بين يديك
Kanalga Telegram’da o‘tish
نصوصٌ مخصصةٌ تُكتب لأجلكم، كلماتٌ تُوضَع بين يديكم، فتسكن قلوبكم، وتبقى. أمانع تداول النصوص دون أن يذكر اسم كاتبها؛ فالكلمة أمانة، ولا تكتمل إلا بصاحبها.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
4 820
Obunachilar
+624 soatlar
+107 kun
+35530 kun
Postlar arxiv
4 820
أبلغ عامي الحادي والعشرين،
وأتذكر جيدًا كم أن قلبي ذاق المعاناة،
ورأت روحي الفقد،
صرت أفقد الأشياء العزيزة عليَّ
واحدةً تلو الأخرى،
لكنني على عتبة عامي الجديد هذا
أعانق أشخاصًا جددًا،
جعلوا قلبي ينهض مرةً أخرى،
كأنه لم يعانِ أبدًا،
وجعلوا روحي تزهر حبًا وحياةً.
لا أريد الكثير هذا العام،
سوى أن يديمهم الله،
ويجعل قربهم بجوار قلبي
طمأنينةً وسلامًا،
وأن يكون هذا العام
أخف،
وأحن عليَّ وعلى قلبي.
- نورا خالد
4 820
يطمئن قلبي بذلك الشعور،
ومن الآن،
يكفيني قربكِ؛
فأنتِ الوحيدة التي أخبرها أنني بخير،
تعرفين جيدًا
كم يسكن الألم قلبي.
- نورا خالد
4 820
جئتُكِ،
فكان لي من اسمي «مصطفى» نصيبٌ،
اصطفيتُكِ
لأرى فيكِ كلَّ يومٍ
«الوفاء»،
ولأجد معكِ الخير،
وفي قربكِ
ما يجعل عمري،
يا عمري يزهر بكِ💗.
- نورا خالد
4 820
تلاقتِ العيون،
فانفتن «مصطفى» بفاتن،
فاصطفاها قلبه من بين الخلائق،
لتكونَ مؤنسة روحِه،
وسكينة عمره.
- نورا خالد
4 820
دعوةٌ خبَّأتُها في قلبي أعوامًا،
حتى جاءت يومًا،
تُريدُ أن تسكن قلبي،
وتصير بجوار روحي
وتغدو عمري،
وها أنا الآن
أقول:
وأخيرًا،
جمعنا الله،
وصارت حياةُ إسراء
كلُّها حبًّا لشاهر. 🤎
- نورا خالد
4 820
اليوم نُكمل عامًا سويًّا،
عامًا تقاسمنا فيه كل شيء؛
الحبَّ،
والحنان،
والضحكات،
والبكاء،
لكنَّك رجلٌ
تُجيد الاعتناء بي،
فما جعلتني أشقى،
بل جعلتني،
كلَّ يوم،
أزدادُ حبًّا،
وجعلتَ قلبي «أميرًا»،
لا يمسُّه حزنٌ،
ولا يُثقله ألم.
أحبُّك،
وأدعو كلَّ يومٍ
أن تكون أعوامنا القادمة
مليئةً «حنانًا» وحبًّا،
وأن تغمرني بكَ،
وتظلَّ لي
حبيبًا وملجأً،
كلما أثقلتني الحياة،
وجدتُ نفسي عندك.
- نورا خالد
4 820
التاسع والعشرون من تشرين الأول،
أستقبل عامي الجديد،
وقلبي خاوٍ من كلِّ شيء،
أنظر إلى السماء،
وعيناي تخبرانه بكلِّ شيء.
لا أحد هنا -معي-
يطفئ حزني،
ويعيد ترتيب قلبي،
ويُعيد ابتسامتي إلى وجهي،
حتى ذاك الذي تمنيتُ
أن نشيب معًا،
لم نعد معًا الآن،
أفتقد أصدقائي،
ملامحي،
ضحكاتي،
ونفسي،
وأفتقد تلك الأيام التي عشناها سويًا.
أبلغ عامي الجديد
وقلبي مازال عالقًا في تلك الأيام.
- نورا خالد
4 820
الثامن والعشرون من تشرين الأول،
نُتمُّ أربعة اعوامٍ معًا، أربعةَ أعوامٍ يا رفيقة عمري ودربي، كنا فيها معًا.
وعلى امتداد هذه الأعوام، أراكِ دائمًا معنى لكل «أسماء» الحب التي لا تقال، والألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، كنا جنبًا إلى جنب، نتشارك الأيام، بحلوها ومُرِّها، ونتجرَّع الحزن، ونذوق حلاوة الفرح،
لأننا معًا، كان قلبانا يتَّسعان لكلِّ هذا؛ لكلِّ تفاصيل الأيام،
لأننا معًا، لا أشعر بالحزن كما كنتُ أشعر به؛ فالفرحُ فرحٌ، والحزنُ فرحٌ، والضحكاتُ ضحكاتٌ، وحتى البكاء تغدو له ضحكاتٌ تُشبهنا،
لأننا معًا، يطمئنُّ قلبي.
أدامكِ الله في كلِّ أيامي،
وكل الأيام وأنتِ أيامي.
من روح الروح «ريم» إلى صنو الروح وقطعة القلب «أسماء».
كوني بخير.
- نورا خالد
4 820
إلى مَن تبلغ عامها الجديد،
وزرعت في قلبي حبًّا
يزهر كلما ابتسمت،
إلى تلك التي آنست فؤادي،
وجعلت فؤادي في عشقها متيمًا،
وجعلت قلبي «آيةً» من الطمأنينة،
إلى «آيتي»،
تستقبلين عامكِ الجديد،
وأنتِ في نظري
أرقُّ من الفراشة،
وأخفُّ من الريشة،
وأحنُّ من الضماد.
كلُّ عامٍ وأنتِ «آيتي»،
التي أطمئنُّ بها،
ويزهر قلبي بقربها،
فـ«أحمدُ» الله عليها
في كل الأيام.
- نورا خالد
4 820
تكفيني منكِ نظرةٌ أو كلمة،
ليغدو قلبي المرتجف «ياسينًا» مطمئنًا «بإيمانكِ»
- نورا خالد
- # تعديل
4 820
منذ هذه اللحظة،
رافقتني «سِمةُ» الحبِّ والسكينة،
وبنى قلبي لكِ وطنًا في داخلي،
تسكنينه حين يرهقكِ الطريق،
وتأوين إليه كلما مِلتِ،
وكلما لجأتِ إليَّ،
صرتُ «محمودًا» لله؛
ولأنكِ صرتِ مؤنسة عمري
وطمأنينة أيامي.
- نورا خالد
4 820
تمر كل ذكرى ميلادٍ لي عابرةً،
لا شيء مميز فيها،
إلا ذكرى هذا العام؛
ففيها انتصر قلبي،
ونال أخيرًا من الحبِ حبيبه.
- نورا خالد
