طالب العلم
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
357
المشتركون
+224 ساعات
+127 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
357
والحال ما زال بعضُ الأساتذة الكرام 👳 يقولون: لا حاجةَ إلى دراسةِ العقليّات، فإنّها تضرُّ بك، بل اقرأِ الصرفَ والنحوَ والتفسيرَ و غير ذلك من العلوم التي نعلمها 😉.
يا عزيزي، هاكَ هذا كتابًا في الصرف، تفضّل بحلِّه لي من فضلك.
357
قال العلامة التفتازاني في شرح العزي: (واعلم أنه قد ينقل الشيء إلى أفعل فيصير لازما إلخ)
يقول الدده جنگي: أتى بلفظ «قد» الدالة على جزئية الحكم؛ لأنه قليل جدا، وما ذكره القطب في المحاكمات مُعترِضاً على الإمام حيث قال الإمام: احترز الشيخ بلفظ «قد» الدالة على جُزئِيَّة الحُكم في قوله : (الجسمُ الطَّبيعي قد يعرض له الانفصال والانفكاك) من الأفلاكِ، من أنَّ («قد» إنما يَدلُّ على تَبعض الأوقات لا على بعض الأحكام، فليس مدلول الكلامِ إِلَّا أَنَّ الجسم يعرضُ له الانفصال في بعض الأوقات، لا أنَّ الانفصال لبعض الأجسام)، مردودٌ في نَفْسِه، ومُنافٍ لِما ذكره في شرح المطالع حيث قال : احترز بلفظ «قد» المفيدة لجزئية الحكم في قوله : (لأن نقيض الخاص قد يكون أعم من عين العام من وجه) عن الأمور الشاملة؛ فإنَّ نَقيض الأخص منها لا يكون أعم منها ، نعم التحقيق أن لفظة «قد» لا تَدلُّ ظاهراً على تبعض الأفراد، لكنها ليسَتْ مَخصُوصةً بِتَبعض الأوقات، بل قد تكون لتبعض التقادير أيضاً ، ورُبَّما يَلزَمُ منه جُزئية الحكم، كما في قولك : «الحيوان قد يكون إنساناً»، فَتَأَمَّلْ !
357
شرح علاء الدين على المعزي في التصريف
لا يوجَدُ حديثٌ بهذا اللفظ، ويُمكِن أن يكونَ الشِّقُّ الأوَّلُ مِن حديثٍ قد امتزج بالشِّقِّ الثاني مِن حديثٍ آخر
وَيَفعَلُ هذا الأمرَ العَوامُ كثيرًا
والنَّتيجةُ أنَّ ذلك قد يُؤدِّي في كثيرٍ من الأحيان إلى أن يقعَ الطالبون أنفسُهم في الالتباس😞
فلا بُدَّ من التَّحرُّز
357
وبعض الأشخاص يأخذون ما أكتبه كما هو، ثم يضيفون إليه شيئاً من الفلفل والملح ويضعونه باسمهم، وهذا أمر غير منصف. لذلك أرجو من الجميع أن يذكروا المصدر عند النقل.
كُن صانع الطعام لا مجرّد آكِلٍ جاهز.
357
إلى الأصدقاء الأعزاء الذين ينقلون محتوى من قناتي أو من قناة أخرى على تلغرام دون ذكر المصدر، أرجو منكم أن تحرصوا على الاقتباس عند النقل، فهذا يحفظ حقوق الجهد المبذول ويُظهر الاحترام لصاحب المحتوى. إنّ ذكر المصدر لا يُنقص من قيمة ما تنشرونه، بل يزيده مصداقية ويُعطي القارئ فرصة للرجوع إلى الأصل.
357
اعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضيةً، ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرًا، ومن حيث إفادته الحكم إخبارًا، ومن حیث كونه جزءًا من الدليل مقدمةً، ومن حيث إنه يطلب بالدليل مطلوبًا، ومن حيث يحصل من الدليل نتيجةً، ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسئلةً. فالذات واحدة واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات.
حاشية التلويح للتفتازاني على التوضيح لصدر الشريعة ص42.
357
حال بعضنا يعني غير الناطقين بالعربية
أولا یصدر عنا الخطأ
ثم إذا نتكلم صحيحا نأتي بأشياء🤓 مثلا أننا نعلم القواعد
🥳😉
357
عامل الرفع في الفعل المضارع
بصريون: وقوعه موقع الاسم
كوفيون: تجرده عن الناصب والجازم
ملا جامي على الكافية
357
الجواب عن سؤال بعض الطلبة في عامل الرفع في المبتدأ والخبر:
مذهب سيبويه وجمهور البصريين أن المبتدأ مرفوع بالابتداء، وأن الخبر مرفوع بالمبتدأ؛ فالعامل في المبتدأ معنوي - وهو كون الاسم مجردًا عن العوامل اللفظية غير الزائدة وما أشبهها - واحترز بغير الزائدة من مثل ( بِحَسْبِكَ دِرْهَم) فبحسبك : مبتدأ؛ وهو مجرد عن العوامل اللفظية غير الزائدة، ولم يتجرد عن الزائدة؛ فإنَّ الباء الداخلة عليه زائدة، واحترز ( بشبهها) من مثل ( رُبَّ رَجُلٍ قائم) فـ ( رجل): مبتدأ، و(قائم) خبره، ويدل على ذلك رفع المعطوف عليه، نحو: (رُبَّ رَجُلٍ قَائِمٌ وَامْرَأَةً).
والعامل في الخبر لفظي، وهو المبتدأ، وهذا هو مذهب سيبويه.
وذهب قوم إلى أن العامل في المبتدأ والخبر الابتداء؛ فالعامل فيهما معنوي.
وقيل: المبتدأ مرفوع بالابتداء، والخبر مرفوع بالابتداء والمبتدأ.
وقيل: ترافعا؛ ومعناه أنَّ الخبر رفع المبتدأ، وأن المبتدأ رفع الخبر.
وأعدل هذه المذاهب مذهب سيبويه وهو الأول، وهذا الخلاف مما لا طائل فيه.
ابن عقيل على ألفية ابن مالك
357
وقد شرّفني الله تعالى أن أتلقّى هذا الكتاب من فم الشيخ مباشرة، حضورًا ومشافهةً، فاستفدتُ منه بطريقتي قراءة الشيخ والقراءة على الشيخ؛ فكانت تلك الدروس من أعزّ مراحل حياتي العلمية، أسأل الله أن يبارك في عمره وعلمه وينفع به الأمة.
357
كتاب «دراسات في أصول الحدیث» في مجلّدين هو من الكتب القيّمة في علم أصول الحديث، ألّفه أستاذي الجليل الأستاذ عبد المجید التركماني – حفظه الله وأطال عمره في الخير.
يضمّ هذا الكتاب بحوثًا دقيقة ومنهجية واضحة في قواعد أصول الحديث ومباحثه، وقد كتب المؤلِّف جميع كلماته بنفسه، فجاءت عباراته صافية، تدلّ على عمق علمه وإخلاصه في خدمة السنّة النبوية.
تشرفتُ بأن تتلمذتُ على يديه مدة عشر سنوات كاملة، ولا أزال أعدّ نفسي من طلابه ما دمت حيًّا. أسأل الله أن يبارك في عمره وعلمه، وأن ينفع به طلبة العلم.
357
*قال فضيلة شيخ الإسلام العلامة محمد تقي العثماني ــ حفظه الله تعالى ونفع بعلمه ــ* في كلمةٍ ألقاها بمدينة مانشستر بتاريخ 6 نوفمبر 2025م، في سياق حديثه عن أحد الكتب المعاصرة القيّمة:
«لقد ألَّف أحدُ أفاضل خريجي دار العلوم كراتشي، وهو فضيلة عبدالمجيد التركماني، كتابًا نفيسًا بعنوان: *«دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية»،* كتابٌ لا نظير له، وإني لأجد صعوبةً كبيرةً ــ لكثرة الأشغال وتراكم الأعمال وكبر السن ــ في قراءة الكتب التي تصلني من قِبَل أهل العلم، ولكني قرأتُ هذا الكتابَ، وأكملت المجلدَ الأول منه، وانتفعتُ به نفعًا عظيمًا.
وقد سدَّ المؤلفُ حفظه الله ثغرةً علميةً كانت الحاجةُ ماسةً إليها، وحقَّق في هذا الباب عملاً غيرَ عاديٍّ، ولست أذكر أحدًا من خريجي جامعتنا ــ جامعة دار العلوم كراتشي ــ قد بلغ عملُه إلى هذا المستوى الرفيع.
وقد قرأتُ المجلد الأول في جلساتٍ متفرقة، وأما الثاني فهو موضوعٌ إلى جانب وسادتي أرجع إليه كلما سنحت لي الفرصة».
357
لقد دار بيني وبين أحد الأصدقاء نقاش، حيث أصرَّ على أنَّ المقصود من الحديث الشريف: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» هو أنَّ المراد من قوله: «يُفَقِّهْهُ» هو الفِقْهُ نفسه، وليس مجرد “الفهم” (بالمعنى العام).
فقلتُ له: ألا يعني هذا أنَّ الله سيجعله فقيهًا (أيْ مجتهدًا ومختصًا)؟
ثمَّ أجبتُ: إذا كان الأمر كذلك، فها هي الآية الكريمة: «وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا».
فقلتُ له: إنَّ المراد من “الحكمة” في الآية هو “الفلسفة”.
فمن لم يؤت الفلسفة لم يؤت الخير الكثير.
وعندها، تحيَّرَ. وهكذا تخلَّصتُ منه.
😂😂😂
عامِلْ بالبعض مثل أسلوبهم.
كلامي أيضا خطأ، لكن هذا الصديق قنع به، فهو لا يميز الصحيح من الخطأ، ويظن كل ما سمع من مشايخه فهو صحيح.
في الحقيقة هذا الشخص ينظر إلى مَن قال لا إلى ما قال.
فالذي خطّأه صاحب العمامة👳.
فماذا يقول هذا الصديق لو سموا علماء البيان هذا العلم فقها من الطريق الذي سموه الفقهاء للفقه فقها.
يعني يتغير فهمه من الآية إلى علم البيان؟
