- غُربَـاءُ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن المُبارك -رحمه الله-: لا أعلم بعدَ النُّبوَّة درجة أفضل مِن بث العِلم. تهذيب الكمال (20/16) [قناة سلفيَّة]
Ko'proq ko'rsatish304
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1430 kun
Postlar arxiv
304
ومَن تأمَّل أحوال الصَّحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحنُ جمعنا بين التَّقصير -بل التَّفريط- والأمن!
#الداء_والدواء (صـ ٩١، ط عطاءات العلم)
304
من أذكار الصَّباح والمساء المهجورة:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "إذا أصبَح أحدكم فليقل: أَصبحت أُثْنِي عليك حَمداً، وأشهد أن لا إله إلا الله "ثلاثاً"، وإذا أَمسى فليقل مثل ذلك" رواه النَّسائي في الكبرى، وحسنه الشيخ مُقبل الوادعي [الدُّرر السّنية].
304
قال السَّعدي -رحمهُ الله تَعَالى-:
الدُّعاء للشخص، مِن أدلِّ الدَّلائل على محبته؛ لأنَّه لا يَدعو إلا لمَن يحبُّه.
304
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
الله الله في السَّرائر.. فمَن أصلَح سريرَتَه؛ فاحَ عبيرُ فضله!
واللهِ لقد رأيتُ مَن يُكثِر الصلاةَ والصومَ والصَّمت، ويتخشَّع في نفسِه ولباسِه.. والقلوبُ تَنبُو عنه -تَنْفر-، وقدْره في النفوس ليس بذاك! ورأيتُ مَن يلبَس فاخرَ الثياب، وليس له كبيرُ نَفْلٍ، ولا تَخشُّع.. والقلوبُ تتهافَت على محبته! فتدبَّرتُ السبب، فوجدتُه السَّريرة! فمَن أصلَح سَريرَته فاحَ عبيرُ فضلِه، وعبقت القلوبُ بنشْرِ طيبه! فالله الله في السرائر.. فإنَّه ما ينفعُ مع فسادِها صلاحُ ظاهر.
صيد الخاطر (٣٥٥)
304
فضلٌ عظيم!
قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم:
من قال: (سبحان الله) مئةَ مرَّةٍ قبل طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبها؛ كان أفضل من مئةٍ بدنه.
ومن قال: (الحمد لله) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ كان أفضل مِن مئة فرِسٍ يُحمَل عليها في سبيل الله.
ومن قال: (الله أكبر) مئة مرة، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتقِ مئة رقبة.
ومن قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة قبل طلوعِ الشمس وقبل غروبها، لم يَجيء يومَ القيامة أحدٌ بعملٍ أفضل من عملِه، إلا من قال مثل قوله، أو زاد عليه.
المصدر: صحيح الترغيب، الجزء أو الصفحة: 658
304
لطيفة ذكرها ابن القيِّم -رحمه الله- فِي بداية كتابه مفتاح دار السَّعادة، وأوَّل ما خطر بِبالي بيت المُتنبي "وبضدها تتبيّن الأشياء"
فالإنسان لا يستشعر المعنى العميق للأشياء إلا بأضدادها! فلا يعلم معنى الرَّاحة إلا بعد التَّعب، ولا الصّحة إلا بعد المرض، بل أحياناً لا يعلم قِيمة الأشخاص مِن حوله إلا بعد أن يُجرِّب غيرهم!
وهذا معنى قولُه: "ونذيمهم وبهِم عرفنا فضله وبضدِّها تتبين الأشياءُ"
فلم يُعرَف الكُرمَاء إلا بِفَضل اللِئام!
304
قال ابن الجوزي -رحمه اللّٰه-:
من أكثر الصَّلاة على رسول اللّٰه نوَّر اللّٰه قلبه
وذلكَ أَن الذُّنُوب تسوّد القُلُوب لِأن العَبد إذا عمل ذنباً صار نُكتَة سَودَاء فِي قلبه فَإذا تَمَادى على الذّنُوب نمت تِلكَ النُّكتَة حَتَّى يسود بهَا القلب كُله، وَإِذا رطب اللّه لِسَان العَبد بِالصَّلاةِ على مُحَمّد صلى اللّه عَليهِ وسلم غفر اللّه لهُ ذنوبه وَلو كَانَت مثل وزن الجبَال فَإِذا غُفِرت ذنُوبه زَالَ السَّوَاد عَن قلبه وبدا فِيهِ النّور.
بستان الواعظين (٢٨٩).
304
لابن القيم -رحمه اللّٰه- شغفٌ عظيمٌ بالكتب وولوع، يقول صاحبه ابن كثير، وتلميذه ابن رجب: "اقتنى من الكتب ما لا يتهيأ لغيره تحصيلُ عُشره من كتب السلف والخلف" .
وقال الصفدي: "ما جمع أحدٌ من الكتب ما جمع؛ لأن عمره أنفقه في تحصيل ذلك، وكان عنده من كل شيءٍ في غير ما فنٍّ ولا مذهبٍ بكلِّ كتابٍ نسخٌ عديدة."
وأثر تلك المكتبة الواسعة في تواليفه واضحٌ مبين.
