭕اعرف الحق ، واثبت عليه ، وكن من أهله ومواليا لأهله ، ثم لاتلتفت لضجيج الباطل وتمحلات أهله ، وكن فطنا تعرف الفتن عند إقبالها ، ولاتكن من رجالها ، واغتنم وقتك في عبادة ربك و نشر الحق ما أمكنك ، ولا تنشغل عنه بالجدل مع أهل الباطل ، والزم غرز العلماء الأكابر وسمتهم.

💡الزوج المطفف: 🔸قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : «الزوج يريد من زوجته أن تعطيه حقه كاملاً وألا تتهاون في شيء من حقه، لكنه عند أداء حقها يتهاون ولا يعطيها الذي لها، وما أكثر ما تشكو النساء من هذا الطراز من الأزواج والعياذ بالله ، حيث إن كثيراً من النساء يريد منها الزوج أن تقوم بحقه كاملاً، لكنه لا يعطيها حقها كاملاً، وربما ينقص أكثر حقها؛ من النفقة، والعشرة بالمعروف وغير ذلك. والغريب أيها الإخوة! أن هذا يقع كثيراً من الناس الذين ظاهرهم الالتزام، حتى إن بعض النساء تشير أنها ما اختارت هذا الزوج إلا لما له من السمعة الحسنة والالتزام، فإذا به ينقلب ويكون أسوأ حالاً بالنسبة لزوجته من أهل الفسق! فلا أدري عن هؤلاء الذين ظاهرهم الالتزام! هل يظنون أن الالتزام أن يقوم الإنسان بعبادة الله فقط، ويضيع حقوق الناس؟ إن ظلم الناس أشد من ظلم الإنسان نفسه بالتعدي على حق الله؛ لأن ظلم الإنسان نفسه في حق الله تحت المشيئة؛ إذا كان دون الشرك غفر له إن شاء وإن شاء عاقبه عليه، لكن حق الآدميين ليس داخلاً تحت المشيئة؛ لا بد من أن يُوفَّى، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع! قال: المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات كثيرة، فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وضرب هذا، وأخذ مال هذا، فيأخذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن بقي من حسناته شيء وإلا أخذ من سيئاتهم فطرح عليه ثم طرح في النار.» ⬅️فنصيحتي لهؤلاء الإخوة الذين يفرطون في حقوق أزواجهم سواءً كانوا من الملتزمين أو من غيرهم أن يتقوا الله عز وجل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بذلك في أكبر مجمع شهده العالم الإسلامي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة في حجة الوداع، قال:«اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله»٫ فأمرنا أن نتقي الله عز وجل في النساء، وقال صلى الله عليه وسلم:«استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان عندكم» أي: بمنـزلة الأسرى؛ لأن الأسير إن شاء فكه الذي أسره وإن شاء أبقاه، والمرأة عند زوجها كذلك؛ إن شاء طلقها وإن شاء أبقاها، فهي بمنزلة الأسير عنده، فليتق الله فيها!»• 🔸ثم قال -رحمه الله - : "الزوج مع زوجته إنه إذا أراد منها أن تقوم بحقه كاملاً وهو يبخس حقها نقول إنه «مطفف» ....ونقول له تذكر قول الله تعالى:  « ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون. وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ».. وهنا يقول عز وجل: « ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليومٍ عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين »..
[تفسير جزء عم للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -]•

"لا ينبغي للإنسان أن يتطلب أهل السفه، ويجلس إليهم، أو على الأقل يأنس بما يفعلون؛ فإن هذا من الصفات التي ليس عليها أهل الخير والإيمان".
ابن عثيمين | تفسير العثيمين: سورة القصص (ص٢٧٥).

قَالَ ابِنُ تَِيمِّيَة - رَحِمَهُ اللّٰه -: «مَنْ أَراد علوًّا فِي الدرجاتِ في الجَنَّة فليُكثِر من قيام الليل» وَقَال رَسُولنَا الكَرِيم مُحمد ﷺ : «في الجنّةِ غُرَفٌ يُرَى ظاهرُها من باطنِها، وباطنُها من ظاهرِها ، أعدَّها اللهُ لِمَن أطْعَمَ الطعامَ ، وأفْشَى السلامَ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نِيامٌ»

أفضل ماتَمنح له وقتك هو ذكر الله ‏الشيخ عبد الله بن صالح القصيّر

sticker.webp0.02 KB

مِمَّا قرأت... لا أؤمن بالعادات العائلية التي تستبيح الاختلاط والمزاح والمصافحة بين رجالهم ونسائهم، بحُجّة القرابة والنسب. فيخلو هذا بابنة عمه أو ابنة خاله، ويمزح الآخر مع زوجة أخيه، وتصافح هذه زوج أختها، وتنزع الأخرى حجابها أمام أخي زوجها وأبناء أمام أبناء أخوالها أو خالاتها، أو أمام أعمامها وعمّاتها. إن هذه الأفعال الشنيعة لا أصل لها في ديننا، ولا علاقة لها بالتحضّر والرقي، بل ما هي إلا فساد لشبابنا وبناتنا، وانحراف عن فطرتنا الإسلامية. فحينما يصبح الاختلاط تحت مسمّى القرابة ذريعةً لتجاوز حدود الشرع وانتهاك الآداب والأخلاق، فنسأل الله السلامة والعافية، وأن يحفظ بيوتنا ومجتمعاتنا من الفتن.