ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

الذهاب إلى القناة على Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
179
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
نقدم التهاني والتبريكات إلى مولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى المؤمنين والمؤمنات بذكرى ولادة أنيس النفوس و
نقدم التهاني والتبريكات إلى مولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى المؤمنين والمؤمنات بذكرى ولادة أنيس النفوس وشمس الشموس الضامن الرؤوف علي بن موسى الرضا (عليهما السلام). رزقنا الله وإياكم عاجلاً غير آجلٍ زيارته وقضى الله حوائجنا ببركته ورزقنا شفاعته.
_ ​عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول:
ما زارني أحد من أوليائي عارفاً بحقي إلا شفعت فيه يوم القيامة.
_ عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السلام:
أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله ألف حجة. قال: فقلت لأبي جعفر ابنه (عليه السلام): ألف حجة؟ قال: إي والله، وألف ألف حجة لمن زاره عارفاً بحقه.
_ أمالي الصدوق.

Repost from N/a
وعرفهم أن الله قد غفر لمحسنهم، وتجاوز عن مسيئهم، (الا من أشرك بي، أو آذى وليا من أوليائي) أو أضمر له سوء فإن الله لا يغفر له حتى يرجع عنه، فإن رجع عنه وإلا نزع روح الايمان عن قلبه، وخرج عن ولايتي، ولم يكن له نصيب في ولايتنا، وأعوذ بالله من ذلك
📓الاختصاص للشيخ المفيد ص 247

Repost from N/a
رسالة أنيس النّفوس الى شيعته
ورد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال:
يا عبد العظيم ابلغ عنّي اوليائي السلام وقل لهم: ألّا يجعلوا للشيطان على انفسهم سبيلاً، ومُرهم بالصدق في الحديث واداء الامانة، ومُرهم بالسكوتِ وترك الجدال فيما لا يعنيهم واقبال بعضهم على بعض والمزاورة فان ذلك قربة إليَّ ولا يشغلوا انفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً ' فانّي آليت على نفسي انه من فعل ذلك واسخط وليّاً من اوليائي دعوت اللّه ليعذبه في الدنيا أشد العذاب وكان في الآخرة من الخاسرين!

بعض من الروايات الواردة عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
- إن العبادة على سبعين وجها فتسعة وستون منها في الرضا والتسليم لله عز وجل ولرسوله ولأولي الأمر صلى الله عليهم .
بحار الأنوار
- أول عبادة الله معرفته ، و أصل معرفة الله توحيده .
بحار الأنوار
- يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فألزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه إن أدنى ما يخرج الرجل من الإيمان أن يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك فيه خير الدنيا والآخرة .
بحار الأنوار
- أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره‏ إلى موضع محله من جنان الله .
بحار الأنوار
- إني أحب أن يكون المؤمن محدَثًا ، قيل : و أيّ المحدث؟ قال : المُفَهّم .
بحار الأنوار
- صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله.
بحار الأنوار
- من سأل الله الجنة ولم يصبر على الشدائد فقد استهزء بنفسه .
بحار الأنوار
- من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزء بنفسه .
بحار الأنوار
- ما استودع الله عبدا عقلا إلا استنقذه به يوما.
بحار الأنوار
- الإيمان فوق الإسلام بدرجة، والتقوى فوق الإيمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة .
بحار الأنوار

Repost from N/a
سِتُ نصائح
قال أحد الؤمنين :زارني يوم جَمع من العلماء و الصُلحاء ، فالتمست منهم أن يَفيدوني بنصيحه تقربني إلى اللّه تعالى ..قالوا نوصيك بسِت. 1_ أعلم أن الذي يَنام كَثيرًا تقُل رِقة قَلبه. 2_والذي يأكل كثيرًا يصعب عليهِ قيام الليل لمناجاة ربه. 3-والذي يجالس الظالمين سوف لا يستقيم في دينه. 4_والذي يتعود على الغيبة و الكذب لا يخرج من دنياه مؤمنًا باللَّه ربه. 5_والذي يقضي جَميع وقتهِ مَع الناس سوف تَقُل عِبادتهِ للّٰه و الخلوة للتفكير في أمرهِ. 6- والذي يسعى لرضا الناس يَبتعد عن رضا اللّٰه وحكمهِ. فإن عملت بهذهِ النصائح اكتسبت نَعيم الآخرة.

و بإختصار : علينا دوماً أن ننظر إلى من هم أكمل منا، ونحاول أن نصل إليهم، وتتكامل معهم، ولا نعجب بأنفسنا مهما وصلنا إلى مراحل كمالية عالية. وأما في جانب الرذائل فعلينا أن نلتفت إلى التالي : أولاً : إن الذنوب في حقيقتها سقوط في الهاوية، فجهنم والعياذ بالله، وهو سقوط له دركات عديدة، وحتى يتخلص الفرد من الهاوية، عليه أن يترك جميع الذنوب وبجميع مراتبها . فالذنوب التي يعتبرها البعض صغيرة، قد تتجمع لتكون ركاماً هائلاً من الذنوب التي قد تهوي بالفرد في وادي جهنم لسنوات طوال .
قد روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بأرض قرعاء أي لا نبات فيها فقال لأصحابه: التوا بحطب، فقالوا: يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه، فجاؤوا به حتى رموا بين يديه، بعضه على بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله): هكذا تجتمع الذنوب. ثم قال: إياكم والمحقرات من الذنوب، فإن لكل شيء طالباً، ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس ١٢].
 ثانياً: مهما سقط البعض في الرذائل، ومهما ابتعد عن سلم الكمال، فعليه أن يعرف أن باب التوبة مفتوح، وأنه تعالى لن يغلقه بوجه عبد قصده مخلصاً . فطريق الرذائل وإن كان تنازلياً، بل هو عبارة عن سقوط في الهاوية، ولكن ذلك لا يمنع الفرد من أن يتشبث بحبل التوبة، وسلم الرأفة العطف والعفو الإلهي.
عن معاوية ابن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا تاب العبد توبة نصوحاً أحبه الله، فستر عليه في الدنيا والآخرة، فقلت: وكيف يستر عليه ؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب.

أولاً: إن الفضائل مستمرة في مراتبها الكمالية إلى ما لا نهاية، وهو ما يشير إليه قوله تعالى :
( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر ٩٩]
وقد فسروا اليقين بالموت، فيكون المعنى: اعبد ربك ما دمت حياً . ولو كان للفضائل سقف محدد، لأمكن أن يصل فرد ما إليها، وبالتالي تنقطع العبادة عندها، ولكنا نجد أن أعظم مخلوق خلقه الله تعالى، وهو الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، على ما هو عليه من الكمال، كان يتعب نفسه بالعبادة، بحيث كان يُصلي على أطراف أصابعه، ولما عوتب على ذلك قال :
أفلا أكون عبداً شكوراً.
وعليه، فلا يتصورن أحد أنه يمكن أن يصل إلى مرحلة علمية معينة، أو مرحلة كمالية معينة، وبعدها يتوقف عن تحصيل الكمال، فإنه وكما قال تعالى
(تَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) [يوسف [٧٦]
ثانياً : مهما وصل الإنسان إلى مراتب كمالية عالية، فعليه أن ينظر إلى حجمه الواقعي، وأنه (لا شيء) أمام الكمال اللا متناهي الله تعالى، بل هو (لا شيء) بالنسبة إلى الكمالات التي وصل إليها أهل البيت (عليهم السلام)، وبالتالي، فعليه أن لا يعجب بنفسه، فإن العجب من أشد الأمراض التي تفتك بالأعمال الصالحة. يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): وإياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الاطراء، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه، ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين. وقد روي أنه دخل الإمام أبو جعفر على أبيه زين العابدين (عليهما السلام) عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد، فرآه قد اصفر لونه من السهر، ورمصت عيناه من البكاء، ودبرت [أي قرحت جبهته وانخرم أنفه من السجود، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة، فقال أبو جعفر عليه السلام: فلم أملك حين رأيته بتلك الحال البكاء، فبكيت رحمة له، وإذا هو يفكر، فالتفت إلي بعد هنيهة من دخولي فقال:
يا بني، أعطني بعض تلك الصحف التي فيها عبادة علي بن أبي طالب عليه السلام، فأعطيته، فقرأ فيها شيئا يسيرا ثم تركها من يده تضجرا وقال: من يقوى على عبادة علي عليه السلام ؟!
روي عن أبي بصيرة عن أبي جعفر (عليه السلام قال: كان رسول الله وصلى الله عليه وآله) محمد عائشة لبنتها، فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال: يا عائشة ألا أكون عبداً شكوراً، قال: وكان سول الله (صلى الله عليه وآله) يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه وتعالى: ما انزلنا عليك القران لتشقى
ومن اللطيف ما روي عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: القوا الله ولا يجد بعضكم بعضا، إن عيسى بن مريم كان من شرايعه السيح في البلاد، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير قصر وكان كثير اللزوم العسى (عليه السلام) ، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال: بسم الله بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى وعليه السلام جاهزه بسم الله بصحة يقين منه فمشى على الماء ولحق يعيسى (عليه السلام)، فدخله العجب بنفسه، فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء فما فضله علي ، قال: فرمس في الماء فاستغات بعيسى فتناوله من الماء فأخرجه ثم قال له ما قلت يا قصير ؟ قال : قلت: هذا روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء ادخلي من ذلك عجب، فقال له عيسى: لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه فمقتك الله على ما قلت ، فتاب إلى الله عز وجل مما قلت، قال: فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا .


الفضائل وكذا الرذائل مفاهيم مشككة
الممعنى: أن الفضائل ليست ذات مرتبة واحدة، إما أن يصل إليها الفرد فيتصف بها، وإما أن لا يصل إليها فلا يتصف بها، كلا، بل إن لها مراتب طولية متعددة، تبدأ بنقطة معينة، وتشتد إلى مراتب عالية جداً، فالصدق قد يكون في المواقف العادية فقط، ولكن إذا وقع الإنسان في موقف محرج، فربما يكذب، ولكن البعض تجده صادقاً في كل أحواله وأقواله، فلا تجد للكذب عنده موضعاً ولو ذهب لأجله ما يحب وهكذا بقية الفضائل. ونفس الكلام يقال في الرذائل، فليست هي ذات مرتبة واحدة، بل هي ذات دركات تسافلية متعددة. وهذا هو معنى كونها مفاهيم مشككة . عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له :
أيها العالم أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله ؟ قال : ما لا يقبل الله شيئا إلا به ، قلت : وما هو ؟ قال : الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو ، أعلى الأعمال درجة وأشرفها منزلة وأسناها حظا ، قال : قلت ألا تخبرني عن الإيمان ، أقول هو وعمل أم قول بلا عمل ؟ فقال : الإيمان عمل كله والقول بعض ذلك العمل ، بفرض من الله بين في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجته ، يشهد له به الكتاب ويدعوه إليه ، قال : قلت : صفه لي جعلت فداك حتى أفهمه ، قال الإيمان حالات و درجات وطبقات ومنازل ، فمنه التام المنتهى تمامه ومنه الناقص البين نقصانه ومنه الراجح الزائد رجحانه .....
ولذلك، كان أحد تفسيرات أبواب الجنة الثمانية وأبواب جهنم السبعة هو تفسيرها بمراتب الجنة ودركات جهنم حسب أعمال الإنسان . ويترتب على هذه القاعدة التالي . أما في جانب الفضائل فعلينا أن نلتفت إلى التالي :

سرقة الغيوم او ما يسمى بـ Weather Warfear

الميمز
+4
الميمز

D-Aic-YH-OU.m4a8.80 MB

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) ....
وإن الله سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن، فإنه حبل الله المتين وسببه الأمين، وفيه ربيع القلب وينابيع العلم، وما للقلب جلاء غيره."
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله:
تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب إن القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤها الحديث."
الأمر الثاني: إن الإنسان وبعد أن يلجأ إلى المرشد الخارجي الذي هو القرآن والروايات الشريفة عليه أن يوجد هو في داخله أستاذاً داخلياً، لنسمه (الوجدان) أو (الضمير) أو( الواعظ النفسي أو الباطني)، أي أن يكون هو مصدر موعظة نفسه، فالإنسان العاقل لا بد أن يفكر جيداً فيما يصدر منه من أقوال وأفعال، وأن يحكم عقله، ليحبس نفسه على الفضائل، ويهجر الرذائل . فعن الإمام زين العابدين (عليه السلام):
ابن آدم ! إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همك ..
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام):
واعلموا أنه من لم يُعَن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ .
وعن الإمام الصادق (عليهما السلام):
من لم يكن له واعظ من قلبه، وزاجر من نفسه، ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه .
وقال الشاعر: لن ترجع الأنفس عن غيها ما لم يكن منها لها زاجر .

ثالثاً: إذا ما اضطررنا إلى استماع ما لا يليق بالمؤمن الاستماع إليه، أو أن نكون في مكان يوحي بالسيئ من المفاهيم، فعلينا أن نكون على قدر عال من ضبط النفس، بحيث تهمل أي شيء سلبي، ونحاول أن لا نجعله يستقر في نفوسنا، بأن ننساه أو نتناساه، ونتمثل قانون (كن فيهم ولا تكن منهم). رابعاً: إذا كان في الذهن بعض من المفاهيم السلبية المخزونة من مواقف سابقة، فعلينا أن لا تستثيرها بالتذكر، أو بالذهاب إلى أماكن تذكرنا بها، فعلينا أن نضبط الخيال في هذا المجال حتى لا يجرجرنا إلى ما لا تحمد عقباه. وقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام أنه قال:
اجتمع الحواريون إلى عيسى (عليه السلام) فقالوا له: يا معلم الخير أرشدنا، فقال لهم: إن موسى كليم الله (عليه السلام) أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين وأنا أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين، قالوا: يا روح الله زدنا، فقال: إن موسى نبي الله (عليه السلام) أمركم أن لا تزنوا وأنا أمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أو قد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان وإن لم يحترق البيت.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال:
صيام القلب عن الفكر في الآثام أفضل من صيام البطن عن الطعام.
وعنه (عليه السلام):
فكرك في الطاعة يدعوك إلى العمل بها، وفكرك في المعصية يحدوك على الوقوع فيها .
خامساً: يلزم الاهتمام بمنافذ الأخلاق الأصيلة المتمثلة بالقرآن الكريم، وروايات المعصومين (عليهم السلام)، والتجربة الشخصية، وأخذ التجربة من الغير. وفي هذا المجال ألفت النظر إلى ضرورة أمرين مهمين في مجال الاهتمام بمنافذ الأخلاق، وهما: الأمر الأول: ضرورة الأستاذ المرشد، الذي يرجع إليه طالب الأخلاق والسجايا الكريمة كلما احتاج إليه، وكلما رأى من نفسه تقهقراً إلى الوراء، فإنه وكما روي عن الإمام السجاد (عليه السلام):
هلك من ليس له حكيم يرشده.
وأفضل حكيم نستر شد به هو القرآن الكريم، وكلمات المعصومين (عليهم السلام)، فقد روي عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله):
إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل: فما جلاؤها ؟ قال : ذكر الله، وتلاوة القرآن.
وعن الإمام الباقر (عليه السلام) :
إن حديثنا يحيي القلوب.

أولاً: علينا أن نهتم كثيراً بالواردات إلى أذهاننا، سواء كانت من نوع الألفاظ أو المواقف أو الأفكار، لأنها - شئنا أم أبينا - ستنعكس في يوم ما على سلوكنا الخارجي. روي أنه قال الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) :
عجبت لمن يتفكر في مأكوله، كيف لا يتفكر في معقوله، فيجنب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه.
ثانياً: علينا أن نبتعد عن أماكن السوء، فإن من شأنها أن توحي للنفس بما فيها من سوء، ولذلك ورد التحذير من التواجد في أماكن معينة، والآيات والروايات في ذلك كثيرة، منها : قال الله تبارك وتعالى:
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) (النساء: ١٤٠).
وقال الإمام الصادق عله في هذه الآية:
إنما عنى بهذا الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة، فقم من عنده ولا تقاعده كائناً من كان".
وقال تعالى:
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) (الأنعام: ٦٨).
 وفيها يقول رسول الله ﷺ :
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يُسَبُّ فيه إمام، أو يُغتاب فيه مسلم، إنَّ الله يقول في كتابه: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتنا ...) [الأنعام: ٦٨]".
ويقول الإمام علي :
لا تجلسوا على مائدة يُشرب عليها الخمر، فإن العبد لا يدري متى يُؤخذ .
وعنه :
إياك والجلوس في الطرقات
وقال الإمام الصادق عليه السلام:
الا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يعصى الله فيه ولا يقدر على تغييره .
وقال الإمام علي عليه السلام:
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقوم مكان ريبة .