إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
الذهاب إلى القناة على Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
220
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾تلاوة الشيخ د.الوليد الشمسان من صلاة العشاء بالمسجد الحرام.
” يُظْلِمُ الليلُ، وتنامُ الأعينُ، ويبقى اللهُ؛ يستجيبُ لمن دعاه، ويغفرُ لمن استغفر. “قيامُ الليلِ والوترُ مُستراحٌ لقلوبكم.
قد يقول قائل: «إنها ليلةٌ واحدة، وستمر، فاتركوا الناس يفرحون ويغنّون ويفعلون ما يشاؤون!»
نقول: نعم، قد تمر الليلة، وتنقضي المناسبة، ولكن انظر إلى ما قد تجره وراءها من معاصٍ وآثام؛ فقد تنقضي ساعات الفرح، وتبقى تبعات الذنوب وآثارها.
وليس من الحكمة أن نطلب الفرح بنعمةٍ من الله فيما يُغضبه سبحانه، ولا أن نجعل من مناسباتنا بابًا للمعاصي والمنكرات.
الحلال سهل، ولكننا نحن الذين صعّبناه بكثرة التكاليف، والمظاهر، والعادات، والتقاليد، ثم إذا قيل لنا: لنفرح بما أحلّ الله، قلنا: أين الفرح؟!
والله، إن الفرح الحقيقي هو أن تفرح بنعمة الله دون أن تعصيه بها، وأن تبدأ حياتك الزوجية بطاعة الله وشكره، لا بما يجلب سخطه ويذهب بركة النعمة.
يمكننا أن نُقيم حفل زفافٍ بسيطًا، على الوجه الذي يُرضي الله تعالى، وأن نجعل فرحتنا في حدود المشروع والمباح، بعيدًا عن المنكرات والمعاصي التي تجلب سخط الرب وغضبه.
فليس معنى الفرح أن نتجاوز حدود الله، ولا أن نجعل من مناسباتنا أبوابًا للغفلة والإسراف والتبذير، بل يمكن أن نفرح بنعمة الله علينا، ونُظهر السرور بما أباحه الله، مع شكره على فضله وتمام نعمته.
يمكننا أن نقيم وليمةً على قدر الاستطاعة، من غير إسرافٍ ولا تبذير، ندعو إليها الأهل والأحبة، ونُحيي بها صلة الرحم والمودة، ونشكر الله على ما أنعم به علينا. ويُختَم الحفل بموعظةٍ نافعة يلقيها أحد المشايخ الموثوقين، المعروفين بسلامة المنهج والعقيدة، يذكر فيها الحاضرين بالله تعالى، ويبين لهم عِظَم نعمه وفضل شكره، ثم يختم بالدعاء للزوجين وللحاضرين.
ولا ينبغي أن تكون الفرحة سببًا في تضييع أعظم شعيرةٍ من شعائر الإسلام؛ وهي الصلاة. فإن تعذر على بعض الحاضرين إدراك الصلاة في المسجد، فلا يجوز أن يكون الحفل سببًا في إخراج الصلاة عن وقتها، بل يُصلونها جماعةً في مكانهم متى أمكن، ويحافظون عليها في وقتها؛ فالفرح الحقيقي هو ما كان في طاعة الله، والنعمة التي تُقابَل بالشكر تكون أقرب إلى البركة، وأدوم أثرًا.
كُفْرَانُ النِّعَم!
هل من الواجب أن نُقيم حفلات الغناء والموسيقى عند حصول النعم، كحفلات الزواج والنجاح ونحوها؟ وهل من المعقول أن نعيب على من خالف هذه الأهواء، فنصفه بأنه متشدّد، أو نقول: «لقد مرّت المناسبة وكأنها جنازة»؛ لمجرد أنه لم يشارك في المعازف والمنكرات؟!
وهل من المعقول أن نؤخّر الصلاة عن وقتها بحجة الفرح، أو بحجة أننا ارتدينا ملابس الزفاف، أو أن الوضوء سيؤثر في تسريحة الشعر ويفسدها، أو بحجة أننا في مناسبة لا تتكرر، أو أن الانشغال والاحتفال قد أخذ منا الوقت؟
أيُّ فرحٍ هذا الذي يُقدَّم فيه الهوى على طاعة الله؟ وأيُّ مناسبةٍ تُطلب فيها البركة بمعصية الله، ثم نرجو بعد ذلك صلاح الحال، ودوام المحبة، وبركة الزواج، وحسن العاقبة؟
إن النعمة لا تُصان بالمعصية، ولا تدوم بمخالفة أمر الله، وإنما تُصان بالشكر والطاعة. ومن أعظم شكر النعمة أن نستعملها فيما يُرضي الله، لا فيما يُسخطه.
فالزواج نعمة، والنجاح نعمة، والفرح نعمة، وصحة البدن نعمة، وسعة الرزق نعمة؛ وكل نعمة تحتاج إلى شكر، لا إلى كفران.
فيا من أنعم الله عليه: لا تجعل فرحتك سببًا في سخط الله عليك، ولا تجعل يومًا من أيام الفرح شاهدًا عليك يوم تلقاه.
افرح، ولكن بما أباح الله، واشكر، ولكن بما يرضيه، وأقم الصلاة في وقتها، واحفظ حدود الله؛ فمن اتقى الله وشكره، بارك الله له في نعمته، وأدام عليه فضله.
فما أحوجنا إلى أن نراجع مفهومنا للفرح، وأن ندرك أن حقيقة السعادة ليست في ارتفاع أصوات المعازف، ولا في كثرة المظاهر، وإنما في أن يكون الفرح مقرونًا بطاعة الله، خاليًا من معصيته.
فكيف نرجو البركة في نعمةٍ بدأناها بمعصية؟ وكيف نرجو دوامها ونحن لا نشكر مُنعِمَها؟
اللهم ارزقنا شكر نعمك، وحسن عبادتك، وألهمنا أن نستعمل نعمك فيما يرضيك، ولا تجعل نعمك علينا سببًا للغفلة عنك أو الوقوع فيما يسخطك.
•حُكْمُ ذَهَابِ الْمَرْأَةِ إِلَى حَمَّامِ النِّسَاءِ. ⁉️
•فضيلة الشيخ عزيز الفرحان حفظه الله.🎙️
" أنت مستمر على الريلز وإضاعة الوقت، وغيرك قد سمع مئات المجالس والسلاسل، وقرأ مئات الكتب النافعة، فزاد علمه وانتبه لوقته، وأنت ما زلتَ في البؤرة التي يصعب عليك أن تُخرج نفسك منها، سجن هواك."
•قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
زار رجلٌ أخًا لهُ في قَريةٍ، فأرصَد اللهُ لهُ ملَكًا على مَدرجَتِه،
قال: أينَ تريدُ؟
قال: أخًا لي في هذهِ القريةِ،
فقال: هل لهُ عليكَ مِن نعمةٍ تَرُبُّها؟
قال: لا، إنِّي أحبُّهُ في اللهِ
قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ؛
إنَّ اللهَ أحبَّكَ كَما أحبَبْتَه.
الألباني، صحيح الأدب المفرد (٢٦٨)📙
•هل الإحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز ⁉️
•فضيلة الإمام و العلامة ابن باز رحمه الله 🎙️
قالالْعَلَّامَةِ المُحَدِّثِ رَبِيع بنِ هَادِي المَدْخَلِي
وَاِعْلَمُوا أَنْ الَّذِينَ جُنِّدُوا لِحَرْبِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ:
◉ صِنْفٌ يُمَيِّعُ هَذَا الدِّينَ؛ فَتَرَاهُ يُمَاشِي الخُرَافِيَّيْنَ وَأَهَّلَ البِدَعِ وَالأَحْزَابَ وَالعَلْمَانِيِّيْنَ وَغَيْرَهُمْ وَيُرِيدُكَ أَنْ تَغُضَّ الطَّرَفَ عَنِ البِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ.
◉ وَصِنْفٌ آخَرُ مُتَشَدِّدٌ مُتَعَنِّتٌ وَمُتَزَمِّتٌ.
وَكُلُّهُمْ كَذَّابُونَ، وَلَا يُرِيدُونَ إِلَّا الإِضْرَارَ بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ وَأَهْلِهَا، فَعَلَيْكُمْ بِالوَسَطِ وَالاِعْتِدَالِ، وَالجِدِّ فِي تَحْصِيلِ العِلْمِ، وَالجَدِّ وَالاسْتِمَاتَةِ فِي نَشْرِ هَذِهِ الدَّعْوَةِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعَظَةِ الحَسَنَةِ وَالأَخْلَاقِ العَالِيَةِ.
فَالرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بُعِثَ مُتَمِّمًا لِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، وَاللَّهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- أَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فِي شَأْنِهِ:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القَلَم: ٤]
وَكَمَا وَصَفَتْ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «وَكَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ»، فَهُوَ –عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي القِمَّةِ فِي تَطْبِيقِ هَذَا القُرْآنِ أَخْلَاقًا وَدَعْوَةً وَحِكْمَةً ...إلخ.
وَكَانَ يُوصِي أَصْحَابَهُ الَّذِينَ يَبْعَثُهُمِ إِلَى الكُفَّارِ فَيَقُولُ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا».
فَالتَّيْسِيرُ وَالتَّبْشِيرُ أَمْرَانِ مَطْلُوبَانِ، وَأَمَّا التَيْئِيسُ وَالتَّقْنِيطُ وَالحَمَاقَاتُ وَالسَّفَاهَاتُ مَرْفُوضَةٌ، فَهَذَا القُرْآنُ أُنْزِلَ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، لِقَوْمٍ يَتَدَبَّرُونَ، فَاعْقِلُوا وَتَدَبَّرُوا وَتَفَكَّرُوا وَاهْتَمُّوا بِنَشْرِ هَذِهِ الدَّعْوَةَ بِهَذِهِ العُقُولِ الوَاعِيَّةِ.
وَعَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ يَتَصَرَّفُ وَكَيْفَ يَتَكَلَّمُ وَكَيْفَ يَكْتُبُ وَكَيْفَ يَدْعُو وَكَيْفَ يَنْشُرُ هَذِهِ الدَّعْوَةَ، وَكَيْفَ يُوَاجِهُ الخُصُومَ وَبِأَيِّ أُسْلُوبٍ، كَالحِكْمَةِ وَالصَّبْرِ وَاللُّطْفِ وَغَيْرِهَا، فَالمَنْهَجُ الأَسَاسِيُّ فِي هَذِهِ الدَّعْوَةِ هُوَ الحِكْمَةُ وَالمَوْعِظَةُ الحَسَنَةُ وَالجِدَالُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فِي الإِبْتِدَاءِ.
قَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فُصِّلَت: ٣٤]
هَذَا العَدُوُّ تَكْسِبُهُ وَيُصْبِحُ صَدِيقًا حَمِيمًا وَأَقْرْبَ القَرِيبِينَ إِلَيْكَ وَيَقْبَلُ مِنْكَ الحَقَّ.
وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
اللُّبَابُ مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحِ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ لِلْشَّبَابِ، ص: (١٣٣، ١٣٤)
نَسْأَلُ اللهَ التَّوْفِيقَ وَالْإِعَانَةَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ هٰذَا الْيَوْمَ يَوْمَ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، وَافْتَحْ لَنَا فِيهِ أَبْوَابَ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَيَسِّرْ لَنَا أُمُورَنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَوْقَاتِنَا وَأَعْمَالِنَا، وَآتِنَا خَيْرَهُ، وَاكْفِنَا شَرَّهُ، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَاجْعَلْ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَاخْتِمْ لَنَا هٰذَا الْيَوْمَ بِرِضْوَانِكَ وَعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
«مِنْ أَعْظَمِ مَا يُعِينُ الإِنْسَانَ عَلَى ضُغُوطِ الحَيَاةِ، وَيَحْمِيهِ مِنْ شُرُورِ الخَلْقِ، وَكَيْدِ الأَشْرَارِ، وَتَرَبُّصِ الأَعْدَاءِ: مُلَازَمَةُ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ.
وَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهَا مِنْ خَيْرٍ وَسَعَادَةٍ، وَصِيَانَةٍ وَوِقَايَةٍ، وَرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ، لَمَا تَرَكَهَا أَحَدٌ قَطُّ.
وَالمُوَفَّقُ مَنْ لَازَمَهَا بِقَلْبٍ حَاضِرٍ، وَعَقْلٍ وَاعٍ.»
اِسْتَمِعْ إِلَى هٰذِهِ التِّلَاوَةِ الْخَاشِعَةِ الطَّيِّبَةِ، لسُورَةِ مَريم كَاملةٌ، بِصَوْتِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ الْحُذَيْفِيِّ حَفِظَهُ اللهُ.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يبارك في جهودنا، وينفع بنا ولا يجعلنا فتنةً لأنفسنا، وأن يوفقنا جميعًا لما يحب ويرضى، وأن يجعل ما ننشره حجةً لنا لا علينا، وذخرًا لنا يوم نلقاه.
•نصيحة لأصحاب القنوات الدعوية الطيبة🖇️
•إن سمحتم لي بدقيقة من وقتكم، بارك الله فيكم وأحسن إليكم📌. نصيحة أذكّر بها نفسي أولًا، ثم إخواني أصحاب القنوات الدعوية الطيبة، وكل من يسعى إلى نشر الخير ونفع الناس: أولًا: إخلاص النية لله تعالى. اجعلوا همّكم الأول والأعظم أن يكون العمل خالصًا لوجه الله، ولا تجعلوا غايتكم انتظار كثرة التفاعلات، أو زيادة عدد المتابعين، أو الحزن على نقصانهم. فليس العبرة بكثرة الأرقام، وإنما بصدق الأثر وبركة العمل. وقد ينتفع بك شخص واحد، فيكون ذلك خيرًا لك من أعدادٍ كثيرة لا ينتفعون بما تنشر. ثانيًا: التثبّت فيما يُنشر. احرصوا على تحرّي صحة الأحاديث والآثار، ودقة المواعظ والفوائد، والتثبّت من مصادرها قبل نشرها؛ فإن الدال على الخير ينبغي أن يكون حريصًا على أن يكون ما يدلّ الناس عليه خيرًا حقًا، وأن لا ينسب إلى الشرع ما ليس منه. ثالثًا: تنظيم النشر وعدم العشوائية. من المهم تنظيم أوقات النشر، والتقليل من كثرة المنشورات المتتابعة؛ حتى يتسنى للمتابع أن يقرأ ما يُنشر ويتدبره وينتفع به. وليس المقصود أن نملأ القناة بالمنشورات، وإنما أن نملأها بما ينفع. فما الفائدة من نشر عشرات المنشورات في اليوم الواحد، واحدًا تلو الآخر، ثم لا يكاد المتابع يطّلع عليها أو يستوعبها لكثرتها؟! القليل النافع خير من الكثير الذي يُفوّت بعضه بعضًا. واحرصوا - قدر المستطاع - على اختصار الفوائد، وحسن ترتيبها، وتقديم المعنى بأسلوب واضح وميسّر؛ فالمقصود من النشر إيصال الخير، لا مجرد كثرة المنشورات. وتذكّروا دائمًا: لسنا مطالبين بأن نُرى، وإنما نحن مطالبون بأن نُخلص لله، وأن ننفع عباد الله بما نستطيع. فرب منشور لم يلقَ تفاعلًا كبيرًا، لكنه وقع في قلب إنسان، فغيّر فيه شيئًا، أو ذكّره بالله، أو أعانه على طاعة، أو صرفه عن معصية؛ وذلك عند الله أعظم وأبقى من أرقامٍ تتزايد ثم تزول.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، واجعل أعمالنا كلها خالصةً لوجهك الكريم، لا نبتغي بها إلا رضاك.
اللهم إنك تعلم خفايا القلوب، وتعلم ما في نفوسنا وما لا نعلمه من أنفسنا، فطهّر قلوبنا من الرياء والهوى، واجعل نياتنا صادقةً لك، وأعمالنا موافقةً لشرعك.
اللهم ارزقنا الخير حيث كان، وبارك لنا فيه، واختر لنا ولا تخيّرنا، وقدّر لنا ما فيه صلاح ديننا ودنيانا، واصرف عنا ما فيه شرٌّ أو فتنة، وإن تعلّقت به نفوسنا.
اللهم إن كان في أمرٍ نرجوه خيرٌ لنا في ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا، فيسّره لنا، وقرّبه منا، وبارك لنا فيه، وإن كان فيه شرٌّ لنا فاصرفه عنا واصرفنا عنه، واقدر لنا الخير حيث كان ثم أرضنا به.
اللهم ارزقنا من واسع فضلك، وأغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك، واصرف عنا السوء والفحشاء، واصرف قلوبنا عن كل ما لا يرضيك.
اللهم لا تجعل رغباتنا تقودنا إلى ما لا تحب، ولا تجعل تعلقنا بشيء سببًا لحرماننا من خيرٍ أعظم منه، واجعل اختيارك لنا أحبَّ إلينا من اختيارنا لأنفسنا.
اللهم ارزقنا سكينةً في القلب، وبصيرةً في الأمر، وحسن توكلٍ عليك، ورضًا بما تقدّره لنا، واجعل عاقبة أمورنا كلها خيرًا.
اللهم إنك تعلم صدق نياتنا وضعفنا وحاجتنا، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، واهدنا لما تحب وترضى، واكتب لنا الخير والبركة حيثما كانت، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
اللهم إني أسألك الجنة وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
آمين.
