📚 علوم الحديث 📚
الذهاب إلى القناة على Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
350
المشتركون
+124 ساعات
+197 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
إن لم تكونوا ممن:
﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾
على الأقل:
﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ﴾
فإن فات عليكم هذا و ذاك:
﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾
الغاية: لا تَـهْـجُـرُوه اللهم اجعلنا من أهل القرآن.
نقلتُ لكُم كلاماً لأنفُسكُم...
يا فتَى..
لمَ تُهلكُ قلبَك؟
ارفَق بنفسِكَ وأصلِحها..
ما الفائدةُ من أن تكرّرَ في نفسكَ دائماً: "أحبُّ الصَّالحينَ ولستُ منهُم"
لمَ لستَ منهُم؟
أوحُرمتَ عقلَك؟ أم حُرمتَ قوّتَك؟
طالَما أنَّ عقلَكَ لا زالَ بخَير..
فاستشعِر قُربهُ سبحانَه..
وافتَح لنفسكَ ستّينَ باباً للطّاعاتِ غيرَ الّذي أُغلِق..
واجعَل لنفسكَ ستّينَ عذراً للوصولِ لمُناكَ مهمَا أرهقتكَ الأسبَاب..
حاوِل وقاوِم..
أنتَ البطَل..
أنتَ بطلُ قصّتِك..
لا هُم!
هم ليسُوا أبطالَ قصّتك..
أنتَ بطلُها..
وأنتَ شمعتُها..
وأنتَ ضِياؤها..
المَع كالنّجوم..
ولا تفتُر..
ومهمَا مررتَ بانتكاساتٍ فلا تجعَل لهذهِ الانتكاساتِ منفذاً لروحِكَ الوَضَّاءة!
أينَ همّتُك يا فَتى.. أينَ هي؟
قُم..
ودَع عنكَ الرّقاد..
وكُن فداءً لدينِك..
ليسُوا أفضلَ منكَ بشيءٍ أبداً..
لمَ يَصلُونَ وأنتَ لا تَصل؟
تملِكُ عقلَاً وقوّة..لا داعيَ لأن تحرمَ نفسكَ جمالَ السّعيِ والقُرب..
لا تحرِم نفسَك..
لا تحرِم نفسكَ مِن حفظِ القُرآن بحجّة ضيقِ الوَقت..
ولا تحرِم نفسكَ تعلُّمَ ضوابطِ دينِكَ بحجّةِ عدمِ قدرتكَ على الفهم..
ولا تحرِم نفسكَ لذّةَ السّعيِ بحجّةِ تفوّقِ لذّةِ الكَسل..
لذّةُ الكسلِ لا تدُوم.. وقد تحرمكَ مُنى عُمرك..
ولذّةُ السّعيِ دائمَة.. ولها أثرٌ عجيبٌ على رُوحك..
هيّا قُم يا فتَى..
ودَع عنكَ الرّقاد..
لأنَّ الإسلامَ عاد..
سِر في سبيلِ اللهِ وأعلِنِ الجِهاد!
ولا تسلّم سَيفَك.. قبلَ انتهاءِ المَعركة..
وانتهَى..!
قال ابن القيِّم رحمه الله :
" إذا أراد الله بعبده خيراً
فتح له من أبواب التوبة، والندم، والانكسار،
والذل، والافتقار، والاستعانة به،
وصدق اللجأ إليه، ودوام التضرع، والدعاء،
والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات
ما تكون تلك السيئة به رحمته ".
📗 الوابل الصيب (ص١١)
قال ابن القيم رحمه الله:
« ذِّكرُ الله عز وجل يُذهب عن القلب مخاوفه كلها ، وله تأثير عجيب في حصول الأمن ؛ فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل ، إذ بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه ».
📚الـوَابِـلُ الـصَّـيِّـبُ (١٤٤).
قال ابن القيم رحمه الله
فَالمُؤمِن المُخْلصُ لله مِنْ اطْيَّبِ النَّاسِ عَيشًا، وأنْعَمْهُم بالاً، وأشْرحهُمْ صَدْراً، وأسرهُم قَلبًا، وهَذِه جَنَّةٌ عَاجِلة قَبْلَ الجَنَّة الآجِلَة.
📚 الدَّاءْ والدَّواءْ ص [279].
