uz
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Ko'proq ko'rsatish
7 732
Obunachilar
+2324 soatlar
+1227 kun
+56230 kun
Postlar arxiv
احذر المجاهـرة بالمعاصـي { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ أُمَّتِـي مُعَافَى إِلَّا الْمُجَاهِـرِينَ وَإِنَّ مِنَ الْمُجَاهَـرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُـلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِـحَ وَقَدْ سَتَـرَهُ اللَّهُ فَيَقُـولَ يَا فُـلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُـرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْـرَ اللَّهِ عَنْهُ { متفق عليه }

احذر تتبع عورات المسلمين { القارئ ماهر المعيقلي } صَعِدَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَـرَ فَنَادَى بِصَـوْتٍ رَفِيـعٍ فَقَالَ يَا مَعْشَـرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيـمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّـرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُـوا عَوْرَاتِـهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّـعَ عَـوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّـعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّـعَ اللَّهُ عَـوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَـوْفِ رَحْلِهِ { رواه الترمذي }

أعمال يبقى أجرها بعد الموت { الشيخ عزيز فرحان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ مِمَّا يَلْحَـقُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَـوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَـرَهُ أَوْ وَلَدًا صَالِحًا تَـرَكَهُ أَوْ مُصْحَفًا وَرَّثَـهُ أَوْ مَسْجِـدًا بَـنَاهُ أَوْ بَـيْتًا لِابْـنِ السَّبِيلِ بَـنَاهُ أَوْ نَهْـرًا أَجْـرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْـرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَـيَاتِهِ تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَـوْتِهِ { صحيح الترغيب }

خطر الكلمة وآثارها { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ لاَ يُـلْقِـي لَهَا بَالاً يَرْفَـعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَـاتٍ وَإِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَـطِ اللَّهِ لاَ يُـلقِـي لَهَا بَالاً يَهْـوِي بِهَا فِي جَهَنَّـمَ { رواه البخاري }

ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُـرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ: فَقَـرَأَهَا رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مِـرَارٍ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَابُـوا وَخَسِـرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: الْمُسْبِلُ وَالْمَنَّانُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ { رواه مسلم }

سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ [ الشيخ عبدالرزاق البدر ] يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى فِـي زَادِ المَعَـاد يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا أَبْكَـتْ كَثِيـرًا وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا ساءَتْ دَهْـرَا وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا مَنَعَـتْ طَـوِيلًا وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا

من فضائل المصافحة { الشيخ عزيز فرحان } النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِنَّ الْمُـؤْمِنَ إِذَا لَقِـيَ الْمُـؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ تَناثَـرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَـرُ وَرَقُ الشَّجَـرِ { صحيح الترغيب }

من أعظم بشائر رحمة الله { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُدْنِـي الْمُؤْمِنَ فَيَضَـعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُـرُهُ فَيَقُـولُ: أَتَعْـرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْـرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُـولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَـرَّرَهُ بِذُنُـوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ: سَتَـرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِـرُهَا لَكَ الْيَـوْمَ { متفق عليه }

يجب أن يتعلم الصغار هذا الحديث { القارئ عبدالله البعيجان } عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ يَـوْمًا فَـقَالَ يَا غُـلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْـفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْـفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَـاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِـنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُـوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَنْفَعُـوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَـيْءٍ لَمْ يَضُـرُّوكَ إِلَّا بِشَـيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَقْـلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ { رواه الترمذي }

عظمة خلق الله في السماء { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَـرَوْنَ وَأَسْمَـعُ مَا لاَ تَسْمَعُـونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُـقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِـعُ أَرْبَـعِ أَصَابِـعَ إِلاَّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ { رواه الترمذي }

{{ جوامـع الأدعـية النبـوية }} تأليف عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/ilm29/268

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

فضل الصبر عند فقد الولد قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَاتَ وَلَدُ العَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي فَـيَقُـولُـونَ: نَعَـمْ فَيَقُـولُ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُـؤَادِهِ فَيَقُـولُـونَ: نَعَـمْ فَيَقُـولُ: فَمَاذَا قَالَ عَبْدِي فَيَقُـولُـونَ: حَمِدَكَ وَاسْتَـرْجَعَ فَيَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى ابْنُـوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الجَنَّةِ وَسَمُّـوهُ بَيْتَ الحَمْدِ { رواه الترمذي }

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

رحمة النبـي ﷺ بأمته { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلِـي وَمَثَلُـكُمْ كَمَثَلِ رَجُـلٍ أَوْقَـدَ نَارًا فَـجَعَلَ الْجَـنَادِبُ وَالْفَـرَاشُ يَقَعْنَ فِـيهَا وَهُـوَ يَذُبُّهُـنَّ عَنْهَا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَـزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُـونَ مِنْ يَـدِي { رواه مسلم }

دعاؤك بين الإجابة ودفع السوء { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا أَوْ صَـرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ فَقَالَ رَجُـلٌ مِنَ الْقَـوْمِ إِذًا نُكْثِـرُ قَالَ: اللَّهُ أَكْثَـرُ { رواه الترمذي }

سعة فضل الله وعطائه { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَدُ اللَّهِ مَـلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَـقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ { رواه البخاري }

وصية نبوية عظيمة { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ ولا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيها عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ { صحيح مسلم }

أربعة بشائر لأهل الذكر قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لاَ يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَـزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَـرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ { رواه مسلم }