ar
Feedback
التجلّي

التجلّي

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
792
المشتركون
+924 ساعات
+247 أيام
+12430 أيام
أرشيف المشاركات
إِلهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَها أَنِّي اُحِبُّكَ ، إِلهِي إِنْ كانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجائِكَ أَمَلِي
المناجاة الشعبانية

6201450830.mp315.73 MB

إنما سُميّ شعبان لتشعُب الخيرات فيه

‏إنّ رسول الله صلى‌الله‌ عليه‌ وآله كان إذا رأى هلال شعبان أمر مناديا ينادي في المدينة : يا أهل يثرب! إني رسول رسول الله إليكم، ألاّ إنّ شعبان شهري، فرحم الله من أعانني على شهري.
‏-إقبال الأعمال ج٣ ص٢٨٨

photo content

اللهُمَّ هذب طبعي، وأدبّ خُلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مُختلف، وَ لا قلبٍ مُتقلِّب، وَ لا ناصحٍ غير مُتبَّع،اللهم هٰذا قلبي طهِّرهُ حتى يلقاكَ وانظُر الي برحمتك حتى أراك... آمين

565086572.mp32.24 MB

هَبْ لِي -يَا إِلَهِي- مِنْ رَحْمَتِكَ وَدَوَامِ تَوْفِيقِكَ مَا أَتَّخِذُهُ سُلَّمًا أَعْرُجُ بِهِ إِلَى رِضْوَانِكَ، وَأَآمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

وَالعَينُ عَبرى تُقاسي الهَمَّ وَالسَهَدا.

photo content

رسالة صوتية00:03

أيُّ نوعٍ من الناس أنت؟ هل أنت ممن يعيش في سجن الماضي وأوهام المستقبل؟ أم أنت ممن يبدأ يومه بالهمِّ والخوف والارتياب؟ أيُّ نفسٍ هي التي بين جنبيك؟ هل يوجد في داخلك خيولٌ ومهورٌ لا ترى مكانًا يصدُّها؟ أم مثل البعض، كعصفورٍ يبحث عن عشٍّ صغير؟ هل تعيش المغامرة أم تكتفي بأقلِّ المحاولات؟

8039898918.mp38.54 MB

+1

انتَ فينَا نُورُ الله ياشَهيدَ حزبُ الله

من كلمات رفاقه في المقاومة كان يبتسم للموت كما يبتسم للحياة، لأنه أدرك أن طريق العزة محفوف بالتضحيات
الشهيد جهاد مغنيه

رسالة صوتية00:03

ذِكرى العروج المُبارك الحادية عشر ٢٠١٥.١.١٨
+1
ذِكرى العروج المُبارك الحادية عشر
٢٠١٥.١.١٨

+1

أَمَا مُعِينٌ عَلَى الشَّوقِ الَّذِي غَرِيَتْ بِهِ الجَوَانِحُ والبَينِ الَّذِي أَفِدَا؟