ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

الذهاب إلى القناة على Telegram

نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
197
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
إِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ بُكَاءً عَلَى سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ؛ أَعْلَمُهُمْ بِمَوْقِعِهِ، وَهُنَاكَ رِوَايَةٌ جَامِعَةٌ مَانِعَةٌ لَوْ تَأَمَّلَهَا اَلْإِنْسَانُ لَازْدَادَ حُرْقَةً عَلَى اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ)، وَهِيَ: «إِنَّ اَلْحُسَيْنَ فِي اَلسَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي اَلْأَرْضِ» ¹، وَالْأَكْبَرِيَّةُ هُنَا مِنْ حَيْثُ اَلْمَعْرِفَةِ، إِنَّ اَلْمَلَائِكَةَ اَلَّتِي شَهِدَتْ خَلْقَ آدَمَ وَرَأَتْ هَذِهِ اَلْأَنْوَارَ اَلْإِلَهِيَّةَ كَنُورِ اَلزَّهْرَاءِ (سَلَامُ اَللَّهِ عَلَيْهَا) اَلَّذِي خُلِقَ قَبْلَ خِلْقَتِهَا، وَنُورِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) اَلَّذِي كَانَ نَبِيّاً، وَآدَمُ بَيْنَ اَلْمَاءِ وَالطِّينِ، وَنُورِ هَذِهِ اَلْأَنْوَارِ اَلْخَمْسَةِ أَوِ اَلْأَشْبَاحِ اَلْخَمْسَةِ اَلْمَعْرُوفَةِ فِي اَلْعَرْشِ؛ أَعْرَفُ بِهَا مِنَّا. ​ثُمَّ إِنَّنَا نَعْرِفُ مِنْ بَعْضِ اَلْأَخْبَارِ؛ أَنَّ هُنَالِكَ مَلَائِكَةً شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ) إِلَى قِيَامِ اَلسَّاعَةِ، إِنَّ هَذِهِ اَلْمَلَائِكَةَ سَمَاوِيَّةٌ عَرْشِيَّةٌ، وَكَمَا نَقْرَأُ فِي اَلزِّيَارَةِ:(أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي اَلْخُلْدِ وَاقْشَعَرَّتْ لَهُ أَظِلَّةُ اَلْعَرْشِ) ²، فَلَقَدْ بَكَاهُ مَنْ فِي اَلْعَرْشِ، قَبْلَ أَنْ يَبْكِيَهُ مَنْ عَلَى اَلْفَرْشِ. - ​مِنْ مُحَاضَرَاتِ اَلشَّيْخِ حَبِيبِ اَلْكَاظِمِيِّ .
اَلْمَصَادِرُ؛ ١. اَلْخَرَائِجُ وَالْجَرَائِحُ، ج٢، ص٥٥٠. ٢. مَنْ لَا يَحْضُرُهُ اَلْفَقِيهُ، ج٢، ص٥٩٤.

مَا هَوَ دَوْرُ اَلْمَعْرِفَةِ فِي اَلْبُكَاءِ عَلَى مُصِيبَةِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ) ؟

sticker.webp0.00 KB

كَيْفَ يَقْتَرِبُ الإِنْسَانُ مِنَ العِصْمَةِ ؟
- دَوَامُ الذِّكْرِ - قِلَّةُ المَعْصِيَةِ - سُرْعَةُ التَّوْبَةِ - مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ - صُحْبَةُ الصَّالِحِينَ - الخَوْفٌ، النَابِعٌ مِنَ المَعْرِفَةِ .

طَرِيقُ العِصْمَةِ يَبْدَأُ عِنْدَمَا تُبْنَى المَعْرِفَةُ؛ فَكُلَّمَا ازْدَادَ عِلْمُكَ بِاللَّهِ، وَوَعْيُكَ بِعَظَمَةِ الوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَلَّتْ جُرْأَتُكَ عَلَى الذَّنْبِ، الجَهْلُ يُجَرِّئُ وَالمَعْرِفَةُ تَمْنَعُ، وَمِنَ المُرَاقَبَةِ؛ أَنْ تَعِيشَ بِحَالَةِ اللَّهُ يَرَانِي فَالْمَعْصُومُ يَعِيشُ هَذِهِ الحَالَةَ دَائِمًا. وَمِنْ صَفَاءِ القَلْبِ؛ الذُّنُوبُ تُكَدِّرُ القَلْبَ، وَالقَلْبُ المُكَدَّرُ لَا يَرَى قُبْحَ المَعْصِيَةِ بِوُضُوحٍ. وَمِنَ المُجَاهَدَةِ المُسْتَمِرَّةِ؛ فِي تَهْذِيبِ النَّفْسِ وَتَرْبِيَتِهَا وَإِعَادَةِ تَوْجِيهِهَا، وَهِيَ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَمَا قَوْلُهُ؛ «ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ».

كَيْفَ الوُصُولُ إِلَى طَرِيقِ العِصْمَةِ ؟

sticker.webp0.00 KB

العِصْمَةُ كَمُسْتَوَيْات:- أَعْلَاهَا: عِصْمَةُ الأَنْبِيَاءِ وَالأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). وَتَلِيها: عِصْمَةٌ جُزْئِيَّةٌ يَصِلُ إِلَيْهَا الإِنْسَانُ بِالتَّقْوَى العَالِيَةِ، فَيُوَفَّقُ لِتَرْكِ الذُّنُوبِ، لَكِنْ لَا يُسَمَّى مَعْصُومًا. الإِمَامُ غَيْرُ مُجْبَرٍ عَلَى العِصْمَةِ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ، لَكِنَّهُ لَا يَفْعَلُ لِأَنَّ مَعْرِفَتَهُ بِاللَّهِ، وَبِحَقِيقَةِ الذَّنْبِ تَجْعَلُهُ يَرَى المَعْصِيَةَ قُبْحًا مُطْلَقًا، لَا يُغْرِيهِ، وَيَرَاهَا كَمَا يَرَى السُّمَّ .

تُطْلَقُ العِصْمَةُ الكُبْرَى عَلَى العِصْمَةِ المُطْلَقَةِ وَالذَّاتِيَّةِ لِلْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالأَئِمَّةِ، وَالَّتِي تُنَزِّهُهُمْ عَنِ المَعَاصِي (كَبِيرَةً وَصَغِيرَةً)، السَّهْوِ، وَالنِّسْيَانِ، وَعَنِ الخَطَأِ فِي تَبْلِيغِ الوَحْيِ، أَمَّا العِصْمَةُ الصُّغْرَى فَهِيَ اصْطِلَاحٌ لِدَرَجَةٍ عَالِيَةٍ مِنَ التَّقْوَى وَالإِيمَانِ، لَا تَرْقَى لِمَرْتَبَةِ عِصْمَةِ الأَنْبِيَاءِ، بَلْ هِيَ مُكْتَسَبَةٌ وَتَمْنَعُ صَاحِبَهَا مِنَ الوُقُوعِ فِي المَعَاصِي مِثْلِ بَعْضِ الأَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ .

مَا الفَرْقُ بَيْنَ العِصْمَةِ الكُبْرَى وَالعِصْمَةِ الصُّغْرَى ؟

sticker.webp0.00 KB

عَنْ الإمَامُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) قَالَ: «الإِمَامُ مِنَّا لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُومًا. فَقِيلَ لَهُ: يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ، فَمَا مَعْنَى المَعْصُومِ؟ فَقَالَ: هُوَ المُعْتَصِمُ بِحَبْلِ اللَّهِ وَحَبْلُ اللَّهِ هُوَ القُرْآنُ لَا يَفْتَرِقَانِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَالإِمَامُ يَهْدِي إِلَى القُرْآنِ وَالقُرْآنُ يَهْدِي إِلَى الإِمَامِ، ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾». - بِحَارُ الأَنْوَارِ، ج25 ص194.

عِصْمَةُ الأَئِمَّةِ هِيَ حِفْظٌ إِلَهِيٌّ دَائِمٌ يَجْعَلُ الإِمَامَ لَا يُخْطِئُ فِي الفَهْمِ، وَلَا يُخْطِئُ فِي التَّبْلِيغِ، وَلَا يَقَعُ فِي ذَنْبٍ أَوْ مُخَالَفَةٍ، وَلَا يَنْسَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالدِّينِ وَالهِدَايَةِ، مَعَ بَقَاءِ الإِرَادَةِ وَالاخْتِيَارِ كَامِلَيْنِ، رَوَى سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى طَهَّرَنَا وَعَصَمَنَا وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ وَجَعَلَنَا مَعَ القُرْآنِ وَجَعَلَ القُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَلَا يُفَارِقُنَا». اللَّهُ اخْتَارَهُمْ لِأَنَّهُمْ أَهْلٌ لِلْعِصْمَةِ، ثُمَّ أَيَّدَهُمْ بِهَا حِفْظًا لِلدِّينِ . - الكافي ، ج1، ص 191، ح5.

مَا المَقْصُودُ بِعِصْمَةِ الأَئِمَّةِ ؟

sticker.webp0.00 KB

عَنْ حُسَيْنٍ الأَشْقَرِ قَالَ: قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ الحَكَمِ: مَا مَعْنَى قَوْلِكُمْ: إِنَّ الإِمَامَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُومًا؟ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: المَعْصُومُ هُوَ المُمْتَنِعُ بِاللَّهِ مِنْ جَمِيعِ مَحَارِمِ اللَّهِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. - بحار الأنوار، ج25، ص194.

العِصْمَةُ لُغَةً؛ هِيَ الحِفْظُ وَالوِقَايَةُ وَالمَنْعُ مِنَ الشَّرِّ، فِي الِاصْطِلَاحِ الدِّينِيِّ؛ هِيَ مَلَكَةٌ (قُوَّةٌ) إِلَهِيَّةٌ تَمْنَعُ الإِنْسَانَ مِنِ ارْتِكَابِ المَعَاصِي وَالخَطَأِ (الكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ)، وَهِيَ لُطْفٌ مِنَ اللَّهِ وَسَبَبُ هَذَا اللُّطْفِ كُلُّهَا تَرْجِعُ إِلَى العِلْمِ، فَنَحْصُلُ عَلَى أَنَّ سَبَبَ هَذَا اللُّطْفِ عِلْمٌ فِي عِلْمٍ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَمَا قَالَ السَّيِّدُ الطَّبَاطَبَائِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ؛ «أَنَّ قُوَّةَ العِصْمَةِ هِيَ عِلْمٌ خَاصٌّ». إِنَّ العِصْمَةَ ضَرُورِيَّةٌ لِأَنَّ النَّبِيَّ أَوْ الإِمَامَ حُجَّةُ اللَّهِ أَيْ وَالمُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ صَادِقًا، أَمِينًا، غَيْرَ مُعَرَّضٍ لِلْخَطَأِ فِي التَّبْلِيغِ أَوْ السُّلُوكِ، فَلَوْ جَازَ عَلَيْهِ الذَّنْبُ أَوْ الخَطَأُ؛ لَسَقَطَ الِاعْتِمَادُ عَلَى قَوْلِهِ وَانْهَدَمَتِ الحُجَّةُ.

مَا هِيَ العِصْمَةُ وَمَا ضَرُورِيَّتُهَا ؟

sticker.webp0.00 KB

من هنا إقرأوا عن الإمام الحسن صلوات اللّٰه عليه.