ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

لَيث

لَيث

الذهاب إلى القناة على Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
673
المشتركون
-424 ساعات
+57 أيام
+8430 أيام
أرشيف المشاركات
السوار المطاطي الذي يحبس الدم حول معصمكِ، تاركًا علامةً حمراء خفيفة، يثير حنقي. لا يحقّ لأي شيء أن يطوّقكِ بهذه القسوة، حتى لو كان مجرّد استعداد لربط شعركِ الفوضوي.

هنا

تسقطين في النوم فجأة، تاركةً نظارتكِ معلقة على حافة أنفك، ورواية ضخمة مفتوحة على صدرك. تنفسكِ المنتظم يقلب الصفحة ببطء. العالم كله في الخارج يركض ويلهث، بينما أنا جالس هنا، أحرس هذه الوتيرة المطمئنة لشهيقك.

هنا

هنا

حين تمشينَ حافيةً في قلبي، تتوسّلُ الشظايا أن تجرحَ قدمكِ لتلمسَكِ.

آثار أسنانكِ على طرف قلم الرصاص الخشبي. لم أتخيل يوماً أنني سأحسد قطعة من الجرافيت. لأنها تُسحق تحت ضغط قلقك.

أنتِ الهدفُ الذي لا يُحتسبُ تسللاً، لأنَّ خطَّ دفاعي كله كان مشغولاً بكِ.

أحبُّكِ كما يحبُّ ريال مدريد الليالي الأوروبية: بلا خوف، وبلا تردد، وبلا نهاية.

هنا.

لكل فتاة تشجع ريال مدريد ، أنتِ تستحقين أن يسقـط بيـن يديـكِ قلـبي. - محمد

2058490492.mp33.24 MB

أعتذر جداً لأنكِ معجزة وأنا أقل قليلاً من رجل عادي.. كجندي شطرنج قدّموه ليموت.. لا لينتصر..! محمد التركي

222

رسالة صوتية00:22

عيناكِ؛ طقسٌ يوميٌّ للسكينة.

رسالة صوتية00:22

أخبريني عن رأيكِ في فيلمٍ لم يعجب أحدًا، عن كتابٍ ضحكتِ عليه وحدكِ، عن لونٍ تحبينه ولا أحد يفهم لماذا. أنا أهتم حتى بالتفاصيل التي تظنينها تافهة.

لا أعرف لماذا أحبكِ لكنني أعرف أن كل الأسباب التي سأخترعها لاحقاً ستبدو مقنعةً جداً… وقتها.

هنا