مِهْرانّ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
"مَقَرُّ النُّورِ، حَيثُ تَرتَقِي الأروَاحُ."
Ko'proq ko'rsatish796
Obunachilar
-224 soatlar
+87 kunlar
+3130 kunlar
Postlar arxiv
796
اللهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلىٰ ذلِك، اَللّهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلىٰ قَتْلِه، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعًا.
796
أعظمَ الله اجورَنا بِمُصابِنا بالإمام الحُسيّن (عَليهِ السّلام) وجَعلنا وإيّاكُم مِن الطّالِبينَ بِثارِهِ معَ وليّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحمَّدٍ (عليهم السّلام).
796
يومُ العاشرِ قد أطلّ..
واليومُ الأشدُّ حزناً على قلبِ
صاحبِ الأمرِ قد بدأ.
سيَدي يا صَاحب الزمّان..
نَحنُ الليَلة واليَوم، نَربطُ قَلوبنّا
المَكسُورة بَحزنِك، ونَبَكي لبُكائِك،
عسى أن نُواسَي قَلبكَ المَفجُوع
بجَدّك الغَريبِ المَظلُوم.
796
"فَلأَندُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَساءً، وَلأَبـكِيَنَّ لَكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً..."
فِي هَذِهِ اللَّيلَةِ العَصِيبَةِ، لَيلَةِ العَاشِرِ مِنْ مُحَرَّمٍ، يَنكَسِرُ الوُجُودُ حُزْناً، وَتَتَّجِهُ القُلُوبُ نَحْوَ المَوْتُورِ الثَّائِرِ، المُعَزَّى الأَوَّلِ فِي هَذَا الكَوْنِ.. إِمَامِ زَمَانِنَا وَصَاحِبِ أَمْرِنَا (عج). كَيْفَ هِيَ حَالُ قَلْبِكَ سَيِّدِي فِي هَذِهِ اللَّيـلَةِ؟ وَأَنْتَ تَرَى خِيَامَ جَدِّكَ الحُسَيْنِ تُحَاصَرُ، وَتَسْمَعُ أَنِينَ العُطَاشَى، وَتَسْتَشْعِرُ وَحْشَةَ جَبَلِ الصَّبْرِ زَيْنَبَ؟ إِنَّ دُمُوعَنَا اللَّيلَةَ لَيسَتْ مُجَرَّدَ بُكَاءٍ عَلَى مَاضٍ تَوَلَّى، بَلْ هِيَ: لَوْعَةٌ تُوَاسِي قَلْبَكَ المَفْجُوعَ وَتُشَارِكُكَ الدَّمْعَ السَّاكِبَ. وَتَهْذِيبٌ لِأَنْفُسِنَا لِكَيْ نَكُونَ أَهْلاً لِنُصرَتِكَ، فَنُطَهِّرَ قُلُوبَنَا مِنْ كُلِّ ظُلْمٍ وَقُصُورٍ. وَوَعدٌ نُجَدِّدُ فِيهِ البَيعَةَ لَكَ، مُنْتَظِرِينَ يَوْمَ النِّدَاءِ الأَكْبَرِ: "يَا لَثَارَاتِ الحُسَيْنِ".
آجَرَكَ اللهُ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.. خُذْ بِأَيْدِينَا، وَطَهِّرْ دُمُوعَنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ الثَّابِتِينَ عَلَى نَهْجِ جَدِّكَ الغَرِيبِ.
796
المُؤمِن لَابُدّ أَن يَستَغفر رَبّه هذهِ الأَيّام، لِئلّا يُبتَلَى بِجَفَاف الدّمعَة هذهِ الأَيّام، أَيّام جَرَيَان دُمُوع أَهلِ البَيْت عَلَيهِم السّلَام.
-الشَّيخ حَبيب الكَاظِمِي
