علنا نهتدي🔻
الذهاب إلى القناة على Telegram
علها تكون صدقة جارية عنا لتعزيز القناة : t.me/boost/Alana_Nahtadi بوت التواصل: @Alana_Nahtadi_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
242
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
242
قلت: يا رسول الله ! إني أكثر الصلاة عليك.
فكم أجعل لك من صلاتي ؟
فقال : ما شئت.
قلت : الربع ؟
قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك.
قلت : النصف ؟!
قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك.
قلت : فالثلثين ؟
قال : ما شئت، فإن زدت فهو خيز لك.
قلت : اجعل لك صلاتي كلها ؟!
قال : إذا تكفى همك، ويكفر لك ذنبك
الراوي : _أبي بن كعب_
242
Repost from علنا نهتدي🔻
- سورة الكهف
- قال رسول الله ﷺ : «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»
242
قلت: يا رسول الله ! إني أكثر الصلاة عليك.
فكم أجعل لك من صلاتي ؟
فقال : ما شئت.
قلت : الربع ؟
قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك.
قلت : النصف ؟!
قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك.
قلت : فالثلثين ؟
قال : ما شئت، فإن زدت فهو خيز لك.
قلت : اجعل لك صلاتي كلها ؟!
قال : إذا تكفى همك، ويكفر لك ذنبك
الراوي : _أبي بن كعب_
242
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ وأعوذُ بكَ من شرِّ ما استعاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا»
242
ليزداد الذين آمنوا إيمانا
تفسير الاية 93 من سورة الأنعام
{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ } [سُورَةُ الأَنْعَامِ: ٩٣]
242
اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَر، لا إله إلا الله
اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ولله الحمد.
اللهُ أكبَرُ كبيرَا والحمدُ للهِ
كَثِيرًا وسُبحَان اللهِ بُكرةً وأصيلًا.
