αli αℓмυsωy
الذهاب إلى القناة على Telegram
195
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
195
أصل العلم بحقائق الأشياء هو العلم بالله تعالى، وعلوم التوحيد هي منشأ النور المعرفي للإنسان.
195
إنّ الفقهَ يشترط شروط بالعبادةِ الظاهرية، وعلم الأخلاق يشترط شروط بالعبادةِ الباطنية. فالعبادةُ لها ظاهرٌ وباطن؛ فظاهرُها فطقوسُها وأحكامُها التي ندرسها في كتب الفقه، وباطنُها هو استشعارُ القرب من الله، ولأجل ذلك سُمّيت شعيرة. وكلا هذان الركنان يتقوم أحدُهما بالآخر، ولا تؤتي العبادةُ ثمرتَها إذا فُقد أحدُهما.
195
ليست هنالك صلاةٌ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إذا فقدت وجودها الباطني؛ فإن الوجود الباطني للصلاة هو الذي يعمر قلب الإنسان بالخوف من الله فيحجزه عن المنكر، ويملأه بالحياء من الله فلا يترك شُكره عند كل نعمة، ويغذيه بالرجاء إلى الله فلا يرجو سواه في الحاجة.
فَلْنَنْظُر — رَحِمَنا الله — أيَّ صلاةٍ نصلي: أهي صلاةٌ تُحيي القلب فتُثمر يقينًا، أم صلاةٌ تحرك الأعضاء ولا تُغير من الإنسان شيئًا؟
195
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
تجاوبن بالأرنان والزفراتِ نوائحُ عُجمُ اللفظِ والنطقاتِ يُخَبِّرنَ الأنفاسَ عن سرِّ أنفسٍ أسارى هوى ماضٍ وأخرياتِ فأسعدن أو أسعفن حتى تقوضتْ صفوفُ الدجى بالفجر منهزماتِ على العرصاتِ الخالياتِ من المها سلامُ شجيٍّ صبٍّ على العرصاتِ فعهدي بها خُضرَ المعاهدِ مألفًا من العطراتِ البيضِ والخفراتِ ليالٍ يعدين الوصالَ على القِلى ويعدي تدانينا على العزباتِ وإذ هنّ يلحظن العيونَ سوافِرًا ويسترن بالأيدي على الوجناتِ وإذ كل يومٍ لي من اللحظِ نشوةٌ يبيت بها قلبي على النشواتِ فكم حسرةٍ هاجها بمُحَسِّرٍ وقوفي يوم الجمع من عرفاتِ ألم ترَ للأيامِ ما جرَّ جَوْرُها على الناس من نقضٍ وطول شتاتِ ومن دولِ المستهزئين ومن غدا بهم طالبًا للنور في الظلماتِ فكيف ومن أنى بطالبِ زُلفةٍ إلى الله بعد الصوم والصلواتِ سوى حب أبناء النبي ورهطه وبغض بني الزرقاءِ والعبلاتِ وهندٍ وما أدت سمية وابنها أولو الكفر في الإسلام والفجراتِ هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه ومحكمه بالزور والشبهاتِ ولم تك إلا محنةٌ كشفتهم بدعوى ضلالٍ من هنّ وهنّاتِ تراثٍ بلا قربى وملكٍ بلا هدى وحكمٍ بلا شورى بغير هداةِ رزايا أرتنا خضرة الأفقِ حمرةً وردّت أجاجًا شعم كل فراتِ وما سهّلت تلك المذاهبُ فيهم على الناس إلا بيعةَ الفلتاتِ وما قيلَ أصحابُ السقيفةِ جَهرةً بدعوى تراثٍ في الضلال نتاتِ ولو قَلَّدوا الموصى إليه أمورها لزمت بمأمونٍ على العثراتِ أخي خاتمَ الرسلِ المصطفى من القذى ومفترسَ الأبطالِ في الغمراتِ فإن جحدوا كان الغديرُ شهيده وبدرٌ وأُحدٌ شامخ الهضباتِ وآيٌ من القرآن تُتلى بفضله وإيثاره بالقوت في اللزباتِ وعزُّ خلالٍ أدركته بسبقها مناقبُ كانت فيه مؤتنفاتِ مناقبُ لم تُدرَكْ بخيرٍ ولم تُنَلْ بشيءٍ سوى حدِّ القنا الذرباتِ نجيُّ لجبريل الأمين وأنتمُ عكوفٌ على العُزّى معًا ومناةِ بكيت لِرَسْمِ الدارِ من عرفاتِ وأذريتُ دمعَ العينِ بالعبراتِ وبان عُرى صبري وهاجت صبابتي رسومُ ديارٍ قد عفَت وعِراتِ مدارسُ آياتٍ خلت من تلاوةٍ ومَنزِلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ لآلِ رسولِ اللهِ بالخيفِ من منى وبالبيتِ والتعريفِ والجمراتِ ديارٌ لعبد اللهِ بالخيف من منى وللسيد الداعي إلى الصلواتِ ديارٌ لعليٍّ والحسين وجعفرٍ وحمزةَ والسجادِ ذي الثفناتِ ديارٌ لعبد الله والفضلِ ضوْئهِ نجيّ رسولِ الله في الخلواتِ وسبطي رسول الله وابني وصيّه ووارثِ علمِ الله والحسناتِ منازلُ وحي الله ينزل بينها على أحمد المذكور في الصلواتِ منازلُ قومٍ يُهتدى بهداهمُ فيؤمن من زلّاتِ والعثراتِ منازلُ كانت للصلاة وللتقى وللصوم والتطهير والحسناتِ منازلُ لا تيمٌ يحلُّ بربعِها ولا ابنُ صهاكٍ فاتكُ الحرماتِ ديارٌ عفاها جورُ كل منابذٍ ولم تعفَ للأيامِ والسنواتِ قِفا نسألِ الدارَ التي خفَّ أهلُها متى عهدُها بالصوم والصلواتِ وأين الأولى شطَّت بهم غربةُ النوى أفانينَ في الأقطارِ مفترقاتِ هم أهلُ ميراثِ النبي إذا اعتزّوا وهم خيرُ ساداتٍ وخيرُ حماةِ إذا لم نُناجِ الله في صلواتِنا بأسمائهم لم يقبلِ الصلواتِ مطاعيمُ للأعسارِ في كل مشهدٍ لقد شرفوا بالفضل والبركاتِ
195
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَن يَّخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً ، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانا بِهِ أَبُوكِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ (وَأتَانَا بهِ وَصيُّهُ)، فَإِنَّا نَسْأَلَكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ .
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ،اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ المَرْضِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإِنْسِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
صَلَّى اللّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، أَشْهَدُ أنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ، وَأنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، ومَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، لِأنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الّذَي بَيْنَ جَنْبَيْهِ. أُشْهِدُ اللّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أنِّي راض عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِيٌ مِمَّنْ تَبَرَّأتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لِمَنْ عادَيْتِ، مُبغِضٌ لِمَنْ أبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أحْبَبْتِ، وَكفَى باِللّهِ شَهيداً وَحَسيباً وَجازِياً ومُثيباً.
195
Repost from لا أحد - ياس
"فَإن أمرَض فَما مرض اصطِباري
وَ إن أحمَم فما حمَّ اعتِزامي
وإن أسلَم فَما أبقى وَ لكِن
سلمِتُ مِنَ الحِمامِ إلى الحِمامِ"
ابو الطيب- اصطباري : صبري - أحمم : اصاب بالحمى - الحِمام : الموت
195
يا رب قد أثقلت جسمي العللُ
والروح تشكو ما تجره من محنِ
مرض الفؤاد وليس يشفيه سوى
ذكر الحسين ودمع عينٍ في محنِ
وإذا ضاقت علي الدنيا فكم
وسعتَ يا رباه لي بالمحنِ
ما مسني بلوى الزمان مرةً
إلا وأنت معتمدي في كل المحنِ
195
عن الرضا (ع) إنه قال حدثني أبي، عن جدي عن الباقر، عن زين العابدين عليهمالسلام أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليهالسلام فقال: أخبرني عن قوله عزوجل " الحمد لله رب العالمين " ما تفسيره؟
و(رب العالمين) مالكهم وخالقهم وسائق أرزاقهم، إليهم، من حيث يعلمون، ومن حيث لايعلمون.
فالرزق مقسوم، وهو يأتي ابن آدم على أي سيرة سارها من الدنيا، ليس لتقوى متق بزائده، ولا لفجور فاجر بناقصه، وبينه وبينه ستر وهو طالبه. ولو أن أحدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت.
- التفسير المنسوب للإمام العسكري
195
+4
في مراثيها (ع)
للصورة المأساوية التى توفيت فيها السيدة فاطمة الزهراء ع ؛ وما خلفته من دلالات، وما جرى عليها من اعتداء، ودفنها سراً وليلاً، عكس ما كان متوقعاً من القوم، حيث هي بضعة رسول الله (ص) والذرية الميمونة المباركة، والتي منها ذرية نبي الله ، وما لهذا التجاهل من ابعاد سياسية تهدف إلى اقصاء الامام علي بن أبي طالب ع عن الخلافة، كل هذه الأمور وغيرها حدت بالشعراء منذ الزمن المتقدم وإلى عصرنا الحاضر إلى رثاء
السيدة الزهراء ع وذكر مصابها الأليم الفادح.
فهنالك المؤلفات الكاملة في رثاها، والشعراء الكثر الذين انشدوا القصائد العصماء في ذلك، ولعل أول من رثاها عند قبرها زوجها أمير المؤمنين الإمام علي ع والى الآن يتبارى الشعراء والخطباء في رثائها سواء
بالقريض أو بالشعر الشعبي، أو بالنثر.
وهذا جزء يسير جداً من ذلك، ومن أراد التوسع عليه مراجعة ذلك في بطون الكتب المختصة، وهي كثيرة جداً،
ولله الأمر من بعد ومن قبل.
