إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
الذهاب إلى القناة على Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
221
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
[ الحديث الخامس (05) | النهي عن الابتداع في الدين ]
عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ
:” مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ “
•رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم:
” مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ “
• بِالزَّوَاجِ يَتَقَوَّى الزَّوْجَانِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا.
• المَرْأَةُ تَطْلُبُ مَا يَطْلُبُهُ الرَّجُلُ مِنْ حُسْنِ الوِدَادِ، وَحُسْنِ الكَلَامِ، وَحُسْنِ المُعَاشَرَةِ؛ تَهْيِئَةً لِمَا يَحْصُلُ لَهَا بِهِ السَّكِينَةُ.
• فَالْمَقْصُودُ مِنَ النِّكَاحِ أَنْ هَذِهِ النَّفْسَ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا تَسْكُنُ عَنْ طَلَبِ هَذِهِ الشَّهَوَاتِ، وَتَتَفَرَّغُ لِعِبَادَةِ رَبِّهَا فِي سَكِينَةٍ وَطُمَأْنِينَةٍ.
[ الشَّيْخُ صَالِحُ آلُ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى ]
الأصل في وليمة العرس مما يقوم به الزوج
وليس ما يقوم به ذوو الزوجة
📌سماحة الشيخ صالح اللحيدان -رحمه الله-
-' قالَ رسولُ اللهِ ﷺ :
«أَحَبُّ النّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُم لِلنّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا».
"اللهُمَّ انصُر عِبادَكَ المُسلِمينَ المُوحِدينَ فَوقَ كُلِّ أرضٍ وتَحتَ كُلِّ سَمَاء، وَاشدُد رَبِّ عَضُدَ الأُمَّةِ بِرَعيلٍ تُحِبُّه وتَرضَاهُ، وَانصُر بِهِمْ قَومًا مُؤمِنِين، واكسِر بِهم شَوكَةَ البَاغِين .."
المرأة التي تُحارب النِّقاب، هذهِ :
منافقة ، منتكسَة الفِطرة .
- الشّيخ صَالح الفوزان حَفِظَـه اللّٰـه.
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾
تلاوة الشيخ د.الوليد الشمسان من صلاة العشاء بالمسجد الحرام.
•ثمرات غض البصر📌
غض البصر من أهم المهمات، ومن أفضل الطاعات، يقول الله -جل وعلا-:
” قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ “•[النور:30] وفي الحديث يقول ﷺ:
” من غض بصره؛ أوجده الله حلاوة يجدها في قلبه.“فالمقصود: غض البصر من القربات العظيمة، ومن الواجبات؛ لأن إطلاق البصر من أسباب استحسان ما قد يقع للبصر من نساء، أو مردان فيقع الفتنة.. تقع الفتنة، فغض البصر من أهم الواجبات، ومن أعظم أسباب النجاة والسعادة. فالواجب على أهل الإيمان غض البصر، والحذر من شر النظر، وهكذا المرأة، يجب عليها غض البصر، والحذر من شر إطلاق البصر؛ ولهذا قال ﷺ في الحديث الصحيح، لما سئل عن نظر الفجأة الذي ينظر المرأة فجأة، قال:
” اصرف بصرك“وقال لعلي: لما سأل عن النظرة قال:
” إن لك الأولى، وليست لك الثانية “الأولى الذي وقعت فجأة لك، ما هو بهواك -يعني- لم تخترها، لكن ليست لك الثانية، يعني: لك الأولى؛ لأنك لم تقصدها، وليست لك الثانية، نعم.
#الموسوعة البازية، لفضيلة الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى..
مــرَّ رسول الله ﷺ بـعبـد الله بــن مسعـود و هـو حزيـن ، فقـــال لـه :
« لا تُكثـر همَّـك؛ مـا يُقدَّر يـكن، و مَـا تُرزَق يأتِـكَ »📓[شعـب الإيمــان 1188 ]
اتق الله واستيقظ !
فإن النَّاس يَتَسَاقَطُون مِن حَوْلِنَا ! .
▫️ لفضيلة الشيخ :
🎙أبي عبد الله محمد سعيد رسلان
⚠️"فأقبل على نفسك، وفتش فيها. أنت تؤمن باليوم الآخر، وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالحساب والجزاء، وتؤمن بالجنة والنار، ولكنك لا تخاف. أنت لا تخاف من هذا، فأنت مغرور.
غرتك الأماني، وصرت سائرا في الغي. فاتقِ الله واستيقظ، فإن الناس يتساقطون حولنا. نسأل الله ميتة سوية. اللهم إنا نسألك ميتة سوية. اللهم إنا نسألك ميتة سوية، نسألك ميتة سوية، نسألك ميتة سوية، وعيشة هنية، ومردا غير مخز ولا فاضح."
«فَوَعَجَبًا لَهَا! كَيْفَ نَامَ طَالِبُهَا؟ وَكَيْفَ لَمْ يَسْمَحْ بِمَهْرِهَا خَاطِبُهَا؟ وَكَيْفَ طَابَ الْعَيْشُ فِي هَذِهِ الدَّارِ بَعْدَ سَمَاعِ أَخْبَارِهَا؟ وَكَيْفَ قَرَّ لِلْمُشْتَاقِ الْقَرَارُ، دُونَ مُعَايَنَةِ أَكَارِمِهَا؟ وَكَيْفَ قَرَّتْ دُونَهَا أَعْيُنُ الْمُشْتَاقِينَ؟ وَكَيْفَ صَبَرَتْ عَنْهَا أَنْفُسُ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَكَيْفَ صَدَفَتْ عَنْهَا قُلُوبُ أَكْثَرِ الْعَالَمِينَ؟ وَبِأَيِّ شَيْءٍ تَعَوَّضَتْ عَنْهَا نُفُوسُ الْمُعْرِضِينَ؟»
— حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، ابن القيم.آيةٌ استوقفتني وأنا أتلو سورة يوسف، حتى مررت بهذا المشهد العظيم، حين قال الله سبحانه وتعالى:
﴿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾[يوسف: 90]. تأملوا هذا الجواب! لم يذكر يوسف عليه السلام ما لقيه من ظلم إخوته، ولا مرارة الجب، ولا ألم الفراق، ولا فتنة امرأة العزيز، ولا ظلمات السجن، ولا سنوات البلاء... وإنما اختصر رحلة عمرٍ كاملة في قاعدة ربانية خالدة:
﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾إنها رسالة لكل مبتلى، ولكل مهموم، ولكل من أثقلته هموم الحياة: اصبر، واتقِ الله، ولا تستعجل الفرج. فالصبر يكون على أذى الخلق، وعلى مجاهدة النفس والشهوات، وعلى ألم الفراق، وعلى المرض، وعلى ضيق الرزق، وعلى الحزن، وعلى تحمل المسؤوليات، وعلى كل ما يقدره الله على عبده من ابتلاءات. وليس الصبر وحده كافيًا، بل لا بد أن يقترن بتقوى الله، والوقوف عند حدوده، فلا يحملك البلاء على معصية، ولا يدفعك الألم إلى التسخط. وقد قال النبي ﷺ:
«إنما الصبر عند الصدمة الأولى»؛فهناك يظهر صدق الإيمان، ويتميز أهل اليقين. فإذا اجتمع الصبر مع التقوى، كانت العاقبة أجمل مما يتصور الإنسان؛ فبعد الجب كان التمكين، وبعد السجن كانت الوزارة، وبعد الفراق كان اللقاء، وبعد الدموع جاءت البشائر. فمهما طال ليل الابتلاء، فإن فجر الفرج آتٍ لا محالة، ووعد الله حق لا يتخلف.
” نسأل الله أن يرزقنا التقوى والصبر، وأن يجعلنا من المحسنين الذين لا يضيع أجرهم، وأن يثبتنا على طاعته حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.“
لا أَودُّ شَيئًا مِن الدُنيا بِقدرِ ما أَرجُو من اللّهِ دَومًا أَن يُعينني عَلى نفسي، ومشقة الطريقِ، وقلبي !
يَارب؛ نجِنّي مِن تقلبات الدُنيا، وَلا تَكلني إِلىٰ نفسي طرفة عَينٍ
يَاربِّ؛ الطّريق طَويل، وَالزّادُ قَليل، وأنا أَسيرُ متعثر الخطواتِ، مُتَكئا بِكُل ثِقلي عَلى الدُّعاءِ.
أسيرُ يارب؛ بِيقين أني أَنا، وأنك أَنت أنت اللَّه، فاقبل قليلي،
ونجنّي ممَّا أَخَافُ وأحذر.
-
يَاربِّ؛ لأ نني عَلى يَقينٍ بِأنِي عبدك الضعيف بن عَبدِك وَلن تُضيعني، وفقني لِخيرِ الأمُور وَأَحبِّهَا إِليك.
و أعِنّي عَلىٰ أَن ألتمسَ الطُمأنِينة فِي جميعِ أقدَارك، واهدني وأَرشدني للسبُل التّي تُحبّ وترضَى.
ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجمبع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
•قال السَّلف :
"العَبد إذا بدأ يومَه بالقُرآن، أينعَ وقتهُ ونمَا وزكَا وتبارك، وَ وُفِّقَ لعملِ الكثير في وقتٍ يسير"-
أذكار الصباح | وِردك من القرآن | صلاة الضحىقَوْمٌ يَقُودُونَ الْأَطْفَالَ فَجْرًا لِبُيُوتِ الرَّحْمَنِ.
وَقَوْمٌ يَغِيبُونَ عَنْ صَلَوَاتٍ يَشْهَدُهَا الْغِلْمَانُ.
[| تلاوةٌ خاشعةٌ نادرة من رحاب المسجد الحرام، لما تيسَّر من سورتي النمل والقصص،| بصوت القارئ الشيخ علي جابر رحمه الله 🎙️ |]
.تذكير صيام الأثنين غدا📌
_عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
” ما منْ عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللهِ . إلَّا باعدَ اللهُ ، بذلكَ اليومِ ، وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا “
•متفق عليه.
_وروي الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
” تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ “•رواه مسلم في صحيحه.
_فالإنسان يقوم مما تيسر من الليل في أوله أو في وسطه أو في آخره يتهجد.. يصلي ما تيسر.. يدعو ربه.. يلجأ إليه.. يضرع إليه، ويسلم من كل ثنتين، لقوله ﷺ:
” صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.“_والأفضل إحدى عشرة أو ثلاثة عشرة، هذا أكثر ما ورد عن النبي ﷺ في صلاة الليل، إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعة، يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة قبل طلوع الفجر. _وإن صلى أكثر من ذلك فلا بأس أو أقل بأن صلى ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا كل ذلك لا بأس، لكن السنة أن يسلم من كل ثنيتن ويوتر بواحدة، وإن سرد ثلاثًا بسلام واحد ولم يجلس إلا في آخرها فلا بأس، أو سرد خمسًا بسلام واحد ولم يجلس إلا في آخرها فلا بأس، لكن الأفضل أن يسلم من كل ثنتين، سواء في أول الليل أو في وسطه أو في آخره. _وإذا كان له شغل في أول الليل.. دراسة العلم ونحو ذلك فإنه يوتر في أول الليل حتى لا ينام عن وتره، كما كان أبو هريرة أوصاه النبي ﷺ بأن يوتر في أول الليل؛ لأنه كان يدرس العلم في أول الليل. _المقصود أن الإنسان اللي يخشى أن لا يقوم من آخر الليل يوتر أول الليل؛ لقول النبي ﷺ:
” من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أول الليل، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل “•
أخرجه مسلم في صحيحه.
_فالتهجد في أول الليل أو في وسطه أو في آخره كله طيب، ولكن الأفضل في آخر الليل إذا تيسر ذلك.
#سماحة الشيخ و العلامة ابن باز رحمه الله تعالى.[ شرح الحديث الرابع من الأربعين النووية | مراحل الخلق]
قوله:
(حَدَّثَنَا) حدث وأخبر في اللغة العربية بمعنى واحد.
(وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوْق) الجملة هذه مؤكدة لقوله: رَسُولُ اللهِ لأن من اعترف بأنه رسول اعترف بأنه صادق مصدوق، وقوله: وَهُوَ الصَّادِقُ أي الصادق فيما أَخْبَر به المَصْدُوْقُ فيما أُخبِر به، والنبي ﷺ وصفه كذلك تماماً، فهو صادق فيما أخبر به، ومصدوق فيما أوحي إليه عليه الصلاة والسلام.
قال: (إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِيْ بَطْنِ أُمِّهِ ) وذلك أن الإنسان إذا أتى أهله فهذا الماء المتفرق يجمع وكيفية الجمع لم يذكر في الحديث، وقيل: إن الطبّ توصّل إلى معرفة بعض الشيء عن تكون الأجنة والله أعلم.
( أَرْبَعِيْنَ يَوْمَاً نُطْفَة) أي قطرة من المني.
( ثُمَّ يَكُوْنُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ) والعلقة هي: قطعة الدم الغليظ، وهي دودة معروفة ترى في المياه الراكدة.
(ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِك) أي أربعين يوماً، والمضغة: هي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان.
(ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ) والمرسِل هو الله رب العالمين عزّ وجل، فيرسل الملك إلى هذا الجنين وهو واحد الملائكة والمراد به الجنس لا ملك معين.
( فَيَنْفُخُ فِيْهِ الرُّوْحَ) الروح ما به يحيا الجسم، وكيفية النفخ الله أعلم بها، ولكنه ينفخ في هذا الجنين الروح ويتقبلها الجسم.
(وَيُؤْمَرُ) أي الملك (بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ) والآمر هو الله عزّ وجل بِكْتبِ (رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ).
( رِزْقه) الرزق هنا: ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان: رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين.
(وَأَجَله) أي مدة بقائه في هذه الدنيا.
(وَعَمَله) أي ما يكتسبه من الأعمال القولية والفعلية والقلبية.
(وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيْدٌ) هذه النهاية، والسعيد هو الذي تم له الفرح والسرور، والشقي بالعكس.
(فَوَاللهِ الَّذِيْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ) هذا قسم مؤكد بالتوحيد، القسم: (فَوَاللهِ) والتوكيد بالتوحيد: (الَّذِيْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ) أي لا إله حق غير الله.
(إِنََّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ) ؛ أي: بأن يأتي بالطاعات ويترك المنهيات (حَتَّى مَا يَكُوْنُ) ؛ أي: لا يوجد (بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا) ؛ أي: الجنة (إلاذِرَاعٌ) ، وهي كناية عن شدة القرب، (فَيَسْبِقُ) ؛ أي: يغلِب (عَلَيْهِ الكِتَابُ) الذي كتب له في بطن أمه (فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ) من المعاصي، كفرًا كانت أو كبيرة، بإرادته واختياره، (فَيَدْخُلُهَا) ؛ أي: النار يوم القيامة، (وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَايَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا) بأن يتوب من ذنبه، إما بالإسلام إن كان كافرًا، وإما بالإقلاع والندامة ورد المظالم إن كان مسلمًا.
•فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله