ar
Feedback
صُبح 🍃

صُبح 🍃

قناة بسيطة

و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
358
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+317 أيام
+7830 أيام
أرشيف المشاركات
سؤالٌ يمتدُ كظلٍّ طويل في ردهاتِ النفسِ البشرية: هل المجرمون •وُلِدوا بقلوبٍ تحملُ ندبةَ الجريمةِ بالفطرة، وكان لزامًا عليهم أن يضلّوا الطريق؟ •أم أنَّ مطارقَ الحياةِ، وقسوةَ الظروف، وجفافَ القلوبِ حولَهم هي التي أعادت تشكيلَ الصلصالِ ليصبحَ وحشاً ؟ •أم أنه اختار الجريمة بإرادته ؟ بين حتميةِ الولادةِ واختيارِ الطريق..
هل الجاني ضحيةُ جيناته أم ضحيةُ مجتمعه؟
شاركوني رؤيتكم الفلسفية..

يا عمرُ ما أَقساكَ حينَ خَذَلتَنِي و وضعتَ فوقَ مواجِعِي أَثقَالِي أَمشِي و يَطحنُنِي الأَسَى بمرارةٍ و الشَّيبُ يسرِقُ في ال
يا عمرُ ما أَقساكَ حينَ خَذَلتَنِي و وضعتَ فوقَ مواجِعِي أَثقَالِي أَمشِي و يَطحنُنِي الأَسَى بمرارةٍ و الشَّيبُ يسرِقُ في الصِّبَا آمَالِي خُذنِي إلى عهدِ الطُّفُولَةِ، إنَّنِي لم أَرتَوِ مِن ضِحكَةِ الأَطفَالِ •| محمد

الليل ؛ هو أولُ رداءٍ ارتداه الإنسان وأول صديقٍ عَرفَه ثُمَّ شوّه صورتَهُ اللصوصُ والحنين.
الليل ؛ هو أولُ رداءٍ ارتداه الإنسان وأول صديقٍ عَرفَه ثُمَّ شوّه صورتَهُ اللصوصُ والحنين.

أفضل خمس نصوص من بعد نصي طبعاً 1- أسامة 2- محمد الضرير 3-شهد يوسف 4- آلاء عثمان 5- نور الأحمد
أفضل خمس نصوص من بعد نصي طبعاً 1- أسامة 2- محمد الضرير 3-شهد يوسف 4- آلاء عثمان 5- نور الأحمد

النص رقم 20
ومضى خوفي خفيفَ الظل لم يشعر بهِ أحد . هذا ما يجعلني أبتسم لأن ما ذقتهُ كانَ كافيًّا لأختارَ السّير وحدي على الدربِ ركابٌ راحلون وآخرون يأتون وهكذا هي دورة الحياة وإلى اللامالانهاية التي أدرس عنها أدركتُ أن لا بأس مِن أنْ لا تُفهم أنْ تمضي مُكتشفاً حتى النهاية هذا ما يجعلني على قيدِ الحياة مهما عصفت بي وأناحت ظهرها عنيّ . وباستمرارٍ يتجاوز المنطق خارج 0 و 1 حيثُ يَنتابني شعورٌ لا أقدرُ على وصفهُ وهل تعلم ما هو ؟ الاجابة : سرعان ما تكشف الإجابات نفسها ونقيضها بين ما اختبأ وما ظهر خلف السحابة سماءٌ شاسعة وفضاءٌ يتسعُ للهشاشة الطفولية التي ما إن تظهر لن يختبأ شيء بل دمعةُ طفلٍ مختبأ . - آلاء

النص رقم 10
نخرج إلى ظلمة الدنيا، ونحن نشعُّ بوهج "الفطرة". وجهُنا حقيقي، وقلبُنا صادق، وعقلُنا سليم. فما نلبث أن تطعنَ فطرتُنا، وتُجرحُ حاجاتُنا. فكلّما عُطِب فينا جزء، أرجعناه للمقعد الخلفي، وقدّمنا مكانه رقعةً، أو قل: قناعًا. تسمُقُ قامتُنا، ويطرّ شاربُنا، وعلى وجهنا ذلك القناع المهترئ. نبصر العالم من عدساته، ونضحكُ بقشرتِهِ؛ يخدعنا ولا نشعر، ويوجعنا، ولا يُنزع. بعد أن أخرجونا من ظلمات ثلاث، دفنونا في ظلمات كثيرة بعضها فوق بعض، وما زلنا في الداخل ننتظر من يعرف السبيل إلى إخراجنا! - محمد الضرير

النص رقم 9
نرتدي الزيف لنواري عري هشاشتنا، ونشيّد من الأقنعة قلاعًا نتوهّم أنها تصدُّ قسوة العابرين. غير أن الخديعة أعمق مما نظن؛ فمع تعاقب الأيام، تمتدّ للمستعار جذورٌ تتغلغل في صميم الحقيقة، تمتصّ ملامحنا وتقتات على ما تبقّى من صدقنا. وحين نجرؤ أخيرًا على انتزاع القناع، تتهاوى وجوهنا ممزقة، فنوقن أن الزيف لم يكن ملاذاً، بل مفترسًا صامتًا التهمنا على مهل، حتى غدونا غرباء عن أنفسنا، وما كان القناع يستر وجهنا؛ بل كان يدفن ذواتنا حية. - أسامة

النص رقم 6
قِناعِي خَلّفَتهُ جِراحُ الزّمَن لَبستُهُ مِن أنينِ الفُؤادِ و بَعثرةِ الرُوحِ أخذتُهُ صَديقاً لي يُقاسِمُني تعبَ المسيرِ ودَدّتُ لو أخلَعه و أمشِي خَفيفةً من كلِّ شَيء و لكنَّ جِراحي تعِزُّ عَليّ فأرمِي بذاتِي التي أبحثُ عنها خَلفهُ و أُلملِمُ جِراحي بِه. - شهد

النص رقم 5
القناعُ لا يحمينا بقدر ما يمنحنا هدنةً قصيرةً مع الألم نرتديه لنخفي هشاشتنا، ثم نُمعن في ارتدائه حتى نغدو غرباء عن أنفسنا فالوجه لا يضيع لأن القناع ابتلعه بل لأننا ألفنا العيش خلفه! وما أخشاه ليس أن يراني الناس بغير وجهي، بل أن أعجز أنا عن تمييزه فإذا طال المقام خلف الأقنعة صار الزيف عادة والحقيقة ذكرى ، فالقناع يحمي الوجه من العالم أما الصدق وحده فيحمي الإنسان من ضياع وجهه! _نوّار

النص رقم : 2
نلوذ بالأقنعةِ فراراً من سوطِ الواقع، ننسجها من كبرياءٍ زائفٍ لِنحمي هشاشةَ أرواحِنا النحيلة. نظنُّ أنَّ الدرعَ يحرسنا، ولا ندري أنَّ السجانَ يختبئ في تفاصيلِ هذه الملامحِ المستعارة. رويداً رويداً، يتسلل الزيفُ كاللبلابِ الشره، يلتهمُ وجهنا الحقيقي، ويشربُ ملامحنا البكر. حتى إذا ما وقفنا يوماً أمام مرآةِ العمر، فزعنا من غرباءٍ بأعينٍ باهتةٍ تشبهنا ولا تعرفنا! لقد سرقَ الحارسُ جوهرَ الوجود، واستحال الملاذُ مقبرةً ندفنُ فيها صدقَ هويتنا. فما نفعُ أن ننجو من قسوةِ العالمِ وجليده، إذا كنا سنخسرُ أنفسنا في طريقِ النجاة؟ •| محمد

التساؤل : نرتدي الأقنعة أحياناً لحماية هشاشتنا الداخلية من قسوة العالم.. لكن، هل يحمينا القناع حقاً، أم أنه مع الوقت يلتهم وجوهنا الحقيقية فننسى من نكون؟ نستقبل أرائكم هنا بحيث لا يتجاوز ٨ أسطر : @Writer_mohammedbot و غداً الساعة 10 مساءاً ننشر المشاركات للتصويت . 🏆نذكركم الجائزة: • نشر النص مع الاسم في القناة • خصم على منتج يُحدد لاحقاً • مبلغ مالي رمزي .

نحن الشعب المثقف الذي يمسح الزجاج بالجرائد ويقرأ من الفنجان. •| نزار قباني

إذا كانت الحقيقة واحدة فلماذا يختلف الناس حولها إلى هذا الحد ؟ الحقيقةُ شمسٌ واحدة، لكنَّ الناظرين إليها كُثر، وكلٌّ منهم يراها من نافذته الخاصة، فتتلوّن بلون زجاجها. فليس الاختلافُ في الحقيقة ذاتها، بل في العيون التي تنظر إليها، والقلوب التي تُفسّرها، والأهواء التي تصبغها بألوانها. •| أسامة

أود أن أفعلها يا أمي للمرة الأخيرة أن أرفع يداي إلى الأعلى لتخلعين روحي المتعبة كما كنتِ تفعلين مع ثيابي المتسخة ...! •|دستوي
أود أن أفعلها يا أمي للمرة الأخيرة أن أرفع يداي إلى الأعلى لتخلعين روحي المتعبة كما كنتِ تفعلين مع ثيابي المتسخة ...! •|دستويفسكي

يَشقَى الصَّدَى في حُلمهِ مُتمنِّياً لو أَنَّهُ نطقَ الكلامَ الأَوَّلَا أَفنَى الزَّمانَ مُردِّداً ما قالهُ غَيرٌ.. ويرفضُ أَ
يَشقَى الصَّدَى في حُلمهِ مُتمنِّياً لو أَنَّهُ نطقَ الكلامَ الأَوَّلَا أَفنَى الزَّمانَ مُردِّداً ما قالهُ غَيرٌ.. ويرفضُ أَن يعيشَ مُظلَّلَا يَرجُو البدايةَ أَن تكونَ بصوتهِ ليكُونَ أَصلاً.. لا صَدَىً مُتَأَجِّلَا •| محمد

لو كان الصدى إنساناً ماذا سيكونُ حلمه ؟ و هل هناك أشخاصٌ يتبعون الصدى بأسلوب حياتهم؟ صفهم . جملة واحدة تكفي •| فكِّر بالإجابة @Writer_mohammedbot

يا بدرُ مَهلَكَ إنَّ نُوركَ يُسرَقُ و وجهُ الحبيبةِ بالبهاءِ مُطَوَّقُ تغدو لِشَمسِكَ كُلَّ فجرٍ سائلاً نُوراً بهِ عند الظَّل
يا بدرُ مَهلَكَ إنَّ نُوركَ يُسرَقُ و وجهُ الحبيبةِ بالبهاءِ مُطَوَّقُ تغدو لِشَمسِكَ كُلَّ فجرٍ سائلاً نُوراً بهِ عند الظَّلامِ سَتُشرِقُ لكنَّ مَن أَهوى يُضِيءُ كِيَانُهَا مِن ذاتِها، و الحُسنُ فِيهَا مُطلَقُ شَتَّانَ بَينَ مُستَعِيرٍ نُورَهُ و جمالِ وَجهٍ نُورهُ لا يَغسَقُ فاغرُب أَيا بدرَ السَّمَاءِ فإِنَّنا في نُورِ عينيها نَهِيمُ و نَغرَقُ •| مُحمَّد

الخيبةُ الكُبرى ليست في جحيمِ ما خسِرتَ، بل في نجاةِ شيءٍ لم يعد له مأوى. •| مُحمَّد
الخيبةُ الكُبرى ليست في جحيمِ ما خسِرتَ، بل في نجاةِ شيءٍ لم يعد له مأوى. •| مُحمَّد

خطواتٌ مُثقلةٌ باليقين، وأصابع تلتفّ بحنوٍّ مفرط حول غنيمةٍ صغيرة ظنّ أنها النجاة. طوال الطريق... كان يُقنع نفسه أن المسافات
خطواتٌ مُثقلةٌ باليقين، وأصابع تلتفّ بحنوٍّ مفرط حول غنيمةٍ صغيرة ظنّ أنها النجاة. طوال الطريق... كان يُقنع نفسه أن المسافات تنحني لمن يستمر في السير، وأن العرق المتصبب على جبينه ليس إلا ثمنًا عادلاً لقطف تلك السكينة المؤجلة. كان يحمي غنيمته الضئيلة من الريح بكفّه، كمن يحرسُ شعلةً أخيرة في وادٍ عاصف. في عقلِ الساعي، كان هناك مشهدٌ مُكتمل ينتظره في نهاية الدرب؛ لوحةٌ رتّب تفاصيلها مع كل خطوة، ومأوى دافئ يفتح ذراعيه ليحتضن تعبه. حين وصل... لم يجد المشهد، ولم يجد المأوى. لم يكن هناك حتى ركامٌ مألوف ليرتمي عليه، بل فراغٌ مباغت، وهواءٌ ساخن يلوّح بالعدم. وقف في المنتصف، كمن يملك الإجابة الصحيحة لسؤالٍ تم إلغاؤه . نظر إلى كفّه، إلى ذلك الشيء الثمين الذي خاض المعارك لأجله، فوجد أن امتلاكه الآن هو العبء الأكبر؛ فلا أرض تتسع لغرسه، ولا سقف يحميه، ولا جدوى تشفع لجماله وسط هذا الخراب الصامت . •| محمد

في المكان الخطأ ؛ حتى لو قدمتَ أفضل ما لديك فلن يكون ذلك كافياً . أما في المكان الصحيح ؛ فمجرد وجودكَ سيكون موضع احتفاء.
في المكان الخطأ ؛ حتى لو قدمتَ أفضل ما لديك فلن يكون ذلك كافياً . أما في المكان الصحيح ؛ فمجرد وجودكَ سيكون موضع احتفاء.