حوريات🪔
الذهاب إلى القناة على Telegram
مقدار كل امرئٍ حديقة قلبه.. (المحتوى المرئي بالكامل من تصويري)
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
247
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
247
"أرجو ألّا أحصل على شيء آخر سوى الحرية لأتمكن من مواصلة ما أعتبره مهماً في حياتي:
قراءتي، تفكيري، تأملي، لعب الشطرنج، سماع الموسيقى."
247
«إذا أردت أن تقوّي إيمانك، فإنّ عليك أن تكون رقيقًا في باطنك.
فإذا أردت أن يكون إيمانك قويًّا كالصخر، تعيّن على قلبك أن يكون رقيقًا مثل ريشة.
ففي المرض والحوادث المؤسفة والخسارة والخوف، تُرانا نواجه كلّنا، على نحو ما، أحداثًا تعلّمنا كيف نكون أقلّ أنانيّة وتعصّبًا في أحكامنا، وأن نكون أكثر رحمة وكرمًا.
بعضنا يتلقّى الدرس ويصبح أشدّ قسوة عن ذي قبل.
إنّ الأسلوب الوحيد الذي يساعد على الاقتراب من الحقيقة، هو أن توسّع مدى قلبك كي يضمّ البشريّة جمعاء، وتظلَّ فيه على الرّغم من ذلك فسحةُ الحبّ أكبرَ».
247
❞ إنّ كلّ صداقة حقيقيّة وكلّ حبّ حقيقي قصَّةُ تحوّل لا يمكن توقّعها.
ولو كنّا أنفسنا لا نتغيّر قبل الحبّ وبعده، لَعنى ذلك أنّنا لم نحبّ بما يكفي. ❝
247
"إن الحبَّ اتّصال بين النفوس في أصل عالمها العُلْوي ، بل هو مؤكِّد له . فقد علمنا أن النفس في هذا العالم الأدنى قد غمرتها الحُجُب ، ولحقتها الأعراض ، وأحاطت بها الطبائعُ الأرضية الكونية ، فسَتَرت كثيراً من صفاتها وإن كانت لم تُحِلْهُ ، لكن حالتْ دونه ، فلا يُرجى الاتّصالُ على الحقيقة إلا بعد التهيؤ من النَّفْس والاستعداد له ، وبعد إيصالِ المعرفة إِليها بما يشاكلها ويوافقها ، ومقابلة الطبائع التي خفيت بما يُشابهها من طبائع المحبوب ، فحينئذٍ يتّصل اتصالاً صحيحاً بلا مانع ."
-طَوقُ الحَمامَة
في الأُلفة والأُلاَّف
247
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
القرآن الكريم: سورة البقرة (185)
247
❞ نعم إننا نحتاج المشاركة والاندماج في الفعل ومخالطة الناس، ونحتاج أن ننجرف بتيار الحياة السلوكي.
ولكننا أيضًا نحتاج بنفس القدر للحظات السكون، والخلوة، وإيقاف الفعل والتماس مع الوجود العاري، والسماح للحظة الحاضرة بكل ما فيها أن تخترقنا. ❝
247
❞ ان جزءًا كبيرًا من تعثراتنا ينبع من هنا؛ من عدم قدرتنا على الاستمتاع بصحبة أنفسنا وصحبة الوجود المحض المجرد من قهر الإنجاز، وتلك اللحظات الصامتة الساكنة من اللافعل.
أن نتحرر للحظات من احتياجنا القهري للفعل، وللإنجاز!
فالفعل يلهينا عن الوجود العاري؛ الوجود في صورته الأشد اختزالًا؛ الوجود الذي لا يقبل القسمة أو التحليل أو الاختصار أو الاختزال كعدد أولي صارم.
وحالة "اللافعل" تعري هذا الوجود الإنساني.
والوجود الانساني المحض ينطوي على نوع من القلق، ومن التساؤل، ومن الحيرة…
بل إن الوجود المحض دون فعل يجعلنا نعيد تقييم الوجود الممزوج بالفعل، فنتساءل (لماذا نفعل ما نفعله؟!) (ما الجدوى!)
إننا نتلاهى بالفعل لئلا نكف عن الفعل فنضع الفعل نفسه موضع التساؤل والتقييم!
وبالفعل فإن كل شيء يتغير، حين نبدأ في التصالح مع الوجود المحض، الوجود العاري من هوس النجاح.
حين نتصالح مع القلق الذي تنطوي عليه الخلوة الساكنة واليقظة والحضور في اللحظة Mindfulness ❝
