غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Kanalga Telegram’da o‘tish
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤 صدقة جارية. خذوا ما شئتم فكله لله. تـبادل: @J0RINN_BOT قناة الواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VbAkIkx7DAX0N7Mws33s
Ko'proq ko'rsatish207
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-530 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
بَـيْنَ مِـفْتَاحِ حَـيْفَا وَمَـآذِنِ القُـدْسِ؛ عُـمْرٌ يَـقْتَفِي أَثَـرَ الـزَّيْتُونِ شَوْقاً.. 🗝️🇵🇸
( أنا سُنِّي سلفي )
يعني: أنا متبعٌ لكتاب اللَّه عزَّ وجل وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح
( سُــــــــــــنِّي )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فمن رغب عن *سنَّتي* فليس منِّي ) متفق عليه.
📕 المصدر: صحيح البخاري (٥٠٦٣)، وصحيح مسلم (١٤٠١).
( سـَـــــــــلَفِي )
قال صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها في مرض موته: ( اتقي اللَّه واصبري ، فإنِّي نعم *السلف* أنا لكِ ) متفق عليه.
📕 المصدر : صحيح البخاري (٦٢٨٥)، وصحيح مسلم (٢٤٥٠).
فرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم هو إمام أهل السنَّة والجماعة و سيد السلف الصالح
Repost from N/a
«طَبْـعُ الفتـىٰ يصلُـحُ بالتَّطَبُّـعِ
فاعـرِفْ طِبـاعَ الصَّالحِيـنَ، واتْبَـعِ»
فـصـل: مـا جاءِ في ذِكرِ الله تعالى وكلمةِ التوحيد
-حَدِيثُ: كَثْرَةِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ )
مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ - كِتَابِ الصَّلَاةِ - بَابُ مَا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
جـ ٣ ص ١٣٨ هَامِشُ الْقَسْطَلَانِيِّ .
٦) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : خَبَّرَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي ، فَإِذَا رَأَيْتُهَا أَكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا ، ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ) .
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ عَنْهَا زِيَادَةُ : ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ )
"يُظْهِرُ هَذَا الْحَدِيثُ كَمَالَ امْتِثَالِ النَّبِيِّ ﷺ لِأَمْرِ رَبِّهِ، حَيْثُ كَانَ "يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ" أَيْ: يُطَبِّقُ مَا أُمِرَ بِهِ فِي سُورَةِ النَّصْرِ عَمَلًا وَنُطْقًا فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ. وَمَعْنَى (سُبْحَانَ اللَّهِ) : تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَمَا لَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ، وَ (بِحَمْدِكَ) : أَيْ بِتَوْفِيقِكَ وَفَضْلِكَ لِي سَبَّحْتُكَ، فَالْفَضْلُ لِلَّهِ أَوَّلًا وَآخِرًا. وَفِي قَوْلِهِ (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي) إِثْبَاتُ عُبُودِيَّةِ الِافْتِقَارِ إِلَى اللَّهِ وَالِاعْتِرَافِ بِالتَّقْصِيرِ مَهْمَا بَلَغَ الْعَبْدُ مِنَ الطَّاعَةِ. فَالْمُؤْمِنُ يَجْمَعُ بَيْنَ تَنْزِيهِ الْخَالِقِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَبَيْنَ الِاسْتِغْفَارِ وَالتَّبَرُّؤِ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ، تَدَلُّلًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَعْظَمِ هَيْئَاتِ الصَّلَاةِ."
﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
قال قتادة (ت۱۱٧هــ):
«واللهِ إن عليك شهودًا من بدنك فراقبهم، واتقِ اللهَ في السر فإنه لا تخفى عليه خافية».
> 📚|[ تفسير الطبري ٤۱۰/٢۰ ]|.
Repost from لـِ قَسْوَرَة
في الشّام أغدو وأروح أترقب قرصة تجعلني بين أصحاب القناديل ..
https://t.me/LLkaswraseeff
ڪان السلف يتعلّمون العَقيدة وَ التوحيد قَبل حِفظِ القُرآن،
أمّا الآن فَتجدونهم
حُفّاظٌ لِلقُرآنِ يَطوفون
حَول القبور
وَيدعون المَوتى
قال الإمام ابن القيّم -رحمه الله-:
" الإخلاص أن لا تطلب علىٰ عملك
شاهدًا غير الله، ولا مجازيًا سواه. "
[ #مدارج_السّالكين (٢/ ٢٩) ]
