عدةُ محاولاتٍ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
236
المشتركون
+224 ساعات
+127 أيام
+1430 أيام
أرشيف المشاركات
حديقتك ما فيها ورد
لأنه كل ما تطلع وردة فيها، بتقطفها
مشان تثبت لحدا إنك بتعرف تزرع🫶🏻.
يارب بهالشوب والحرارة تؤجر النساء على حجابهم ولبسهم الساتر أضعاف الأجر، وكل شخص نزل من بيته في سبيل العلم، الرزق، عمل الخير، ربنا يعطيه أضعاف الأجر والثواب.
القاعدةُ ١٧٨:
لا عِتاب لمن استباح الأذية
ولا ودّ لمن لم يتأدبْ في حضرةِ ابتلاء غيره.
من مصر إلى غزة🤍.
---
بالفترة الأخيرة، انتشروا كتير ڨيديوهات لأهلنا بغزة عم يموتوا من الجوع، أطفال ونساء وشيوخ
انقطع عنهم الأكل والمي
ونحنا قاعدين، عم نتفرّج ومقهورين
بس مو طالع بإيدنا نعمل شي
ولكن
أهلنا بمصر طلعوا بفكرة بسيطة،
فقالوا: خلينا نعبّي قناني بلاستيك بعدس ورز وأكل، ونرميها بالبحر، يمكن توصل لأهلنا بغزة.
الفكرة بسيطة وبريئة
كان عنوانها: على أمل نساعد بشي بسيط
بس للأسف، بلش سيل الانتقادات والمسخرة.
ناس قالت:”القناني حتوصل لإيطاليا، مو لغزة“.
وناس قالت:”العدس حيعفن، والبحر حيتلوّث، رح تضروهم ما رح تفيدوهم“.
بغض النظر حكيهم منطقي أو لأ
بس الناس تمادت كتير بالسخرية
وصارت تنزل بوستات سخيفة، وبلشوا يسبّوا ويضحكوا
ما حدا منهم تأدّب بحضرة ابتلاء أهل غزة!
بس اليوم
شفت ڨيديو لغزّاوي عالشط، عم يحكي وفرحان
أنهم لقوا قنينة مكتوب عليها "تحيا مصر"
وصلت بسلام لعندهم
فيها رز وعدس
والصياد لقاها، عم يخبّرنا وهو طاير من فرحه.
تذكرت وقتها قصة سيدنا موسى عليه السلام
كيف أمه حطّته بالتابوت، ورمته بالنهر،
وكانت خايفة عليه من الغرق أو الأذى،
بس الله سبحانه وتعالى كان كاتبله الحياة، والنبوة، والرجعة لأمه
قال الله تعالى:
"إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ"
---
والحكمة؟
حتى نحنا
بحياتنا، بمواقفنا، بلحظات ضعفنا، نحنا وعم ندعي
الله إذا كاتب الشي يصير
رح يصير
لو الدنيا كلها تسكّرت أبوابها
ولو البحر وقف، والموج علا واختلف،
إذا الله بده الخير يوصل
رح يوصل،
ولو بحبة عدس.
•ختامًا:
قال رسول الله ﷺ:
"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
📚رواه الترمذي.
المواقفُ التي سببتْ ألمًا عاطفيًا تخَزَّن عصبيًا
ويُعاد تنشيطها عند وجود إشاراتٍ مشابهة (نبرة، موقف، صمت).
—van der kolk 2014
«إذا استحسنتني، فجُزيت خيرًا
وإن ساءت ظنونكَ، لا أُبالي
أنا طينٌ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي».
أفتح هاتفي
فأرى المراسل الصحفي الفلسطيني”محمد قيطة“ يسأل:
”قديش أحط ملح على كباية المي عشان أشربها وتضل معدتي شغالة وما تتعفن من قلة الأكل؟“
لماذا يسأل؟
لأن شرب الماء والملح عند الشعور بالجوع الشديد قد يساعد في تقليل الشهية عن طريق زيادة الترطيب وتنظيم مستويات السوائل في الجسم، كما قد يساعد في تخفيف الجوع الناتج عن الجفاف.
-
واصلتُ التصفّح -مع أن سؤاله السابق أثقل قلبي بالحزن- فوجدتُ مشهدًا مؤسفًا وقفتُ عنده:
شيخٌ ناحلَ الجسد، حافي القدمين،
واقفٌ في صفٍ طويلٍ تحتَ شمسٍ حارقة،
يقبضُ على قدرٍ صغيرٍ،
ينتظرُ أن يُسكب فيه شيءٌ من طعامٍ لا يكفي،
وفجأة، من شدّة التعب، ينهارُ على الأرض،
يغيبُ عن الوعي،
ولا أدري حتى الآن إن فارق الحياة أم لا
-
قلتُ في نفسي: كفى، لم أعد أرغب في التصفّح، أردتُ أن أغلق كلّ شيء من شدّة حزني
لكنّني واصلت، وكان الموضوع يثقل على أصابعي شيئًا فشيئًا،
ثمّ صادفني مقطع فيديو آخر:
نسوةٌ واقفاتٌ في صفِّ الإعالة،
أذرعُهنّ ممتدّة، عيونهنّ مطفأة،
وفيهنّ امرأةٌ خارت قواها،
تدلّت يدَها التي تحملُ القدر،
كأنّها لم تعُد تقوى على حمل راية الصمود،
وتعلنُ استسلامها لتعب الجوع
-
قلتُ في نفسي: يكفي لم أعد أريد رؤية شيء، لقد تعب قلبي..
فأرى طفلاً صغيرًا،
يأكل التراب ويجهش بالبكاء
وفي نهاية المقطع،
أصعقُ بإحصائيةٍ مكتوبة:
"واحدٌ من بين كلّ أربعةِ غزّاوِيّين يمضونَ أيّامًا دون طعام*."
-
التصفح صار أشبه بالجهاد، ولا أعرفُ لمَ لم أتوقف
فانهالَتْ أمامي صورُ الهياكلِ العظمية،
لأجسادٍ غزّاوِيّةٍ حنّطها الجوع
-
أحزنَكَ ما قرأتَهُ مني الآن، وشعرتَ أنّك لا تقوى على إتمام القراءة، أليس كذلك؟
فما بالك لو كنتَ أنتَ مَن يعيش هذه الأحوال؟
فاللهمّ…
يا من رزقتَ سيدتنا مريم عليها السلام رُطبًا جنِيًّا وماءً جاريًا وهي تلد وحيدةً في ألمها،
ويا من أطعمتَ صحابة نبيّك في الخندق وهم يربطون الحجر على بطونهم من شدّة الجوع،
ويا من لم تنسَ هاجر في وادٍ غير ذي زرع، فجعلتَ من سعيها شرفًا، ومن عطشها نبعًا،
اغمر أهل غزّة برزقك ورحمتك، وعجّل لهم بالفرج وامددهم بعونٍ من عندك،
فإنك لا تنسى عبدًا، ولا تُهملُ مُستغيثًا.
-
*المصدر: تقرير الأمن الغذائي الصادر عن الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية (IPC).
