هَــواجِــيس͡
Kanalga Telegram’da o‘tish
مَساحة حُرّة للتبادل : @M_E0bot أهلاً بِكُم في زاوِيَتي الهادِئَة 🤍
Ko'proq ko'rsatishIroq80 089Toif belgilanmagan
368
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kun
-430 kun
Postlar arxiv
هذا عام جديد يتسرب من يدي يفلت كحفنه رمال ناعمة من بين أصابعي ، عام جعلني اشك اكثر اسأل أكثر وأسمع أكثر ، لطالما شعرت أنني عشت حيوات عديدة وظننت أنني أعرف كلّ شيء بقدر ما تكلّمت وحاولت أن أجرب التعبير ،
هذا العام أخرسني بحدّة انعطافاته وغزارة الأسئلة التي ضخّها في رأس شخص بسيط مثلي شعرت لوقت طويل أنني أقف على حافة جرِف عَظِيم أو أقع وقوعا لا ينتهي من فوهة إعصار
ضحكت كثيرًا من جهلي واعترفت أمام الكثير من المرايا بقلة حيلتي أمام هذه الحياة الجبارة المبهرة المهيبة العظيمة القاسية الأخاذة الحلوة والمالحة
هذه الحياة التي تستدعيني كتلميذ معاقب أحياناً أو تفرش لي الدرب بالورود والحلوى هذه الحياة التي تزدحم بملايين المكونات التي يمكنها أن تكون أيّ شيء وكل شيء ولا شيء أكاد أحيانًا أجرجر فيها روحي كمتاع ثقيل أمرّ وجل ما أريدُه أن أُنسى وأقع على ظهري ضحكًا أحيانا من مزحاتها الثقيلة معي لكنها حياتي وانا أقبلها بكل شيء أليست الحياة التي خلقت من أجلّي أليست تشبهني بكّل فوضويتي وحيرتي ومشاعري التي تفيض دائما اكثر من اللازم
هكذا كلانا .. شيء كثير متنوع وعادي وقادر على الإبهار وأعتقد أنها حياة طيبة رغم هذه الأعوام التي تتأتئ وجودي وأنا أقبلها وأعانقها بكل حب وأضحك لمزاحها وأستطيع أن أصنع منها ما يجب أن أكونه لكنها حياة خاطفة أطالب باستمرار أن تتباطئ أيامها حتى أتأنى معها أنا أيضًا ففي التأني ورغم كل الإغراء الذي تمثله الأيام السريعة في التأني السلامة ..
أليس كذلك ؟
وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثُقْلِهَا
غَرِيبٌ فَلَا أُنْسٌ يُوَاسِي غُرْبَتِي
عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الجُرُوحُ بِعُنْفِهَا
سَقِيمٌ فَلَا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي.
سلامي النفسي وصحتي أهم من أي حد. 🤍
طول ما اللي بحبهم حوليّ ومعي، أنا مكتفية ومبسوطة وأسعد إنسانة. قررت بشكل نهائي ما أعطي حجم ولا تفكير للناس اللي بتستنزف طاقتي وبتتعبني؛ مكانهما الطبيعي خارج قاموسي وحياتي.
ممتنة جداً للقلوب الصادقة اللي بوجودها بتنور دنيتي وبتتمنالي الخير، أما الباقي فـ وجودهم والعدم واحد. 🔕
شِعْرٌ وشُعُورُ
لستُ موسى ولا عصايَ عصاهُ
لستُ هارون إذ يواسي أخاهُ
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداء: يا ربَّاهُ
لستُ يعقوب من رددتُ عليه
ابنه حينما بكثْ عيناه
لستُ من ثلَّة النبيِّينَ حتَّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ
بيد أني قصدتُ من قد دعوهُ
نحن شتَّى وأنتَ.. أنتَ الله
في ليلة الجمعة اللهمَّ لَا بأس ، وَلَا يأس ، ولا عجز ، وَلَا إنطفاء ، اللهمَّ صبراً على ما لم نُحِطْ به خُبراً..
🤎
