ar
Feedback
صُبح 🍃

صُبح 🍃

قناة بسيطة

و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
358
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+317 أيام
+7830 أيام
أرشيف المشاركات
وكيف لنا أن نعرف أننا نُطارد الأشياء الخاطئة ؟! تعرفُ ذلك من اللهاثِ .. من التعب الذي يأكلُ الروحَ قبل الجسد. الأشياء الخاطئة
وكيف لنا أن نعرف أننا نُطارد الأشياء الخاطئة ؟!
تعرفُ ذلك من اللهاثِ .. من التعب الذي يأكلُ الروحَ قبل الجسد. الأشياء الخاطئة تُجبرنا دائماً على الوقوف على أطراف أصابعنا لنطالها، تسرقُ طمأنينتنا، وتتركنا في حالة إثباتٍ مستمر بأننا نستحق. هي تلك التي تجعلك تتساءل في منتصف الركض: هل يشبهني هذا الطريق؟
أما الأشياء الصائبة،
فهي لا تُطارد.. إنها تسري إلينا كما يجيء الفجر، بخفةٍ و وداعة، لا تطلب منك أن تكون سوى أنت، وتمنحك اليقين بأنك، وبعد طول سفر، قد عثرت أخيراً على ديارك. •| محمد

عندما تتوقف عن مطاردة الأشياء الخاطئة، فأنت تعطي الأشياء الصائبة فرصة لتلتقي بك . •| تَفكّر بها

أَمشي الهُوينَا في الطَّبيعةِ هادئاً والصَّمتُ يَغمرُني بِسِحرٍ قَد أَسَر فلفتني الصَّوتُ الشَّجِيُّ مُردِّداً أَبياتَ عِشقٍ
أَمشي الهُوينَا في الطَّبيعةِ هادئاً والصَّمتُ يَغمرُني بِسِحرٍ قَد أَسَر فلفتني الصَّوتُ الشَّجِيُّ مُردِّداً أَبياتَ عِشقٍ أَيقظتْ صَمتَ الشَّجر فوجدتُ "أسَامَةَ" هَائِمَاً في سُكرهِ يَهذِي بـ "قَفرٍ" قَد نَما فيه الزَّهَر ! عَجباً لَهُ! هَل تُنبِتُ الصَّحرَاءُ فِي قَلبٍ إِذا ما العِشقُ بِالوَهمِ انتَشَر؟! ويقولُ: إِن غابتْ "تَضِيقُ جِهَاتُهُ" هل ضاقتِ الدُّنْيا على مَدِّ البَصَر؟! ويخافُ مِن "بُعدٍ" كأَنَّ عَذَابَهُ يومَ الفِرَاقِ مرارةٌ تَروِي "سَقَر" فدنوتُ مَذهُولاً أُقَاطِعُ جَوَّهُ ماذا دهاكَ لِترتَضِي هذا الخَوَر ؟! فرمى إليَّ بنظرَةٍ نَارِيَّةٍ و أَزاحني طَرداً كمن يرمي الحجر! فَخرجتُ مِن نَصِّ الغرامِ مُشَتَّتَاً و تركتُهُ يَهذِي بـ "شَمسٍ" أَو "قَمَر"! •| محمد

Repost from N/a
الضحك مرّ من هنا ،ثم أنكر طريقه إلي أيُّها الخذلان… أأنتَ فعلُ خيانةٍ من الآخر؟ أم انكشافُ هشاشتي أنا ،حين صدّقتُ ما لا يحتملُ التصديق؟ أكان الحبُّ فينا زائداً أم أن الحقيقةَ كانت أقلَّ صدقاً من ادّعائها؟ أشعر نفسي كساعةٍ فقدتْ يدَ الزمن وبقيتْ تَعُدُّ الخيبةَ بدل الثواني رنيم ..

في مرحلة ما من الوعي، ستدرك أن ردود أفعال الآخرين تجاهك وقسوتهم أحياناً، ليست انعكاساً لقيمتك أو عيوبك، بل هي مرآة لصراعاتهم
في مرحلة ما من الوعي، ستدرك أن ردود أفعال الآخرين تجاهك وقسوتهم أحياناً، ليست انعكاساً لقيمتك أو عيوبك، بل هي مرآة لصراعاتهم الداخلية ومخاوفهم الخاصة. عندها فقط، ستتوقف عن أخذ الأمور بشكل شخصي، وتبدأ في التماس العذر.. أو الرحيل بسلام •| مُحمَّد

خلوني اكتب القصيدة و راحو نامو

يَا صَحبِ لا تَبكُوا على أَشعارِي ما ماتَ شِعرِي أو ذَوَتْ أَفكارِي قلتُ: الخرافةُ خَيرُ ما في يومنَا مِن أَلفِ فكرةِ عَاقِلٍ بِمدارِي! و الوقتُ (إِحدَى عَشرَةٍ) في أُختِهَا رقمٌ أَتَى بِالنَّحسِ في الأَقدَارِ قد كانَ تحقيقُ الأَماني عندهُ و اليومَ أَضحَى في مَقَامِ العَارِ! قَالُوا: كَفَرتَ بدينِ أَهلِ قَصِيدِنَا و خرجتَ عن بَحرٍ و عن مِعيَارِ ! عفواً جَهَابِذَةَ القَصِيدِ فإِنَّني أُبدِي النَّدَامَةَ بعدَ سُوءِ مَسَارِي لا باركَ الرَّحمَنُ في رقَمٍ جَنَى نَحساً عَلَيَّ و قادني لدمارِي هَذِي قَصِيدَةُ تائِبٍ عن طيشهِ فَتَقَبَّلُوا حرفِي وصِدقَ قَرَارِي •| مُحمَّد
11:11 رُبَّ خرافةٍ خيرٌ من ألفِ فكرة

حين يصبحُ العالمُ ممراً طويلاً و بارداً، و تتحولُ الوجوهُ فيه إلى ملامحٍ باهتة ؛ يكسوها غبارُ اللامبالاة، لا نحتاجُ دائماً إلى معجزاتٍ كُبرى؛ بل نحتاج إلى التفاتةٍ صادقةٍ من شخصٍ لطيف أن يُعيدَ إلينا دِفءَ وجودنا . •| مُحمَّد

أين كُنتَ ليلة البارحة؟ لقد فتّشتُ عنكَ في جيوب السماء المظلمة فلم أجد سوى الفراغ. هل ضللت الطريق، أم أن العتمة أغوتك بعباءتها؟ يا صديقي القمر .. ثمةَ ليلٌ مضى باهتاً، كان ينقصه قطعةٌ من روحك ليصبح كاملاً. و كانت هناك فتاةٌ تُسند خدّها المتعب إلى زجاج نافذتها، ترنو إلى الأفق بعينين حائرتين، وتبحث بين الغمام عن وجهك المألوف؛ فجفناها لا يعرفان كيف يتبادلان السلام مع النوم ما لم يستأذنا ضياءك أولاً ! لقد غاب طيفكَ، فبدتْ غرفتها ضيقةً، والوقت واقفاً، وكأن العالمَ كُلُّه تأجلتْ سكينتُه لمجردِ أنكَ اخترتَ الاحتجاب. و لي عندك رجاءٌ رقيق من شرفةٍ تشتاقك : لا تترك السماء وحيدةً مُجدداً، ولا تجعل النجوم يتامى غيابك . عُد الليلة وافِرَ الضياء، دافئَ الملامح، و ارسِ بمركبك فوق نافذتها.. فثمة فتاةٌ تنتظر بزوغك الطاغي، لتهمس لك "مساء الخير"، ثم تنام. •| مُحمَّد

Repost from N/a
ترانيم العزلة ..1.. ماعاد اللّحن يواسيني ، ولا الفنّ يُحييني ، أرهقني البوح على سطورٍ صامتة ماعادت تردّ لي الصدى هذه السطور لم تعد سوى مرايا سرابية باردة .. رنيم..

في الغياب ؛ يكبرُ الظلُّ أكثرَ من صاحبهِ، وتشربُ الجدرانُ صدى الصوتِ القديمْ. هناكَ.... حيثُ تركنا أصابعنا على مقبضِ الباب، ينامُ الحنينُ كقطةٍ جائعةٍ على عتبةِ الوقت، ينتظرُ رائحةَ العائدينْ . و يطولُ الوقتُ، و تشيبُ العتبات . •| مُحمَّد

طرقتُ بابَ صدري، لأطمئنَ على قلبي؛ فردَّ الصدى من الداخل: «المكانُ مهجورٌ يا سيدي ! آخرُ الساكنينَ غادرَ، وتركَ النافذةَ مفتوحةً للريحِ .» •| مُحمَّد

بينما ينشغلُ الفلاسفةُ هنا بتفكيكِ «مأزقِ الوجود»، تأتي الوجوديةُ الحقيقيةُ متجسدةً في البحثِ عن : «الطرفِ الباردِ من الوسادة»! •| سقراط المشوّب

هل الجهل أم المعرفة من يحرض الألم !؟ •| حاول أن تفكر قليلاً التكملة في قناة فِكر

كنت بحاجة لشاهدٍ واحد على هذهِ المأساةِ كاملة شخصٍ واحد يقول لهم بعد وفاتي : مات معدوماً بِحُزنه .. سُـمـيّـة -🪶

حدا لاحظ أنو بنص الورقة في أحرف لازم أوصلها بالشكل ؟ و واصل ال t عالطاولة صح و تحت كاتبها غلط شكلي حسيت مستحيل الانسة تكرر السؤال قمت غيرت الحرف كنت شاكك و عم قول الانسة اذكى من انها تعيد السؤال مرتين خيبت املي الانسة

أنا من طفولتي الانكليزي بدمي ، بس لحد الآن و أنا عم فكر كيف خطرلي أكتب الطاوله gable اكيد المشكلة بالكلمة مو فيني
أنا من طفولتي الانكليزي بدمي ، بس لحد الآن و أنا عم فكر كيف خطرلي أكتب الطاوله gable اكيد المشكلة بالكلمة مو فيني

من جحيم الوعي، أنك لن تستطيع الحصول على الجهل مرة أخرى. •| صُبح

فأَجابهُ الشَّـيخُ الوقورُ تَبَسُّمَاً حُكمُ المحبَّةِ أَن تذُوبَ تَحَسُّرَا مَن يسرقِ القلبَ المُتَيَّمَ خِلسَةً لا حدَّ فيه لمن جفا وتنكَّرَا أَنتَ الَّذِي شَرَعَ الجَوَانِحَ راضياً فتحمَّلِ الشَّوقَ المُبَرِّحَ صابِرَا أَمَّا الفراقُ لِمَن تولَّى هَارِباً فعقابُهُ كأسُ السُّلُوِّ لِمَا جرَى فَاطو الصَّحائِفَ عن هواهُ مُوَدِّعاً من هانَ قدرُكَ عندهُ فَليُبتَرَا •| محمد

الحبُّ الأسمى ليس أن تضيعَ في تفاصيلِ الآخر، بل أن تجدَ نفسكَ الضائعةَ معه . •| مُحمَّد
الحبُّ الأسمى ليس أن تضيعَ في تفاصيلِ الآخر، بل أن تجدَ نفسكَ الضائعةَ معه . •| مُحمَّد