uz
Feedback
ملتقى القرآن الكريم-جامعة بوليتكنك فلسطين

ملتقى القرآن الكريم-جامعة بوليتكنك فلسطين

Kanalga Telegram’da o‘tish

قُرآنٌ يهدي إلى الرُّشد مشروع تحفيظ القرآن الكريم للشبان والشابات في جامعة بوليتكنك فلسطين🤍 حسابنا على انستجرام🌿: https://bit.ly/3BfX9yx

Ko'proq ko'rsatish
2 254
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-3430 kunlar
Postlar arxiv
فِي آدَابِ حَامِلِ القُرآنِ.. وَمِنْ آدَابِهِ : أَنْ يَكُونَ عَلَى أَكْمَلِ الْأَحْوَالِ وَأَكْرَمِ الشَّمَائِلِ ، وَأَنْ يُرَفِّعَ نَفْسَهُ عَنْ كُلِّ مَا نَهَى الْقُرْآنُ عَنْهُ، إِجْلاَلاً لِلْقُرْآنِ، وَأَنْ يَكُونَ مَصُونَا عَنْ دَنِيءِ الِاكْتِسَابِ، شَرِيفَ النَّفْسِ، مُتَرَفْعاً عَلَى الْجَبَابِرَةِ وَالْجُفَاةِ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، مُتَوَاضِعاً لِلصَّالِحِينَ وَأَهْلِ الْخَيْرِ وَالْمَسَاكِينِ، وَأَنْ يَكُونَ مُتَخَشِعاً ، ذَا سَكِينَةٍ وَوَقَارٍ؛ فَقَدْ جَاءَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، أَرْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ ، فَقَدْ وَضَحَ لَكُمُ الطَّرِيقُ ، وَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ، وَلَا تَكُونُوا عِيَالاً عَلَى النَّاسِ.
- التبيان في آداب حملة القرآن (٧١)

‏كان حافظًا لسورة كذا، فترك مراجعتها وهو قادر، فتفلت حفظه ولا عذرَ له! يا مَنْ تعبت وحفظت وذُقت الأنس بالقرآن، هل هانَ عليك؟! أم هانت عليك نفسك فحرمتها! أم أنك وجدت محلًّا للأُنس غير القرآن! وهيهات هيهات! أمَا آنَ أن تعود لسابق عهدك؟! لتجلس مع القرآن؛ تُرتِّل وتُكرِّر حتى يجفَّ حلقك، ثُمَّ تنعم بعدها فتتلو عن ظهرِ قلب كالفاتحة، قائمًا وقاعدًا وعلى جنبك، وتسير بالفرح بالقرآن والحلاوة التي لا تعرف كدر التلعثم والتردد والتوقف! هيَّا.. اعقد العزم، واستعن بالله. قُم لمصحفك، وأكمل حفظك، كَرِّر، وتعاهد حفظك. ألا تُريد أن يكون القرآن نورًا في جوفك، تستضيء به طريقك وتردده متى شئت.

اللهم ردَّ كل حافظٍ قد غفل عن نعيم قلبه وتناسى فضلك عليه وغرته الدنيا ولهَا عن كلامك العظيم إليك ردًّا جميلا، والطف به، وعاف قلبه، وعلقه بك وحدك لا شريك لك، اللهم لطفك بمن جاهد وحمل كلامك في صدره لينتعش به دنيا وآخرة.. أعنا على قراءة كتابك كمن يقرؤه نائماً ويقظان، اجعله ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا، وذكرنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ما جهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار بتلاوة صحيحة فصيحة بليغة على الوجه الذي يرضيك، وأكرمنا بتلاوته مع تمام الأدب وخلّقنا بأخلاقه.

قال الفُضيل بن عياض رحمه الله: حامل القرآن حامل رايةِ الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيمًا لحقّ القرآن.

حتى متى تسوّف؟ ألا تلحقُ الرّكبَ فتنالَ بركتهُم؟ حضوركَ في المجالسَ دون قصدٍ يغفرُ لك، فكيفَ بك إذا أتيتَ المجالسَ طوعًا راغبًا ما عندَ الله ؟ عاهد نفسك الآن أن تكون في ركب النّجاة، فقد لا يمرّ المركب مرة أخرى، أو يمرّ فلا يجِدك .. - أما من لم يجد مركبًا للنجاة فليصنعهُ كما صنعهُ نوح عليه السّلام، وليستعن بالله ولا ييأس ولا يعجز، فاللهُ ناصرِ عبدهِ اذا رامَ رضى الله، وتذكّر أن من كانت بدايتهُ مُحرقة كانَت نهايته مُـشرقة .. #ملتقى_القرآن_الكريم_جامعة_بوليتكنك_فلسطين

‏لولا الله ثم حلقات القُرآن؛ ما تمهّدت لنا الطّرق، ولا عرفنا التّعامل مع محطّات الدُنيا المُتقلبة، ‏تضيقُ بنا الأرض بما رحُبت فتتسع لنا غرفة صغيرة تُسمّى‏"حلقة قرآنية" ‏يا ربّ ما أتيناك بكثرة صلاةٍ وقيامٍ وصيامٍ إلا أننا..نُحبّ القرآن!

‏كل من ارتبط بالقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً أو استشفاء حصل له في حياته من البركة والتوفيق والطمأنينة ما لم يكن له على بال، ومن جرّب عرف، ومن ذاق استلذ، والموفق من وفقه الله تعالى، والله المستعان.

‏- من عرف قَدر ما يطلب؛ هان عليه ذُلّ ما يَبذل. ‏حِفظ القرآن؛ لن يكون في عشية أو ضحاها، بل لا بُد من طول الصُّحبة وكثرة التَّكرار والعرض على الشيخ والصّلاة به وترتيله على أي حال حتى يثبت في القلب.

‏من أحبَّ القران نظّم وقته لأجله.. ‏"أهل القرآن الخُلَّص يجدون لهم وقتًا معه رُغم التزاحم ،فنعيم قربه يُنسي عناء الأشغال، فمن كان له ورد من القرآن لا ينقطع عنه فإنه في كل يوم يتجرد فؤاده من حب الدنيا وزخرفها، كل يوم يزداد ثبات أوتاد الإيمان في قلبه، كل يوم تزاح عن طريقه فتن الدنيا".

الإجازة نِعمة لأهل القرآن! ‏"استغلوا الإجازة بتثبيت محفوظ متفلت أو بإتقان المحفوظ أو بحفظ جديد أو بتعلم متون التجويد وتقويم اللسان بتِلاوة موزونة طيبةٍ صحيحة، واستعينوا بالله ولا تعجزوا فكلنا في سبيل القرآن مجاهدون! ‏واسألوا الله أن يفتح عليكم ولا يقطعكم عن الركب".

تعاهد القرآن ولو كنت أشدّ الناس تقصيرًا، فوالله لن تجد كتابًا يُربِّي النفس، ويهذِّب الأخلاق، وينقِّي الكلام، ويسمو عاليًا بالروح، كمثل القرآن تلاوةً وتدبّرًا، استماعًا وحفظًا، والشوائِب التي يصعب عليك النجَاة منها يُعالِجها القرآن بحُسن مُعاهدتك"

أيُّهَا الحافِظُ للقرآن! هُجرانُك للقرآن ليس كهُجرانِ غيرك، إنما هو هُجرانُ فَقْدِ النعمة بعد حصولها وتمامها.

اللهمّ أصلِحنا بالقرآن، وعلِّمنا القرآن، وعلِّم بنا القرآن، وفهِّمنا القرآن، وأدّبنا بالقرآن، وارزقنا تدبُّره والعمل به وحُسْن ترتيله.. اللهمّ اجعلنا ممّن إذا قرؤوا القرآن خشَعوا وبلغت معانيه عُمق قلوبهم.. اللهمّ انفعنا بالقرآن، وارفعنا بالقرآن، وارحمنا بالقرآن، وثبِّتنا بالقرآن، وآنِسْنا بالقرآن، واشفِنا بالقرآن، واهدِنا بالقرآن، وبشِّرْنا بالقرآن، واربِط على قلوبنا بالقرآن.. اللهمّ ارزُقنا نور القرآن، وبركة القرآن، وصُحبة القرآن.. اللهمّ اجعلنا مِن أهل القرآن، أهلك وخاصّتك، وارزقنا لذّة سماعه منك في الجنّة.. اللهمّ لا تشغلنا عن القرآن.. اللهمّ لا تحرمنا القرآن بذنوبنا.. اللهمّ لا تحرمنا القرآن بذنوبنا.. اللهمّ لا تحرمنا القرآن بذنوبنا.. يا ربّ شَبابًا وشَيْبَةً مع القُرآن ‏وعُمرًا فِدا القرآن.

وما قيمةُ نجاحٍ يَعلو ذِكرُه في الدُّنيا، إذا لَم يكُن للقرآن مِنهُ نَصيب؟ اجعلوا لسنوات الجامِعة أثرًا يبقى بعد انقضائِها، ف
وما قيمةُ نجاحٍ يَعلو ذِكرُه في الدُّنيا، إذا لَم يكُن للقرآن مِنهُ نَصيب؟ اجعلوا لسنوات الجامِعة أثرًا يبقى بعد انقضائِها، فَوالله مَا رَبح عبدٌ رِبحاً أعظمَ من صُحبَةِ القُرآن. 📣يُعلن ملتقى القرآن الكريم في جامعة بوليتكنك فِلسطين عن فتح باب التسجيل للالتحاق بحَلقات القُرآن الكريم، اغتنموا الفُرصة فالمقاعد مَحدودة! رابط التّسجيل للإناث: https://docs.google.com/forms/d/1Sj818dhS4DrTs51AEQO3xwrPGMQLe3JZUI2fUrnIcrw/edit رابط التّسجيل للذكور: https://docs.google.com/forms/d/1TCAbegsqaD4a49RHq2_vjVtsiG0-AcHu9yQZkWwN9U4/edit#settings

أقبل الخيرُ المُنتظر ف هلمّوا! يُعلن ملتقى القرآن الكريم - جامِعة بوليتكنك فلسطين، عن فتح أبواب التسجيل في حلقات المُلتقى، وذ
أقبل الخيرُ المُنتظر ف هلمّوا! يُعلن ملتقى القرآن الكريم - جامِعة بوليتكنك فلسطين، عن فتح أبواب التسجيل في حلقات المُلتقى، وذلك عن طريقِ الرّابط الذي سيتمّ نشره، فـ كونوا بالقُرب!

مَن تذوَّق لذَّةَ استفتاح اليوم بوردٍ من القرآنِ والتمسَ بركتَهُ؛ عَزَّ عليه أن يخوضَ في غِمارِ الحياةِ ومشاغلِها دونَ أن يبدأَ بهِ!

"إن لربِّكم في أيامِ دهرِكم نفحاتٍ فتعرضوا لها لعل أحدَكم أن يصيبَه منها نفحةٌ لا يشقَى بعدَها أبدًا".
"إن لربِّكم في أيامِ دهرِكم نفحاتٍ فتعرضوا لها لعل أحدَكم أن يصيبَه منها نفحةٌ لا يشقَى بعدَها أبدًا".

"القرآن كتابٌ عزيز إن تثاقل العبد عن تلاوة ورد يومه صار ورد غده أثقل .. ولا يزال العبد يُعرِض و يتشاغل حتى يُحرم صُحبَة القرآن فلا يستطيع تلاوة وجه واحد".

أيُثمرُ السّهرُ في ليالي الامتحانات إن لم تتخلَّله آياتٌ من كتاب الله تُبارك الجهد وتُعين على المسير؟ في أيامٍ ازدحمت بالمراج
أيُثمرُ السّهرُ في ليالي الامتحانات إن لم تتخلَّله آياتٌ من كتاب الله تُبارك الجهد وتُعين على المسير؟ في أيامٍ ازدحمت بالمراجعات وثِقَل الامتحانات، كانت هناك قلوبٌ تأبى أن ينقطع عهدها بكتاب الله، فتُقبل عليه حفظًا ومراجعةً وتدبّرًا، مستيقنةً أن ما كان لله يبقى، وأن ما أُودِع في الصدور من كلامه هو أعظم ما يُدَّخر. - حصادُ طلبة الملتقى خلال فترة الامتحانات النّهائية، نسألُ الله تعالى أن يجعل ما حفظُوه نورًا في صُدورهم،وبركةً في حياتهم، وشفيعاً لهُم.

كم مرّةً تمنّينا أن نَجِدَ بابًا يقُودُنا إلى أجرٍ لا ينقطع؟ وَكم فرصة مرّت بنا دونَ أن نُدرِك أنّها قد تكُونُ سببًا في رِفعة
كم مرّةً تمنّينا أن نَجِدَ بابًا يقُودُنا إلى أجرٍ لا ينقطع؟ وَكم فرصة مرّت بنا دونَ أن نُدرِك أنّها قد تكُونُ سببًا في رِفعةِ درجاتِنا؟ لعلّ هذا الباب وهذه الفُرصة أصبحت أقرب مما نَظُن! وما أعظم أن يكون للمرء سهمٌ في خدمة هذا الكتاب العظيم؛ أن يكون سببًا في تثبيت آيةٍ في صدر حافظ، أو إعانة طالبٍ على المضيّ في طريق الحفظ، أو تشجيع نفسٍ كادت أن تفتر عن مرافقة القرآن. فرُبّ آيةٍ يحفظها أحدهم على يديك تكون لك نورًا يوم الظلمات، وربّ ختمةٍ تُنجز بمعونتك تجدها في ميزان حسناتك يوم تلقى الله، فيبقى أجرها جاريًا لك ما دام صاحبها يتلو ويعمل ويُعلّم. لتكون جزءًا من هذا الأثر المبارك يُعلن ملتقى القرآن الكريم في جامعة بوليتكنك فلسطين، عن فتح باب التطوع للإشراف، كن من الذين سخّرهم الله لخدمة كتابه، فما أعظمها من نعمة، وما أجلّها من رسالة، دونَكم رابط التّسجيل: https://docs.google.com/forms/d/1mrqQvN1bcA16JabrdFtfH7ka3UgnvJSCjgHdVCrjR_Y/edit?usp=drivesdk