ar
Feedback
قناة إبراهيم جمعان

قناة إبراهيم جمعان

الذهاب إلى القناة على Telegram

"المسلم أخو المسلم"

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
3 341
المشتركون
+224 ساعات
+337 أيام
+1 02430 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+621
في 12 قنوات
يونيو '26
+2 771
في 17 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
27 يوليو+2
26 يوليو+5
25 يوليو+12
24 يوليو+5
23 يوليو+8
22 يوليو+4
21 يوليو+3
20 يوليو+11
19 يوليو+5
18 يوليو+7
17 يوليو+19
16 يوليو+14
15 يوليو+40
14 يوليو+28
13 يوليو+14
12 يوليو+12
11 يوليو+36
10 يوليو+10
09 يوليو+13
08 يوليو+16
07 يوليو+20
06 يوليو+15
05 يوليو+11
04 يوليو+57
03 يوليو+74
02 يوليو+64
01 يوليو+116
منشورات القناة
كان حديثنا بين الاذان والاقامة، ولما أقام الصلاة ما استطاع يكمل من البكاء وصلى بجانبي وطال بكاؤه، وبعد الصلاة مباشرة التفت وقال: "أعجب ما في القرآن أنه جمع بين رحمة الله وملكه المطلق للدنيا والآخرة، وأنا أتعجب من رحمة الله بي مع ملكه الكامل انه انقدني انا من النار وقد كنت بعيدا كل البعد، وهذا دليل ملكه ورحمته" يا رب..

2
ماتيوس شابٌّ برازيلي في مدينة بورتو أليغري، أسلم قبل سنتين، وبدأت رحلته قبل ٤ سنواتٍ للبحث عن دينٍ يُجيب عن تساؤلاته. يقول ما
ماتيوس شابٌّ برازيلي في مدينة بورتو أليغري، أسلم قبل سنتين، وبدأت رحلته قبل ٤ سنواتٍ للبحث عن دينٍ يُجيب عن تساؤلاته. يقول ماتيوس: “نشأت في عائلةٍ علمانية ودرست في مدرسةٍ كاثوليكية، وشعرت أن في صدري خواءً وأسئلةً كثيرة، وما عندي جوابٌ للفساد الذي أراه في الناس. فدرست النصرانية وقرأت إنجيلهم ولكني شعرت أنهم يُهينون ربِّي أكثر مما يُعظِّمونه، فصورته عندي أنه ضعيفٌ لا قُدرة له ولا سُلطة.” درس الديانات الأفريقية والهندوسية والبوذية ولم يجد بُغيته. وأخيرًا اشترى نسخةً من ترجمة القرآن وبدأ يقرأ. سألته عن أعظم أمرٍ أثَّر فيه لمَّا قرأ القرآن، فقال: “تصريح القرآن بعظمة الله وأنه المالك ليوم الدين والقيامة، وأنه له الأمر والحكم في الدنيا والآخرة، كان شعورًا عظيمًا.” “ثم زرت المسجد، ولمَّا وطأت قدمي لأول مرةٍ عتبةَ الباب علمت أنه الدين الحق، ولكن لم أُسلم إلا بعد سنتين.” وكان طوال العامين يقرأ ويتعلَّم، ويُصلِّي مع المسلمين أحيانًا، وإذا كان المسجد خاويًا جاء وسجد وأطال السجود، يتفكَّر في آلاء الله وفيما قرأ من كلام الله، حتى شرح الله صدره لينطق بالشهادة. هذا هو يُؤذِّن للمسجد الوحيد في المدينة. دخلت عليه وهو يقرأ في سورةٍ قصيرة، فقال: “أنا الآن أقرأ سورة قريش وأُكرِّرها مرارًا لعلِّي أفهمها ويُيسِّر الله لي حفظها.”
1 704
3
مسجد سمية بنت خياط رضي الله عنها في الفاڤيلا بساو باولو - الاحياء الشعبية- خطيب الجمعة لاعب في الدوري البرازيلي، مؤذنه طفل عم+3
مسجد سمية بنت خياط رضي الله عنها في الفاڤيلا بساو باولو - الاحياء الشعبية- خطيب الجمعة لاعب في الدوري البرازيلي، مؤذنه طفل عمره ١٢ عاما، مؤسسه داعية كان مطربا معروفا في شبابه ثم أسلم وهو الشيخ سيزار كاپي - ساذكر لكم قصته لاحقا ان شاء الله- لما أُسس المسجد افتتح النصارى كنيسة أمام المسجد مباشرة للتشويش على العمل الدعوي وعلى الصلوات، أهل المسجد لهم اثر كبير في الحي وهو المسجد الوحيد في هذا الجانب من ساوباولو، الجماعة اكثرهم ان لم يكن كلهم من المسلمين الجدد، والمكان ينبض بالايمان والاخوة خلاف كثير من المساجد الاخرى ثبتهم الله وأيدهم وآنس وحشتهم وسد حاجتهم
2 571
4
في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، انتشرت محاكم التفتيش في الاراضي اللاتينية لملاحقة الموركسيين الهاربين من المحاكم في الاند
في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، انتشرت محاكم التفتيش في الاراضي اللاتينية لملاحقة الموركسيين الهاربين من المحاكم في الاندلس، وكان بعض هولاء الهاربين بدينهم يهودا. سجل الارشيف الوطني المكسيكي ١٧ محاكمة لمسلمين، والارشيف الكولومبي سجل ٣ ومثله في البيرو وهذا ما وجده فقط بعض المهتمين. أما اليهود فسجلوا حالات كثيرة بالمئات، واهتم الاحتلال بتوثيقها والكتابة عنها وصناعة الأفلام بل وحشد الناس للتذكير بها، بل ويزورون المناطق الشمال شرقية للبرازيل ويقولون للناس اباءكم كانوا يهودا ويوعّونهم في حملات كاملة. بعض الباحثين يقول أن كثرة حالات اكتشاف اليهود ومحاكمتهم كانت لأسباب ثلاثة: - أولها عندهم غباء في التخفي فتكشفهم المحاكم :) - انشغالهم بتجارة العبيد وتعاملاتهم المباشرة للدولة - فترات متعاقبة من عدم الملاحقة والتركيز على المسلمين مما جعل شيئا من هويتهم يكشف. إلى الآن الابحاث عن المسلمين عموما والمضطهدين تاريخا خصيصا مهملة ولا يعرف المسلمون أصلا عن تاريخ المسلمين هناك.
3 089
5
سورة فاطر - إبراهيم جمعان.m4a
3 091
6
قصة قصيرة أبلغ من غيرها: التقيت بشاب لاتيني عمره ١٨ اسلم قريبا، يحدثني وهو نادم ندما شديدا يقول: أنا أسرفت في الكفر والذنوب، وقرأت أن النبي ﷺ قال عن الشهادة في سبيل الله أنها ماحية للذنوب كلها، فكيف أنالها؟
4 126
7
انا لله وانا اليه راجعون، أبلغونا الإخوة في فنزويلا أن الأخت وابناها الاثنان قد توفاهم الله. نحتسبهم عند الله من الشهداء
3 699
8
رجلٌ بعد أن أصابه الشلل قرَّر أن يُرسل أحد أبنائه من باكستان إلى الخارج ليُصرف على البيت كله، فاصطفى الله مصطفى. خرج مصطفى بق+1
رجلٌ بعد أن أصابه الشلل قرَّر أن يُرسل أحد أبنائه من باكستان إلى الخارج ليُصرف على البيت كله، فاصطفى الله مصطفى. خرج مصطفى بقُدرةٍ من باكستان ووصل إلى مدينةٍ نائية في شمال شرق البرازيل اسمها أراكاجو — ليست مكانًا للاستقرار ولا للتكسُّب عادةً. لم يكن في المدينة مسجدٌ ولا مُصلَّى واحد، وأقرب مسجدٍ له يبعد ٧٠٠ كيلو. فأحسَّ بالوحشة، فبحث في اليوتيوب عن أبرز المحاضرات الدعوية وبدأ يُطبِّق ما تعلَّمه في الشارع والميادين، فأسلم على يديه عددٌ لا بأس به. ولمَّا زاد العدد قسَّم بيته نصفين، نصفٌ للصلاة ونصفٌ له — ربح البيعَ مصطفى! كلُّ هذا ليُزيل وحشة الوحدة والصلاة وحيدًا. ظهر أمر مصطفى في المدينة فصارت الكليات تدعوه ليُعرِّفهم بهذا الدين الذي ملأ الدنيا صوتًا ويجهله الناس. فأحبَّ امرأةً في الجامعة وذهب إلى أبيها وطلبها كما يفعل الناس عادةً في بلاده، إلا أنه رفض مراتٍ وما فتئ يُصرُّ حتى قَبِل به وتزوَّجها. وبعد أشهرٍ أسلمت، ثم قالت: “لِمَ لا نذهب إلى قرية أهلي فندعوهم للإسلام؟ لعلَّهم أقرب للإجابة.” وفعلًا صار يجمع الريال على الريال حتى يشتري تذكرة الباص للذهاب في نهاية الأسبوع. وبعد عدة زياراتٍ لم يُسلم أحد، إلا أن زيارته التي كانت ستكون الأخيرة أسلم فيها رجلٌ واحد. ولم يكن يعرف مصطفى من هذا الرجل، كان هذا الرجل هو قسِّيس إحدى كنائس تلك القرية. ذهب القسِّيس إلى جماعة كنيسته وقال لهم كما قال سعد بن معاذ لأهله: “لا أعرفكم ولا تعرفوني، إني مستنقذٌ نفسي من النار فاستنقذوا أنفسكم.” ودخل معه في الدين نصف الكنيسة! هذا مصطفى وهذا نصف بيته، والآن مصطفى رجل أعمالٍ فتح الله عليه وعنده محلَّاتٌ لملابس الأطفال، ولا زال المسجد في تلك المدينة هو نصف منزله. جزاه الله عن المسلمين خيرًا.
4 719
9
مدينةٌ في باراغواي اسمها سيوداد ديل إستي، فيها جاليةٌ عربية وآسيوية مسلمة ليست بالقليلة، لأنها مدينةٌ تجاريةٌ حرة خالية من ال+3
مدينةٌ في باراغواي اسمها سيوداد ديل إستي، فيها جاليةٌ عربية وآسيوية مسلمة ليست بالقليلة، لأنها مدينةٌ تجاريةٌ حرة خالية من الضرائب، فهي مدينة عملٍ لا روح فيها، وكثيرًا ما يضيع المسلمون العرب أو الآسيويون في شغلها. في عام ٢٠٠٤ تقريبًا، في شركةٍ يملكها باكستاني اسمه ياسين، كان يعمل رجلٌ اسمه كارلوس، ووظيفته حارس أمن. كانت حياته مزريةً، كفرٌ وخمرٌ وضياعٌ وزواجٌ مضطرب. مرَّت به أشهرٌ من الضياع والاكتئاب، لمَّا وصلت حالته الاجتماعية إلى قاعها. يقول كارلوس: “حاولت الرجوع إلى ربِّي فذهبت للكنيسة، ولكن كلَّما تكلَّم القسيس يُشوِّش قلبي أمرٌ لا يمكنني تجاوزه: كيف لربِّي أن يقتله بشر؟ وكيف له يُصلَب؟ وكيف الرب يكون ثلاثة؟ قلبي إذا التجأ لا يلتجئ إلا إلى واحدٍ لا شريك له.” قلت: صدق الله لمَّا قال: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. يقول كارلوس: “ما وجدت بُغيتي في الكنيسة إذ أن هذه الأسئلة لا جواب لها. وفي ليلةٍ شديدة البؤس والاضطراب ذهبت لغرفتي وأقفلت الباب، ولا أدري لماذا كنت أريد أن أدعو ربِّي، ليس عيسى، ربِّي الذي خلقني. وقبل أن أتكلَّم كانت نفسي تقول اتَّخذ اتجاهًا لتدعو ربَّك، فاتَّجهت لزاويةٍ في غرفتي ورفعت يديَّ للسماء وقلت: يا رب! أنت السيد، سيد الدنيا والآخرة، أدعوك أنت الخالق لا أحد سواك، اهدني للدين الذي ترضاه، اختر لي دينًا تحبُّه وتهديني به، وأعاهدك يا ربِّي أني لن أشرب كأسًا، ولا سيجارة، ولا ذنب، وإن فعلت فيا رب عذِّبني عذابًا ما عذَّبت به أحدًا من خلقك. وبكيت وبكيت وبكيت حتى كاد قلبي ينفجر.” مضت الأيام، وبعد ثلاثة أشهر دخل رجلٌ للمحل الذي يعمل فيه، يلبس عمامةً بيضاء وثوبًا أبيض، وكان يتكلَّم الإسبانية بطلاقةٍ عجيبة لا تتناسب مع هيئته. فقال: “أريد أن أقابل صاحب المحل.” فقال كارلوس لصاحبه ياسين: “رجلٌ يشبهك بملابس بيضاء يريد لقياك.” فقال: “قل له ينتظر.” وبعد ثلث ساعة أذن له بالدخول، وتكلَّما قليلًا ثم خرج. فقال ياسين لكارلوس: “من هذا؟” قال كارلوس: “ظننته من قومك لذلك أدخلته.” قال: “لا أعرفه ولم أره قطُّ في حياتي.” في اليوم التالي دخل نفس الرجل للمحل، فقال له كارلوس: “تريد مقابلة ياسين؟” قال الرجل: “لا، جئت لأراك وأسألك: هل لك دينٌ تتعبَّد الله فيه؟” قال: “لا، أنا في اضطراب، ولكني أعرف أن خالقي موجود.” فقال الرجل: “ما تعرف عن الإسلام؟” قال: “ما أراه في التلفاز عنكم، ولم أسمع إلا شرًّا.” فقال له الرجل: “اذهب معي للمسجد.” فاستأذن من صاحب المحل فأذن له، وخرجا للمسجد. وأول شيءٍ علَّمه الوضوء، ثم قال: “قلِّد حركاتي.” فصلَّيا سويًّا وعاد للمحل. في اليوم التالي جاء الرجل وقال: “تعال معي للمسجد مرةً أخرى.” وفعلًا صلَّيا، وبعد الصلاة قال له الرجل: “كيف تجد قلبك؟” قال: “مطمئن.” فبدأ يشرح له الإسلام، فقال له: “كيف أدخل في دينكم؟ هل تعمِّدونني كالنصارى وتُغطِّسونني؟” قال: “لا، انطق الشهادة.” ففعل. وفي اليوم التالي زارني وذهبنا للمسجد، وكان رمضان فصلَّيت معهم. وبعض الجالية البنغلاديشية لجهلهم بدأوا يُعاتبونه وينهرونه على أخطائه، وكان الرجل يُدافع عنه دفاع الأخ عن أخيه. فجأةً أخذه الرجل إلى رجلٍ اسمه عاصف، فقال لعاصف: “هذا الرجل أمانةٌ عندك، علِّمه الدين.” ثم أعطاه شيئًا في جيبه واختفى. لمَّا رجع إلى البيت وجد أنه أعطاه مبلغًا من المال، وهذا المبلغ بالضبط هو قيمة الدَّين الذي قضَّ مضجعه! ظلَّ سنةً مع عاصف يُعلِّمه الدين ويُدافع عنه من جهل المسلمين في أخطائه، وثبَّته الله على الدين والحمد لله. العجيب يا إخوة في هذه القصة، أن ياسين صاحب المحل وعاصف الرجل الذي صاحبه كلاهما لا يعرفان ذاك الرجل البتَّة، ولم يره أحدٌ من قبل. والرجل يتحدَّث الإسبانية بطلاقة، ولا يعرفه أحدٌ من الجالية على كثرة بحث كارلوس عنه. والعجيب أيضًا أنه لمَّا دعا كان اتجاهه للقبلة صحيحًا! وأنه لم يقل لأحد عن دينه! وكان كارلوس كلَّما حدَّثني عن قصَّته بكى بكاءً شديدًا ويقول ما أظن إلا أن الله أرسل ملكا أو رجلا في مهمة خاصة! وكان يُريني اتجاه القبلة الذي دعا الله وقتها، وكيف أنها متوافقةٌ لاتجاه القبلة الآن. اسم كارلوس هو العم عبدالله الهداية حقٌّ ربَّاني كفله ربُّ العالمين لمن سأله إيَّاها بصدق. يا رب اهدني. يا رب اهدني.
5 749
10
هذه الدار الصغيرة التي يقف أمامها محمد هي لشابٍّ اسمه دانيال، أسلم قبل ٣ أشهر مع موسى ومحمد في قريةٍ نائية. مذ أسلم دانيال وه+2
هذه الدار الصغيرة التي يقف أمامها محمد هي لشابٍّ اسمه دانيال، أسلم قبل ٣ أشهر مع موسى ومحمد في قريةٍ نائية. مذ أسلم دانيال وهو يستضيف محمدًا وموسى ليدعوا أهل قريته وأقاربه. دانيال عمره ١٩ سنة، ورأيته فرحًا بدخوله الإسلام، ولكنه إلى الآن في مرحلة الإيمان الأولى. الله سخَّر دانيال لغيره، فيفتح داره للدعاة، ومن ثَمَّ الدعاة يُبلِّغون عن ربِّهم. بالأمس حضر ٣٠ شخصًا من قريته، منذ الساعة ٤ إلى الساعة ٧:٣٠، وأسلم ٢٥ منهم بأطفالهم، والحمد لله. موسى كان يزور البيوت ويجمع الناس عند دار دانيال، أنا ومحمد نذهب نشتري الضيافة، وهم يطبخون وننتظر جميعًا الطعام ونتحدَّث عن الله ذي الجلال سبحانه. كلَّما تكلَّمنا عن الله كلَّما رأينا أعينهم تبرق طمعًا في معرفة خالقهم. محمد يقول لي: “أنا لا أعرف كيف الناس لا تقتنع بالإسلام! وكيف هم مقتنعون بالنصرانية!” من التحديات التي تواجهنا، بعد أن نترك قريةً بأيامٍ تصل الأخبار للكنيسة فترسل وفدًا للتشويش، وكثيرًا ما يكون الكلام عاطفيًا بعيدًا عن العقل والمنطق، فيُشوِّهون سمعة المسلمين، وأننا نريد أن نخطفهم إلى بلدانٍ صحراوية، وإلى آخره من الاتهامات. وكلَّما ذهبنا إلى قريةٍ لحقونا كفعل أبي جهل مع النبي ﷺ فداه أبي وأمي، يمشي خلفه ويتَّهمه بالجنون! المهم أننا اخترنا طريقةً رائعة في التشويش على الكنيسة إذا جاءت، وهي أن حديثنا عن ربِّ العزة سبحانه وعن عيسى ابن مريم ﷺ يكون مكثَّفًا ومركَّزًا، وفيه نفيٌ لكل طاغوتيةٍ محتملة أو عبوديةٍ لعيسى ﷺ. فحتى لو شوَّهت الكنيسة الإسلامَ في عقل المسلم الجديد، إلا أنه لا يستطيع بحالٍ من الأحوال أن يرجع للكنيسة بعد أن اقتنع بإنسانية عيسى وأنه عبدٌ لله، ولا يمكن بحالٍ من الأحوال أن يكون مألوهًا! اسم التكنيك المتَّبع: يا تلعبوني معكم يا آخذ الكورة وما تلعبون. :)
9 895
11
من لطف الله ورحمته بي أن قضيت اياما في فنزويلا، وبعد أن قضيت فيها ما يسر الله أن أقضي خرجت من مدينة مارقريتا الى العاصمة كاراكاس، ومن مطارها سافرت الباراجواي. هذا المطار الذي خرجت منه ما هي الا ساعات قلائل الا واصاب المطار والعاصمة زلزال شديد، فسبحان الله اللطيف الجبار! ولي طلب عند من يقرأ هذه الرسالة، أن يدعو لاخت لنا في الاسلام واولادها وهي واسرتها من المتطوعين في الدعوة والباذلين، الاخت وابنتاها تحت الانقاض، زوجها وابنها سلموا وهم لا زالت فرق البحث والمسلمين يبحثون عنهم، ادعوا لهم ان يلطف بهم وينجيهم ويربط على قلوب المسلمين.
5 552
12
هذا الوجه الوضّاء البشوش هو محمد فوغاسا، عمره ٢٨ سنة. أسلم مع أبيه لمَّا كان عمره ٩ سنوات، وأسلمت أمُّه بعده بـ٥ سنوات وبقية
هذا الوجه الوضّاء البشوش هو محمد فوغاسا، عمره ٢٨ سنة. أسلم مع أبيه لمَّا كان عمره ٩ سنوات، وأسلمت أمُّه بعده بـ٥ سنوات وبقية إخوانه الأربعة. أخوه ياسين حصل على منحةٍ في دولةٍ عربية ليتعلَّم الدين. يقول: “طموحي وأهلي أن نكون سببَ انتشار الإسلام في الباراغواي.” هو وموسى لهما عملٌ عظيم في الباراغواي وخصوصًا بين السكان الأصليين. كل شهرٍ يدخل في الإسلام على أيديهما أكثر من ٦٠ نفسًا، ويقول: “والله أستطيع بفضل الله وتوفيقه أن أُدخل في الإسلام ١٠٠٠ كل شهر، ولكني ما أستطيع لقلة المُعينين معي.” يُحدِّثني عن قريةٍ تريد أن تدخل في الإسلام، ويقولون له: “سئمنا من الكنيسة، تأتي عندنا وتطلب منَّا الصدقات والأموال دائمًا، فتعالوا عندنا وأقنعونا بدينكم، ولو اقتنعنا دخلنا كلُّنا.” ومما يُميِّز مجتمع السكان الأصليين وجود الحالة القبلية، فكثيرًا ما يُسلم زعيم قبيلةٍ فيُسلم من وراءه. يقول: “مرةً زرت قبيلةً وكلَّمت زعيمها فاقتنع، فقال لي: أمهلني ساعاتٍ وأرجع لك.” جمع أهله وأقاربه وقال لهم: “إني لكم ناصح، قد جاءنا الرجل بدينٍ حقٍّ ورسالة صدق، فاسمعوا وأطيعوا تُفلحوا في دنياكم وآخرتكم، ولكم عليَّ عهدٌ ألَّا أُكرهكم على الدين، فاسمعوا منه، فإن سمعتم حقًّا فأطيعوه كما أطعته واستجيبوا لأمر الله.” وفعلًا قالت القبيلة: “نسمع منه.” فسمعوا، وما سمعوا إلا حقًّا، ورأوا زعيمهم قد سبقهم فقالوا: “نحن وراءك.” وأسلم أكثر من ٧٠ نفسًا في جلسةٍ واحدة. يشكو لي قلَّة الدعاة في بلده، وأنه يريد من يُعينه على تثبيت المسلمين. -حسب ما أعرف هو وموسى الداعيان الوحيدان في الدولة كاملةً من اللاتين.- اللهم أَعِنهم ويسِّر أمورهم.
6 503
13
سافرت من فنزويلا إلى الباراجواي والتقيت بصاحب لي اسمه موسى موسى من مدينة في البارغواي حدودية مع البرازيل، كان منسِّقًا تنصيري
سافرت من فنزويلا إلى الباراجواي والتقيت بصاحب لي اسمه موسى موسى من مدينة في البارغواي حدودية مع البرازيل، كان منسِّقًا تنصيريًا للكنيسة، ووجوده مهمٌّ للكنيسة الكاثوليكية لأصوله العرقية ومعرفته باللغة المحلية للقبائل الأصلية — الغواراني. ذهبت ابنته قبل ٧ سنوات لإفطارٍ رمضاني مع صديقاتها، ولمَّا عادت إلى البيت كانت قد اقتنعت بالإسلام. فأول ما رجعت إلى البيت بدأت تكسر الأصنام والصلبان التي نصبها أهلها. رجع موسى إلى بيته غضبانَ وهمَّ بضرب ابنته، ولكنها نصحته ودعته فشرح الله صدره للإسلام واهتدى. بعد أن أسلم هجره أبواه فترةً وكاد أن يرتدَّ، لولا أن ثبَّته داعيةٌ آخر وأرشده أن يدعو الله لينجيه. فظلَّ يدعو لأبيه ثلاثة أيام، فلان قلب أبيه عليه وعادت المياه لمجاريها. واستمرَّ في دعوته ونصحه حتى لان قلبه وانشرح وقال: “غدًا أدخل في دينكم.” ونام ولم يستيقظ. الآن أمُّه لان قلبها وصارت قريبة، فادعوا الله أن يشرح صدرها للإسلام عاجلًا. قبل عدة أشهر، موسى وأصحابنا من الدعاة في باراغواي طُردوا من المسجد في المدينة، لأن نشاطهم كان يجذب الكثير من اللاتين، والجالية ما كانت تُفضِّل غلبة اللاتين على الجالية العربية. وكان مهمومًا بهذا الأمر. وقبل شهرٍ من الآن رأى في المنام رؤيا عجيبة: كان يدعو الله ويبتهل أن يرزقه واللاتينَ في المدينة مسجدًا للجالية اللاتينية. وفي دعائه — في المنام — رأى نورًا أبيض، فسأل موسى هذا النور: “أريد أن يهدي الله أهل مدينتي، فهل سيُسلمون؟” فأجاب النور: “بل الباراغواي.” فقال موسى: “كلُّها؟” قال النور: “لا، بل ٨٠٪!” المهم أن طموح موسى الآن أن يدعو كلَّ القرى التي كان سببًا في تنصيرها، والحمد لله أنه مستمر، والكنيسة لاحظت ذلك وبدأت العداوة. ثبَّته الله وأهله والدعاة معه.
5 815
14
في ٢٠١٨ ابتُعث شابٌّ أسلم حديثًا من جزيرة مارقريتا في فنزويلا للدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة. يقول عنه الشيخ سليمان — وهو شيخ اللاتين في الجزيرة — إنه من أذكى من رأيت، وكان نَهِمًا للعلم ومحبًّا له، بل ومن الملازمين للمسجد. أكمل معهد اللغة بامتيازٍ وكان متفوِّقًا. تعرَّف على بنتٍ من جزيرته أونلاين، وقرَّر أن يلقاها في الإجازة إذا رجع إلى جزيرته. وفعلًا، زادت المحبة والتقيا وأثَّرت عليه. الآن هذا صار مرتدًا محاربًا لدين الله، بل عنده الآن صفحةٌ في الفيسبوك للطعن في الدين وإثارة الشُّبهات قصة اخرى بالأمس تعرَفت على شابٍّ اسمه أندرياس، عمره ٢٩ سنةً تقريبًا، أسلم في العشر الأواخر من رمضان وحَسُن إسلامه وأخذ الدين بقوَّةٍ — ثبَته الله. بعد أن تعارفنا كلَّمني في اليوم التالي وقال: “تعال، أريدك تقابل صاحبي.” صاحبه اسمه حسين وهو مرتد. العجيب في الأمر أني وصاحبي المسلم الجديد نحاول نُقنع المرتدَّ حسين أن يرجع للدين ويتوب. سبحان من وزَّع الهداية بين عباده. يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك.
4 129
15
كارولينا: امرأةٌ فنزويلية أسلمت قبل عشر سنين، أحبَّها شابٌّ مغربي فتزوَّجها وأخذها إلى المغرب وعاشت هناك. ما استمرَّت الأحوال+1
كارولينا: امرأةٌ فنزويلية أسلمت قبل عشر سنين، أحبَّها شابٌّ مغربي فتزوَّجها وأخذها إلى المغرب وعاشت هناك. ما استمرَّت الأحوال وطلبت الانفصال، إلا أن زوجها قال لها: “دبِّري نفسك.” فمكثت عشر سنين مُكرَهةً. حتى مرضت أمُّها مرضًا شديدًا، فجمعت الأمُّ تبرُّعاتٍ من المسلمين لتشتري تذكرةً لبنتها لتُدركها قبل أن تموت. وصلت البنت إلى أمِّها وخدمتها أيامًا، ثم ماتت البنت، وسلمت الأمُّ وعاشت. والأمُّ شاركت معنا في الدفن. المحزن أن من صلَّى عليها تسعة، وحضر الصلاةَ أهلُها الكافرون، وشهد الدفنَ خمسةٌ من المسلمين، وبعض المسلمين شارك تخلُّصًا ليفتح لنا بوابة المقبرة الإسلامية. اللهم أبدِلها دارًا خيرًا من دارها، وعوِّضها خيرًا، وارزقنا حسن الختام.
4 554
16
كان فريكسون يتفرَّج فيلمًا هنديًا، وفي الفيلم مشهد قتالٍ بين فئتين، مؤمنة وكافرة. انهزم المسلمون، فتقدَّم قائد الجيش وقال: “م
كان فريكسون يتفرَّج فيلمًا هنديًا، وفي الفيلم مشهد قتالٍ بين فئتين، مؤمنة وكافرة. انهزم المسلمون، فتقدَّم قائد الجيش وقال: “ما هزمنا إلا لتقصيرنا في حق الله.” ثم تقدَم الجيش وانتصروا بعد خطاب القائد. هذا المشهد كان السبب الأول في إسلامه. بعدها قرَّر يبحث عن الإسلام في الإنترنت، ويسوِّلف لأصحابه عن عظمة المشهد والمعاني الإيمانية التي فيه. حتى جاء كأس العالم في قطر، وشاف الكلام في الإعلام عن أنها منعت الخمور والمشاكل، فقال: “أنا يومًا ما سأزور بلدًا عربيًا وأنطق الشهادة هناك.” مشت الأيام، ومرَّ في العاصمة كيتو بمسجدٍ، فشاف الشعار والاسم وقال: “كنيسة العرب!” يقول: “ما تصوَّرت أن فيه مسلمين في بلدي أصلًا.” تردَّد في دخول المسجد وهابَه، حتى شرح الله صدره وشرح له الإسلامَ إكوادوريٌّ مثله، فأسلم وحَسُن إسلامه. منذ سنتين وهو متفرِّغٌ في المساجد يدعو إلى الله. اليوم صادف أنه مرَّ على إسلامه سنتان بالضبط واسمه الآن عبدالله بجانبه راسل أمريكي، قصة معاناةٍ مع أبٍ لا يعرف من هو وأم مضطربة، فترك أهله بعمرٍ صغير. وقريبا سافر إلى الإكوادور ليعمل معلِّمًا للغة الإنجليزية، واستقرَّ في مدينةٍ صغيرة جدًا، فيها رجلٌ مصري أثر فيه كثيرا فأسلم قبل ٣ سنين، والآن يسكن في المسجد ومتفرِّغٌ للدعوة إلى الله. منذ أن حسن اسلامهما وهما متفرغان للدعوة بلا مقابل ويتنقلان بين المساجد ويسكنان فيها. الله يُعينهم ويكفيهم ويُسدِّدهم.
3 279
17
قبل ٨ سنوات، مرَّ مارسييل بمكتبةٍ ووجد فيها كتابًا عن الإسلام، وبداخله أسئلةٌ كثيرة تشغله، إذ لم يكن مقتنعًا تمام الاقتناع بد+3
قبل ٨ سنوات، مرَّ مارسييل بمكتبةٍ ووجد فيها كتابًا عن الإسلام، وبداخله أسئلةٌ كثيرة تشغله، إذ لم يكن مقتنعًا تمام الاقتناع بدينه ودين قومه. ولم يكن رجلًا صالحًا أصلًا، فهو منفصلٌ عن أهله، وصحبته فاسدة، ومعاملته لأهله لم تكن جيدة، ولذلك ابتعد عنه أولاده. همَّ أن يشتريه لينظر ما في هذا الدين الجديد، لعلَّه يسدُّ الفراغ الذي في قلبه، ولكن لم يكن معه مال يكفي فتركه. وبعد فترةٍ ليست بالبعيدة رأى منشورًا على طاولة: “نوزِّع القرآن مجانًا، إذا أردت أن تعرف عن الإسلام أكثر تواصل معنا.” كان صاحب المنشور هو أيمن وزوجته — اللذان في القصة آنفة الذكر. أخذ مصحفًا وقرأه وأسلم بفضل الله. في سنتين انقلبت حياته كليًّا. صار رجلًا صالحًا، ترك صحبته والشراب واللهو، صارت أخلاقه حسنةً ووجهه مضيئًا. تعجَّب أبناؤه، إذ كانوا يظنون أن لن يُصلحه شيء. فلمَّا رأوا التغير الشديد في أبيهم قالوا: “لعلَّنا ننظر في هذا الدين الذي غير أبانا.” وفعلًا قرأ أنثوني عن الإسلام وابنٌ آخر، ثم أسلما. وحَسُن إسلام أنثوني، والآن أنثوني وأبوه يريدان أن يكونا داعِيَيْن إلى الله. لمَّا سألت الأب: “ما أكثر ما يُعجبك في الإسلام؟” قال: الانضباط. وسألت أنثوني نفس السؤال، فكان جوابه: سيرة النبي ﷺ. أنثوني يعيش في عزلةٍ ويعمل في الجلديات، يقول: “أنا أكسب قوت يومي وأحمد الله عليه، لا أريد أكثر من ذلك.” لكنه يرجو من الله أن تسلم أمه ذات الـ ٩١ عاما، يتكلم عنها ويبكي كثيرا أما أنثوني فيقول: “أريد أن أكون داعيةً، وأن يكون لي أصحابٌ مسلمون في نفس عمري، ونكون صحبةً صالحة.” لأنه دعا أصحابه جميعًا وأسلم منهم عددٌ، ولكنهم يرتدُّون أو يصدون عنه لكثرة المغريات وشدة أهلهم عليهم. إن شاء الله يكون مارسييل وابنه من الدعاة هنا في الهندوراس. نِعم العائلة هم!
2 961
18
ڤاليسكا — ابنة نائب رئيس الهندوراس تقول: قبل ٢٠ سنةً تقريبًا، كنتُ جالسةً أمام أحد المستشفيات في عاصمة الهندوراس، وفيَّ فجوةٌ
ڤاليسكا — ابنة نائب رئيس الهندوراس تقول: قبل ٢٠ سنةً تقريبًا، كنتُ جالسةً أمام أحد المستشفيات في عاصمة الهندوراس، وفيَّ فجوةٌ وشعورٌ بالحزن، ولا أتذكر ما السبب. فجأةً ظهر أمامها رجلٌ في الخمسينات، أعطاها كتابًا وقال لها: “هنا تجدين كلَّ الأجوبة على أسئلتك!” هذا الرجل اسمه خالد جاسر، وهو سعودي. أخذت الكتاب وفتحت سورة البقرة وقرأتها، فقرَّرت مباشرةً أن تُسلم. نطقت الشهادة لوحدها، وبدأت من أول يوم تبحث عن مزيدٍ من العلم عن الإسلام. ووقعت عينها على قول النبي ﷺ: “بلِّغوا عني ولو آية”، ففي اليوم التالي مباشرةً بدأت تدعو الناس في الشوارع والجامعات، ولا تدري تدعوهم إلى ماذا، إلا أنها تعرف أن الله واحد ومحمدًا رسوله ﷺ، فصارت تمشي وتُحدِّث الناس بها. تواصلت مع أي مؤسسةٍ أو إيميل لمسجدٍ حول العالم، وأرسلت لأكثر من ٢٠٠ جهة. جاءها ردٌّ واحد من شخص في السعودية اسمه بندر، فطلبت منه كتبًا، فأرسل لها كرتونَين، ثم خمسةً، ثم عشرةً، ثم كونتينر. وصارت تسافر داخل الدولة وزارت كل ولايات الهندوراس، وصار عندها مسلمون جُدد في كل ولاية. قرَّرت أن تسافر لتتعلَّم، وهي أصلًا محاميةٌ جنائية في هذا البلد الفاسد. ولمن لا يعلم، فمن شدة الفساد وكثرة الجرائم، من أكثر الأعمال ربحًا هي المرافعات الجنائية. فقرَّرت ترك هذا كله، وبحثت عن الجامعات الإسلامية، فوجدت ثلاثًا: الأزهر، والقيروان، والزيتونة. أعجبها اسم الزيتونة، فذهبت إلى تونس ودخلت إحدى الجامعات ظنًّا منها أنها هي، والتقت بشابٍّ تونسي اسمه أيمن. فهِم قصَّتها وأحبَّها وأحبَّته، فتزوَّجا بعد أسابيع يسيرة من لقائهما. قال لها: “أنا مستعدٌّ أسافر معك إلى بلدك ونعيش هناك.” خصوصًا أنها لا تستطيع أن تترك أباها لكونه نائب رئيس الدولة. فلمَّا رجعوا، أخذت معها كتاب الأربعين النووية، وقرأت في أول حديثٍ: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى… فمن كانت هجرته إلى دنيا يُصيبها أو امرأةٍ يَنكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.” فقالت لزوجها: “أخشى أن تكون ممَّن هاجر لامرأةٍ ينكحها فيضيع عليك وعليَّ الأجر، وإثبات صدقك في هذه الهجرة أن تدعو معي إلى الله.” وهو كان دارسَ قانونٍ وليس بطالب علم، فعلَّمته كيف يدعو، وانطلقا ينشران دين الله في الهندوراس. منذ ١٧ سنةً وهما متزوِّجان، وواجها تحدياتٍ كثيرة مع عائلتها والمجتمع، خصوصًا أنها المنقَّبة الوحيدة في الدولة — حسب علمي. المئات في الهندوراس أسلموا بسببهما، والآلاف في الأونلاين، والله أعلم، باللغة الإسبانية. غيرت اسمها لدليلة بعد أن أسلمت. هنيئًا لهما، وجمع الله بينهما في خيرٍ إلى الفردوس الأعلى من الجنة.
2 229
19
هذا ماريو، غيّر اسمه لمصطفى، فنزويلي هرب من الويلات والمشاكل إلى حدود كولومبيا، واصطفاه الله بالهداية للإسلام. يقول: أول ما أ
هذا ماريو، غيّر اسمه لمصطفى، فنزويلي هرب من الويلات والمشاكل إلى حدود كولومبيا، واصطفاه الله بالهداية للإسلام. يقول: أول ما أسلمتُ قبل ست سنين، أهداني الذي أسلمتُ على يده طاقية، فلبستُها وحسستُ بالانتماء، وطلعتُ للشارع وسمعتُ واحداً يصرخ: هيي، وين حطيت القنبلة؟ مباشرة حسستُ أني محاصر وأني وحيد، فرجعتُ للبيت، ودخل وقت العشاء فصليت، وأنا في الصلاة من شدة الحزن على الموقف، قررتُ أني آخذ عهدا مع الله: أني أكون أفضل صورة ممكنة لإنسان مسلم، حتى أدعو الناس وأغيّر رأيهم في الإسلام. وعلمتُ أن هذا "جهادي الأصغر" الذي لازم أقوم فيه. من يومها وهو يدعو إلى الله من غير معين أو كفيل من الناس، يحاول ويجتهد ويغلط. يسّر الله أني كلّمتُ أحد المشايخ في كولومبيا وقلتُ له: نحتاج دعاةً في منطقة معينة، تتكفل بهم الجمعية وتُعينهم في المطويات والمنشورات وما يُعينهم لدعوتهم. سبحان الله، توفّقنا باختياره هو وأخ ثانٍ اسمه فلوريس وصار اسمه علي. التقيتُ بعلي ومصطفى أمس، وكنت أتحدث معهم عن فضل الله واصطفائه لنا، فجأةً سألني علي: ليش جاي تزورنا في المدينة البعيدة هذه؟ من غير تفكير أو انتباه قلتُ له: أرى أن من أجلّ العبادات هي الزيارة في الله، فكيف لو كانت زيارة أخٍ في الله داعية! قلتُها وأنا أسولف من غير انتباه، لكنها وقعا موقعاً في قلبه فبكى. علي أسلم حديثاً قبل ثلاث إلى أربع سنوات، وسبب إسلامه أن ولده الصغير، عمره الآن ست سنوات، كان سليماً معافىً وفجأةً جاءته إعاقة ذهنية وصار معاقاً تماماً. الأسئلة والضغوطات جعلته يلجأ لله سبحانه ويُسلم على يد مصطفى. الآن مصطفى وعلي داعيان، الاصطفاء والهداية من الله سبحانه. ادعوا لاخوانكم بالثبات والتمكين!
2 583
20
بحمد الله، هذا الأسبوع صار لكم إخوة: - ٢٥ من المكسيك 🇲🇽 - ⁠٢٣ من الإكوادور 🇪🇨 - ⁠١٠ من فنزويلا 🇻🇪 - ٢٨ من الباراجواي 🇵🇾 - ⁠٢ من الهندوراس 🇭🇳 ٨٨ أخا لكم في الدين والحمد لله رب العالمين اللهم ثبتنا وإياهم على الدين. #فإخوانكم_في_الدين
339