uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 818
Obunachilar
+524 soatlar
+1237 kun
+49530 kun
Postlar arxiv

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ فلا تدعوا مع الله أحدا  ]] https://t.me/Friday4467/1216?single

القارئ سعد الغامدي [ سورة الضحى ] [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

تساقط الذنوب { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ رَسُـولَ اللّٰهِ ﷺ مَرَّ بِشَجَـرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَـرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ فَقَالَ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ وَسُبْـحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ لَتُسَاقِـطُ مِنْ ذُنُـوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَـطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَـرَةِ { صحيح الجامع }

أذكار استفتاح الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } كـانَ الـنبـيُّ ﷺ إذا تَـهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قالَ اللَّهُـمَّ لكَ الحَمْدُ أنْـتَ نُورُ السَّمَـواتِ والأرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أنْـتَ قَيِّـمُ السَّمَـواتِ والأرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أنْـتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ أنْـتَ الحَقُّ ووَعْـدُكَ الحَقُّ وقَـوْلُكَ الحَقُّ ولِقاؤُكَ الحَقُّ والجَنَّةُ حَـقٌّ والنّارُ حَـقٌّ والنَّبِيُّونَ حَـقٌّ والسّاعَةُ حَـقٌّ اللَّهُـمَّ لكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْـتُ وعَلَيْكَ تَـوَكَّلْتُ وإلَيْكَ أنَبْتُ وبِكَ خــاصَمْتُ وإلَيْكَ حاكَمْتُ فاغْفِـرْ لي ما قَـدَّمْتُ وما أخَّـرْتُ وما أسْـرَرْتُ وما أعْلَنْتُ أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ إلّا أنْتَ { صحيح البخاري }

سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ [ الشيخ عبدالرزاق البدر ] يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى فِـي زَادِ المَعَـاد يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا أَبْكَـتْ كَثِيـرًا وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا ساءَتْ دَهْـرَا وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا مَنَعَـتْ طَـوِيلًا وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا

إن الله اصطَفى منَ الكلامِ أربعًا قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: الحمـدُ للهِ ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً { إسناده صحيح }

من جوامع الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ أَصْلِـحْ لِي دِينِـيَ الَّـذِي هُوَ عِـصْمَةُ أَمْـرِي وَأَصْلِـحْ لِي دُنْـيَايَ الَّتِـي فِـيهَا مَعَاشِـي وَأَصْلِـحْ لِي آخِـرَتِـي الَّتِـي فِـيهَا مَـعَادِي وَاجْـعَلِ الْحَـيَاةَ زِيَـادَةً لِي فِـي كُلِّ خَيْـرٍ وَاجْـعَلِ الْمَـوْتَ رَاحَـةً لِي مِـنْ كُلِّ شَـرٍّ { صحيح مسلم }

سـنة مهجـورة أنَّ النبـيَّ ﷺ كانَ يقـولُ إذا صلّى الصُّبـحَ حيـنَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافـعًا ورزقًا طـيِّبًا وعملًا متقبَّـلًا { صحيح ابن ماجه }

الأرجـوزة السنية { أداء : ظفر النتيفات } زَوْجــاتُهُ إِحْــدى عَشَــر فِــيما رَوَوْهُ وَاشْتَهَــر خَــدِيــجَةٌ فَسَـوْدَةُ عَائِــشَةٌ فَحَفْصَــةُ وَزَيْــنَبٌ وَرَمْلَــةُ مَيْمُــونَةٌ صَفِيَّــةُ وَهِنْــدُ أَمَّ التَّالِيَــة زَوْجَتُهُ جُوَيْرِيَــة بِنْــتُ خُزَيْمَ زَيْنَــبُ وَبِنْــتُ جَحْشٍ زَيْنَــبُ أَوْلَادُهُ فَسَبْعَــةٌ بَنَاتُهُ أَرْبَعَــةٌ فَزَيْنَــبٌ فِي الأُولَــى وَأُمُّ كُلْثُــومٍ تَلِــي رُقَيَّــةٌ وَبَعْدَهَــا فَاطِمَــةٌ خِتَامُهَــا أَمَّــا الذُّكُورُ إِنَّهُــم فَقَاسِــمٌ أَوَّلُهُــم وَعَبْــدُ اللَّهِ الطَّاهِــرُ مَعَ إِبْــرَاهِيمَ أَذْكُــرُ قَدْ مَاتُــوا فِي حَيَاتِــهِ فَاطِمَــةٌ مِنْ بَعْـدِهِ

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

أبو إسحاق الإلبيـري { أداء : سالم العنزي } تَفُتُّ فُـؤادَكَ الأَيّـامُ فَتًّا وَتَنْحِتُ جِسْمَكَ السّاعَاتُ نَحْتَا وَتَدْعُـوكَ المَنُـونُ دُعَاءَ صِدْقٍ أَلَا يَا صَـاحِ أَنْتَ أُرِيـدُ أَنْتَا أَرَاكَ تُحِبُّ عِـرْسًا ذَاتَ غَـدْرٍ أَبَتَّ طَـلَاقَهَا الأَكْيَاسُ بَتَّا تَنَامُ الدَّهْـرَ وَيْحَكَ فِي غَطِيطٍ بِهَا حَتَّى إِذَا مِتَّ اِنْتَبَهْتَا فَكَمْ ذَا أَنْتَ مَخْـدُوعٌ وَحَتَّى مَتَى لَا تَرْعَـوِي عَنْهَا وَحَتَّى أَبَا بَكْـرٍ دَعَـوْتُكَ لَوْ أَجَبْتَا إِلَى مَا فِيهِ حَظُّكَ إِنْ عَقَلْتَا إِلَى عِلْمٍ تَكُـونُ بِهِ إِمَامًا مُطَاعًا إِنْ نَهَيْتَ وَإِنْ أَمَـرْتَا وَتَجْلُـو مَا بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاهَا وَتَـهْدِيكَ السَّبِيلَ إِذَا ضَلَلْتَا وَتَحْمِلُ مِنْهُ فِي نَادِيـكَ تَاجًا وَيَكْسُوكَ الجَمَالَ إِذَا اغْتَـرَبْتَا يَنَالُكَ نَفْعُهُ مَا دُمْتَ حَـيًّا وَيَبْقَى ذُخْـرُهُ لَكَ إِنْ ذَهَبْتَا هُوَ العَضْبُ المُهَنَّدُ لَيْسَ يَنْبُو تُصِيبُ بِهِ مَقَاتِلَ مَنْ ضَـرَبْتَا وَكَنْـزٌ لَا تَخَافُ عَلَيْهِ لِصًّا خَفِيفُ الحَمْلِ يُوجَدُ حَيْثُ كُنْتَا يَزِيدُ بِكَثْـرَةِ الإِنْـفَاقِ مِنْهُ وَيَـنْقُصُ إِنْ بِهِ كَفًّا شَـدَدْتَا فَلَوْ قَدْ ذُقْتَ مِنْ حَلْـوَاهُ طَعْمًا لَآثَـرْتَ التَّعَلُّمَ وَاجْتَهَـدْتَا وَلَمْ يُشْغِلْكَ عَنْهُ هَـوًى مُطَاعٌ وَلَا دُنْيَا بِزُخْـرُفِهَا فُتِنْتَا

نونية القحطاني { أداء : فارس عباد } لاَ تَخْـلُ بِامْـرَأَةٍ لَدَيْـكَ بِرِيبَةٍ لَوْ كُـنْتَ في النُّسَّاكِ مِثْـلَ بَنَانِ إِنَّ الرِّجَـالَ النَّاظِـرِينَ إِلَى النِّسَا مِثْلُ الْكِـلاَبِ تَطُـوفُ بِاللُّحْمَانِ إِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُـومَ أُسُودُهَا أُكِـلَتْ بِلاَ عِـوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ لاَ تَقْبَلَنَّ مِنَ النِّسَاءِ مَـوَدَّةً فَقُلُـوبُهُنَّ سَرِيعَةُ الْمَيَـلاَنِ لاَ تَتْـرُكَنْ أَحَدًا بِأَهْـلِكَ خَالِيًا فَعَلَـى النِّسَاءِ تَقَاتَلَ الأَخَـوَانِ وَاغْضُضْ جُفُونَكَ عَنْ مُلاَحَظَةِ النِّسَا وَمَحَاسِنِ الأَحْـدَاثِ وَالصِّبْيَانِ لاَ تَجْعَلَنَّ طَـلاَقَ أَهْلِكَ عُرْضَةً إِنَّ الطَّـلاَقَ لأَخْبَثُ الأَيْـمَانِ إِنَّ الطَّـلاَقَ مَعَ الْعِتَاقِ كِـلاَهُمَا قَـسَمَانِ عِنْدَ اللهِ مَمْقُـوتَانِ

كنز عظيم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ألا أدلُّكَ على كلمةٍ من تحتِ العرشِ من كنزِ الجنَّةِ؟ تقول: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ. فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أسلَمَ عبدي واستسلَمَ ( السلسلة الصحيحة )

فوائد الصلاة على النبي ﷺ { الشيخ ابن عثيمين رحمه الله } أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة من الله على النبي ﷺ فكذلك أنت يرفع الله تعالى لك الذكر ويصلي عليك يثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بعشر أمثالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ في كل وقت

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ فَضْلُ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ ]] https://t.me/Friday4467/1214?single

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]