ar
Feedback
دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

الذهاب إلى القناة على Telegram

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
279
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
فَيَا لَلْعَجَبِ! كَيْفَ يَغْفُلُ العَبْدُ عَنْ هَذَا الفَضْلِ، وَيَتْرُكُ دُعَاءَ رَبِّهِ وَمُنَاجَاتَهُ، ثُمَّ يَتَوَجَّهُ بِقَلْبِهِ وَسُؤَالِهِ إِلَى مَخْلُوقٍ ضَعِيفٍ مِثْلِهِ؟! فَالله وَحْدَهُ هُوَ الَّذِي يُدْعَى، وَهُوَ الَّذِي يُسْأَلُ، وَهُوَ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. فَأَقْبِلْ عَلَى رَبِّكَ، وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَيْهِ، وَأَلِحَّ فِي الدُّعَاءِ، وَاسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَمَا خَابَ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللهِ، وَلَا ضَاعَ مَنْ صَدَقَ فِي الِالْتِجَاءِ إِلَيْهِ.

ينزل ربك في كل ليلة، وأنت تعرض عنه، وتدعو مخلوق مثلك مثله؟!

﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يُخاطبه ربّه، وهو خير من وطئ الحصى: ﴿قُل لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًّا﴾ — يا محمّد،قُل للناس إنّني ما أملك لنفسي فضلاً عن أن أملك لغيري، لا أملك نفعًا ولا ضرًّا هذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكيف بسائر الخلق من بعده؟ تعرض عن الله وتدعوا من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعاً؟!

﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يُخاطبه ربّه، وهو خير من وطئ الحصى: ﴿قُل لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًّا﴾ — يا محمّد،قُل للناس إنّني ما أملك لنفسي فضلاً عن أن أملك لغيري، لا أملك نفعًا ولا ضرًّا هذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فكيف بسائر الخلق من بعده؟ تعرض عن الله وتدعوا من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعاً؟!

نَسأل الله السّلامة والعافية!

وَمِنْ أَخْطَرِ مَا يُؤْخَذُ عَلَى بَعْضِ عَقَائِدِ الرَّوَافِضِ وَمُمَارَسَاتِهِمْ: الغُلُوُّ فِي الأَئِمَّةِ وَالصَّالِحِينَ، وَصَرْفُ بَعْضِ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ لِغَيْرِ اللهِ، كَالدُّعَاءِ وَالاسْتِغَاثَةِ، وَهَذَا مِنَ الشِّرْكِ الَّذِي جَاءَ التَّوْحِيدُ بِالنَّهْيِ عَنْهُ.

حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه وارضاه، يقول: كان الناس يسألون النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن الخير، وكنتُ أسألُه عن الشرّ مخافة أن أقع فيه.

عَرَفْتُ الشَّرَّ لاَ لِلشَّرِّ لَكِنْ لِتَوَقِّيْهِ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشَّرَّ مِنَ الخَيْرِ يَقَعْ فِيْهِ.

الإِمَامَ عِنْدَ الرَّوَافِضِ مَعْصُومٌ مِنَ الزَّلَلِ، وَهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الإِمَامَةَ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ دِينِهِمْ، حَتَّى يُكَفِّرَ بَعْضُهُمْ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ إِمَامَةَ أَئِمَّتِهِمْ، وَيَرْتَبِطَ عِنْدَ غُلَاتِهِمْ دُخُولُ الجَنَّةِ بِالاعْتِقَادِ بِهَا.

الروافض فرقة ضالة مضلة رأسها الروافض عبد الله بن سبأ اليهودي، استغل ما حصل بين الصحابة فزرع مذهبه الفاسد، من أصول طريقتهم القول بالإمامة .

حَقيقة الروافض.

من الخذلان أن يحرم العبد من الخير وهو بين يديه.

أمّا توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، فإنّه يدلّ على استحقاق الله عزّ وجلّ للعبادة، أنه يستحقّ العبادة دون غيره. وهذا هو النزاع القائم بين أهل الشرك وأهل التوحيد.

فربُّنا إذن: هو خالقُنا، هو رازقُنا، هو مُدبِّر أمرَنا، مليكُنا، لا إله غيره، له الأسماء الحسنى والصفات العُلى. هو كما سمّى به نفسه، أو أنزلَه في كتابه، أو استأثرَه عندَه. هو كما وصفَ نفسَه: لا تحريفَ، ولا تعطيلَ، ولا تمثيل، ولا تكييفَ. ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. لا نُحصي ثناءً عليه. فحقيقةُ التوحيد: هو الإخلاص لله عزّ وجلّ في العمل، وهو التوجّه بالقلب لله عزّ وجلّ، فلا معبودَ حقٌّ إلا الله. وهو ربُّ كلّ شيء، ربُّنا ومليكُنا الذي ربّانا بأصناف النّعم. أليس هذا هو الذي يستحقّ أن يُعبد؟ أليس هو الذي يُدعى في الرخاء والشدائد؟

حقيقة توحيد الألوهية: التعبّد والتألُّهُ للواحد الأحد، محبّة وتعظيمًا، خوفًا ورجاءً، رغبةً ورهبة، إخلاصًا وتوحيدًا. لا إله إلا هو — أي: لا معبودَ حقٌّ إلا هو. هذا هو فيصل النزاع بين أهل التوحيد وأهل الشرك. قال الله عزّ وجلّ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله هُوَ الْحَقّ وَأَنَّ مَا تدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾. قال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾. أي: هم الذين لم يُشركوا بالله شيئًا، ولم يلتفتوا إلى غيره. هذا معنى قوله: "ثم استقاموا" — إنّ الذين قالوا ربنا الله، اعترفوا وأقروا بـربوبية الله جلّ وعلا، ثم استقاموا على التوحيد، أخلصوا العبادة لله، ما التفتوا لغيره.

التيليجرام قناة ليبيا التأصيلية https://t.me/libya_salafy?livestream وأيضًا إذاعة طريق السلف عبر التيليجرام

القراءة اليومية -وإن بدت يسيرة- تُبقي العقل في حركة، وتمنعه من أن يصدأ تحت وطأة الانشغال، فعلاقتنا بالكتب لا تحتاج دائمًا إلى
القراءة اليومية -وإن بدت يسيرة- تُبقي العقل في حركة، وتمنعه من أن يصدأ تحت وطأة الانشغال، فعلاقتنا بالكتب لا تحتاج دائمًا إلى مشاريع ضخمة حتى تنمو؛ أحيانًا يكفي أن نعطيها موضعًا ثابتًا في يومنا، ثم نترك للأيام أن تفعل فعلها، فالقليل الذي يُداوم عليه صاحبه، قد يبني في العقل ما لا تبنيه الاندفاعات العابرة والحماسات النادرة !

"العَوائِدُ تَنقُلُ الطَّبائِعَ؛ فلا يَزالُ العَبدُ يَتَكلَّفُ التَّصبُّرَ حتَّى يَصيرَ الصَّبرُ لَهُ سَجيَّةً"!
- عُدَّةُ الصَّابِرينَ | (صـ٣٣).

‏﴿ ادخُلُوا الجَنَّةَ لا خَوفٌ عَلَيكُم وَلا أَنتُم تَحزَنونَ ﴾.
الْقَارِئُ مُنْذِر أَبُو غَالِيَة وَفَّقَه اللَّهُ