أكتُبُ لِأُنير'
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
Ko'proq ko'rsatish262
Obunachilar
+124 soatlar
+147 kunlar
+2230 kunlar
Postlar arxiv
إنَّ اشتغالَ المرءِ ببناءِ نفسِه، ومجاهدتَه في جبرِ ما انكسرَ من باطنِه، وتزكيتَه لروحِه وتهذيبَه لسريرتِه، لَهُوَ أكرمُ له وأولىٰ، من أن يخفَّ إلى مُشاكلةِ من لا يُشاكِلُه، أو يأنسَ إلىٰ صُحبةِ مَن لا يُحسنُ موضعَه من قلبِه، ولا يَعرفُ لخفاياهُ مأوىٰ، ولا يفقهُ لصمتِه معنىٰ!
اللَّهُمَّ إنَّا نشْكُو إِليك ضعف قُوَّتنا وَقِلَّة حِيلَتنا وَهَوَاننا عَلَى النَّاس يَا أرحم الرَّاحِمِين..
أَنْتَ ربُّ المستضعَفين وَأَنْتَ رَبُّنا.. إِلَى مَنْ تَكِلنِا؟ إِلَى بِعِيدٍ يتجهَّمنا؟ أَمْ إِلَى عَدُوٍّ مَلكته أَمرنا؟ إن لَم يَكُن بِكَ غَضَب عَلينا فَلَا نُبالي، وَلَكِنَّ عَافِيَتكَ هِي أوسع لنا.
أَعَوذ بِنُور وَجْهكَ الَّذِي أَشرقت بِهِ الظُّلمات، وَصلح عليه أَمر الدُّنيا وَالْآخرة مِن أَن يَحلَّ بنا غَضَبكَ أَوْ يَحُلّ عَلينا سخطك.. لَكَ العتبى حَتَّى تَرضى وَلَا حَول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك.
بعضُ المعاركِ لا يختارُها الله إلا لفئةٍ معيَّنةٍ من خلقِه، وتكونُ في حقيقةِ الأمرِ تكليفًا تسَعُه نفوسُهم، وتصبرُ عليه أفئدتُهم، ويحمدونَ الله عليها رغمَ سوءِ ما يمرُّ بهم، لأنَّهم يدرِكون في ذاتِ جوفِهم بأنَّ ربَّهم ما أرادَ بهم إلَّا رفعةً وغفرانًا وتشريفا.
هذه المعاركُ قد تبدو صامتةً تمامًا، كجبلَينِ طُبِقا على صدرِكَ ولا تستطيعُ معهما حِراكا، وقد تكونُ مبكيةً جدًّا لدرجةِ أن تبيَضَّ عيناكَ من الحزن، ولا ينطلقُ لسانُك، ولا تستطيعُ سوى التَّسليم وانتظارِ انفِراجةٍ ما، وقد تكونُ فرديَّةً تمامًا، بحيثُ ألَّا يُنادى لها غير الله!
لكن؛ يؤنسني أنَّ الله يعلَم، ويهدِّئ رَوعي النَّظرُ للسَّماء، وأردِّد بيني وبين نفسي
{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُوم} وأقولُ إنكَ ترانيَ يا رب، وترى تعبي أمشي به في داخلي، وترى سهَري وأرَقي وما رمانيَ القدَر فيه، ثمَّ أرمي حِملي علَيك، وأقولُ اللَّهمَّ ارفع عنَّا ما أضرَّ بنا، وأعِد لنا أُنسَ ليالينا القديمة، وسكِّن قلقًا طالَ مداه، وفرِّج عنَّا من حيث لا نحتسِب.
جفَّ دمعُ مَن لم يقنَط من رحمةِ الله، وارتفعَ دعاءُ مَن لا يُحسِنُ إلَّا أن يدعوك، وابيضَّت ليالي مَن ينتظرُ الفرَج..
Repost from زَاد المَسِير لجنّة النّعيم||🌻📖.
"قد هيّؤوك لأمرٍ لو فطِنتَ له
فارْبَأْ بنفسك أن ترعى مع الهَمَل"
٧.ذو القعدة.١٤٤٧هـ
حين يضج القلب بالبَوح ، تُحاول البحثَ في اقتباساتِ الدنيا جميعا عمَّا يكتُبَك، لٰكن لَا تجده إلا منقوصاً مقصورًا، وعبثاً تُحاول!
أنتَ الذي لَا تملك وقتَها إلا أن تصبرَ، ثمَّ تهمس لقلبك:
"الله ربي وربُّك ، ويا شدَّتها على فؤادِ تقيّ، ومشاعر مكتومة، نحملهَا على الأكتافِ غير هَونِ، شاقّين بها دروبَ الدنيا، سَائرين بعبثٍ بين خطوٍ وخَفق، حتى إذا ما فُتِّتتِ الأكبادُ كتما، وهُدَّت السُّويداء صبرا.. سقطنا ساجِدين"!
لكم حاولنا أن نُفصِح لعلَّ قيد الكتمانِ يُحرر، غير أنّ ما كان محفوراً عميقاً صار أصعب من أن يُنطق، كيف لم ننتبِه بأنه صار صعباً هكذا؟
-كم فعلٍ كنَّا قادرينَ بالذنبِ عليه، لٰكن تركناهُ لله.. ليحيى القلبُ بالتَّقوى،نحنُ الذين ادّخرنا ألف كتمانِ ، فلم يعدلها غير نداءاتِ "يــا رب.."، تَحكي العبْرة عنا.
يا صاحب القيمة، يا قلبي الرَّضِيّ، أعيذك بالله من أن تُمطِرَ ولا يبتَلَّ غرسك، أو أن تترنّحَ خُطاك حينَ يميلُ الكُلّ على كاهلك، وأعيذُك من سخطٍ على أقدار الله يَتبَعهُ سُقوط ، ومن دعاءٍ أجوَفٍ وقُنوط.
﴿وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا﴾
﴿إن يعلم الله في قلوبِكم خيرًا يؤتكم خيرًا﴾
﴿واعبد ربَّك حتى يأتيَك اليقين﴾
-🖇🌧
- ازدحام الغُيوم في السماء مُواساة للروح ، فابتسم ولا تتطلع لغير السماء !
قد فعلها معلم الناس الخير -عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم - من قبلك:
﴿قد نرى تقلب وجهك للسّماء﴾
-فكان الجواب من ربه:
﴿فلنُولينّك قِبلة ترضاها﴾
-
من أراد الغنائم العظمى والمواهب السنية، فليبدأ بترميم عزيمته؛ فالأمور بمقاصدها تسير. ولعلّ أجمل عطاء الله هو ذلك المدى الذي تبلغه النية حين يقصر عنها العمل، فيؤتي الله العبد بصدق قلبه ما لم تبلغه جوارحه، فنية المؤمن تمتد إلى آفاق لا تدركها الأقدام🖇🔖
-
من أراد الغنائم العظمى والمواهب السنية، فليبدأ بترميم عزيمته؛ فالأمور بمقاصدها تسير. ولعلّ أجمل عطاء الله هو ذلك المدى الذي تبلغه النية حين يقصر عنها العمل، فيؤتي الله العبد بصدق قلبه ما لم تبلغه جوارحه، فنية المؤمن تمتد إلى آفاق لا تدركها الأقدام.
من أراد الغنائم العظمى والمواهب السنية، فليبدأ بترميم عزيمته؛ فالأمور بمقاصدها تسير. ولعلّ أجمل عطاء الله هو ذلك المدى الذي تبلغه النية حين يقصر عنها العمل، فيؤتي الله العبد بصدق قلبه ما لم تبلغه جوارحه، فنية المؤمن تمتد إلى آفاق لا تدركها الأقدام.
الحياة ليست ثقيلةً في ذاتها، ولكنها تثقلُ حين نُحمِّلها ما لا تحتمل، ونُعلِّقُ قلوبَنا بها حتى نظنّها الغايةَ لا الطريق.
فمن تعلّق بها تشبّثَ بكلِّ تفصيلةٍ فيها، ففرحه مُعلّق، وحزنه مُضاعف، وخيبته موجعة؛ لأنه أراد منها كمالًا لم تُخلق له.
أما من عرف قدرها، فرآها عابرةً لا باقية، وأخذ منها بقدر، وترك فيها بقدر، فقد خفَّ حمله، وهدأ قلبه، وسار فيها مطمئنًا؛ لا يُرهقه الفقد، ولا يُغريه البقاء!
Repost from 📍قناة | هنا متكأ 📓✒️
▪️▪️▪️
مركزية الآخرة..
تتجلى الحياة في وعي المؤمن كدائرةٍ مُحكمة الصياغة، لا يستقيمُ بهاؤها ولا ينضبطُ مَحيطها إلا بوجود مركزٍ ثابت؛ هذا المركز هو "الدار الآخرة"، القطبُ الذي تدور حوله خلجات القلب.
فالمؤمن ليس ذرةً تائهة تذروها رياح الصدف في فضاءٍ سحيق، بل هو كائنٌ مَشدودٌ بيقينه إلى غايةٍ عظمى، تجعل من الدنيا معبراً تضيقُ به الخطوات، ومن الآخرة مآلا مستقراً.
إن هيمنة الآخرة على الوجدان تعني أن تتحول أبسط تفاصيلنا؛ من قيامٍ وقعود، وصمتٍ وبيان، ومشاريع كبرى أو أمانٍ صغرى، إلى صدىً لتلك الحقيقة المطلقة. فمع كل نبضة، يبرز السؤال الوجودي: "أين تقع هذه الحركة في مدار الرجوع إلى الله؟".
ليس هذا السؤال قيداً يغلُّ طموح الإنسان، بل هو نورٌ كاشف يضيء زيف المسارات الجانبية التي تبتلعُ العمر في سرابٍ لا طائل منه.
يواجه الإنسان في رحلته قوة طردٍ تمارسها الدنيا بضجيجها وزخرفها، تحاول جره بعيداً نحو الهوامش المادية المظلمة، لتفصله عن نقطة الارتكاز التي تمنح حياته معنى. وهنا تبرز ضرورة المراقبة الحذرة للمسافة بين القلب ومركزه:
فكلما انجرف المرء نحو الأهداف الدنيوية المحضة، وجد نفسه عند حواف الدائرة القلقة، حيث التيه وفقدان التوازن.
وكلما اقترب من "المركز"، غشيه سكونٌ داخلي نابعٌ من إدراكه أن الفوز الحقيقي لا يُقاس بحيازة العرض الزائل، بل بمدى اتساق هذا العرض مع عمارة الدار الباقية.
المؤمن الحق هو "قبطان" دائم اليقظة، يعيد ضبط بوصلته مع كل ريح، متسائلاً بصدق: "هل ما زلتُ في المدار الصحيح، أم أن عواصف الهوى قذفت بي إلى تيه الغفلة؟".
إن هذه الرؤية لا تدعو للانفصال عن الواقع أو الزهد السلبي، بل هي التي تمنح العمل الدنيوي قيمته "الجوهرية"
وبذلك يتحرر من عبودية اللحظة وضغط النتائج المادية، ليعيش في طمأنينة مَن يوقن أن كل جهدٍ يُبذل، وكل نيةٍ تُضمر، هي استثمارٌ في رصيدٍ لا ينفد.
قضىٰ الله حوائجَ لا نُحسنُ بثَّها إلّا إليه!
"عسَانا نُذكر فِي دعَواتِكُم:))
#ساعة_استجابة.
جاء في تفسير "واجعلنا للمُتّقين إماماً":
أي نأتمُّ بالمتّقين، ويُأتمُّ بنا من بعدِنا، وقيل: نقتدي بالمُتّقينَ و يقتدونَ بنا.
و قال بعضُ أهل البصرَة من أهل العربيّة:
الإمام في قوله: "للمُتّقينَ إماماً"جماعة، كما تقول: كلّهم عدول؛ أي جميعهم قُدوة، قال: ويكونُ علىٰ الحكاية كما يقول القائل إذا قيل له: من أميركم، فيُجيب: هؤلاء أميرُنا، واستَشهد لذلك بقول الشّاعر:
يا عاذِلاتي لا تردن ملامتي..
إنّ العواذِل لسنَ لِي بأمِير.
جعلنا الله وإيّاكُم للمُتّقينَ إمامًا..
في بعضِ المرّات، وأنا أقرأُ في بعضِ الكتب التي تتحدّث عنه أو عن كتبه أو أطالع فوائدَ منتقاةً من كلامه، لا أستطيع أن أمنع ابتسامةً تمتزجُ بحزنٍ عن ثغري، يفرحني أنّ الله قد أحياني إلى هذا الزمان ووفّقني لمعرفته والاطلاع على شيءٍ من كتبه، وأحزنُ أشدَّ الحزن، وينفطر قلبي، لأنّي لستُ في زمانه فكم كان سعدِي وفرحي إذا ما شهدتُ مجالسه أو سمعتُ كلامه مِن فيهِ ورأيتُ تلك الهمّة التي ملأت كتبه، غير أنّي أحمد الله أن قد عوّضنا عن ذلك بآثاره الباقية وكلماته التي ما تزال حيّةً في بطون كتبهِ وكُتب محبيه.
- رحمهُ الله وجعل مأواهُ الجنة.
بين العالم الجليل ابن تيمية طيب الله ثراه وبين الليل من معنى الهيبة والهدوء شيءٌ أجده في شخصه وحديثه وفكره!
ولي مع كتبه ذكريات وجلسات أحمد الله أن ساقني لقرائتها حتى شكّلت عقلي في أيام التزامي الأُول.
هذه ليلةٌ ونيسة..
إن الخير أجمعه في أن يعيش الإنسان هانئ البال، دون هموم ولا أثقال، وهذه هي جنة الدنيا وعافيتها
ولا يكون هذا للعبد إلا إن غُفر ذنبه، وكفاه الله ما أهمه في الدنيا والآخرة، وهذا وعد بجنة الآخرة بأمر الله تعالى
فمن أراد مفتاح السعد، وجنة الدنيا والآخرة فعليه بلزوم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن الهموم حاجات؛ كفايتها تكون بقضائها؛ بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الله حاجاتنا بِـ نصر أخواننا في فلسطين وسائر المستضعفين في كل مكان، ونصرنا على الشيطان، واجتماعنا كلنا منعمين في الجِنان
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
{ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ }
وهذا هو النّور الّذي أودعه في قلبه من معرفته ومحبّته والإيمان به وذكره، وهو نوره الّذي أنزله إليهم فأحياهم به وجعلهم يمشون به بين النّاس، وأصله في قلوبهم ثمّ تقوى مادّته فتتزايد حتّى تظهر على وجوههم وجوارحهم وأبدانهم، بل وثيابهم ودورهم، يبصره من هو من جنسهم وسائر الخلق له منكر.
فإذا كان يوم القيامة برز ذلك النّور وصار بإيمانهم يسعى بين أيديهم في ظلمة الجسر حتّى يقطعوه، وهم فيه على حسب قوّته وضعفه في قلوبهم في الدّنيا، فمنهم من نوره كالشّمس وآخر كالقمر وآخر كالنّجوم وآخر كالسّراج وآخر يعطى نورا على إبهام قده يضيء مرّة ويطفأ أخرى إذْ كانت هذه حال نوره في الدّنيا فأعطى على الجسر بمقدار ذلك، بل هو نفس نوره ظهر له عيانا، ولمّا لم يكن للمنافق نور ثابت في الدّنيا بل كان نوره ظاهرًا لا باطنًا أعطى نورا ظاهرًا مآله إلى الظّلمة والذّهاب."
- ابن القيّم رحمه الله، الوابل الصّيّب ٧٥.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
