عدةُ محاولاتٍ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
236
المشتركون
+224 ساعات
+127 أيام
+1430 أيام
أرشيف المشاركات
القاعدةُ ١٨٥:
قاعدة تعلّمتها بعد تجربة علّمتني كتير:
شو ما عملت
الناس رح تحكي
شو ما عملت
لسان الناس شغّال، ورأيهم دائمًا جاهز
والأصعب من هيك؟
لما تعمل شي منيح، وتتفاجأ انه عم ينحكى عليك
مثلاً: بنت بتلبس محتشم لأنه (هيك ربها أمرها ثم هيك أهلها ربوها)
قالوا عليها: عم تلفت انتباه الناس بحشمتها
ناس ما عندها غير سوء الظن، وعقول فاضية بتملأ فراغها بالحكي عن غيرها
📌 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:
"قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّم به؟
فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ! وهل يَكُبُّ الناسَ في النَّارِ على وجوهِهِم، أو على مَناخِرِهِم، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم؟!
📚 رواه الترمذي (حديث صحيح).
هون بتسأل حالك: طيب شو أعمل؟
الجواب بسيط:
قبل أي تصرف، اسأل حالك:
١. هالشي بيرضي ربي؟
٢. بيوافق القرآن وسنّة نبيي ﷺ؟
٣. ما فيه ضرر عليّ أو عغيري؟
إذا "أي"
توكّل وامشِ
طبّق، وخلّي كلام الناس ورا ضهرك
لا تستنى تصفيق، ولا تتأثر بتجريح
الدنيا فانية، وكلنا سنُحاسَب فُرادى
فخلي شغلك لرضاه، مو لرضى الناس
وإذا حسّيت حالك لحالك بهالطريق، تذكّر:
الله معك، وبيعرف نيتك، وهذا يكفي.
القاعدةُ ١٨٣:
“A person who feels appreciated will always do more than what is expected”
”الشخصُ الذي يشعرُ أنّه مقدَّر، دائمًا سيعطي أكثرَ مما تتوقعُ منه“
الناس فعلاً بتكمّل بالتقدير وبتوقف من قلة التقدير، وهاد هو السبب الرئيسي
وأي أسباب تانية هامشية حتى لو كان باين العكس.
يحكي لنا شابٌ قصةً حدثَت معه عن "التقدير":
زرتُ أحد الأصدقاء في ولايةٍ أخرى، وذات يوم دخلتُ مطعم بيتزا صغيرًا
وبعد أن فرغتُ من الطعام، طلبتُ من النادل أن يُبلغ الطاهي قولي:
"هذه أطيب بيتزا تناولتُها في حياتي"
لم تمضِ دقائق حتى خرج الطاهي، وعلى وجهه ابتسامة واسعة، يشكرني بامتنانٍ
ومضت ثلاث سنوات، وعدتُ إلى الولاية ذاتها، فمررتُ على ذلك المطعم من جديد
وما إن رآني الطاهي حتى عرفني فورًا، وسألني مبتسمًا:
"هل تودّ أن تطلب نفس الطلب؟"
بعض الكلمات الطيبة لا تنسى، تدخل القلب مرة، فتسكن فيه عمرًا
ولا شيء يُبهج روح الإنسان مثل أن يُقدَّر عمله، ويشعرُ أنَّ تعبَه يُرَى.
القاعدةُ ١٨٢:
تَقول العرَب لا تَمنح ثقتَك لأحد حتى تَستبين أربعََا:
حيَاؤه
وحُسن ظنّه
وثَبات ودّه
وتَقديمه للحقِّ على نفسهِ.
من فترة كان في سؤال عم يدور ببالي وهو: شو هيي أكتر شغلة المفروض يتمناها الإنسان؟
لحد ما لقيت شخص كاتب "كُل ما في هذه الدُنيا لا يُساوي شيئًا أمام العافية، الاستقرار الداخلي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، النومَة الهانِئة.
فإن أردت أن تسأل الله شيئًا فاسألهُ هذه الرَّحمة أولًا
-لقائله.
القاعدةُ ١٨٠:
سيأتي يومٌ يجلس فيه طفلك أمام شخص ما
يروي له كيف كانت نشأته بين يديك
اجعلها قصةً تستحق أن تُروى.
