ريشٌ في الريح
الذهاب إلى القناة على Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
218
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
أنا من أولئك الذين لا يعرفون النوم إذا إنتقلوا من غرفة إلى أخرى وأحتاج إلى عدة دقائق حتى أتأقلم مع وسادتي الجديدة، لي عتمتي ورائحتي وأصوات إعتدت عليها، لك أن تتخيل إن فقد أحدًا مثلي وطنًا أو فقد صديقًا، أو شخصًا يُحبه، لك أن تتخيل ماذا سيحدث لي لو أتاني الخذلان من حيث آمنت ..
أنا بخير، ألا تراني أُحادث الجميع وأبتسم، ألا تراني أُعطي الطمأنينة للعابرين وأنا مُتزن، لا تقلق فقط روحي مُتعبة، ونظراتي شاردة، وندوبي غائرة، وأسأل الله الثبات وتجاوز هذه المرحلة ..
كنت أُحب التصوير، لكني لم أكن أملك المال لشراء كامِيرا، لذلك حاولت أن أكون رسامًا، لكني فشلت في رسم البحر وحين بدأتُ في الكتابة صار البحر في يدي، فأخذت أصوّر الغرقى ..
كان هناك ألم بسيط بداخلي لم أكترث له كان يزداد يومًا تلو الآخر لم أهتم، وكُنت أبتسم دائمًا وأصبح بداخلي حُطام لايمكن تصوره، كُنت أضحك كثيرًا وكان قلبي يتمزق في كل مره، كان يقول لي أصدقائي أنت لاتحزن لأنك سعيد دائمًا وأُردد قائلاً لابأس إنها الحياة هم كانوا أصدقائي ولم يشعروا بي فكيف بشخصٍ عابر يراني مبتسمًا، أتُراه يدري بحُطامي ؟!.
"عُبيدُكَ مِنْ شتاتٍ في شتاتٍ
أتاك وأنتَ أخبرُ بالنوايا
جهولٌ، ظالمٌ، وعليهِ بُرْدٌ
مِن التسويفِ أوردَهُ البلايا
وما عتباتُ بابِكَ غيرُ جودٍ
فها هو واقِفٌ يَرجو العطايا
وها هوَ خدُّ شِقوتِهِ ذليلٌ..
تعطَّرَ ساجدًا بين الحنايا"
الضُّحىٰ، زادٌ ومَغنم 🌱
أُحدّقُ في السقف،
فيزدادُ بُعداً ..
أجلس على الأريكةِ،
فتزدادُ سِعةً
أسلُك الطريق،
فيزدادُ عُرضاً ..
لم أعد أفهم
هل الكون يتمدّد
أم أنا من يتقلّص ؟!
كم أشتهي أن أضع قلبي بين الأطباق التي تغسلينها يا أمي ..
مساء الخير، أما بعد؛
"وماليَ غيرُ بابِ اللهِ بابٌ
ولا مولى سواهُ ولا حبيبُ
كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ
جميلُ السترِ للداعي مجيبُ
إلهي أنتَ تعلمُ كيف حالي
فهل يا سيدي فرجٌ قريبُ"
