وَئِيـدْ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
234
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
234
يَا سَرْحَةَ الأَمَلِ الْمَمْنُوعِ جَانِبُهُ
ويا غَزَالَةَ وادِي الْحُسْنِ إِنْ سَرَحَتْ
تَرَفَّقِي بِفُؤَادٍ أَنْتِ مُنْيَتُهُ
ومُقْلَةٍ لِسِوَى مَرْآكِ ما طَمَحَتْ
234
-
«لَها رَوَابِطُ لا تَنْفَكُّ آخِذَةً
بِعُرْوَةِ الْقَلْبِ إِنْ جَدَّتْ وَإِنْ مَزَحَتْ
كَالْبَدْرِ إِنْ سَفَرَتْ وَالظَّبِيِ إِنْ نَظَرَتْ
والْغُصْنِ إِنْ خَطَرَتْ والزَّهْرِ إِنْ نَفَحَتْ»
-البَارُوديّ.
234
الحمد لله الحمد لله، ربنا سبحانه وتعالى أمدّني بطاقةٍ من عنده، ونفخ في صدري التفاؤل، عسايَ أنقله لكم برحمةِ الله!
كفاكم بؤسًا من وراء رأسي :)
234
باب ما جاء في التّوتّر والقلق، وتأثيرهما على حياة النَّاس:
:)
عمومًا لا تبتئسوا، خذوها قاعدة:
مَن يكتب، لا بدَّ له أن يستخدم القليل من البهارات؛ فيُلبس المعاني تراكيبَ لها من التّأثيرِ ما لها. :)
234
-
بِتُّ أفِرُّ إلى النَّوم في كلِّ وَقت، وأصدُّ بوجهِي عنِ الطَّعام إلَّا قليلًا ممَّا يُسَدُّ بهِ الرَّمَق، وأُعالجُ الصُّداعَ والتَّعبَ في أوقاتٍ كثيرَة.
لم تعُد لي طاقَةٌ لحديثٍ طَويل، حتَّى الابتسامَاتُ الَّتي أُجيدُ خياطتَها على وجهي جيِّدًا، بتُّ أشعرُ بألمِ الوخزِ حينمَا أتكلَّفُها.
هكذَا وكأنَّني أحاولُ التَّخلُّص من قيدِ هذا العالَمِ المُرهِق، أن أحوزَ لحظةَ سلامٍ صَغيرة، أو آخذَ وقتًا حتَّى تتَّقدَ فيَّ شُعلةُ الحياةِ مِن جَديد.
ولعلَّ مِن أقسَى ما يُعالِجُهُ المَرءُ، أنَّهُ يودُّ الهروبَ حتَّى من نفسِه، لكِن أنَّى لهُ أَن في يفعَل، في حينِ أنَّ لكونهِ إنسانًا رأيٌ آخَر!
²' ¹²
234
-
«خُلِقتُ أَلُوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِّبا
لَفارَقتُ شَيبِي مُوجَعَ القَلبِ باكِيَا!»
-المُتنبِّي.
234
١/ المُحرَّم/ ١٤٤٨ هـ.
باسمِ اللّٰهِ المُعينِ المُنعِمِ الهَادِي. 🤍
عساهَا سنةٌ محفوفةٌ برِضَا اللّٰه، والسَّيرِ إليهِ على هدًى ونُور، يعمُّنا فيها لُطفهُ وكرَمه، كما عوَّدَنا سُبحانَه.
234
يا أللّٰه، الدّنيا شقد فيها مصايب..
الله يخفّف عن كل صاحب ابتلاء، ويرحمهم ويرحمنا برحمته.
234
-
﴿ ۚيَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
234
الصَّيف:
')
إضافة: كي لا أظلمَه، كنت سابقًا أفضّله، لكن بعد أن كبرت أكثر، وعانيت منه ما عانيت مالَت بوصلَتي عنه؛ ففضّلت الخريفَ والرّبيع والشّتاء، على أنّ لكلّ فصلٍ جمالًا خاصًّا به، ومكانةً في القلب.
234
أمَّا بعد: فمقامُكَ عندي يمنعكَ من الاعتِذار، لكنَّ الآلامَ الَّتي سبَّبتها لي برحيلِك لا يشفعُ فيها شافِع، ولا يتوسَّط لها متوسِّط. فمَا أراكَ تَدري كمِ احترَقتُ ببُعدِك، وجافانِي المضجِع، وهجرَني النَّوم، ثمَّ لا تعُود على عجَالة!
علَى أنَّ الحقيقة الَّتي لا تبرحُ صَدري: إنَّكَ وإنِ ابتعدت -مهمَا ابتعَدت- ما زلتَ الحَبيبَ المحبُوب، عِندكَ مِن شَرحِ الصَّدر ما ليسَ لِسواك، وعينِي هذه -المُشتاقةُ لرؤيتك- لَم ترَ أجملَ منكَ قطّ، ولا أحلَى، ولا أبهَى؛ مَا إن تحلَّ في الدِّيار حتَّى تغسلَ عَن روحِها كلَّ تعَب، ويتفتَّق وجهُها عن جمالٍ يُعجبُ النَّاظرين!
وإنَّي لأرَى كيفَ ما يلبثُ بياضُ قلبِك أن يتبدَّى على مُحيَّاك، فيسحرَ ألبابَ النَّاس ويضخّ في نفوسهِم كلَّ جَميل.
يا نورَ عينِي، أراكَ كلَّما عُدت، لا تحِلُّ إلَّا بركةً في ديارِي ونَفسي ووِجداني؛ فأنَّى لي ألَّا أعذِرَ رحيلَك، وأنا أحملُ لكَ كلَّ هذا الحُبّ؟!
أقولُ لكَ بعظيمِ الشَّوق:
إنِّي علَى العَهد الَّذي لا تبدُّلَ فيه ولا تغيُّر، أنتظرُ -على أحرَّ منَ الجَمر- قدومَك!
وما يصبِّرُني سوَى أنَّها أقدارُ اللّٰهِ الَّتي حكمَت بفُرقتِنا، وأنَّ بعدَ هذهِ الفُرقةِ -بإذنِ اللّٰه- للُقيا تُقرُّ العَين، وتبرِّدُ الكبِد، وتُبهِجُ النَّفس.
دُمتَ بخيرِ ما يُدامُ بهِ مِن حَال.
🩵🌧️.
234
بالمناسبة أهلَ وئيد:
ليلى تحبّ أن تشكر تفاعلكم ووجودَكم الرَّاقيَين. ^^
رضيَ اللّٰه عنكم. 🤍
234
-
لعلَّني أحجمتُ عنِ الكتابةِ بعضَ الوَقت؛ إذ أرَى في داخلِي سحابةً سوداءَ كبيرَة، غشيَت كلَّ شبرٍ مِن أصقاعِ روحِي، وإنِّي لعالمةٌ بهَا، مُطَّلعةٌ عليهَا؛ فما أرَى مثلَها يُمطرُ إلَّا أسَى. ولَعَمري، إن كانَت أرضَ النَّاسِ قاحلةً تحتاجُ ماءَ حيَاة، أفآتي أنَا لأسقيهَا يأسًا وحزَنًا، حتَّى لا تُنبتَ إلَّا مشاعرَ مشوَّهةً تثقلُ الأنفُس، وتخلقُ في الأعينِ دموعًا حارَّةً ما أشدَّ حرقتَها!
=حاشَا، وكلَّا.. وأبعدَ الرَّحمنُ كلَّ سُوءٍ عمَّن يرَى حَرفي..
234
-
«ولَو أنَّ الإنسانَ جعلَ كُلَّ دعاءٍ يدعُو بهِ مقرونًا بالصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ؛ لكانَ كمَا جاءَ فِي الحدِيثِ يُكفَى همَّهُ ويغفَرُ ذنبُه، ولهذَا أكثِر يَا أخِي منَ الصَّلاةِ والسَّلامِ علَى الرَّسولِ -ﷺ- لِيَزدادَ إيمانُك، ويسهُلَ لكَ الأَمر.»
-اِبنُ عُثيمِين، رحِمَهُ اللّٰه.
