ar
Feedback
لَيث

لَيث

الذهاب إلى القناة على Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
481
المشتركون
+224 ساعات
+87 أيام
+4430 أيام
أرشيف المشاركات
أنتِ لستِ جميلة فقط، أنتِ الشيءُ الذي يجعلُ الجمالَ مفهومًا.

ماذا فعلتِ بعينيّ؟ صرتُ أراكِ حتى في الأشياءِ التي لا وجهَ لها.

أنتِ التي كنتِ تُطفئين خوفي… كيف أصبحتِ أحد أسبابه؟"

"أنتِ نجاةُ قلبي الأخيرة من قسوةٍ أتقنت ابتلاعي."

كنتِ الطمأنينةَ الوحيدة، فكيف صرتِ أكثر الأشياء إرهاقًا؟"

"كل شيء كان عابرًا… إلا أنت."

"لم أكن أؤمن بالانبهار، حتى رأيتك."

"أعجبتِني بطريقة أربكت كل قناعاتي القديمة."

"أنتِ الاستثناء الوحيد في ذوقٍ لا يرضى بسهولة."

"أحببتُ هدوءك، وأنا الذي تضجره حتى الموسيقى."

"في حضورك، حتى الصمت يبدو جميلًا."

"أنتِ راحة شخص اعتاد ألا يرتاح."

"لا أعرف كيف استطعتِ أن تلمسي قلبًا كان مغلقًا بهذه الطريقة."

"في عينيكِ مكان يشبه الأمان الذي أبحث عنه منذ سنوات."

وأقرأُ في محرابِ عينيكَ آيةً إذا ضاقَ صدري بالحنينِ تُرامُ.

وأرفعُ كفَّ القلبِ نحوكَ دعوةً فما خابَ قلبٌ بالحنينِ يُقامُ.

أُصلي صلاة الشوق وحدي جماعة ضلوعي صفوفٌ والفؤاد أمامُ

اعذري قلبي، يبدو فوضويًا قربكِ، كأنّه طفلٌ يرى الأمان لأوّل مرّة.

أخشى على الحروفِ منكِ، كلّما اقتربتِ منها تحوّلت إلى غزلٍ دون قصد.

لا تنظري طويلاً إلى السماءِ، فبعضُ النجومِ تخجلُ من انعكاسِكِ، وتسقطُ قبل أن تُتمَّ أمنيتها.