وَئِيـدْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
234
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
234
-
لماذا أراكِ على كلِّ شيءٍ
كأنَّكِ في الأرضِ كلُّ البشَر
كأنَّكِ دربٌ بغيرِ انتهاءٍ
وأنِّي خُلقتُ لهذَا السَّفَر..
إذا كنتُ أهرب منكِ إليكِ
فقولِي بربِّكِ.. أينَ المفَرّ؟!
-فارُوق جويدة.
♥️🫧
234
-
أطفأتُ النُّور، وكشفتُ السِّتارةَ عن الشبّاك المغلق، ثمّ سحبتُهُ إلى أخيهِ لتتبدَّى الدُّنيا الَّتي كانَ زجاجهُ المحجَّر يحجبُ منها ما استطاع.
هكذَا انبسطَ على مدِّ نظري إعجازُ الخَلق، قمرٌ يتوسَّط جِيدَ السَّماءِ كُحليَّةِ التَّبدِّي، وشجرةٌ تتمايلُ بهدوءٍ مع نسيمِ الفجرِ عذبِ المِزاج، وكأنَّهما يودِّعانِ النُّجوم بطريقتهمَا الخاصَّة، قبل أن يحولَ نورُ الشَّمسِ بينَهم فيفترقوا.
أمَّا تلكَ الأنوارُ البَعيدة الَّتي تقفُ وتجلسُ على حدودِ البِلاد، فقد امتزجَت حركتُها بغناءِ صرصارِ اللَّيل، حتّى لكأنّهما شيءٌ واحِد!
بينمَا لا أستطيعُ إطلاقَ بصري من أسْرِ هذا المشهَد، اخترقَت رئتايَ رائحةُ الياسَميناتِ المتّكئاتِ في زاويةِ الدَّار، تلكَ النُّجومُ الصَّغيرة الّتي تزيِّن وجهَ الأرض، جاءَت إليَّ معتَّقةً بنسيمِ الفجرِ الشَّارح، على موكبٍ أحدثَ في بالي جلبةَ مشاعرِ الشّوق للأيَّامِ الخوالي، تلكَ الَّتي كانَ فيها بيتُ جدِّي ذاكَ ما يزالُ حيًّا.
وبيتُ جدِّي ذاك، لهُ قصَّةٌ أُخرى، تسمعونَها يومًا إن شاء اللّٰه.
هنالك، حيثُ تربَّيتُ في كنفِ الياسَمين، وعُشِّ السُّنونو، والرَّكضِ إلى الشَّمسِ وهيَ تُشرِق!
234
إلـٰهي، مهمَا نويتُ فإنَّني دونَ عونكَ وتوفيقكَ لا شيء، متسمِّرةٌ في مكانِي لا حولَ لي على البرُوحِ ولا قوَّة؛ فأعنِّي على إضمارِ الخَير أبدًا، والسَّعيِ إليهِ في عفوٍ وعافية، ورضًا منكَ بما أصنَع.
234
-
«تذكَّر أنَّ ما تقضيهِ في أوقاتِ فراغِكَ سيعودُ علَيك: إن كانَ نافعًا عادَ عليكَ نفعُهُ في دُنياكَ وآخِرَتِك، وإن كانَ معصيةً عادَ عليكَ شُؤمها -إن لَم تتُب- فِي دُنياكَ قبلَ آخِرَتِك ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.»
-د. عَبد اللّٰه العُصيمِي.
234
مساءُ الخَير.
لِبشَّار بن بُرد بيتٌ جمِيل، يقولُ فيه:
«فَاِحمِلِ النَّفسَ عَلى مَكرُوهِهَا
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُرّ!»
234
-
بكيتُ اليومَ كثيرًا على تلكَ الذِّكريات؛ لا لأنَّها ولَّت دونَ عودةٍ حاشَا! إنَّما لأنَّها كانَت مؤلمةً كثيرًا.
ذهابًا بلا عودَة لأيَّام الخوفِ من الكيماويّ، والنّابالمِ الحارِق، والبراميلِ المتفجِّرة!
وقبَّحَ اللّٰه الطَّائراتِ وصوتها، وكلَّ مجرِمٍ ظالمٍ متجبِّر!
234
-
«وقَد تمَّ للإسلامِ مقصَدُه، فكانَ العربُ روحَ الإسلامِ ورِجالَهُ الأبرَار، وكانتِ الأُمَّةُ العربيَّةُ أقدرَ الأُمَمِ علَى تبليغِ رسالةِ السَّماءِ الأخِيرَة، مُضطَلِعةً بهَا ماديًّا وأدبيًّا، جسمًا ورُوحًا ومعنًى.»
-وَهبَة الزّحيلِي.
234
اللهم بارك، الطاقة النسائية 😂🥹
منورين القناة على فكرة!
عمومًا وئيد دائمًا منورة بمتابعينها
وصاحبتها يعني ؛)
234
بالمناسبة منذ الأمس جئتنّ على بالي: الحَبيات في وَئيد، كيف حالكنّ، وحالُ قلوبكنّ..
عسَى الأيَّام تمرُّ بغير ثقَل؟
تخجلوش من أختكن :) كما لو عايزين حاچة بتئدر عليها احكولها.
رسائل القناة مفتوحة لكنّ، الآن ودائمًا. 💛🌻
234
-
يلتمسُ تراكمَ الخَيباتِ قَد وصلَت رأسَ حَلقِه، وما زالَ يسكبُ عليها الـ "لعلَّه خَير"؛ عسَاها لا تقتلُه.
بكلِّ ما فيهِ من غصَّة: "لعلَّهُ خَير!"
