uz
Feedback
أكتُبُ لِأُنير'

أكتُبُ لِأُنير'

Kanalga Telegram’da o‘tish

أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷

Ko'proq ko'rsatish
262
Obunachilar
+124 soatlar
+147 kunlar
+2130 kunlar
Postlar arxiv
ممتنّة لأقدارِ الله، عسيرِها قبل يسيرِها، ما تعقَّد فيها وظننتُ أن لا حلَّ بعدها قبلَ ما سرى سريعّا. اللَّيلة بالذَّات، أقفُ على عتباتِ ما قد تفضَّل به عليّ، شاكرة إيَّاهُ على ما أخذ قبل ما أعطى، وعلى ما أراحَني منه في عناءِ المسير. لا أستطيع أن أتجاوزَ مقارنة الأيَّامِ بين سنةٍ وأُخرى، أين كنتُ وكيف انتشلَنيَ الله، أين أصبحتُ وكيف زرَعنيَ الله💎. وكيف بين عامٍ وآخر، انقلبتِ الآياتُ جميعُها؟ ولمَ آسَيتُ على قضاءِ الله، وأنا اليومَ ممتنَّةٌ امتنانَ آخرِ رمَقٍ يُرضي الله عنِّي. الحمدُلله لأنَّك الله، ولأنَّا لا يليق بنا إلا أن نعودَ إليك. الحمدلله كيف كوَّنتَني، وبدَّلتني، وغيَّرتني لِفتاة أُخرى، تُدرك ما تريد، وتسألُك إيَّاه وحدك،لا إله لها سواك.

اقترب يوم عرفة! يتأملُ أحدُنا نفسه، يتذكر يوم عرفة الماضي والذي قبله والذي قبله، وقد مضت به الأيام في دروبٍ شتّى، ولقى فيها من لطفِ الله ورحمته، وحكمةِ تقديره، ما يُوقِف القلبَ طويلًا بين يدي الحمد، ويستنطق الروحَ بالتكبير: الله أكبر، الله أكبر كبيرًا؛ أكبرُ في علمه وحكمته، وقدرته ورحمته، وكرمه وإحسانه، أكبرُ ممّا نعلم ونُدرك. و ما أعظمَ أن يمتنَّ الوليُّ الودود الرحيم على عبدِه بأن يستعمله في طاعته، ويُقيمه بين يديه ذاكِرًا شاكرًا؛ فذلك — والله — هو الفرح الحقيقي، الفرحُ بالله وبفضله و أن هداه للإيمان؛  تلك النعمة التي لو بذل العبدُ لشكرها نفسَه ونفيسَه، وكلَّ ما يغلو ويعزّ، ما وفّاها حقَّها من الحمد والثناء والشكر! ومن زواية داخلية أخرى لا تتوجه إلا شطر السماء ؛ تحتشد دموعه، يرى انهياراته التي تتجدد ، ورجاءاته بالنجاة وهدوء القلب، ويرى أنه من عامٍ إلى عامٍ ينشغلُ بألم جديد، ويُغيِّرُ ضمادًا بضماد، غير أنه راضٍ بقضاء الله فيه، ويشكرُه على عنايته به، ويعود إليه كل مرة في اليوم عينه بنفس الرجاء واللهفة. يحمدُه على أن أعانه على الاحتمال عندما قسمَ له جروحه، وأنعم عليه بالمُطهّرِ والضمادِ والصبرِ الطويل، وألهمه التوحيدَ والتسبيحَ في ظلماتِه، ووسّع له في قلبه عندما ضاقت عليه الدنيا، وعلَّق قلبه به ليعود إليه بنفس اللهفة والرجاء في كل مرة. يقول: يا رب؛ إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسعُ لي. وكمّا هائلًا من الدعوات يخبئه في صدره، يستحي حتى طَلبه لكَثرة تقصيره ورغم كل ذلك لا يسَعه إلّا أن يُؤمل في واسع كرمه.

•• الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية. ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار. فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة. ليكُن للآخرة النصيب الأكبر من دعواتكم ، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر ، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه ، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم. 🔖بتصرف.
على آل حواء

- «ورَدُوا إليكَ وما بلغتُ مُرادي ‏جاؤوكَ يا ربّي بقلبٍ صادي ‏فاقبل إلهي من عبادكَ واروِهم وإذا ارتوَوا يا ربّ فاروِ فؤادي!»

‏اللهم هذه "مِنى" وهذا يوم "التروية" وفي القلب ظمأ الغياب فاسقه ماء مغفرتك كأنّه قد حضر !
‏اللهم هذه "مِنى" وهذا يوم "التروية" وفي القلب ظمأ الغياب فاسقه ماء مغفرتك كأنّه قد حضر !

اللهم لا تحرمنا نورَ الفجرِ وبركتَه، وأيقظ قلوبنا لذكرك، واجعل لنا في هذا الصباح سكينةً وتيسيرًا ورحمة. " اللهم ارو خواطرنا بالجبر وصُبَّ على قلوبنا من كل خير و ارزقنا دعوةً لا تُرد، وقلبًا لا يضيق، وعملًا ترضى به عنّا وأدم علينا من فضلك بالستر.. اللهم اسقِنا من يدي حبيبك المُصطفى شربةً هنيئةً مريئةً لا نظمأ بعدها أبدًا " يامَن لاترُد سائلاً دعاك ياخير من سُئل وأكرم من أجاب وأعطى؛ اروِ عطش قلوبنا لمغفرتك🌧

أتدرون ما اليوم الذي نستقبله غدًا؟ إنه يوم التروية، اليوم الثامن من ذي الحجة، وأول أيام مناسك الحج الفعلية. وسُمّي يوم التروية لأن الحجاج قديمًا كانوا يتزوّدون فيه بالماء ويرتوون، استعدادًا للانتقال من مكة إلى مِنى، إذ لم تكن المياه متوفرة في الطريق والمشاعر كما هي اليوم. وقيل أيضًا: إن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يتروّى فيه، أي يتفكّر ويتأمل في الرؤيا التي رأى فيها أنه يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام. ومما يفعله الحجاج في هذا اليوم: يُحرم من لم يكن قد أحرم للحج. ويتوجّه الحجاج إلى مِنى. ويصلّون فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر. ويبيتون في مِنى استعدادًا لأعظم الأيام يوم عرفة. ثم يأتي بعده يوم عرفة، يوم الرحمة والمغفرة والعتق من النار، فلا تُضيّعوا هذه الأيام المباركة، وأكثروا فيها من الدعاء والذكر والعمل الصالح.

اللهم لا تحرمنا نورَ الفجرِ وبركتَه، وأيقظ قلوبنا لذكرك، واجعل لنا في هذا الصباح سكينةً وتيسيرًا ورحمة. " اللهم ارو خواطرنا بالجبر وصُبَّ على قلوبنا من كل خير و ارزقنا دعوةً لا تُرد، وقلبًا لا يضيق، وعملًا ترضى به عنّا وأدم علينا من فضلك بالستر.. اللهم اسقِنا من يدي حبيبك المُصطفى شربةً هنيئةً مريئةً لا نظمأ بعدها أبدًا " يامَن لاترُد سائلاً دعاك ياخير من سُئل وأكرم من أجاب وأعطى؛ اروِ عطش قلوبنا لمغفرتك🌧

- الرضا إذا نزل على القلب! كان بمثابة يدٌ حانيةٌ تمسح على مواضع الألم، حتى يهدأ أنينه. أن تصحب الرضا معك، يعني أن تتخذه كرفيق
- الرضا إذا نزل على القلب! كان بمثابة يدٌ حانيةٌ تمسح على مواضع الألم، حتى يهدأ أنينه. أن تصحب الرضا معك، يعني أن تتخذه كرفيقٍ وفيٍّ في دروبك الطويلة، و تُلبِس به أوجاعك ثوب التسليم، موقنًا أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن عين الله لم تغفل عن دمعتك، ولا عن ارتجافة قلبك، ولا عن تلك الليالي التي أوهنتك! ستعيش، وفي قلبك ندوب خفية تعرفها وحدك؛ حتى يأتي يومٌ تقرر فيه نزع  هذه الندوب بمحض إرادتك، وتغادر رصيد الذكريات الذي طال وقوفك عليه. يومٌ يخفت فيه صخب الحزن، وتبرد جمرة الألم، وتصبح الذكرى، بعد أن كانت نارًا، نورًا تهتدي به✨ حينها تمضي، لا هاربًا مما كان، بل حاملًا له في موضعه اللائق؛ متخذًا من أوجاعك زادًا، ومن ذكرياتك وقودًا، ومن عثراتك مصابيح تُضيء لك ما بقي من الطريق. وستمضي؛ لا لأنك نسيت، ولكن لأنك رضيت. ومن رضي، أزهرت في قلبه مواضع لم يكن يظنها تُزهر يومًا!

على أعتابِ الوقت، وقبل أن يصافحَ الضياءُ وجهَ القمر، ترحلُ الروحُ في هجرةٍ بيضاءَ نحو "عرفة". ليس الشوقُ إليهِ جوعاً لزاد، ول
على أعتابِ الوقت، وقبل أن يصافحَ الضياءُ وجهَ القمر، ترحلُ الروحُ في هجرةٍ بيضاءَ نحو "عرفة". ليس الشوقُ إليهِ جوعاً لزاد، ولا ظمأً لماء، بل هو عطشُ الأرواحِ لبارئها، وحنينُ القلوبِ لسكينةٍ ضاعت منها في زحامِ الأيام! يا ربُّ.. هذا القلبُ الذي أتعبتهُ مآسي الطريق، وشتّتتهُ دروبُ الدنيا، يلوذُ اليومَ ببابِ انتظارك. نشتاقُ لذاك الفجرِ الذي يتنفسُ باليقين، ولتلك الدعوات التي تُرمّمُ ما انكسرَ من جدرانِ الروح، ولوقفة "النفس" متجردة من كل أبهة حيثُ تسقطُ الأقنعة، ويبقى العبدُ بين يديكَ طفلاً يحبو نحو رحمتك! فاجعل اللهمَّ مبلَغنا لهذا اليوم بلوغَ "فتحٍ وقبول"، لا مجردَ مرور يوم؛ وائذن لقلوبنا أن تُزهرَ فيه قبل أن تُزهرَ الأرض، ولأرواحنا أن تصفو قبل أن تغرب شمسه! اللهم بلغنا في عفو وعافية..

- أحصن نفسي كل يوم من العودةِ لليلٍ أعرفُ سوادَه. لا يمكن لأيِّ عاطفةٍ مهما بلغت أن تُغرِيَني لإعادةِ تفسيرِ نفسي من جديد، هذ
- أحصن نفسي كل يوم من العودةِ لليلٍ أعرفُ سوادَه. لا يمكن لأيِّ عاطفةٍ مهما بلغت أن تُغرِيَني لإعادةِ تفسيرِ نفسي من جديد، هذه أفضلُ نسخةٍ منِّي جنَيتُها من التجارب، وممَّا صنَعت بي الأيَّامُ والليالي الطِّوال. كمِ استخرتُ لأن ترسُوَ سفُني، وما برِحَت تغرق، غير أنِّي لا أُنكرُ استمتاعِيَ بخَوضِ معركةِ الإبحار، مقابِل أن أجدَ تيهَ نفسي، وأُلملمَ شعثَ أُنسي، وأستريحَ على شطآنِ الرِّضى🌧🖇 هَبني يا الله سعة لمسامحةِ نفسي عندما أسقَطتُها في مواضعَ لا تليقُ بها! وهَبني اكتفاءَ الإختيار، لأنَّني سُبحانك، ترَّاكةُ أمكنةٍ إذا لم أرضَها وأعنِّي على اختيارِ الخيرِ الذي ترتضيه لي. تباركت ربي في عُلاك كيف تسيرنا وتيسر لنا ما تهدِّئ به نفوسَنا ويهذِّبها، من غيرِ أن نضعَ خططًا لذلك!

أحصن نفسي كل يوم من العودةِ لليلٍ أعرفُ سوادَه. لا يمكن لأيِّ عاطفةٍ مهما بلغت أن تُغرِيَني لإعادةِ تفسيرِ نفسي من جديد، هذه
أحصن نفسي كل يوم من العودةِ لليلٍ أعرفُ سوادَه. لا يمكن لأيِّ عاطفةٍ مهما بلغت أن تُغرِيَني لإعادةِ تفسيرِ نفسي من جديد، هذه أفضلُ نسخةٍ منِّي جنَيتُها من التجارب، وممَّا صنَعت بي الأيَّامُ والليالي الطِّوال. كمِ استخرتُ لأن ترسُوَ سفُني، وما برِحَت تغرق، غير أنِّي لا أُنكرُ استمتاعِيَ بخَوضِ معركةِ الإبحار، مقابِل أن أجدَ تيهَ نفسي، وأُلملمَ شعثَ أُنسي، وأستريحَ على شطآنِ الرِّضى🌧🖇 هَبني يا الله سعة لمسامحةِ نفسي عندما أسقَطتُها في مواضعَ لا تليقُ بها! وهَبني اكتفاءَ الإختيار، لأنَّني سُبحانك، ترَّاكةُ أمكنةٍ إذا لم أرضَها وأعنِّي على اختيارِ الخيرِ الذي ترتضيه لي. تباركت ربي في عُلاك كيف تسيرنا وتيسر لنا ما تهدِّئ به نفوسَنا ويهذِّبها، من غيرِ أن نضعَ خططًا لذلك!

-🖇💎 لما قالوا ودّعه ربه وقلاه. لم يترك اللهُ تلك الكلمات تؤثر في نفس رسوله صلى الله عليه وسلم، بل أقسم له بوقت النور بعد طو
-🖇💎 لما قالوا ودّعه ربه وقلاه. لم يترك اللهُ تلك الكلمات تؤثر في نفس رسوله صلى الله عليه وسلم، بل أقسم له بوقت النور بعد طول الليل وتغطيته وسكونه: أنه ما ودّعه ولا قلاه. كانت تكفيه صلى الله عليه وسلم رؤيا تؤنسه، أو آية تخبره، ولكن الله عز وجل أقسم له في سورة خاصة به صلى الله عليه وسلم، ليزيل وحشته ويشرح صدره ويعلّمنا قدره. ووعده الكريم بالوصول إلى حالة الرضا بعد العطاء، وأي جمال ولطف وكرم بعد هذا ! ثم ذكّره بنعمه السابقة، ودلّه على أسباب بقاء المعية، وهي العطاء والرفق والتعليم؛ فلا تقهر ولا تنهر، ولكن حدّث وعلّم"
د.أحمد عبدالمنعم

أحيانًا تتذكّر أمور ماضية جرى فيها سوابق الإحسان من ربك، فيغمرُك السعد ويحفُّك الرضا، وتنسى كل ألم طالما قاسيته، هذا في الدنيا، فكيفَ بالسعادة الأبديّة « غمسَة في الجنة » ؟ قال أبو معاوية الأسود: "ماضرّهم ما أصابهم في الدنيا؛ إذا جَبرَ الله لهم بالجنة كلّ مصيبة" اللهم صاحبنا وأفضل علينا!

°• ‏"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لفوات فرصة أو تأخر مطلب، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها"

- "كل الابتلاءات هينة، إلا أن تبتلي بالغفلة في مواسم الطاعات🍂 ! واعلمي أن تعظيمك لهذه الأيام من علامات الخير في قلبك، وأن مجاهدتك لنفسك فيها ليست أمرًا هيّنًا عند الله. توبي إلى الله… ولو كنت مثقلة، ولو تكرّر منكِ الذنب ألف مرة. قفي بين يديه منكسرة وأبشري… فما طرق عبدٌ باب الله صادقًا إلا فُتح له. احرصي على أذكار الصباح والمساء، فهي حصنك في زمن الفتن والتقلّبات. وأكثري من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ. وحافظي على الصلاة في وقتها، وفي جماعةٍ ما استطعت. ولا تجعلي يومًا من هذه العشر يمرّ دون قرآن، ولو صفحاتٍ قليلة. إن استطعتِ الصيام فافعلي، فهو من أحب الأعمال إلى الله. وإن عجزتِ فلا تعجزي عن الذكر. وإن قصّرتِ فلا تتركي الدعاء. و لا تحرمي نفسك من نفحات هذه الأيام… فربّ عملٍ صغيرٍ عظّمه الله بصدق قلب صاحبه، وربّ لحظة ذكرٍ بدّلت حال عبدٍ وأحيت قلبه … أشددي على قلبك، واستعيني بالله، وأقبلي… فلعلها أيامٌ تُكتب لكِ فيها بدايتكِ الجديدة مع الله "

بعض النساء إذا دخلت عليها العشر وهي حائض، شعرت بالحزن أو الفتور، وكأن أبواب الطاعة أُغلقت في وجهها…!🌸 وهذا غير صحيح ، فالحائض لم تُمنع من العبادة كلها، وإنما منعها الله من عبادات معينة رحمةً بها وتخفيفًا عنها، ويبقى أمامها أبواب عظيمة من القرب والطاعة 🌱 لذلك لا ينبغي أن تشعر بأنها (محرومة) بل ترضى بما كتبه اللّٰه لها، وتعلم أن اللّٰه لا يحرم عبدًا أقبل عليه بصدق 📍فكونكِ لا تصلين ولا تصومين في هذه الأيام، لا يعني أن العشر انتهت بالنسبة لكِ، ولا أن الأجر انقطع عنكِ بل تستطيعين أن تجتهدي في: -الذكر والتكبير والتهليل -الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ -الدعاء بإلحاح ويقين -الصدقة والإحسان للناس -سماع القرآن وتدبره -قراءة ما تيسر من القرآن على قولٍ عند أهل العلم -بر الوالدين وصلة الرحم -نشر الخير والتذكير بالطاعات 🏷️وتذكّري ربما يسبق قلبٌ صادق كثيرًا من الأعمال فاللّٰه لا ينظر إلى صورة العمل فقط، بل ينظر إلى صدق النية، وإقبال القلب عليه فلا تجعلي الشيطان يوهمكِ أن العشر ضاعت منكِ، أو أن غيركِ سبقكِ لأنكِ لم تصلي أو تصومي فكم من امرأةٍ حائض بلغت عند اللّٰه منزلة عظيمة بصدق الدعاء، وكثرة الذكر، وحضور القلب ارضي بما كتبه اللّٰه لكِ، واجتهدي فيما فتحه اللّٰه لكِ من أبواب الطاعة، فإن أبواب القرب إلى اللّٰه كثيرة، ولا تنحصر في عبادة واحدة وفي هذه الأيام المباركة لا تقولي: (أنا لا أستطيع أن أعبد اللّٰه) بل قولي: (سأعبد اللّٰه بكل بابٍ ما زال مفتوحًا لي) 🌸 زاد_العشر سلسلة عشر ذي الحجة 14

انقضت أربعةُ أيّامٍ من ذي الحجّة… أي ستٌّ وتسعون ساعةً من أحبِّ الأيّام إلى الله، وكان يمكن أن يتغيّر بها مصيرُك كلُّه. ومن فرّط في أوّل أربعة أيّامٍ من ذي الحجّة، فليتأمّل ماذا فاته: رُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال: «كان يُقال في أيّام العشر: بكلّ يومٍ ألفُ يوم». وبناءً على هذا الأثر: لو أنّك صمتَ الأيّام الأربعة الماضية، لكان بينك وبين النار مسيرةُ أربعمائة ألف سنة. ولو أنّك في كلّ يومٍ فطّرت صائمًا، لكان في ميزانك اليوم أجرُ صيام أربعة آلاف يومٍ كامل. ولو أنّك كبّرت في كلّ يومٍ ألف تكبيرة، لكنت قد قلت: «الله أكبر» أربعة ملايين مرّةٍ بحساب الأجر والمضاعفة؛ أربعة ملايين حسنة، وأربعة ملايين رفعة، وأربعة ملايين مرّةٍ كُتب فيها اسمك عند الله من الذاكرين. ولو أنّك قلت في كلّ يوم: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» مائة مرّة، لكان في ميزانك أربعمائة ألف ذكرٍ يملأ الميزان. ولو أنّك استغفرت كلّ يومٍ مائة مرّة، لكان في صحيفتك اليوم أربعمائة ألف استغفار. ولو أنّك قمت كلّ ليلةٍ بركعتين فقط، لكان في ميزانك اليوم ثمانية آلاف ركعةٍ من القيام. ولو أنّك قرأت كلّ يومٍ جزءًا من القرآن، لكان في ميزانك أربعة آلاف جزءٍ من كتاب الله. ولو أنّك قلت: «سبحان الله وبحمده» مائة مرّةٍ يوميًّا، لَمُحيت عنك ذنوبٌ كزبد البحر بأربعمائة ألف تسبيحة. ولو أنّك قلت: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير» مائة مرّةٍ كلّ يوم، لكان في ميزانك أربعة ملايين حسنة، ومُحي عنك أربعة ملايين سيّئة. أتدرك حجم الخير الذي فات؟ أتدرك كم من الكنوز ضاعت في أربعة أيّامٍ فقط؟ لسنا نتحدّث عن أيّامٍ عاديّة… بل عن تجارةٍ مع الله، بأرباحٍ تتضاعف أضعافًا عظيمة. والمؤلم أنّ ما مضى قد انتهى، وهذه الأيّام لا تُعوَّض. فبادر بما بقي… قبل أن تتحوّل أيّام العشر كلّها إلى ندم.

هذا الحديث كان له أثرٌ عظيم وملموس في حياتي، فما توجّهتُ إلى اللّٰه وقت كرب بالدعاء بهذه الصيغة، وألححتُ به في أوقات الإجابة،
+1
هذا الحديث كان له أثرٌ عظيم وملموس في حياتي، فما توجّهتُ إلى اللّٰه وقت كرب بالدعاء بهذه الصيغة، وألححتُ به في أوقات الإجابة، إلا وغمرني بكرمه واستجاب لي بطريقةٍ مدهشة تلفت القلب إلى عظيم لطفه ودقّة تدبيره. كلماتٌ تحمل في طياتها سرّ اليقين، شاركتها معكن بكل صدق لتكون عوناً لكن! فالزموها في سجداتكم وأوقات خلواتكم، وثقوا بأن المستحيل مع اللّٰه يُصبح ممكناً🌿. «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أح في هذهِ الأيَّامِ المُباركةِ أن ترزقنا وأهلنا وأحبابنا دعواتٍ لا تُرَد، ورحمةً لا تُحجَب، وفرجًا لكلِّ مهموم، واستجابةً لكلِّ دعاء. اللَّهُمَّ استجِبْ لنا ما نُحبُّ، واصرفْ عنَّا ما نكره، واكتبْ لنا الخيرَ حيثُ كان. #ساعة_استجابة.

قال ابن حجر : " ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة، أفضل من الجمعة في غيره، لاجتماع الفضلين فيها". فتح الباري ٢/٤٦٠ "كنوز من الحسنات
قال ابن حجر : " ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة، أفضل من الجمعة في غيره، لاجتماع الفضلين فيها". فتح الباري ٢/٤٦٠ "كنوز من الحسنات وُضعت أمامك، فاستغل هــــذا اليوم بالصلاة على الحبيب ﷺ والذكر والدعاء والتكبير وصالح الأعــــــمال، لعلها تزيل عن القلب بعض الأقفال قبل يوم عرفة".