uz
Feedback
نُدبة

نُدبة

Kanalga Telegram’da o‘tish

تَتَكَلمُ الندوبُ بالشعرِ.

Ko'proq ko'rsatish
Iroq62 064Toif belgilanmagan
803
Obunachilar
-324 soatlar
+187 kunlar
+7430 kunlar
Postlar arxiv
sticker.webp0.01 KB

لا أُريدهُ شاعرًا ، ولا رسّامًا ، ولا عازفًا يُجيدُ ملاحقةَ الدهشة ؛ أُريدهُ رجُلًا إذا وقعتْ عيناهُ على عينيَّ نسيَ ما كانَ يقول ، وظلَّ يُحدّقُ كأنَّهُ عثرَ على شيءٍ كانَ يبحثُ عنهُ منذُ زمن ؛ رجُلًا إذا أمسكَ يدي ، فعلَ ذلكَ برفقٍ ، كأنَّ بينَ أصابعِهِ عصفورًا صغيرًا يخشى أن يُفزِعَه ؛ نسيرُ سويًا في طريقٍ هادئ فتعبُرُ نسمةٌ بيننا ، فيُزيحُ خصلةَ شعرٍ استقرّت على وجهي وكأنَّها مهمّةٌ لا يجوزُ تأجيلُها ؛ يُحدّثُني عن أشياءَ عاديّة عن يومِهِ ، وعن غيمةٍ رآها ، وعن قهوةٍ بردتْ بينَ يديهِ ثمَّ أكتشفُ متأخّرةً أنَّهُ كانَ يقولُ : أُحبُّكِ ؛ هذا ما أُريدهُ .. رجُلًا لا يُجيدُ الحبَّ بالكلماتِ الكثيرة ، بل يجعلُ الأشياءَ الصغيرةَ تبدو كأنَّها خُلقتْ لأجلي . -لِـزينَب

sticker.webp0.01 KB

أُخمّر الشاي هذه الليلة .. وأترك الفكرة تنضج ببطءٍ معي ، كأن الماء لا يغلي للشاي فحسب .. بل لأجلي أيضًا ؛ كل شيء هنا يتأخر قليلًا : البخار ، الضوء ، وحتى أنا ؛ أريده بلونٍ يشبهك ، لا لونًا واضحًا ، بل أثرًا من لون شقرةٌ تميل إلى الغياب أكثر مما تميل إلى الضوء ، كأن عينيك مرّتا على الأشياء ، وغيّرتاها دون أن تلمساها ؛ أجلس في الشرفة ذاتها ، وأضع قلبي على الطاولة كشيءٍ زائدٍ عن الحاجة ، والشارع أمامي لا ينتهي .. بل يتعمّد أن يبدو كأنه لا بداية له أيضًا ؛ أراقب السماء ، والنجوم ليست بعيدة .. بل مترددة ، كأنها تفكّر بالاقتراب ثم تتراجعُ في اللحظة الأخيرة ؛ وأنا لا أنتظر قدومك حقًا ، أنا فقط أدرّب مخيلتي على احتمالٍ لا يحدث ، وأسمّيه حياة . -لِـزينَب

sticker.webp0.01 KB

ذابتْ على شفتيكِ شفاهي ، كشمعةٍ وجدتْ أخيرًا ما يستحقُّ الاحتراق . -لِـزينَب

sticker.webp0.01 KB

رأسي ثقيل من الآلام يحتاجُ إلى كتفكَ الخشنِ ليستريحَ عليه. ـ زينب الموسوي

sticker.webp0.01 KB

الرَّجُلُ يُشبهُ الطِّفلَ عند وِلادتهِ يَدخُلُ العالَمَ باكيًا ، ويُدخِلُ الفوضى إلىٰ كُلِّ ما يَمُرُّ به . -لِـزينَب

sticker.webp0.01 KB

هذا الليلُ قبرٌ جائعٌ،يأكلُ بعضهُ قصيدةً قصيدةً. _فردوسْ مُرتضى

sticker.webp0.01 KB

ليتني لم أستيقظْ يا والدي القديس.. أينَ المهربُ؟ أينَ اللجأ؟ صدورُ قصائدي ملچومةٌ.. صدرُكَ أيضاً.. غربةٌ تحرقُني.. ثمَّ ترجعُني غربةٌ تحرقُني.. ثمَّ ترجعُني لتطحنَ رفاتَ خاطري! -زينب الخاقاني

sticker.webp0.01 KB

اللَّيلُ وِسادةٌ سوداء .. تحتفظُ بأسرارِ الغرفِ المُغلقة وبرائحةِ الدموعِ اليابسة وبالرسائلِ التي لم يجرؤ أحدٌ على إرسالها . لذلكَ .. يبدو مُتعَبًا دائمًا كأنَّهُ يحملُ خرابَ الجميع ولا يجدُ كتفًا يتَّكئُ عليه . -لِـزينَب

أُحبُّهـا يا الله.. فاختـر لي في هـذا الحب قضاءك. فإمـا لـقاءٌ يجمعني بهـا، أو نسيـانٌ يليقُ بعظمتـك. ـ معاد النشر

فاتح تبادل

Repost from SHADOW
"وجهُكِ أولُ ما يراهُ الداخلون إلى الجنة حنطةُ غفرانٍ وحلبةٌ مِن الحوريات الكفيفة بينما الذنوبُ تجلسُ على كتفي مثلُ طفلٍ في يومه الأول في المدرسة هل كانَ وجهُكِ حنطةً من الغفران حقاً..؟ لأصلُ إلى أقدامِكِ الطرية عليَّ أن أسحبَ الأرضَ من رقبتِها العنيدة لكني أخافُ أخافُ على رقبتِكِ أخافُ على الجنة أخافُ على الطفل أن يسقطَ من الكرسي في يومه الأول في المدرسة." - قاسم سعودي | كرسي العازف

Repost from ـ سُدفـة.
"قدري شمسٌ تغرب ، وما إن أتأملها ، حتى تشرق في سماءٍ أخرى ."
ــ فَاطمـه.