مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
196
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
ثَالِثًا: زِيَارَةُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؛ فعَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُغْفَرْ لِكُلِّ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَدَّمُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ، وَقِيلَ لَهُمْ: اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ».
رَابِعًا: قِرَاءَةُ دُعَاءُ كُمَيْلٍ .
خَامِسًا: قِرَاءَةُ الصَّلَوَاتِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ... ».
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ».
الأعْمَالُ: أَوَّلًا الْغُسْلُ؛ فَإِنَّهُ يُوجِبُ تَخْفِيفَ الذُّنُوبِ.
ثَانِيًا: صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ؛ وَقْتُهَا: بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ.
– كَيْفِيَّتُهَا: نَفْسُ كَيْفِيَّةِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، لَكِنْ: يُقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةُ الْحَمْدِ (الْفَاتِحَةِ) + سُورَةُ الْكَافِرُونَ، وَيُقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ سُورَةُ الْحَمْدِ (الْفَاتِحَةِ) + سُورَةُ التَّوْحِيدِ.
– تَعْقِيبَاتُهَا: تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) مَرَّةً، ودُعَاءُ: «يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ الْعِبَادِ…».
– السُّجُودُ: وَأَنْ يَقُولَ فِيهِ: يَا رَبِّ (٢٠ مَرَّةً)، يَا اللَّهُ (٧ مَرَّاتٍ)، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ (٧ مَرَّاتٍ)، مَا شَاءَ اللَّهُ (١٠ مَرَّاتٍ)، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ (١٠ مَرَّاتٍ)، ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَطَلَبُ الْحَاجَةِ .
رُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِهِ وَخَاصَّتُهُ، فَتَقَدَّمَ عَلِيُّ الأَكْبَرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُدْعَى «الجَنَاحَ»، فَاسْتَأْذَنَ أَبَاهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي القِتَالِ فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ نَظْرَةَ آيِسٍ مِنْهُ، وَأَرْخَى عَيْنَيْهِ، فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ:
«اللَّهُمَّ كُنْ أَنْتَ الشَّهِيدَ عَلَيْهِمْ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلَامٌ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا بِرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَكُنَّا إِذَا اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَةِ نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ امْنَعْ عَنْهُمْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، وَفَرِّقْهُمْ تَفْرِيقًا، وَمَزِّقْهُمْ تَمْزِيقًا، وَاجْعَلْهُمْ طَرَائِقَ قِدَدًا، وَلَا تُرْضِ الوُلَاةَ عَنْهُمْ أَبَدًا، فَإِنَّهُمْ دَعَوْنَا لِيَنْصُرُونَا فَعَدَوْا عَلَيْنَا يُقَاتِلُونَا».
• المَصدر؛ الإِرْشَادُ فِي مَعْرِفَةِ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ، الشَّيْخُ المُفِيدُ، بَابُ: ذِكْرِ مَقْتَلِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
لِمَاذَا وُصِفُوا الإمَامُ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ؟
كَانَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) جَمِيلًا حَسَنَ المَنْظَرِ، أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا، وَشُجَاعًا لَا يَهَابُ الحُرُوبَ، فَقَدِ اكْتَسَبَ الشَّجَاعَةَ مِنْ جَدِّهِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَ كَآبَائِهِ الطَّاهِرِينَ مَعْرُوفًا بِالزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ، وَقِرَى الضَّيْفِ، وَإِطْعَامِ المَسَاكِينِ، وَإِكْرَامِ الوَافِدِينَ، وَقَدْ بَلَغَ مَبْلَغًا عَظِيمًا فِي الأَخْلَاقِ وَالكَرَمِ، فَكَانَ مَوْصُوفًا بِجَمِيعِ المَحَامِدِ وَالمَحَاسِنِ .
نَشَأَ عَلِيُّ الأَكْبَرُ فِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَالإِمَامَةِ، بَيْتٍ مُتَرَبٍّ عَلَى القُرْآنِ وَالعَدْلِ وَالفَضَائِلِ، فَتَرَبَّى عَلَى يَدِ أَبِيهِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)،
وَتَعَلَّمَ مِنْهُ الصَّبْرَ عَلَى البَلَاءِ، وَالتَّوَاضُعَ وَالهُدُوءَ، وَالِالْتِزَامَ بِالدِّينِ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ، كَانَ مَحْبُوبًا مِنَ الجَمِيعِ لِشَجَاعَتِهِ وَخُلُقِهِ الرَّفِيعِ، وَكَانَ مِثَالًا لِلشَّبَابِ المُؤْمِنِ الْتَقْيّ .
• بِحَارُ الأَنْوَارِ، جَ44، صَ144-145.
عَلِيُّ الأَكْبَرُ هُوَ ابْنُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَأُمُّهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي مُرَّةَ الثَّقَفِيَّةِ
وُلِدَ فِي الحَادِيَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ المُعَظَّمِ عَامَ (٣٣هـ) فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَكَانَ أَكْبَرَ أَبْنَاءِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ الذُّكُورِ، وَلِذٰلِكَ سُمِّيَ الأَكْبَرَ؛ لِتَمْيِيزِهِ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) .
زِيَارَة الإمَام عَلِيّ بْنِ الحُسَيْنِ السَّجَّاد (عَلَيْهِ السَّلامُ)؛
السّلَامُ عَليكَ يا بنَ رَسولِ الله، السّلَامُ عَليكَ يا بنَ أَميرِ المُؤمِنين، السّلَامُ عَليكَ يا بنَ فاطِمَةَ الزّهرَاء سَيّدةَ نِساءِ العَالَمِين، السّلَامُ عَليكَ يا زَيّنَ العَابِدين، السّلَامُ عَليكَ يا زَيّنَ المُتَهَجِدّين، السّلَامُ عَليكَ يا إِمامَ المُتّقِين السّلَامُ عَليكَ يا وَليَّ المُسلِمين، السّلَامُ عَليكَ يا قُرّةَ عَينِ النّاظِرين و العَارِفين، السّلَامُ عَليكَ يا خَلَفَ السَابِقين، السّلَامُ عَليكَ يا وَصِيَّ الوَصِيٍّين، السّلَامُ عَليكَ يا خَازِنَ َوصَايَا المُرسَلِين، السّلَامُ عَليكَ يا ضَوءَ المُستَوحِشِين، السّلَامُ عَليكَ يا نُورَ المُجتَهِدين، السّلَامُ عَليكَ يا سِراجَ المُرتاضِين، السّلَامُ عَليكَ يا فَخرَ المُتَعَبِدين، السّلَامُ عَليكَ يا مِصبَاحَ العَالَمِين، السّلَامُ عَليكَ يا سَفِينَةَ العِلم، السّلَامُ عَليكَ يا سَكِينَةَ الحِلم، السّلَامُ عَليكَ يا مِيزَانَ القَصًاص، السّلَامُ عَليكَ ياسَفِينَةَ الخَلَاص، السّلَامُ عَليكَ يا بَحرَ النّدِى، السّلَامُ عَليكَ يا بَدرَ الدُجّى، السّلَامُ عَليكَ أيُها الأَوّاهُ الحَلٍيم، السّلَامُ عَليكَ أيُها الصّابِرُ الحَكِيم، السّلَامُ عَليكَ يا رَئيسَ البَكّائِين، السّلَامُ عَليكَ يا مِصبَاحَ المُؤمِنين، السّلَامُ عَليكَ يا مًولاي يا أَبَا مُحمّد أَشهدُ أَنّكَ حُجّةَ اللهِ و إبنَ حُجّتَه و أَبُو حُجَجه و إبنَ أَمَتَه و أَبُو أُمَنائه، و إنّكَ ناصَحتَ في عِبادَة رَبِّك و سَارَعتَ في مَرضاتِه و خَيّبتَ أعدائه و سَررتَ أولِيّاءِه، أَشهدُ أنّكَ عَبَدتَ اللهَ حَقّ عِبادَتِه و إتّقيتَه حَقّ تُقاتِه وأَطعتَهُ حَقّ طَاعَتِه حتّى أَتاكَ اليَقِين، فَعَليكَ يا مَولايَّ يا بنَ رَسولِ الله أَفضلَ التَحيّةَ و السّلَام ورَحمَةُ اللهِ و بَرَكاتُه .
- رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ زَيْنُ العَابِدِينَ؟ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَلَدِي عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُرُ بَيْنَ الصُّفُوفِ .
- وَرُوِيَ عَنْ جَابِرِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ، وَقَبَّلَهُ، وَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: يُولَدُ لِابْنِي هَذَا ابْنٌ يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ، إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ العَرْشِ: لِيَقُمْ سَيِّدُ العَابِدِينَ، فَيَقُومُ هُوَ.
- وَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِابْنِهِ الحُسَيْنِ، حِينَ أَرَادَ الزَّوَاجَ مِنْ شَاهِ زَنَانَ: لَيَلِدَنَّ لَكَ مِنْهَا أَعْلَامُ حَيِّرِ الأَرْضِ.
وَهَذَا اليَسِيرُ قَلّيلٌ من فَضَائِلِهِ، وَلَكِنَّهَا تُرْشِدُكَ إِلَى شُمُوخِهِ وَعَظِيمِ مَنْزِلَتِهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
• نُبْذَةٌ عَنْ حَيَاةِ الإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
مَا هِيَ بَعْضٌ مِنْ فَضَائِلِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ؟
