وَجْد || مش أيمن المهدي
الذهاب إلى القناة على Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
409
المشتركون
+124 ساعات
+77 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
احنا هنسيب شوية كباري ومساجد ومدن جديدة وعواصم، وفن أبرزها الأفلام والمسلسلات لأنه لا يضاهينا فيها عربي، وهي في النهاية فن على طريقتهم شئنا أم أبينا، وكمان أغاني وصلت حد العالمية وبقت بتتاخد في الأفلام والمسلسلات الأجنبية وألحاننا وصلت العالم.
يعني لما نموت بإذن الله لو كان في جيل بعدنا، هيقول يا نهار إنتاج.. وهو ميعرفش إننا كنا بنقول ينهار.
ممكن تقرأ عن الحجاج وتضحك لأنه تاريخ، واللي قتله علشان حاجة هايفة دا مش ابن خالتك يعني، لكن بكرة تتقل لسبب هايف ملوش أي ستين لازمة، وتتصور فيديو على السوشيال ميديا، ندعي لك دقيقتين وننساك تاني يوم، علشان روبي نزلت أغنية جديدة بتقولي نمت ننة طب والحب اللي بينا، هنسيب روبي ونفتكرك يعني؟!
في النهاية كان في نقل لعالم بيقول: "رأيت الأحمق مرزوق، والذكي محروم" طب ليه كدا يا عم؟ قال لك: دا دلالة على وجود خالق، لأن لو كل الأذكياء مرزوقين وكل الحمقى محرومين كنت فكّرت إن كل شخص بيرزق نفسه.
ودي حقيقة الكوكب كله على بعضه، علشان تقف كدا تدي تعظيم سلام، وتقول تعيش الحمير ❤️
وإلا لو كان الدنيا بذكاء الفرد، كان حكم العالم أول ناس أذكيا وخلصت، وفضلت تتوارث فيهم، ويتجلبوا الأذكياء، لكن أي امبراطورية مهما عَلت لازم تقع، ليه؟ علشان في حمار فاكر نفسه أسد مسك الحكم واحنا تأوّلنا له، دا السبب الظاهر، ولله من وراء ذلك حكمة كحكمة الذكي المحروم والغبي المرزوق.
اليوم الرابع والسبعون بدون فيديوهات قصيرة
في حديث شيّق مع بعض الأصدقاء، كل واحد كان بيتكلم في تخصصه، فكان صديق لذيذ بيحكي عن إنك ممكن تلاقي Team Lead في شركة برمجة مستواه من مستوى الجينيور بل أضعف، والدنيا ماشية معاه على الله كدا، ومش فاهم حاجة خالص، لكن انت بتسلّك الدنيا وخلاص لأنه مديرك، مقابلتش موضوع المدير الحمار دا قبل كدا في حياتك؟ وهو مدير وانت موظف، ودا مش علشان انت شخص حاقد عليه، أو بتحكم حكم شخصي في غلبة هوى، لا هو حمار فعلا، كل الموظفين عارفين إنه حمار، والساعي بتاع الشركة عارف إنه حمار، الساعي بتاع الشركة لو مسك الشركة هيفهم عنه، وممكن يكون هو صاحب الشركة مش المدير بس، فانت بتسّلك الدنيا وخلاص، لكن الحكم الموضوعي المنزوع من أي عاطفة إنه حمار، وولاده ومراته في البيت عارفين كدا، بس مراته بتقول له يا كوتي مش بتقول له يا حمار، والولاد بيقولوا له يا بابا، وغالبا هو مش مدرك إنه حمار وبيتصرف بثقة تامة، علشان كدا كلنا جوانا شيء من الخوف، وبنحاول نتأوّل له، أصله أكيد مبقاش مدير كدا، لكن الحقيقة إن إيه المشكلة إنه بقى مدير كدا؟ أو بقى صاحب شركة كدا من الهوا؟ يعني ليه كل حاجة في الحياة لازم تبقى مبررة تبرير منطقي؟ ليه لازم يبقى في مجموعة عوامل مركبّة علشان نحلل الظاهرة، هي الظاهرة سطحية زي الشخص محل البحث بالضبط.
وصديق ثان كلمنا عن روشتات من دكاترة جامعة، متخرجش من طالب في الكلية، طب الجامعة معروفة إنها ذروة سنام التفوّق، يعني الناس بتروح للدكتور الجامعي علشان هو دكتور جامعي، مفيش مريض هيقدر يقفش طبيب ويعرف إنه على الله، خاصة لو دكتور جامعة وشعره أبيض وقاعد على كرسي جلد ووزن الدكتور معدّي الـ ١٥٠، مفيش دكتور ١٥٠ كيلو بيكدب، دا أنا بصدق ماجد الكدواني في المسلسلات علشان تخين، صل على النبي يا عم، وبالتالي هيفضل ضعيف القدرة ظاهر أمام الجميع طبيب متميز، عمره ما هيتكشف؟ عمره.. تخيّل!
لذلك الطبيب المشهور حظه أفضل من الطبيب الشاطر بلا شك، وحتى إيهاب مسلّم اللي أنا مبحبوش رخامة كدا بيقول نفس القاعدة دي.
الموضوع مش في المجالات دي بس؟ يعني مش في الأطباء والمهندسين والمعالجين، دا الموضوع أكبر من كدا، بص في التاريخ كدا؟! لا معلش بص كويس تاني! شايف الحمار اللي هناك دا، أيوة أيوة هو الحمار دا، لا دي مش إهانة والله دا توصيفه، أهو الحمار دا بقى حكم عدة دول، وشايف التاني اللي وراه دا؟ دا غرّق الدولة في الديون، والله انت مش محتاج تبص بصة على التاريخ أصلا لأنك عايشة، طب الحمار دا مش واخد باله إنه حمار؟ لا، دا مصدّق جدا إنه صح، طب الحمار دا بيحكم ملايين من الحمير؟ لا، فيهم علماء دين لو سمعتهم تنبهر بهم، ومعماريين هيسيبوا أثر لهذا العالم زي قوم عاد كدا، وشعراء أعجزوا من بعدهم، طيب وكل دول فين من الحمار؟ الحقيقة إنهم زيهم زي أصحابك من الموظفين، عمالين يتأولوا، في بعض العلماء مستغربين، هو ازاي نمنا وصحينا لقينا الأسد تخلّى عن حكم الغابة وبقى اللي ماسكها حمار؟
أحيانا بيجي في بال واحد منهم ماذا لو توقّفنا عن التأويل؟ ماذا لو قلنا أن رجلا من ترامب هو مختل حقا، وأن الدولة التي لها هيمنة على العالم هي دولة يحكمها أخرق، وماذا لو قلت أن قائمة المرشحين تفاضل بين أخرقين؟ أليس في هذه الدولة العظيمة عظماء؟ أين هم من قائمة الترشيح؟ لماذا الدولة في تيه بين رجل خرف ورجل أحمق؟ هذا السؤال لن يطرحه التاريخ ربما، لأننا لن نقول الأمر بهذه الصياغة تماما، وسيتبقى من أثر هؤلاء علم ومعمار وأشعار وكباري، كلها كانت في حقبتهم، وستجد جدارية على إحدى المساجد تقول لك أنه بُني في عهد فلان، ده! الجربوع ده معاه عشرين مليون زرار! (الواد السيد الشغال)
فالفكرة إنك لو قابلك حاكم من الحكّام الجمال دول كنت هتديله شوية عدس زي ما عمل الواد سيّد الشحات، لكن الناس بشكل طبيعي تموت وتعمل من الشخص عبقري، يعني توفيق عكاشة كُتبت فيه دراسات وبعضهم وصفه بإنه شخص عبقري وذكي، يعني ميمشيش معاكم إنه على ظاهره وإنه في المهلبية؟ لا، مستحيل.. وما ضياء العوضي منّا ببعيد.
اللي عايز أوصله من الحوار دا كلّه متثقش بالعقل الإنساني أوي، لأن الأستاذ اللي واقف ببدلة وشكله شيك أوي هناك دا ومفيش في عقله اتنين، وواخد جايزة نوبل، عنده مشكلة صغننة أد كدا متشغلناش.. هو بيعبد بقرة بس، وعنده تأويل لدا، على فكرة هو ذكي على الأقل أذكى من الحكام... والأستاذ اللي هناك دا بيحلف إنه مش بيعبد تلاته، دي أقانيم.. أصل انت فاهم غلط هما ٣ * ١ مش تلاته منفصلين، فاهمني؟ ولا أشرح تاني؟
أما بقى الملحدين فحدّث ولا حرج، الشاهد إننا في حقبة مليانة بالبهايم، فمتحاولش تقلل من عقلك وتتأول للآخرين لأجل تعظيمهم، بس للصورة الظاهرة كدا، ما يمكن همّا بهايم فعلا.
Repost from عبدالله الوهيبي
«أنا مقسمٌ عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ، فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ!».
أبو حامد الغزالي رحمه الله
👆أنا مؤمن إن احنا بدل لسه عايشين يبقى ربنا أراد عيشنا لأمر يعلمه، وإن بلاءاتنا على أد طاقتنا، وشيخ الإسلام له كلام فيما معناه أن الشرح لا يأتي بمحالات العقول، وإنما يأتي بمحارات العقول، وكذلك الابتلاء.. ابتلاء الإنسان يكون على قدر طاقته وما يتحمله، قد يكون مما يحار فيه الإنسان لكن ليس بما يُحال عليه، وإلا فلعلك سمعتي عن من تحدّثه زوجته عن المال ومصاريف البيت مع ضيق ذات اليد، فيدخل لينام وعندما توقظه في الصباح لا يستيقظ، ربما هذا أقصى ما يتحمله مع الحياة، دون انتحار أو اقبال على الموت، تذهب روحة مع بلاء لا يطيقه، لكن ما مدمنا أحياء فلابد فينا من شيء يستطيع أن يقاوم، يستطيع أن يسلّم لله ويستسلم له، وأن يحيط نفسه بأناس أسوياء يهونون عليه لا يشددون عليه، وماذا أكبر من الموت؟ لا شيء، فإن كنت مقبلة على ما هو أكبر فاقطعي السبل السهلة تواصلي مع أي فتاة رشيدة تساعدك، ولو كان يمنعك حرجك أو غيره، فلعله الآن لا يمنعك لأن البديل أنك لن تكوني موجودة وصدقيني هذا أهون بكثير، فالانكشاف والضعف والشكوى أهون بكثير من الإقدام على الموت، أضعف الإيمان جربي طريق الطب النفسي، وقد نشرت من قبل مواعيد دكتور أحمد في مستشفى الجامعة ودميرة، وأظن أن العلاج في هذه الأماكن مجاني، أو بتذكرة حكومية، وربنا يخفف عنك ما تجدينه، ولا تزيدي على نفسك جلدها في أوقات الضعف، فالشيطان يوسوس للإنسان بالفكرة وعكسها، والذي يريده الشيطان أن يقنط الإنسان من رحمة الله، فإن وقعتي حتى في ذنب فيكفيك التوبة والاستغفار والله غفور رحيم، لكن الشيطان يضخّم طريق العودة دائما أمام الإنسان، وأنها إذا اشتكى حياته أصبح قانطا من رحمة الله ولا عودة له من طريقه.. وهذا غير صحيح.. الله غفور رحيم يقبل عبده ويعلم أن فيه ضعفا، والمعهود أن الإنسان يُخاطب بالرجاء في أوقات ضعفه ويُخفف عليه، فلا تزيدي على نفسك بغير ذلك حتى تخرجي مما أنتِ فيه.
مش عارف أقول لك إيه والله، ربنا يخفف عنك يا رب، أنا معرفش نوع بلائك إيه وكلامي ممكن يفيدك ولا لأ، لكن أضعف الإيمان اهربي من بلاءك دا، دايما في حل أخير قبل ما الإنسان ياخد خطوة اليأس الخالص، أنا تقييماتي سلبية لأحداث الحياة، فكنت بتكلم مع حد رشيد، وبقول له أنا ليه أحل المشكلة لما ممكن أهرب منها، وحكيت له مجموعة مواقف، فقال لي هو مفيش حل لها غير الهروب أصلا، هروبك هو الحل، وقال لي آية: { أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا}.
فأحيانا الشيء المهدد للواحد اللي شايف مفيش حل منه غير الموت، بيكون له حلول أخرى، منا كدا كدا هموّت نفسي، طب خلاص عليّ ولا أعدائي بدل كدا كدا فيها موت، وإن كان الإنسان مش بيفكّر بهذه المنطقية وقت اليأس ومحاولة الخلاص.
لكن عايز أقول لك إنها بتقفل وبتقفل أوي، وبتفرج تاني من غير حسابات، ماديا ونفسيا ودينيا وكل حاجة، الفكرة بس في الصبر ساعة، بتكون ساعة شديدة وصعبة لكن الفكرة إنها بتعدّي، وطول ما الإنسان عنده قناعة وتسليم أن الله لا يظلم الناس شيئا، هيكون عنده العون والمقدرة على مواجهة الحياة والإكمال فيها، يعني مفيش مسعى سعيته وأخد أيام وشهور وسنين وكان سالك جدا، وفجأة يحصل تغيّر في العالم طفيف يقلب موازين الحياة، سواء ماديا وما أكثرها المساعي، وحتى في الزواج وفي التعليم كل خطوة بتبدأ سعيدة ومبشّرة، وتقطع فيها طريق طويل، علشان في النهاية خلصت؟ دا مش طريقك، طب كان ميسّر ليه كل السنين دي؟ الله أعلم، لكن الشيء الواحد اللي مستيقن منه إن كل شيء بقدر، وإن بسمع لربنا مش بسمع للناس، لأني لو بسمع لتصورات الناس كنت انتحرت أو ألحدت من زمان، أنا بعبد ربنا وبحبه وبخاف منه، واللي يهمني في النهاية إني أدخل الجنة، باقي الحياة كلها على الهامش.. دراسة.. عمل.. زواج، أي حد بيحاول يكبّرهم في عيني ويضخم الحياة ويخوفني وأنا خايف ذاتيا مش محتاج لمحفّز خارجي، بخرجه من حياتي، لأن زي ما بيقولوا: الزن على الودان أمر من السحر.
وأنا لا طاقي ولا مشاعري، ولا قدرة تحمّلي للحياة قادرة على قرف الناس، كفايا عليّ أوي قرف نفسي وتربيتها فهي متعبة أكتر من عيّل عنده ٤ سنين مبيبطلش تنطيط.
لذلك أنا مؤمن إن كل اللي ربنا بيقدره خير، طيب فلانة جميلة وتعاملها كويس وعلى خلق وبنت ناس.. وشايف مفيش غلطة.. بس الجوازة مكملتش.. ليه؟ علشان ربنا أراد دا، ودا كفاية بالنسبة لي.
كان في درس للشيخ سعيد الكملي كان بيتكلم عن حد بيقول له فيه الخير يسّره، ولو مكنش فيه الخير فخلّي فيه الخير ويسّره، وكان بيروي القصة من باب الطرائف، لكن فعلا دي نظرة الإنسان القاصرة، إنه أحيانا في دخيلة نفسه بيقول يا رب أنا عايز فلان حتى لو كان شر أنا هعرف أتصرف، مش عايز نظريات إن ربنا بيقدر لك الخير، لكن الفكرة إن الإنسان لا يُعلن دا، ودا على مدار حياته كلها، الفكرة في إن الإنسان يوصل لمرحلة إنه يسلّم لله ويقنع فعلا باختيار ربنا له، بيقولوا إن أكتر ما يسبب للإنسان ألم في الحياة هي خيبة التوقعات، وكانوا بيضربوا مثل بشخص مسابقة كلمته وقالت له كسبت ٥٠ ألف ولما يروح يلاقي إنه كسب ١٠٠ ألف، وآخر يقولوا له كسبت مليون ولما يروح يلاقيهم نص مليون، بيقولوا الشخص الأول كان بيبقى سعيد جدا لما يكتشف إن المكسب طلع أكبر مع إنه ١٠٠ ألف، والشخص التاني كان بيصاب بالإحباط والغضب علشان كسب نص مليون مش مليون زي ما اتقال له في التليفون.
هي دي الحياة بالضبط، احنا بنفضل نبني توقعات عالية، ونلاقي الدنيا بتخبطنا مقلب ورا مقلب، وبنبقى شبه الراجل اللي كسب نص مليون بعد ما كان عامل حسابه على مليون، وآه لو دخل في مقارنات مع الآخرين بقى ممكن يموت بجلطة.👇
Repost from قناة | مؤمن المشتاوي
اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه.
وانصُر -اللهمَّ- المستضعَفين مِن أُمَّتِه، وثبِّت قلوبهم وأقدامهم، واجعلهم في حِفظك ورعايتك، واهزِم أعداءك وأعداءهم، يا قوي يا عزيز.
دماغي بتقول لي الصمت دا ممل زيه زي النشر الكتير بالضبط، هتفاوض معاها في الموضوع دا لأن كل مرة بتقول كدا والنتيجة مبتكونش أحسن حاجة.
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
من فترة جربت موضوع الترشيحات خارج إطار الناس اللي أعرفهم دا، وهي مرة ومرة وحيدة فقط، لقيت بنت أختي باعته لي اسكرين من جروب في البلد لواحده يتجوز مختمرات ومنتقبات، وقالت لي ما تبطّل خوف وتردد وجرَّب، قلت لها تمام، ادخلي كلميها وربنا يستر.
المهم بعتت لها وقالت لها المواصفات، وكان من ضمنها إن فرق السن يكون ٤ سنين وقابل للزيادة، وإنها متكونش طبيبة ولا ممرضة ثم باقي المواصفات الشكلية وغيره إلخ...
الست كانت ستينية وخلقها ضيَّق شوية ودمها خفيف، أول عروسة اقترحتها كانت دكتورة عندها ٢٨ سنة!
فقلت لبنت أختي احنا هنهزر! دا خالفت أول شرطين يمكن قياسهم في المواصفات، الكلية والسن، أمال هتعمل إيه في المواصفات الشكلية اللي بتكون نسبية وبتختلف من عين لعين.
فبنت أختي قالت لها ٢٨ سنة دي كبيرة، فالست قالت لها يعني هو اللي نونه 😂😂😂
طيب يا أمِّي مش قلتي قل مواصفاتك وقلتها، واشترطت فرق السن بينا😅
المهم شوية واتصلت ببنت أختي وقالت لها في واحدة بس بتلبس بناطيل، فقلت لها مش كان المنشور مختمرات ومنتقبات!
فشوية والست نزلت منشور وقالت يا ريت مفيش بنات بيلبسوا بناطيل يبعتولي 😂😂
المهم شوية وجابت واحدة تالته، عندها 22 سنة، فقلت لها ماشي مش مشكلة، وطلبت بياناتي كاملة، وكلمت بنت أختي واتأكدت إنها بنت، وطلبت صورتي، وفي النهاية قالت البنت موافقة، يا نهار أبيض مش مصدق نفسي من الفرحة! بيناتها إيه؟ لا خد رقم باباها وروح لهم، والله يا حاجة، يعني أنا بياناتي بتتوزع في الشوارع مجاني، وكنت مستني سيادة الوزيرة علشان توافق عليّ، وبعد كدا أروح لها البيت أشوف شكلها، هو الطبيعي أصلا مين اللي بيهتم بالمواصفات الشكلية أكتر الولد ولا البنت؟ فالدنيا حالها اتعكس! أمال حضرتك وسيط ليه؟
فخنست شوية وقالت البنت اتخطبت، واللي قبلها كذلك برضه نفس الكلام.
فقلت لبنت أختي الحمد لله خضت التجربة أهوه ومخوفتش، لما تتصل بك تاني قولي لها خالو اتجوز، ودلوقتي عنده ٣ عيال وأمهم وأبوهم.
الحاجة الوحيدة اللي باخدها وأنا رايح الرؤية، عمري ما أخدت شكولاتة ولا جاتوه.
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
أنا وأنا رايح الرؤية وواخد معايا منقلة، علشان أحدد ههشم رأسها ولا لأ لو قالت سمّع لي.
سبحان الله!
شرط واحد بسيط أرهق أصحاب الترشيحات.
يعني لا بسأل على خلق ولا دين ولا أي حاجة، بقول لك سيبهمولي علشان متتحججش 😁
اليوم الثالث والسبعون بدون فيديوهات قصيرة
لو كل الأيام تكون كدا، الناس هتحب بعضها وجلد الذات هيخف في المجتمع، وأمثالي من اللي بيفتوا هينشغوا بشيء مفيد ومش هيفتوا، لكن دا يوم عامل كاذب زي الحمل الكاذب كدا، وحتى لو استمر هتلاقي ولحد بيعلّي عليك ويقول لك أنا بقرأ ٢٨ ساعة في اليوم، ومخلص كل ما كتب قبل ٥٠٠ هجرية.
ازاي تهرب بقى من المقارنات؟ إنك متفتحش سوشيال، طول ما انت مش شايف نماذج ناجحة قدامك هتستريح نفسيا صدقني، لازم متقارنش، ممكن تقول يا رب كل الناس تفشل، بحيث إنهم بيقولوا لو المركب بتغرق بالكل متقلقش، أو خاوط نفسك بحمير، هتحس إنك مميز وسطهم.
اليوم الثاني والسبعون بدون فيديوهات قصيرة
رجعت للكتابة على خفيف كدا، لكن حقيقة المشكلة في الكتابة، المشكلة في النفس الساخر أحيانا، أو الخوف من فهم الخاطئ لبعض ما أكتب، فإيه الحل؟ وأنا بذاكر أو بشتغل كل شوية أدخل أشوف، هاه.. كلامي كان واضح ولا محتاج أوضّح؟ وغالبا بلجأ في النهاية للحذف، فالمشكلة فعلا مش في عملية الكتابة بل في توابعها هي المضيّعة للوقت، أول ما بحذف ذهني بيكون خالي تماما وبقدر أشتغل وأنا رامي الموبايل، أو أذاكر وأنا مركّز في اللي بذاكر فيه، ودايما بعد كل منشور تبقى أفكاري إن لازم كنت أوضح الزاوية كاملة، أكيد اللي بيقرأ المنشور الحالي ميعرفنيش كويس ومقرأش كل اللي كتبته، زي ما قال لي أحد الأصدقاء أواخر المنشورات محتاجة تشطيب كويس يا اسطى، حاسس المنشور ناقصه حاجة، فقلت له لأني كتبت في الأمر أكثر من مرة، فدي كمالة زي الكشري كدا.
فالأزمة فعلا إني بكون شايل هم المتلقي، فدماغي بتقولي طب وعليك من دا بإيه؟ يعني هو انت بتكتب الإلياذة والأوديسا اللي هينشأ عليها فلاسفة اليونان ويبهروا العالم، دا انت بتكتب شوية خواطر كبيرهم يتلف فيهم طعمية، فاسكت وذاكر وانت مستريح، بدل ما تفضل شاغل بالك تحذف ولا تسيب، يا ترى هيتفهم ولا مش هيتفهم.
وبصراحة دماغي عندها حق، أو ممكن أكتب ومنشغلش.. بس مش قادر منشغلش بصراحة.. لو وصلت للمرحلة دي هكون سعيد حقيقة.
كان في مرة صديق قال لي إن في نظرية لا أعلم مدى صحتها حقيقة لكن مغزاها إن الشخص اللي بيمر بتجربة وينجح فيها ويتجاوزها لا يتعاطف تماما مع أي أحد يخفق في هذه التجربة، وأن الشخص الذي يمر بتجربة ويخفق فيه يتعاطف مع كل من يمر بنفس التجربة.
ودا الواقع غالبا في دنيا الناس، وأنا نادرا لما أدخل في جدال، وغالبا أصدقائي المقربين منبه عليهم تنبيه كافي بإنهم لا يتكلموا في متعلقات الدنيا معي، أذكر إلى الآن موقف صديق لي في ثانوي قال لي حتى مسألكش عامل إيه؟ قلت له والله لو تقدر متسألنيش يبقى ربنا يبارك لك، فالموضوع كان من بدري، والحقيقة إني منعي له من السؤال وقتها لأنه كان من الشخصيات المؤنبة دي، في ناس تموت وتجلدك، ميعرفوش يقولوا كلمة حلوة.
والحقيقة إن اللي مر بالتجربة ونجح ماشي حقه ميتعاطفش، لكن لما يبقى واحد جربوع بيقبض ١٤ ألف جنيه وبينظّر على الناس فدي من الغرائب، هو علشان انت دكتور جامعة فاكر إنك كدا جبت آخر السلّم الاقتصادي يعني، ونوع التنظر بقى إن الشباب قاعدين على القهوة، وإن فرص موجودة لو اجتهدت، وطبعا هو اجتهد وطلع الأول على دفعته، ففاز ونال نتيجة جهده.
لما حد بيكلمني ولسه ورور ومش فاهم الحياة وبيدرس والعالم بيضحك له، ويفضل يجادلني وأنا معنديش طاقة للجدال، بقول له:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
أو كما قال الأستاذ حكيم:
بكرة الأيام تبيّن
لكن أنا مش هبيّن لك علشان معنديش طاقة والله، ويستحسن نتخاصم طول ما انت تفكيرك كدا، لغاية ما تكبر ويبقى عندك عقل إن شاء الله، وقتها نتكلم، أو ممكن نتكلم في حاجة تانية.
الوحيد بصراحة اللي عنده حق ينظر عليّ كان شخص راكب معاه عربيته ممكن تكون بـ ٢ أو ٣ مليون، وهو ماسك مجموعة شركات وهي أملاكه، وبيقول لي اللي بيجتهد بيلاقي، بعيدا عن إنه وارثها، بس مش هقدر أقول له بكرة الأيام تبيّن، وبالمناسبة يعني حتى اللي بقول له بكرة الأيام تبيّن لا أتمنى له الشر، لكنه قادم لا محالة، وإلا فعنّه ما اتعلّم وربنا يغنيه.
لكن أنا فعلا قابلت أناسا يظنون أنهم يرزقون أنفسهم، ماشي يا عم، بدل مقتنع بكدا أحلى مسا على أفكارك ، لك أفكارك ولي أفكاري.
👆وهكذا لا شيء بيدي للناس إلا أن أبكيهم وأحزن لحالهم، وأحاول ما استطعت أن ألفت هذا لذاك، وأن أُعلم غيري أن باب الصدقة ليس فقط للغريب المعدم الذي لا يجد ما يأكل، فتنقذه قبل الممات، بل صدقتك عظيمة عندما تخفف عن صديقك الذي لا يجد عملاً، وآخر قد أسرته الديون، صدقتك عظيمة عندما تعجّل بزواج أخيك، فإن لم يكن فابكهم وواسهم وهذا أضعف الإيمان.
بالأمس قابلتني هذه الاسكرين، والحمد لله أنني رأيتها متأخرًا لأنها قفلتني من اليوم كله وأخذت تفكيري، ولو تذكرون فقد كتبت من قبل منشورًا بدايته إنني أكافح من أجلك، لكن كنت أريد وقتها أن أعقّب تعقيبًا يفسده وهو أن هذا المنشور كان باسم الرجال جميعًا، أما أنا فقد اخترت طريقي ونمط عيشي، لن أضيّع عمري لشراء بيت لن أسكنه، ولن أحرم أولادي من رفقتي لأجل توفير المال لإدخالهم مدارس International، سأعيش حياة بسيطة هادئة، هذه الحياة أنفق فيها أكثر من ثلث عمري في العمل وهو كثير، أصلاً أن تكون ثماني ساعات من يومك للعمل كثير، ولكن ماذا بأيدينا؟ ما البديل؟ لا بديل، لذلك لا أحب أن أنغّص على الناس عيشهم.
لكن أول ما أقوله للشريك: إنني لا أحب الابتزاز، وحياتي الآن هي حياتي غدًا، ومهما كانت أخلاقك سيئة سأقبلها إلا في أمر العمل، فلن أسمع لكِ أن تضغطيني أكثر مما أنا مضغوط، أو حتى تبتزيني ولو بنظرة عين، انظري إلى حالي الآن جيدًا فهو حالي غدًا، فإن كنتِ متطلعة ففي غيري من الرجال غنية لكِ وفيهم من يحقق لكِ ما تطلعين إليه، هذا مع بيان أنني قد بذلت جهدي حتى أصل لما أنا فيه، فلم يعد هناك مجهود مدّخر.
أحياناً أشعر أن الناس أصبحوا أكثر قسوة وجلافة، ولم يعد أحد منهم يتعاطف مع الآخر، لكن ما يلفتني حقًا أن يسألك أحدهم عن حالك، أو يتطوع فيقترح عليك دون أن تشكو إليه، فيقول: لمَ لا تسافر؟ لماذا لا تجتهد وتعمل حتى تترقى؟ لماذا لا تفعل؟ ويدخل في دائرة من الملامة والاقتراحات البدهية التي لا قيمة لها مثله تمامًا، وأعبط من واجهتهم من يظنون أن صاحب الجهد سيجني مالاً نتيجة جهده، وبما أنه لا يظهر عليك أثر النعمة والغنى فأنت لا تبذل الجهد الكافي، ومن سيجتهد سيلاقي، وهؤلاء كففت عن التبرير لهم، وعن شرح ما أعانيه، لكن كلها مقدمات بلا نتائج، وأن هذه القاعدة التي وضعوها ليست حقيقية، المشكلة أن بعض هؤلاء إذا أخبرك براتبه وما يجنيه تجده أقل منك مالاً، فمن أين يأتي بهذه الجلافة وعدم التعاطف والثقة المفرطة في أن الدنيا تعطي الذي يقتل نفسه لأجلها، ويبذل في سبيلها عمره؟ لكن هذا لا يهم، فأنا أتعامل مع الناس معاملة مختلفة تمامًا.
كنت أتجوّل في شوارع المنصورة، فسلّم عليّ زميل لي، فقلت له: ما أخبارك؟ طمني عليك، بخير؟ فقال: والله أنا أبحث عن عمل منذ سنتين ولا أجد، فاغتممت له، وسألني عن الـ ITI وقتها وهل يمكن أن يكون فيها نجاة له، فوقفت معه وقفة أشرح له فيها التفاصيل، وظللت أفكّر فيه يومي، وأول ما فعلته أن أرسلت إلى صديق لي، وقلت له: فلان أقرب لك مني، اسأله عن حاله إن كان يحتاج إلى مساعدة، فلم يعمل منذ سنتين، واتفقت مع صديقي هذا أن الأولى بمالك من كان على هذا الحال، والحقيقة أننا في الحالة المصرية الآن لو نظرت إلى زملائك وأصدقائك لوجدت أغلبهم مستحقًا للزكاة والصدقة.
قلت له يومها وقد تحدّثت معه فيها من قبل: إن أي صديق يطلب سُلفة منك هو الأولى بصدقتك، فالسلف صورة من صور الصدقة، بدلاً من أن تلجئه لقرض ربوي، أو تفتح عينه للحرام، انقذه من هذا الطريق بلين خلقك، بأن تعطيه فلا تسأله حتى يردّه إليك حين ميسرة، وإن استطعت أن تُقرض بعض أصدقائك ممن تعلم حالهم ولا تسترد قرضك تمامًا فهو خير، بل اجعل هذه نيّتك.
ولو كنت مجنونًا مثل البعض، لقلت لصاحب الموقف: لقد عمل أصدقاؤنا، فلماذا لم تعمل؟ ولماذا لا تجتهد؟ اجتهد في البحث أكثر، حاول أن تسافر، ابدأ بعمل بسيط وستترقى.. ثم أذهب لأنام في سريري قرير العين وأنا جاهل قاسي القلب، ولا ينام صاحبي هذا من كلامي، ظنًّا أن ضيق ذات يده كان هو سببًا فيه.. ولم يكن.
ولكن إن لم أكن أستطيع أن أعطيه المال طلبت من غيري أن يمد له يَد المساعدة.. وإن لم أستطع الاثنين حاولت مواساته وبأنني أعاني مثلما يعاني.. ولو كنت منبسطًا سهلاً في المعاملة لضممته وقلت له: هوّن عليك، هكذا الدنيا مع الجميع، لا ذنب لك في ذلك، ووددت لو فعل غيري معي هذا.
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ .... فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ
وقد كتبت قديمًا مقالاً كاملاً وكان ساخرًا، كتبته إهداءً لصديق مررت معه على عوض سراج للسؤال عن ثمن الثلاجات وقتها، وقد بلغ ثمنها ثلاثين ألفًا، وزواجه معلّق على إنهاء التشطيبات وشراء بعض المتطلبات، والمطلوب أكثر مما تملكه يده في الوقت، وكنت أتحدث مع صديق آخر وقتها وأقول: لو معي المال لعجّلت بزواج صديقنا هذا، فيقول لي: لا أدري لماذا أنت مهتم بزواجه لهذه الدرجة! فأقول: ليس هو فقط، بل أي واحد في الدنيا لو أعلم أنه في ضيق لوددت لو هوّنت عليه، وفككت عنه دينه الذي يأسره فلا ينام قريرًا، ولا يستيقظ سليمًا، وإنما هو في تيه دائم، وفي غم ونكد، فأي متعة في زواج مكبّل بالديون؟👇
