uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 826
Obunachilar
+524 soatlar
+1237 kun
+49530 kun
Postlar arxiv
تابعوا قناة أحاديث نبوية صحيحة في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAfmjc96H4VVAC7aC42

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

فضائل الوضوء والصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ { صحيح مسلم }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

{ منظومة سلم الوصول } شروط لا إله إلا الله وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ

وصف الجنة ونعيمها { أداء : فارس عباد } يَا خَاطِبَ الحُورِ الحِسَانِ وَطَالِبًا لِوِصَالِهِنَّ بِجَنَّةِ الحَيَـوَانِ لَوْ كُنْتَ تَدْرِي مَنْ خَطَبْتَ وَمَا طَلَبْتَ بَذَلْتَ مَا تَحْوِي مِنَ الأَثْمَانِ أَوْ كُنْتَ تَعْرِفُ أَيْنَ مَسْكَنُهَا جَعَلْتَ السَّعْيَ مِنْكَ لَهَا عَلَى الأَجْفَانِ وَلَقَدْ وَصَفْتُ طَرِيقَ مَسْكَنِهَا فَإِنْ رُمْتَ الوِصَالَ فَلَا تَكُنْ مُتَوَانِ أَسْرِعْ وَحُثَّ السَّيْرَ جُهْدَكَ إِنَّمَا مَسْرَاكَ هَذِهِ سَاعَةٌ لِزَمَانِ فَاعْشَقْ وَحَدِّثْ بِالوِصَالِ النَّفْسَ وَابْـذُلْ مَهْرَهَا مَا دُمْتَ ذَا إِمْكَانِ وَاجْعَلْ صِيَامَكَ دُونَ لُقْيَاهَا وَيَوْم الوَصْلِ يَوْم الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانِ وَاجْعَلْ نُعُوتَ جَمَالِهَا الحَادِي وَسِرْ تَلْقَى المَخَاوِفَ وَهْيَ ذَاتُ أَمَانِ لَا يُلْهِيَنَّكَ مَنْـزِلٌ لَعِبَتْ بِهِ أَيْدِي البِلَى مِنْ سَالِفِ الأَزْمَانِ فَلَقَدْ تَرَحَّلَ عَنْهُ كُلُّ مَسَـرَّةٍ وَتَبَدَّلَتْ بِالهَمِّ وَالأَحْـزَانِ سِجْنٌ يَضِيقُ بِصَاحِبِ الإِيمَانِ لَكِنْ جَنَّةُ المَأْوَى لِذِي الكُفْرَانِ سُكَّانُهَا أَهْلُ الجَهَالَةِ وَالبَطَالَةِ وَالسَّفَاهَةِ أَنْجَسُ السُّكَّانِ وَأَلَذُّهُمْ عَيْشًا فَأَجَلُّهُمْ بِحَقِّ اللهِ ثُمَّ حَقَائِقِ القُـرْآنِ

أعمال تُنجيك يوم القيامة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ سَبْعَةٌ يُـظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَـوْمَ لاَ ظِـلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَـامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِـبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُـلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَـرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُـلٌ طَلَبَتْهُ امْـرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَـمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَـافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَـدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَـرَ اللَّهَ خَالِيًا فَـفَاضَتْ عَـيْنَاهُ { رواه البخاري }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة {{ فَضْلُ الاسْتِغْفَارِ }} https://t.me/Friday4467/1150?single

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

قال النبي ﷺ: "إذا أويتَ إلى فراشِك، فاقرأْ آيةَ الكرسيِّ، اللهُ لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ، حتى تختمَ الآيةَ، فإنك لن يزالَ عليكَ من اللهِ حافظٌ، ولا يقرَبُك شيطانٌ حتى تُصبحَ" 📚 رواه البخاري، رقم: (2311) 🌟 فضل قراءة آية الكرسي قبل النوم: 1. ✅ حافظ من الله يكون معك طوال الليل. 2. ❌ لا يقربك الشيطان حتى تصبح. 3. 🛏 يُؤمّن لك ليلة هادئة بلا وساوس ولا كوابيس. 4. 📿 فيها ذكر لله وتوحيد وإيمان بأسمائه وصفاته.

تابعوا قناة أحاديث نبوية صحيحة في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAfmjc96H4VVAC7aC42

الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

من هم أولياء الله ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَـالَ مَنْ عَـادَى لِـي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ { رواه البخاري }

النبي_ﷺ_وأصحابه_من_خطب_المسجد_النبوي_1.pdf19.69 MB