uz
Feedback
Overthinking 𓂀 .

Overthinking 𓂀 .

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Iroq46 370Toif belgilanmagan
1 171
Obunachilar
+124 soatlar
+97 kun
+4530 kun
Postlar arxiv
photo content

وأنا تعذبني التفاصيل، لا أنسى الكلمات التي عذبتني وقت غضب أحدهم، قد لا أنام بسبب نظرة ما أزعجتني، أهتم كثيراً بطريقة اللقاء والوداع، كذلك نبرة الصوت ونظرات العين، ألاحظ اهتمام وشغف الناس حين أتحدث وأسمع تنهيداتهم حين يشعرون بالملل، الردود الباردة لا أنساها ، التفاصيل تقودني ناحية الجنون، لا أستطيع وصف وشرح كل هذا لأي شخص، قد يسخر ، قد يتهمنني بـ المبالغة أو المرض أو حتى الخبث، لطالما حاولت التعايش دون أن أبالي بمثل هذه الأشياء لكنها تطاردني دائمًا في رأسي في صمتي الطويل، لطالما ظنوا إنني راضٍ عن هذه اللعنة، لكن لا أحد يفهم إنني أكافح لأتعافى منها ، التفاصيل سبب شقائي الأكبر في الحياة .

- في كل مرة أتأذى، أعد نفسي بأن هذه ستكون الأخيرة أقول: سأبني جدرانًا أعلى، سأقسو قليلا، سأصبح أكثر بروداً ، أقل انفتاحًا، أقل اكتراثاً .. أقنع نفسي أن الابتعاد أمان، وأن الصمت نجاة، وأن تقليل المشاعر هو الطريقة الوحيدة للبقاء دون خسائر جديدة، أحاول لكنني لا أنجح طويلاً، سرعان ما أجدني أبتسم من جديد، أتحدث بلطف، أمد يدي كما لو أن شيئًا لم ينكسر داخلي، كأن قلبي لا يعرف الحقد، ولا يتقن العزلة، ولا يستطيع أن يعيش متحصناً خلف الخوف، مهما حاولت أن أكون حذر، تعود طبيعتي الحقيقية وتسبقني .. ألطف مما ينبغي، أحن مما يجب، وأكثر استعدادًا للمسامحة مما يُنصح به.. أنا أسامح ليس لأن الألم كان بسيطاً ، بل لأن قلبي أثقل من أن يحمل الكراهية. وأتواصل ليس لأنني نسيت، بل لأنني لا أريد أن أتحول إلى نسخة قاسية من نفسي، وأسمح للناس بالدخول مرة أخرى، رغم معرفتي أن بعض الأبواب حين تفتح تعيد الألم ذاته.. ربما هذا أنا شخص صُنع من ندوب واضحة ودفء عنيد إنسان تعلّم أن الألم لا يُلغى بالقسوة، وأن الشفاء لا يأتي من إغلاق القلب، بل من الإيمان بأنه ما زال قادرًا على العطاء، أختار اللطف، حتى بعد خيبات متكررة. أتألم، أتعافى، ثم أعود كما كنت أقل صلابة مما يليق بعالم قاس، وأكثر إنسانية مما يُفترض بمن خُذل كثيرًا .. قد أنكسر، نعم لكنني أرفض أن أسمح لقلبي أن ينسى كيف يهتم، أرفض أن أجعله يتعلّم القسوة فقط لأنه تأذى. هكذا أنا ببساطة أقع، أخذل، أشفى، وأظل أؤمن أن اللطف ليس ضعفًا ، بل شكل آخر من الشجاعة.

والحقيقة أنني عُدتُ مرةٌ اخرى الى نقطة الصفر عدتُ لسكوتي وإختياري للعزلة دائمًا عُدت لقلة كلامي وعدم الرغبة في التواصل عُدت الى تلك الدموع التي تخرج دون إرادتي.

photo content

صامتٌ كصمتِ البحر، لكنَّ في داخلي أمواجًا هائجة، تتلاطمَ بين جدرانِ قلبي، تصرخُ بصمتٍ لا يُسمع، وتحمل حنينًا أثقل من الغرق، كل موجةٍ حكاية، وكل سكونٍ انتظار. أبدو هادئًا كالأفق، لكن أعماقي تمورُ بالأسرار، فلا يغُرَّك صمتي، ففي الصمتِ ضجيجُ من لم يجدْ من يفهمُه.

"هي لم تكن أبدًا انطوائية كان فقط لديها قناعة تامة أنه لا جدوى من الإختلاط بأشخاص لا يُشبهونها ، لم تكن لتُفضل الصمت ولكنها كانت تتمنى أن يحارب أحدهم لينتزع من فمها كلمة ، هي كانت رقيقة، رقيقة لدرجة أن تُدقِق في التفاصيل فتخدشها أقلّها وتسعدها أبسطها، تتلعثم إن نظر أحد لعينيها مباشرةً وهو يتكلم، هي هادئة، هادئة جدا تحمل تعابير وجهها الطمأنينة لم تكن تركض لنيل إعجاب الجميع، طبيعتها كانت أجمل من ألف تصنع و قدرتها على التجاوز مخيفة، تجعلك تراجع نفسك في التقرب إليها."

" ليست مزحة ولم تكن أبداً يوماً كذلك، أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل أن لا تُحطم أحلامي من أجل أن أبقى شخصا لطيفاً مع الجميع، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول، أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس، أقاوم اضطرابات نفسية، ذكريات لم أنسها ، تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي، أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية العملية، أحلامي، ونفسي أنا أقاوم رغبتي في الترك والرحيل عن كل شيء."

sticker.webp0.10 KB

اول مرة بشوفها بس لي لا

Repost from رحــيل
فقرة تقييم القنوات لأول مرة ☕️ وجّه عزيزي المتابع هي الرسالة ورح أقيم قناتك بكل شفافية 🥊 .

photo content

يا هاجس الليل هل أدركتَ مأساتي أنا الغريق وهذا الليل مرساتي أتيتُ نحوكَ أيامي تطاردني.. وأحرفُ الأمس تاهت حول أبياتي بدايتي تنتهي والدرب ينكرني طعمُ البداياتِ عندي كالنهاياتِ على الخريطةِ لا سهمٌ يطاوعني صار الشمال جنوباً من معاناتي يا هاجس الليل أزماني مبعثرةٌ لا اليوم يومي ولا الساعاتُ ساعاتي خذني إليك فوجه الصبح يقلقني ياليلُ خذني وعرفني على ذاتي.

"In the embrace of a hug, the world fades away, leaving only the warmth of safety and solace. It's a sanctuary where vulnerability finds its refuge and fears are gently cradled into oblivion. In that tender moment, wrapped in arms that feel like home, you find a haven from the storms of life. Each heartbeat synchronizes, creating a symphony of reassurance and belonging. It's not just an embrace; it's a silent language of comfort, a whispered promise of unconditional support. In that embrace, time stands still, and worries dissolve into the ether. It's where souls speak without words, conveying love, understanding, and acceptance in their purest form. So, cherish those moments when you find yourself enveloped in a hug, for in those fleeting seconds, you experience a glimpse of heaven on earth—a sanctuary of safety where the heart finds its home."

++

Since that night, I have been empty, exhausted, and have lost myself.

أنه دائم الغياب، منذ ما قبل رحيله، فقد اعتاد القريبون منه على تقبل عزلته واختفائه عنهم منذ وقت بعيد، وعلى اعتبار ذاك الغياب خصيصةٌ جوهريةٌ لوجوده. لهذا، وقد رحل الآن، لن يكون صعباً على العالم استيعاب حقيقة غيابه الأبدى. لقد قامت طبيعة حياته بتهيئة العالم لموته، فقد كانت نوعاً من الموت الاستباقي. وإذا ما جاء أحد على ذكره، فسيتم ذلك بصورة باهتة، وبصوت خافت لا أكثر.

بين كفي الأيمن و الأيسر الأول يرحب و الآخر يلوح بالوداع بينهما اقف حائراً ، بأيهما أعضُ ندماً .

لستُ شمساً كي لا أغيب ولا قمراً يطل بنورهِ وقت المغيب قد يحلو ليَ الهجرُ أحياناً، عن نفسي .. وأستطيبْ سكوناً، فيه لا أسمع .. لا أرى لا أتكلم .. ولا أستجيبْ!

لن تصل إلى حقيقتي كاملة، ما دمت أخفي ما لا يقال، ستبقى تفسر صمتي كما تشاء، و ترى وجهي كما يرسمه ظنك، أما ما وراء النظرات، فهو عالمي وحدي لا يرى... إلا إذا أردت.