قناة أ.د خالد الدريس
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
7 911
Obunachilar
+2924 soatlar
+2597 kunlar
+85330 kunlar
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Taglar buluti
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+854
45 kanalda
Iyun '26
+852
62 kanalda
Get PRO
May '26
+1 090
43 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+5 176
19 kanalda
Get PRO
Mart '260
17 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+53
23 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 27 Iyul | +30 | |||
| 26 Iyul | +41 | |||
| 25 Iyul | +30 | |||
| 24 Iyul | +21 | |||
| 23 Iyul | +28 | |||
| 22 Iyul | +80 | |||
| 21 Iyul | +31 | |||
| 20 Iyul | +34 | |||
| 19 Iyul | +72 | |||
| 18 Iyul | +88 | |||
| 17 Iyul | +6 | |||
| 16 Iyul | +19 | |||
| 15 Iyul | +18 | |||
| 14 Iyul | +105 | |||
| 13 Iyul | +62 | |||
| 12 Iyul | +10 | |||
| 11 Iyul | +14 | |||
| 10 Iyul | +14 | |||
| 09 Iyul | +16 | |||
| 08 Iyul | +15 | |||
| 07 Iyul | +25 | |||
| 06 Iyul | +20 | |||
| 05 Iyul | +19 | |||
| 04 Iyul | +21 | |||
| 03 Iyul | +8 | |||
| 02 Iyul | +10 | |||
| 01 Iyul | +17 |
Kanal postlari
#بكوريات
لا يزال المرء في فسحة من دينه حتى يدخل فيما لا يلزمه من أمور المباهلة في أعيان المشتغلين بالعلم ..
اللهم إني أعوذ بك من طغيان المتعالمين ، وكِبر المتفيقهين ..!
فإن كانت المباهلة ذات معنى فلتكن في أعيان المسائل لا الأشخاص ..
فإن المرء في مصير نفسه التي بين جنبيه على شك فلا يدري هل هي من أهل الجنة أم لا ، فكيف يقطع بيقين على غيره ممن أتى بأركان الإيمان والإسلام ؟!
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
| 2 | #مشاركات_صحيح_الكتب_الستة
صديق البرنامج في الشمال الإيطالي🌱 | 613 |
| 3 | #مفارقات
التطورات السريعة في عصرنا
أوصلت الإنسان إلى أن أصبح :
( مُكرهـاً في صورة مُختـار )
ليس حُراً حتى في حُريته
ليس حُراً حتى في اختياراته !
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
| 1 167 |
| 4 | من شتى بقاع الأرض.. يجمعنا هدي واحد🌱.
#صحيح_الكتب_الستة | 1 317 |
| 5 | #ابتسامات
الشايب تورط وهو ما يدري 😂 | 1 641 |
| 6 | #تناقضات
“الإعلانات جعلتنا نطارد السيارات والملابس… نعمل في وظائف لا نحبها، لنشتري أشياء لا نحتاجها، لنثير اهتمام أشخاص نكرههم… لا هدف ولا مكانة…
جميعنا تربينا على التلفاز مؤمنين بأننا سنصبح أغنياء أو مشاهير… لكننا اكتشفنا أن ذلك مستحيل لذلك نحن غاضبون" . *
منقول | 1 807 |
| 7 | #بكوريات
كتب الشاعر محمود سامي البارودي إلى صديقه ، وقد فرّقت بينهما الأيام :
لئن فرّقت ما بيننا شُقّةُ النّوى
لعمري ، وحالَتْ دوننا نُوَبُ الدّهرِ
فشَخْصُكَ في عيني ، وذِكْرُك في فمي
وحبُّكَ في قلبي ، وسِرُّك في صدري | 1 793 |
| 8 | منشور على اللينكد إن لسعادة د.سلطان الشهري يستشرف فيه مستقبل العمل (الوظيفة) في ضوء التطورات السريعة في عالم الذكاء الاصطناعي . | 1 978 |
| 9 | #بكوريات
" كُل نصف حاجتك 🍝
وامشِ ضعف حاجتك 🏃🏻♂️
واضحك 3 أضعاف حاجتك 😂
وأحِب بلا حِساب 💚" *
من حِكم الشعوب | 2 248 |
| 10 | 📲 تعلن جمعية البرهان عن إطلاق تطبيق #تراتيل
تطبيق قرآني يعتمد على تقنية الأوامر الصوتية والذكاء الاصطناعي لتسهيل الوصول للتلاوات بسلاسة وبصوت قارئك المفضل.
🔗 جربه الآن عبر المتصفح: https://tarateel.app
#جمعية_البرهان
#القرآن_الكريم | 2 684 |
| 11 | #ساعة_الجمعة
ساعة الإجابة يوم الجمعة ..
ورد بها النص الصحيح ..
وفي قصص المُجربين للدعاء فيها عِبرة وعظة ودهشة ..
فلا تعجز عن لذة الدعاء الآن. | 2 043 |
| 12 | #بكوريات
"السبب في شقاء الإنسان، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده،
فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه، فيشقى في حاضره وماضيه"
المنفلوطي | 2 182 |
| 13 | بين العمر الفاني، والأثر الباقي
[همّةٌ لا تشيب]✨. | 2 033 |
| 14 | #اقتباسات
تدبر لطيف للدكتور عبدالله بلقاسم حفظه الله . | 2 300 |
| 15 | #بكوريات
الإمام الذهبي رحمه الله ممن تتلمذت على كتبه الحديثية وجردتها جرد المستلذ بفوائدها وكررتها ولا زلت .. فاجأني أنه كتب عن نفسه في كتابه ذيل ديوان الضعفاء عن نفسه :
" سيئ الحفظ، ليس بالمتقن ولا المتقي ، سامحه الله تعالى "
وفي كتاب آخر قال عن نفسه : " وإذا سلم لي إيماني ، فيا فوزي "
أبعد هذا يأتيني من يلومني على حُبه وحب أهل الحديث ؟!
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes | 2 438 |
| 16 | #مسلكيات
"لن يُفرّج الكُرُبات = إلا القُربات".
- ابن العربي المالكي
كلما اسودّت الدنيا في وجهك، ووقعت في ضائقة، أو مشكلة صعبة، فشعرت معها بأنك في كرب عظيم، وغم جسيم، وهم عميم = فتقرب إلى الله بالصلوات والدعوات والصدقات وتفريج كُرب الخلق التي تستطيع عليها ..
واجتهد في ذكره سبحانه بأجمل الأذكار وأبلغها وأقواها، وأحسن إلى الناس بأخلاقك وصدقك وحسن عباراتك وابتسامتك وتسامحك ..
والدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء .. سلاح المؤمن .
عندها ستبدأ تلك الكُربة تنفرج ويأتيك الحل من حيث لا تحتسب ..
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes | 2 478 |
| 17 | #بكوريات
من أهم عادات النجاح = ترويض الملل، والتعايش مع الرتابة، وعدم الخضوع للمزاج المتقلب .
لذا الصوت الداخلي لدى الناجحين يقول :
اعمل رغم الملل
انطلق ولو خنقتك الرتابة
ابدأ ولو كان المزاج منخفضاً .
بدون هذه العادة لا تفكر في العلم أو الثراء أو التفوق عموماً. | 2 596 |
| 18 | قد نختلف مع بعض استنتاجات فلمنغ، لكن يصعب إنكار أن كتابه يمثل جرس إنذار يدعو إلى إعادة التفكير في مستقبل الجامعة. فإذا استمرت المؤسسات الأكاديمية في تبني منطق السوق بوصفه معيارها الوحيد، فقد لا نخسر مؤسسات تعليمية فحسب، بل نخسر إحدى أهم المساحات التي ينتج فيها المجتمع عقله النقدي.
(د. نجوان ماهر) | 2 557 |
| 19 | يقول د.نجوان ماهر :
انتهيت مؤخرًا من قراءة كتاب "الأكاديميا المظلمة: هكذا تموت الجامعات" للأكاديمي بيتر فلمنغ، وهو من أكثر الكتب إثارة للجدل في نقد التعليم العالي خلال السنوات الأخيرة. لا يتعامل فلمنغ مع جائحة كوفيد-19 بوصفها سببًا لانهيار الجامعات، بل يراها لحظة كشفت أزمة كانت تتشكل منذ عقود، وأظهرت بوضوح هشاشة النموذج الجامعي الذي تبنى منطق السوق على حساب رسالته المعرفية.
كوفيد-19... الكاشف لا السبب
يرى فلمنغ أن الجائحة لم تخلق الأزمة، وإنما فضحتها. فعندما سارعت الجامعات إلى التعليم الرقمي الكامل حفاظًا على ميزانياتها، بدا واضحًا أن كثيرًا منها أصبح يتعامل مع التعليم باعتباره خدمة تُباع، أكثر من كونه تجربة معرفية وإنسانية.
فالجامعة، في نظره، لم تعد فضاءً للنقاش الحر وإنتاج المعرفة، بل منصة تقدم خدمات تعليمية ضمن منطق اقتصادي تحكمه الكفاءة والربحية.
من الجامعة إلى المؤسسة التجارية
يصف فلمنغ التحول الذي أصاب الجامعات الحديثة بأنه انتقال من مؤسسة تخدم الصالح العام إلى مؤسسة تخضع لمعايير السوق، ويتجلى ذلك في:
هيمنة مؤشرات الأداء والتصنيفات العالمية.
تضخم الإدارات التنفيذية والبيروقراطية.
الاعتماد المتزايد على الإيرادات والتمويل.
قياس النجاح بالأرقام أكثر من جودة المعرفة.
وهكذا أصبحت الجامعة تُدار بعقلية الشركات، لا بعقلية المؤسسات الأكاديمية.
الطالب عميل... والأستاذ موظف
من أكثر أفكار الكتاب إثارة أن العلاقة التعليمية نفسها تغيرت.
فالطالب لم يعد يُنظر إليه باعتباره باحثًا عن المعرفة، وإنما "مستهلكًا" يدفع رسومًا مقابل خدمة، مما يدفع الجامعات إلى السعي لإرضائه تسويقيًا حفاظًا على سمعتها ومعدلاتها.
أما الأستاذ الجامعي، فقد فقد جزءًا كبيرًا من استقلاله، وأصبح خاضعًا لمؤشرات الأداء، وعدد الأبحاث المنشورة، ومعدلات الاقتباس، والتمويل الذي يجلبه للمؤسسة، في ظل ثقافة بات شعارها: "انشر أو اندثر".
البيروقراطية التي ابتلعت الجامعة
يخصص فلمنغ مساحة واسعة لتحليل صعود الإدارة التنفيذية داخل الجامعات.
فقد توسعت صلاحيات المديرين والإداريين على حساب استقلال الأكاديميين، وأصبحت مراجعات الأداء، والتقارير، والرقابة المستمرة جزءًا من الحياة اليومية للأستاذ الجامعي، حتى بات العمل الإداري يطغى أحيانًا على البحث والتدريس.
الوجه الإنساني للأزمة
لا يكتفي الكتاب بالنقد المؤسسي، بل يتناول الثمن الإنساني لهذه التحولات.
فبيئة العمل الأكاديمية، كما يصورها فلمنغ، أصبحت أكثر تنافسية وعزلة، وارتفعت فيها معدلات القلق والاحتراق المهني، خصوصًا بين الباحثين الشباب وأصحاب العقود المؤقتة.
ويستشهد بعدد من الوقائع المؤلمة لأكاديميين انتهت حياتهم بالانتhار أو الانهيار النفسي، معتبرًا أن هذه الحالات ليست مآسي فردية، بل أعراض لأزمة بنيوية داخل الجامعة الحديثة.
أزمة عالمية... لا محلية
أثناء القراءة، كان أكثر ما لفت انتباهي أن كثيرًا من المشكلات التي نربطها عادة بجامعاتنا ليست حكرًا على مصر أو الشرق الأوسط.
فالكتاب يكشف أن أزمات البيروقراطية، وهشاشة العمل الأكاديمي، وتسليع التعليم، أصبحت حاضرة حتى داخل أعرق الجامعات العالمية، وإن اختلفت درجاتها من بلد إلى آخر.
هل بالغ فلمنغ؟
رغم النبرة القاتمة التي تسيطر على الكتاب، فإن كثيرًا من الباحثين اعتبروا تحليله واقعيًا أكثر منه مبالغًا فيه، لأنه يصف تحولات يشهدها التعليم العالي بالفعل.
ومع ذلك، يمكن توجيه بعض الملاحظات النقدية إلى أطروحته:
يركز بصورة كبيرة على الجوانب السلبية، ويمنح مساحة محدودة للنجاحات التي ما تزال تحققها الجامعات في البحث العلمي والابتكار.
يتعامل أحيانًا مع الجامعة التقليدية بوصفها نموذجًا مثاليًا، رغم أنها تاريخيًا لم تكن مؤسسة متاحة للجميع، بل ارتبطت طويلًا بالامتيازات الطبقية والعرقية.
كما أن كثيرًا من المشكلات التي يناقشها ليست حكرًا على الجامعات، وإنما تعكس تحولات أوسع فرضها الاقتصاد الرأسمالي المعاصر على معظم بيئات العمل.
الجامعة أم الرأسمالية؟
أثناء القراءة، راودني سؤال ظل حاضرًا حتى الصفحة الأخيرة:
هل المشكلة في الجامعة نفسها، أم في النموذج الاقتصادي الذي أصبحت تعمل داخله؟
يبدو أن فلمنغ يحمّل الجامعة جانبًا كبيرًا من المسؤولية، لكنه لا يمنح السياق الاقتصادي والسياسي العالمي المساحة نفسها من التحليل. فالرقابة، وضغوط الإنتاج، والعقود المؤقتة، والهوس بالمؤشرات ليست سمات أكاديمية خالصة، بل أصبحت جزءًا من منطق العمل في الاقتصاد النيوليبرالي بأكمله.
في النهاية...
تكمن القيمة الحقيقية لهذا الكتاب في أنه لا يقدم إجابات نهائية، بل يفرض أسئلة يصعب تجاهلها:
ما الوظيفة الحقيقية للجامعة؟
هل يمكن أن تبقى المعرفة مستقلة في ظل منطق السوق؟
وهل يستطيع التعليم العالي استعادة دوره بوصفه فضاءً للنقد والتفكير الحر؟ | 2 783 |
| 20 | #مؤلفات
عرض جيد لهذا الكتاب | 2 223 |
