التجلّي
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
792
المشتركون
+924 ساعات
+247 أيام
+12430 أيام
أرشيف المشاركات
792
الإمام الحُسين (عليه السلام)، هو الطريق الأوسع والأقصر إلى الجنّة..
الشَهيد السّيد حسَن نصر الله
792
متباركين بولادة الإمام الحسين عليه السلام جعلنا الله وإياكم من السائرين على نهجه،
والثابتين على حبه وولايته
٣ شعبان ١٤٤٧ هـ الجمعة
792
تعاليتَ من فلكٍ قُطرُهُ
يدورُ على المحورِ الأوسعِ
فيا ابنَ البتولِ وحسبي بها
ضمانًا على كلِّ ما أدّعي
ويا ابنَ التي لم يضع مثلُها
كمثلكِ حملًا ولم تُرضِعِ
ويا ابنَ البطينِ بلا بطنةٍ
ويا ابنَ الفتى الحاسرِ الأنزعِ
ويا غصنَ هاشمَ لم ينفتحْ
بأزهرَ منك ولم يُفرِعِ معنى
من مرثية الجواهري التمجيدية للإمام الحسين (عليه السلام)
792
قَالَ الِامَامُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
يَابْنُ ادَمَ، اذْكُرْ مَصَارِعَ أَبَائِكَ وَأَبْنَائِك كَيْفَ كَانُوا، وَحَيْثُ حَلُّوا، وَكَأَنَّكَ عَنْ قَلِيلٍ قَدْ حَلَلْتَ مَحَلَّهُمْ
نَهْجَ الشَّهَادَةِ ص ٩٠
792
أقسى ما في الانتكاسة ليس السقوط ذاته، بل ذلك الخجل المرير من نفسك التي وعدتها ألف مرةٍ بالنجاة.. أن تعود غريباً لنقطة الصفر، وكأنك لم تقطع كل تلك المسافة يوماً
792
وَاَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا كَما فَعَلْتَ بِالصّالِحينَ مِنْ صَفْوَتِكَ، وَالاَْبْرارِ مِنْ خاصَّتِكَ
792
وَارْزُقْنِي الرَّغْبَةَ فِي العَمَلِ لَكَ لِآخِرَتِي حَتَّى أَعْرِفَ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِي.
792
Repost from طُوْبَى
فؤاد يندب …
⸻
شرعتُ اليوم في مطالعة سيرة الشهيدتين عواطف وأمل، سيرةٌ أحدثت في داخلي إعصارًا مدوّيًا؛ فاندفاع الشوق أخذني لأن أُكملها في يومٍ واحد، وقد غمرتني رغبةٌ عارمة أن أترك أثرًا، غير أنّي لا أزال غارقةً في سيرتهن، أستعيدها مرارًا كأنّي أبحث فيها عني.
كيف لفتياتٍ في ربيع العمر أن يبلغن هذا المقام؟
بل لستُ بعيدةً عنهن في السن، والفارق – وإن بدا معدومًا – فإنّي أراه شاسعًا في الروح. أراهن وقد وصلن، وأرى نفسي ما زلتُ لم أصل إلى شيء.
صدى صرخةٍ مدوّية يسعى للخروج من أعماقي؛ خائفةٌ أنا، واهنة.
هنّ فتياتٌ طلّقن الدنيا، وعرفن بكلّ وجدانهن أنّ الدنيا ليست سوى مزرعةٍ للآخرة، وأنّ ترك الأثر هو الخلود الحقيقي.
ارتأيتُ أن أسطّر كلماتي على ورقةٍ بيضاء، كي لا أقيّد حروفي بخطوطٍ مرسومة، غير أنّي – ويا للمفارقة – لا أزال أعلّق نفسي بسجن الدنيا، بل في طامورتها، وكأنّ حديث أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) لم يطرق سمعي يومًا:
«إنّ لأنفسكم أثمانًا، فلا تبيعوها إلا بالجنّة».
أين أنا من هذا؟
لماذا فتياتٌ كالزهر في ربيعهن، لهنّ أحلامهنّ وحياتهنّ، وكان بمقدورهنّ أن يسلكن طريق الراحة، أن يُكملن دراستهنّ ويعشن كما يعيش الناس، لكنّهن فضّلن درب الحقّ والحرية والنضال؟
فتاةٌ تترك طفلتها ذات الأشهر، خشيةَ أن يتعلّق قلبها بها فتُثنيها عن دربها، شوقًا للشهادة في سبيل الله.
وأمل، التي تقول: أشعر بالارتياح… فرصةٌ أخرى للتزوّد بالعمل الصالح.
وكميسون، الفتاة الجميلة التي كان الجميع يتطلّع إلى مستقبلها الواعد، فتتركه، وتطلب أن يكون مهرها عمليّةً ضدّ أزلام البعث الجائر.
أفلا ينبغي أن تُتَّخذ أمثالهنّ قدوة؟
ولِمَ غُيّبن عن صفحات التاريخ، حتى كاد لا يذكرهنّ أحد؟
وما أملكه اليوم، وما أستطيع فعله، إنّما كان ثمنه دماء الشهداء؛ أولئك الذين ذابوا في سيرة ونهج أئمتهم، فصاروا قبسًا يضيء الطريق لمن بعدهم من الأجيال.
متى تنهض روحي من قعر شتاتها؟
أما قال الإمام الصادق (عليه السلام): «القلبُ حرمُ الله، فلا تُدخل حرمَ الله غيرَه»؟
فكيف يكون حرمًا، وأنا أتّبع هوى نفسي؟
متى تنتصر فضيلتي؟
يسأل، ويندب، فؤادي المُضنى من نفسي أنا.
أتساءل: هل سأدرك رسالتي يومًا؟
أيحقّ لمهجتي أن تُهِلّ الدمع سِجالًا؟
أنا المغيَّبة عن نفسي، ولا مهرب لي منّي.
أنا من أشعل النار في داخلي.
يملؤني حديثٌ ذو شجون؛ فلا أحشائي تفيض، ولا أنا بالصابرة.
ربّما قلمي وحده من يفيض.
هاجسٌ يكاد يقتلع حنجرتي:
ماذا لو رحلتُ… ولم أترك أثرًا؟
--طُوْبَى ١ شعبان ١٤٤٧هـ
792
شَعْبَانُ أَبدَيتَ إعجَازًا و تَبصِرَةً
حَتَّى اقْتَفَى الدَّهرُ مِنكَ العينَ وَ الأَثَرَا
فِيكَ الحُسَينُ وَ عَبَّاسُ الوَفَا وُلِدَا
وَالشَّمسُ لا يَنبَغِي أَن تُدرِكَ القَمَرَا
مُحَمّد الحِرزيّ
792
مباركٌ عليكم إشراقُ شهرِ شعبان المبارك نسأل الله أن يجعله شهرَ قربٍ وإنابة
١ شعبان ١٤٤٧هـ
٢٠٢٦.١.٢١ م
